Skip to Content

"تلك"

254 مرة في ARB

وذهب تلك الارض جيد. هناك المقل وحجر الجزع.

كان في الارض طغاة في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم

من تلك الارض خرج اشور وبنى نينوى ورحوبوث عير وكالح

ثم غابت الشمس فصارت العتمة. واذا تنور دخان ومصباح نار يجوز بين تلك القطع

واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. انه قد نكث عهدي

وقلب تلك المدن وكل الدائرة وجميع سكان المدن ونبات الارض.

فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة. ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها. ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.

فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا. وقامت الصغيرة واضطجعت معه. ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.

وزرع اسحق في تلك الارض فاصاب في تلك السنة مئة ضعف وباركه الرب.

فظهر له الرب في تلك الليلة وقال انا اله ابراهيم ابيك. لا تخف لاني معك واباركك واكثر نسلك من اجل ابراهيم عبدي.

ونظر واذا في الحقل بئر وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها. لانهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان. والحجر على فم البئر كان كبيرا.

اكمل اسبوع هذه فنعطيك تلك ايضا بالخدمة التي تخدمني ايضا سبع سنين أخر.

فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته وقالت اليّ تجيء لاني قد استأجرتك بلفّاح ابني. فاضطجع معها تلك الليلة.

وبات هناك تلك الليلة واخذ مما اتى بيده هدية لعيسو اخيه.

فاجتازت الهدية قدامه. واما هو فبات تلك الليلة في المحلّة

ثم قام في تلك الليلة واخذ امرأتيه وجاريتيه واولاده الاحد عشر وعبر مخاضة يبّوق.

وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرّية ابيه. وسمع اسرائيل وكان بنو يعقوب اثني عشر.

فجاءوا بمواشيهم الى يوسف. فاعطاهم يوسف خبزا بالخيل وبمواشي الغنم والبقر وبالحمير. فقاتهم بالخبز تلك السنة بدل جميع مواشيهم

ولما تمت تلك السنة اتوا اليه في السنة الثانية وقالوا له لا نخفي عن سيدي انه اذ قد فرغت الفضة ومواشي البهائم عند سيدي لم يبق قدام سيدي الا اجسادنا وارضنا.

وحدث في تلك الايام لما كبر موسى انه خرج الى اخوته لينظر في اثقالهم. فرأى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخوته.

وحدث في تلك الايام الكثيرة ان ملك مصر مات. وتنهّد بنو اسرائيل من العبودية وصرخوا. فصعد صراخهم الى الله من اجل العبودية.

فنزلت لانقذهم من ايدي المصريين واصعدهم من تلك الارض الى ارض جيدة وواسعة الى ارض تفيض لبنا وعسلا. الى مكان الكنعانيين والحثّيين والاموريين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين.

ويأكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير. على اعشاب مرّة ياكلونه.

سبعة ايام تأكلون فطيرا. اليوم الاول تعزلون الخمير من بيوتكم. فان كل من اكل خميرا من اليوم الاول الى اليوم السابع تقطع تلك النفس من اسرائيل.

سبعة ايام لا يوجد خمير في بيوتكم. فان كل من اكل مختمرا تقطع تلك النفس من جماعة اسرائيل الغريب مع مولود الارض.

فتحفظون السبت لانه مقدّس لكم. من دنّسه يقتل قتلا. ان كل من صنع فيه عملا تقطع تلك النفس من بين شعبها.

واما النفس التي تأكل لحما من ذبيحة السلامة التي للرب ونجاستها عليها فتقطع تلك النفس من شعبها.

والنفس التي تمسّ شيئا ما نجسا نجاسة انسان او بهيمة نجسة او مكروها ما نجسا ثم تأكل من لحم ذبيحة السلامة التي للرب تقطع تلك النفس من شعبها

كل نفس تاكل شيئا من الدم تقطع تلك النفس من شعبها

تلك مسحة هرون ومسحة بنيه من وقائد الرب يوم تقديمهم ليكهنوا للرب

تلك شريعة المحرقة والتقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم وذبيحة الملء وذبيحة السلامة

ومن اكل منها يحمل ذنبه لانه قد دنّس قدس الرب. فتقطع تلك النفس من شعبها

والنفس التي تلتفت الى الجان والى التوابع لتزني وراءهم اجعل وجهي ضد تلك النفس واقطعها من شعبها.

