ولما رأى الجموع صعد الى الجبل. فلما جلس تقدم اليه تلاميذه.
وقال له آخر من تلاميذه يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي.
ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه.
فتقدم تلاميذه وايقظوه قائلين يا سيد نجنا فاننا نهلك.
ثم دعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم سلطانا على ارواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف.
اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه.
في ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع. فجاع تلاميذه وابتدأوا يقطفون سنابل ويأكلون.
ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال ها امي واخوتي.
حينئذ صرف يسوع الجموع وجاء الى البيت. فتقدم اليه تلاميذه قائلين فسّر لنا مثل زوان الحقل.
فتقدم تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه. ثم أتوا واخبروا يسوع
ولما صار المساء تقدم اليه تلاميذه قائلين الموضع خلاء والوقت قد مضى. اصرف الجموع لكي يمضوا الى القرى ويبتاعوا لهم طعاما.
وللوقت ألزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوه الى العبر حتى يصرف الجموع.
حينئذ تقدم تلاميذه وقالوا له اتعلم ان الفريسيين لما سمعوا القول نفروا.
فلم يجبها بكلمة. فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا.
واما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوّروا في الطريق.
فقال له تلاميذه من اين لنا في البرية خبز بهذا المقدار حتى يشبع جمعا هذا عدده.
واخذ السبع خبزات والسمك وشكر وكسر واعطى تلاميذه والتلاميذ اعطوا الجمع
ولما جاء تلاميذه الى العبر نسوا ان ياخذوا خبزا.
ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان.
حينئذ اوصى تلاميذه ان لا يقولوا لاحد انه يسوع المسيح
وسأله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان يأتي اولا.
قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج.
فلما سمع تلاميذه بهتوا جدا قائلين. اذا من يستطيع ان يخلص.
ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل . فتقدم تلاميذه لكي يروه ابنية الهيكل.
فلما رأى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين لماذا هذا الاتلاف.
ثم جاء الى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. هوذا الساعة قد اقتربت وابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلا ويسرقوه ويقولوا للشعب انه قام من الاموات. فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.
فخرجتا سريعا من القبر بخوف وفرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.
وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما. فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له.
قائلين. قولوا ان تلاميذه أتوا ليلا وسرقوه ونحن نيام.
واجتاز في السبت بين الزروع. فابتدأ تلاميذه يقطفون السنابل وهم سائرون.
فانصرف يسوع مع تلاميذه الى البحر وتبعه جمع كثير من الجليل ومن اليهودية
فقال له تلاميذه انت تنظر الجمع يزحمك وتقول من لمسني.
وخرج من هناك وجاء الى وطنه وتبعه تلاميذه.
ولما سمع تلاميذه جاءوا ورفعوا جثته ووضعوها في قبر
وبعد ساعات كثيرة تقدم اليه تلاميذه قائلين الموضع خلاء والوقت مضى.
فاخذ الارغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وبارك ثم كسر الارغفة واعطى تلاميذه ليقدموا اليهم. وقسم السمكتين للجميع.
وللوقت ألزم تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوا الى العبر الى بيت صيدا حتى يكون قد صرف الجمع.
ولما رأوا بعضا من تلاميذه يأكلون خبزا بايد دنسة اي غير مغسولة لاموا.
ولما دخل من عند الجمع الى البيت سأله تلاميذه عن المثل.
في تلك الايام اذ كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون دعا يسوع تلاميذه وقال لهم
فاجابه تلاميذه. من اين يستطيع احد ان يشبع هؤلاء خبزا هنا في البرية.
فامر الجمع ان يتكئوا على الارض. واخذ السبع خبزات وشكر وكسر واعطى تلاميذه ليقدموا فقدموا الى الجمع.
وللوقت دخل السفينة مع تلاميذه وجاء الى نواحي دلمانوثة
ثم خرج يسوع وتلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم من يقول الناس اني انا.
فالتفت وابصر تلاميذه فانتهر بطرس قائلا اذهب عني يا شيطان. لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس
ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.
ولما دخل بيتا سأله تلاميذه على انفراد لماذا لم نقدر نحن ان نخرجه.
لانه كان يعلّم تلاميذه ويقول لهم ان ابن الانسان يسلم الى ايدي الناس فيقتلونه. وبعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث.
ثم في البيت سأله تلاميذه ايضا عن ذلك.
وجاءوا الى اريحا. وفيما هو خارج من اريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الاعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي.