قل لهم. في اجيالكم كل انسان من جميع نسلكم اقترب الى الاقداس التي يقدسها بنو اسرائيل للرب ونجاسته عليه تقطع تلك النفس من امامي. انا الرب.

وكل نفس تعمل عملا ما في هذا اليوم عينه ابيد تلك النفس من شعبها.

قل لبني اسرائيل اذا عمل رجل او امرأة شيئا من جميع خطايا الانسان وخان خيانة بالرب فقد اذنبت تلك النفس

لكن من كان طاهرا وليس في سفر وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها لانها لم تقرّب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته.

فرفعت كل الجماعة صوتها وصرخت وبكى الشعب تلك الليلة.

واما النفس التي تعمل بيد رفيعة من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب فتقطع تلك النفس من بين شعبها

لانها احتقرت كلام الرب ونقضت وصيته. قطعا تقطع تلك النفس. ذنبها عليها

كل من مسّ ميتا ميتة انسان قد مات ولم يتطهّر ينجّس مسكن الرب. فتقطع تلك النفس من اسرائيل. لان ماء النجاسة لم يرشّ عليها تكون نجسة. نجاستها لم تزل فيها

واما الانسان الذي يتنجّس ولا يتطهّر فتباد تلك النفس من بين الجماعة لانه نجّس مقدس الرب. ماء النجاسة لم يرش عليه. انه نجس.

فاموت انا في هذه الارض. لا اعبر الاردن. واما انتم فتعبرون وتمتلكون تلك الارض الجيدة.

لكي يهرب اليها القاتل الذي يقتل صاحبه بغير علم وهو غير مبغض له منذ امس وما قبله. يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

لاني فزعت من الغضب والغيظ الذي سخطه الرب عليكم ليبيدكم. فسمع لي الرب تلك المرة ايضا.

وانا مكثت في الجبل كالايام الاولى اربعين نهارا واربعين ليلة وسمع الرب لي تلك المرة ايضا ولم يشإ الرب ان يهلكك.

هو فخرك وهو الهك الذي صنع معك تلك العظائم والمخاوف التي ابصرتها عيناك.

فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف.

في آخر ثلاث سنين تخرج كل عشر محصولك في تلك السنة وتضعه في ابوابك.

فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت.

واذهب الى الكهنة اللاويين والى القاضي الذي يكون في تلك الايام واسال فيخبروك بامر القضاء.

ومن ذهب مع صاحبه في الوعر ليحتطب حطبا فاندفعت يده بالفاس ليقطع الحطب وافلت الحديد من الخشب واصاب صاحبه فمات فهو يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

ولكن اذا كان انسان مبغضا لصاحبه فكمن له وقام عليه وضربه ضربة قاتلة فمات ثم هرب الى احدى تلك المدن

يقف الرجلان اللذان بينهما الخصومة امام الرب امام الكهنة والقضاة الذين يكونون في تلك الايام.

فالمدينة القربى من القتيل ياخذ شيوخ تلك المدينة عجلة من البقر لم يحرث عليها لم تجرّ بالنير

وينحدر شيوخ تلك المدينة بالعجلة الى واد دائم السيلان لم يحرث فيه ولم يزرع ويكسرون عنق العجلة في الوادي.

ويغسل جميع شيوخ تلك المدينة القريبين من القتيل ايديهم على العجلة المكسورة العنق في الوادي

فيأخذ شيوخ تلك المدينة الرجل ويؤدبونه

فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك

وتأتي الى الكاهن الذي يكون في تلك الايام وتقول له. اعترف اليوم للرب الهك اني قد دخلت الارض التي حلف الرب لآبائنا ان يعطينا اياها.

وفي تلك الامم لا تطمئن ولا يكون قرار لقدمك بل يعطيك الرب هناك قلبا مرتجفا وكلال العينين وذبول النفس.