ولما قربوا من اورشليم الى بيت فاجي وبيت عنيا عند جبل الزيتون ارسل اثنين من تلاميذه
فاجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد. وكان تلاميذه يسمعون
فدعا تلاميذه وقال لهم الحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة قد القت اكثر من جميع الذين القوا في الخزانة.
وفيما هو خارج من الهيكل قال له واحد من تلاميذه يا معلّم انظر ما هذه الحجارة وهذه الابنية.
وفي اليوم الاول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلاميذه اين تريد ان نمضي ونعد لتأكل الفصح.
فارسل اثنين من تلاميذه وقال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه.
فتذمر كتبتهم والفريسيون على تلاميذه قائلين لماذا تاكلون وتشربون مع عشارين وخطاة.
وفي السبت الثاني بعد الاول اجتاز بين الزروع. وكان تلاميذه يقطفون السنابل ويأكلون وهم يفركونها بايديهم.
ولما كان النهار دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر الذين سماهم ايضا رسلا.
ونزل معهم ووقف في موضع سهل هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب من جميع اليهودية واورشليم وساحل صور وصيدا الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من امراضهم.
ورفع عينيه الى تلاميذه وقال طوباكم ايها المساكين لان لكم ملكوت الله.
وفي اليوم التالي ذهب الى مدينة تدعى نايين وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير.
فاخبر يوحنا تلاميذه بهذا كله.
فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه وارسل الى يسوع قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر.
فسأله تلاميذه قائلين ما عسى ان يكون هذا المثل.
ودعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم قوة وسلطانا على جميع الشياطين وشفاء امراض.
والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.
والتفت الى تلاميذه على انفراد وقال طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرونه.
واذ كان يصلّي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علّمنا ان نصلّي كما علّم يوحنا ايضا تلاميذه.
واذ قرب من بيت فاجي وبيت عنيا عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون ارسل اثنين من تلاميذه
وخرج ومضى كالعادة الى جبل الزيتون. وتبعه ايضا تلاميذه.
ثم قام من الصلاة وجاء الى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن.
وفي الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو واثنان من تلاميذه.
هذه بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل واظهر مجده فآمن به تلاميذه
فتذكر تلاميذه انه مكتوب غيرة بيتك اكلتني
فلما قام من الاموات تذكر تلاميذه انه قال هذا فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه.
لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما.
وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون انه يتكلم مع امرأة. ولكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها.
وفي اثناء ذلك سأله تلاميذه قائلين يا معلّم كل.
فصعد يسوع الى جبل وجلس هناك مع تلاميذه.
قال له واحد من تلاميذه وهو اندراوس اخو سمعان بطرس.
ولما كان المساء نزل تلاميذه الى البحر.
وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك سفينة اخرى سوى واحدة وهي تلك التي دخلها تلاميذه وان يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.
فلما رأى الجمع ان يسوع ليس هو هناك ولا تلاميذه دخلوا هم ايضا السفن وجاءوا الى كفرناحوم يطلبون يسوع.
فقال كثيرون من تلاميذه اذ سمعوا ان هذا الكلام صعب. من يقدر ان يسمعه.
فعلم يسوع في نفسه ان تلاميذه يتذمرون على هذا فقال لهم أهذا يعثركم.
من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه الى الوراء ولم يعودوا يمشون معه.
فسأله تلاميذه قائلين يا معلّم من اخطأ هذا أم ابواه حتى ولد اعمى.
فقال تلاميذه يا سيد ان كان قد نام فهو يشفى.
فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية بل مضى من هناك الى الكورة القريبة من البرية الى مدينة يقال لها افرايم ومكث هناك مع تلاميذه.
فقال واحد من تلاميذه وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه
وهذه الامور لم يفهمها تلاميذه اولا. ولكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا ان هذه كانت مكتوبة عنه وانهم صنعوا هذه له.
وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه.
فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني ولاني ذاهب الى الآب.
قال له تلاميذه هوذا الآن تتكلم علانية ولست تقول مثلا واحدا.
قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه الى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه.
وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع. لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه.
فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه.
وسمعان بطرس كان واقفا يصطلي. فقالوا له ألست انت ايضا من تلاميذه. فانكر ذاك وقال لست انا.
وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم.
وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب.
كان سمعان بطرس وتوما الذي يقال له التوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي واثنان آخران من تلاميذه مع بعضهم.