لئلا يكون فيكم رجل او امرأة او عشيرة او سبط قلبه اليوم منصرف عن الرب الهنا لكي يذهب ليعبد آلهة تلك الامم. لئلا يكون فيكم اصل يثمر علقما وافسنتينا.

فيقول الجيل الاخير بنوكم الذين يقومون بعدكم والاجنبي الذي ياتي من ارض بعيدة حين يرون ضربات تلك الارض وامراضها التي يمرضها بها الرب.

فاشتعل غضب الرب على تلك الارض حتى جلب عليها كل اللعنات المكتوبة في هذا السفر.

وانقطع المنّ في الغد عند اكلهم من غلّة الارض ولم يكن بعد لبني اسرائيل منّ. فاكلوا من محصول ارض كنعان في تلك السنة

فارسلهم يشوع فساروا الى المكمن ولبثوا بين بيت ايل وعاي غربي عاي. وبات يشوع تلك الليلة في وسط الشعب

واقاموا الشعب اي كل الجيش الذي شمالي المدينة وكمينه غربي المدينة وسار يشوع تلك الليلة الى وسط الوادي.

لكن البهائم وغنيمة تلك المدينة نهبها اسرائيل لانفسهم حسب قول الرب الذي امر به يشوع.

ثم رجع يشوع في ذلك الوقت واخذ حاصور وضرب ملكها بالسيف. لان حاصور كانت قبلا راس جميع تلك الممالك.

وكل غنيمة تلك المدن والبهائم نهبها بنو اسرائيل لانفسهم. واما الرجال فضربوهم جميعا بحد السيف حتى ابادوهم. لم يبقوا نسمة.

فاخذ يشوع كل تلك الارض الجبل وكل الجنوب وكل ارض جوشن والسهل والعربة وجبل اسرائيل وسهله

ولم يقدر بنو منسّى ان يملكوا هذه المدن فعزم الكنعانيون على السكن في تلك الارض.

فيهرب الى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدينة فيضّمونه اليهم الى المدينة ويعطونه مكانا فيسكن معهم.

ويسكن في تلك المدينة حتى يقف امام الجماعة للقضاء الى ان يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الايام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي الى مدينته وبيته الى المدينة التي هرب منها.

فاعلموا يقينا ان الرب الهكم لا يعود يطرد اولئك الشعوب من امامكم فيكونوا لكم فخا وشركا وسوطا على جوانبكم وشوكا في اعينكم حتى تبيدوا عن تلك الارض الصالحة التي اعطاكم اياها الرب الهكم.

لان الرب الهنا هو الذي اصعدنا وآباءنا من ارض مصر من بيت العبودية والذي عمل امام اعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعوب الذين عبرنا في وسطهم.

ولم يطرد منسّى اهل بيت شان وقراها ولا اهل تعنك وقراها ولا سكان دور وقراها ولا سكان يبلعام وقراها ولا سكان مجدو وقراها. فعزم الكنعانيون على السكن في تلك الارض.

فقال له ملاك الله خذ اللحم والفطير وضعهما على تلك الصخرة واسكب المرق. ففعل كذلك.

وكان في تلك الليلة ان الرب قال له خذ ثور البقر الذي لابيك وثورا ثانيا ابن سبع سنين واهدم مذبح البعل الذي لابيك واقطع السارية التي عنده

ففعل الله كذلك في تلك الليلة. فكان جفاف في الجزّة وحدها وعلى الارض كلها كان طل

وكان في تلك الليلة ان الرب قال له قم انزل الى المحلّة لاني قد دفعتها الى يدك.

فحطّموا ورضّضوا بني اسرائيل في تلك السنة. ثماني عشرة سنة. جميع بني اسرائيل الذين في عبر الاردن في ارض الاموريين الذين في جلعاد.

فدفع الرب اله اسرائيل سيحون وكل شعبه ليد اسرائيل فضربوهم وامتلك اسرائيل كل ارض الاموريين سكان تلك الارض.

حين اقام اسرائيل في حشبون وقراها وعروعير وقراها وكل المدن التي على جانب ارنون ثلاث مئة سنة فلماذا لم تستردها في تلك المدة.

وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه

وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. وفي تلك الايام كان سبط الدانيين يطلب له ملكا للسكنى. لانه الى ذلك اليوم لم يقع له نصيب في وسط اسباط اسرائيل.

وفي تلك الايام حين لم يكن ملك في اسرائيل كان رجل لاوي متغربا في عقاب جبل افرايم. فاتخذ له امرأة سرية من بيت لحم يهوذا.

وسأل بنو اسرائيل الرب. وهناك تابوت عهد الله في تلك الايام.

وفينحاس بن العازار بن هرون واقف امامه في تلك الايام. قائلين أأعود ايضا للخروج لمحاربة بني بنيامين اخي ام اكفّ. فقال الرب اصعدوا لاني غدا ادفعهم ليدك

في تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. كل واحد عمل ما حسن في عينيه

وكان الصبي صموئيل يخدم الرب امام عالي. وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك الايام. لم تكن رؤيا كثيرا.

وبين المعابر التي التمس يوناثان ان يعبرها الى حفظة الفلسطينيين سن صخرة من هذه الجهة وسنّ صخرة من تلك الجهة واسم الواحدة بوصيص واسم الاخرى سنه.

وقال شاول تفرقوا بين الشعب وقولوا لهم ان يقدموا اليّ كل واحد ثوره وكل واحد شاته واذبحوا ههنا وكلوا ولا تخطئوا الى الرب باكلكم مع الدم. فقدم جميع الشعب كل واحد ثوره بيده في تلك الليلة وذبحوا هناك.

وسمع اخوه الاكبر اليآب كلامه مع الرجال فحمي غضب اليآب على داود وقال لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية. انا علمت كبرياءك وشر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب.

فالتمس شاول ان يطعن داود بالرمح حتى الى الحائط ففرّ من امام شاول فضرب الرمح الى الحائط. فهرب داود ونجا تلك الليلة.

وكان في تلك الايام ان الفلسطينيين جمعوا جيوشهم لكي يحاربوا اسرائيل. فقال اخيش لداود اعلم يقينا انك ستخرج معي في الجيش انت ورجالك.

ثم قدمته امام شاول وامام عبديه فأكلوا. وقاموا وذهبوا في تلك الليلة

واخذ داود الغنم والبقر. ساقوها امام تلك الماشية وقالوا هذه غنيمة داود

فترجع تلك الامة التي تكلمت عليها عن شرها فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بها.

وفي تلك الليلة كان كلام الرب الى ناثان قائلا

وكانت مشورة اخيتوفل التي كان يشير بها في تلك الايام كمن يسأل بكلام الله. هكذا كل مشورة اخيتوفل على داود وعلى ابشالوم جميعا

واذا انحاز الى مدينة يحمل جميع اسرائيل الى تلك المدينة حبالا فنجرّها الى الوادي حتى لا تبقى هناك ولا حصاة

الا ان الشعب كانوا يذبحون في المرتفعات لانه لم يبن بيت لاسم الرب الى تلك الايام.

فتكلمت المرأة التي ابنها الحي الى الملك. لان احشاءها اضطرمت على ابنها. وقالت استمع يا سيدي. اعطوها الولد الحي ولا تميتوه. واما تلك فقالت لا يكون لي ولا لك. اشطروه.

فقام وأكل وشرب وسار بقوة تلك الأكلة اربعين نهارا واربعين ليلة الى جبل الله حوريب

وانطلقت حتى جاءت الى رجل الله الى جبل الكرمل. فلما رآها رجل الله من بعيد قال لجيحزي غلامه هوذا تلك الشونمية.

في تلك الايام ابتدأ الرب يقصّ اسرائيل. فضربهم حزائيل في جميع تخوم اسرائيل

في تلك الايام ابتدأ الرب يرسل على يهوذا رصين ملك ارام وفقح بن رمليا.

هو ازال المرتفعات وكسّر التماثيل وقطّع السواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها ودعوها نحشتان.

وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.

في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا قال الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.

وفي تلك الليلة كان كلام الله الى ناثان قائلا

في تلك الليلة تراءى الله لسليمان وقال له اسأل ماذا اعطيك.

وبنى مدنا حصينة في يهوذا لان الارض استراحت ولم تكن عليه حرب في تلك السنين لان الرب اراحه.

وفي تلك الازمان لم يكن امان للخارج ولا للداخل لان اضطرابات كثيرة كانت على كل سكان الاراضي.

وهو حارب ملك بني عمون وقوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة وعشرة آلاف كرّ قمح وعشرة آلاف من الشعير. هذا ما ادّاه له بنو عمون وكذلك في السنة الثانية والثالثة.

في تلك الايام مرض حزقيا الى حد الموت وصلّى الى الرب فكلمه واعطاه علامة.

وايضا في تلك الايام اكثر عظماء يهوذا توارد رسائلهم على طوبيا ومن عند طوبيا اتت الرسائل اليهم.

في تلك الايام رأيت في يهوذا قوما يدوسون معاصر في السبت ويأتون بحزم ويحملون حميرا وايضا يدخلون اورشليم في يوم السبت بخمر وعنب وتين وكل ما يحمل فاشهدت عليهم يوم بيعهم الطعام.

في تلك الايام ايضا رأيت اليهود الذين ساكنوا نساء اشدوديات وعمونيات وموآبيات.

انه في تلك الايام حين جلس الملك احشويروش على كرسي ملكه الذي في شوشن القصر

في تلك الايام بينما كان مردخاي جالسا في باب الملك غضب بغثان وترش خصيا الملك حارسا الباب وطلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش.

في تلك الليلة طار نوم الملك فامر بان يؤتى بسفر تذكار اخبار الايام فقرئت امام الملك.

لذلك دعوا تلك الايام فوريم على اسم الفور. لذلك من اجل جميع كلمات هذه الرسالة وما راوه من ذلك وما اصابهم

انما تلك مساكن فاعلي الشر وهذا مقام من لا يعرف الله

فهلكت تلك الثروة بامر سيء ثم ولد ابنا وما بيده شيء.

في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا يقول الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.

في حجارة الوادي الملس نصيبك. تلك هي قرعتك. لتلك سكبت سكيبا واصعدت تقدمة. أعن هذه اتعزى.

قائلا اذا طلق رجل امرأته فانطلقت من عنده وصارت لرجل آخر فهل يرجع اليها بعد. ألا تتنجس تلك الارض نجاسة. اما انت فقد زنيت باصحاب كثيرين. لكن ارجعي اليّ يقول الرب.

ويكون اذ تكثرون وتثمرون في الارض في تلك الايام يقول الرب انهم لا يقولون بعد تابوت عهد الرب ولا يخطر على بال ولا يذكرونه ولا يتعهدونه ولا يصنع بعد.

في تلك الايام يذهب بيت يهوذا مع بيت اسرائيل ويأتيان معا من ارض الشمال الى الارض التي ملّكت آباءكم اياها.

وايضا في تلك الايام يقول الرب لا افنيكم

وان لم يسمعوا فاني اقتلع تلك الامة اقتلاعا وابيدها يقول الرب

واجلب على تلك الارض كل كلامي الذي تكلمت به عليها كل ما كتب في هذا السفر الذي تنبأ به ارميا على كل الشعوب.

ويكون ان الامة او المملكة التي لا تخدم نبوخذناصّر ملك بابل والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل اني اعاقب تلك الامة بالسيف والجوع والوبإ يقول الرب حتى افنيها بيده.

وحدث في تلك السنة في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا في السنة الرابعة في الشهر الخامس ان حننيا بن عزور النبي الذي من جبعون كلمني في بيت الرب امام الكهنة وكل الشعب قائلا

فمات حننيا النبي في تلك السنة في الشهر السابع

في تلك الايام لا يقولون بعد الآباء اكلوا حصرما واسنان الابناء ضرست.

بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب. اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر فيجري عدلا وبرا في الارض.

في تلك الايام يخلص يهوذا وتسكن اورشليم آمنة وهذا ما تتسمى به الرب برنا.

في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يأتي بنو اسرائيل هم وبنو يهوذا معا يسيرون سيرا ويبكون ويطلبون الرب الههم.

في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يطلب اثم اسرائيل فلا يكون وخطية يهوذا فلا توجد لاني اغفر لمن ابقيه

فاذا سارت تلك سارت هذه واذا وقفت تلك وقفت. واذا ارتفعت تلك عن الارض ارتفعت البكرات معها لان روح الحيوانات كانت في البكرات.

وخذ انت لنفسك صاجا من حديد وانصبه سورا من حديد بينك وبين المدينة وثبت وجهك عليها فتكون في حصار وتحاصرها. تلك آية لبيت اسرائيل

او ان جلبت سيفا على تلك الارض وقلت يا سيف اعبر في الارض وقطعت منها الانسان والحيوان

او ان ارسلت وبأ على تلك الارض وسكبت غضبي عليها بالدم لاقطع منها الانسان والحيوان

ولم يفعل كل تلك بل اكل على الجبال ونجّس امرأة قريبه

هكذا قال السيد الرب. انزع العمامة. ارفع التاج. هذه لا تلك. ارفع الوضيع وضع الرفيع.

هكذا قال السيد الرب. هل انت هو الذي تكلمت عنه في الايام القديمة عن يد عبيدي انبياء اسرائيل الذين تنبأوا في تلك الايام سنينا ان آتي بك عليهم.

ومن لا يخرّ ويسجد ففي تلك الساعة يلقى في وسط أتون نار متقدة.

فان كنتم الآن مستعدين عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف الى ان تخرّوا وتسجدوا للتمثال الذي عملته. وان لم تسجدوا ففي تلك الساعة تلقون في وسط أتون النار المتقدة. ومن هو الاله الذي ينقذكم من يديّ.

في تلك الساعة تم الأمر على نبوخذناصّر فطرد من بين الناس واكل العشب كالثيران وابتلّ جسمه بندى السماء حتى طال شعره مثل النسور واظفاره مثل الطيور

في تلك الساعة ظهرت اصابع يد انسان وكتبت بازاء النبراس على مكلس حائط قصر الملك والملك ينظر طرف اليد الكاتبة.

في تلك الليلة قتل بيلشاصر ملك الكلدانيين

في تلك الايام انا دانيال كنت نائحا ثلاثة اسابيع ايام.

وبعد سنين يتعاهدان وبنت ملك الجنوب تأتي الى ملك الشمال لاجراء الاتفاق ولكن لا تضبط الذراع قوة ولا يقوم هو ولا ذراعه. وتسلّم هي والذين اتوا بها والذي ولدها ومن قوّاها في تلك الاوقات.

وفي تلك الاوقات يقوم كثيرون على ملك الجنوب وبنو العتاة من شعبك يقومون لاثبات الرؤيا ويعثرون.

وعلى العبيد ايضا وعلى الإماء اسكب روحي في تلك الايام

لانه هوذا في تلك الايام وفي ذلك الوقت عندما ارد سبي يهوذا واورشليم

مذ تلك الايام كان احدكم يأتي الى عرمة عشرين فكانت عشرة. أتى الى حوض المعصرة ليغرف خمسين فورة فكانت عشرين.

فهوذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع على حجر واحد سبع اعين. هانذا ناقش نقشه يقول رب الجنود وازيل اثم تلك الارض في يوم واحد.

هكذا قال رب الجنود. في تلك الايام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الامم يتمسكون بذيل رجل يهودي قائلين نذهب معكم لاننا سمعنا ان الله معكم

فيخرج الرب ويحارب تلك الامم كما في يوم حربه يوم القتال.

وفي تلك الايام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية.

ثم قال يسوع لقائد المئة اذهب وكما آمنت ليكن لك. فبرأ غلامه في تلك الساعة

ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق.

فالتفت يسوع وابصرها فقال ثقي يا ابنة. ايمانك قد شفاك فشفيت المرأة من تلك الساعة.

فخرج ذلك الخبر الى تلك الارض كلها

ولكنهما خرجا واشاعاه في تلك الارض كلها

ومن لا يقبلكم ولا يسمع كلامكم فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة وانفضوا غبار ارجلكم.

فمتى اسلموكم فلا تهتموا كيف او بما تتكلمون. لانكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به.

فعرفه رجال ذلك المكان. فارسلوا الى جميع تلك الكورة المحيطة واحضروا اليه جميع المرضى.

واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود. ابنتي مجنونة جدا.

حينئذ اجاب يسوع وقال لها يا امرأة عظيم ايمانك. ليكن لك كما تريدين. فشفيت ابنتها من تلك الساعة

فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفي الغلام من تلك الساعة.

في تلك الساعة تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين فمن هو اعظم في ملكوت السموات.

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم اثقل الناموس الحق والرحمة والايمان. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.

وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام.

ولو لم تقصّر تلك الايام لم يخلص جسد. ولكن لاجل المختارين تقصّر تلك الايام.

وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع.

في تلك الساعة قال يسوع للجموع كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتاخذوني. كل يوم كنت اجلس معكم اعلّم في الهيكل ولم تمسكوني.

وفي تلك الايام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا في الاردن.

ولكن ستأتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الايام.

وان انقسمت مملكة على ذاتها لا تقدر تلك المملكة ان تثبت.

فطافوا جميع تلك الكورة المحيطة وابتدأوا يحملون المرضى على اسرّة الى حيث سمعوا انه هناك.

في تلك الايام اذ كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون دعا يسوع تلاميذه وقال لهم

فمتى ساقوكم ليسلموكم فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون ولا تهتموا. بل مهما أعطيتم في تلك الساعة فبذلك تكلموا. لان لستم انتم المتكلمين بل الروح القدس.

وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام.

لانه يكون في تلك الايام ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء الخليقة التي خلقها الله الى الآن ولن يكون.

ولو لم يقصّر الرب تلك الايام لم يخلص جسد. ولكن لاجل المختارين الذين اختارهم قصّر الايام.

واما في تلك الايام بعد ذلك الضيق فالشمس تظلم والقمر لا يعطي ضوءه.

وبعد تلك الايام حبلت اليصابات امرأته واخفت نفسها خمسة اشهر قائلة

فقامت مريم في تلك الايام وذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا.

وفي تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة.

وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم.

فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في اورشليم

اربعين يوما يجرّب من ابليس. ولم ياكل شيئا في تلك الايام ولما تمت جاع اخيرا.

ولكن ستأتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الايام.

وفي تلك الايام خرج الى الجبل ليصلّي. وقضى الليل كله في الصلاة لله.

وفي تلك الساعة شفى كثيرين من امراض وادواء وارواح شريرة ووهب البصر لعميان كثيرين.

وكل من لا يقبلكم فاخرجوا من تلك المدينة وانفضوا الغبار ايضا عن ارجلكم شهادة عليهم.

ولما كان الصوت وجد يسوع وحده. واما هم فسكتوا ولم يخبروا احدا في تلك الايام بشيء مما ابصروه

وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال. نعم ايها الآب لان هكذا صارت المسرة امامك.

فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله.

ولكن ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تعشّرون النعنع والسذاب وكل بقل وتتجاوزون عن الحق ومحبة الله. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.

لان الروح القدس يعلّمكم في تلك الساعة ما يجب ان تقولوه

فلما انفق كل شيء حدث جوع شديد في تلك الكورة فابتدأ يحتاج.

فمضى والتصق بواحد من اهل تلك الكورة فارسله الى حقوله ليرعى خنازير.

اقول لكم انه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.

وكان في تلك المدينة ارملة. وكانت تأتي اليه قائلة انصفني من خصمي.

وفي احدى تلك الايام اذ كان يعلّم الشعب في الهيكل ويبشر وقف رؤساء الكهنة والكتبة مع الشيوخ

فطلب رؤساء الكهنة والكتبة ان يلقوا الايادي عليه في تلك الساعة ولكنهم خافوا الشعب. لانهم عرفوا انه قال هذا المثل عليهم

وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام لانه يكون ضيق عظيم على الارض وسخط على هذا الشعب.

وحين علم انه من سلطنة هيرودس ارسله الى هيرودس اذ كان هو ايضا تلك الايام في اورشليم

فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم

فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت.

ففهم الاب انه في تلك الساعة التي قال له فيها يسوع ان ابنك حيّ. فآمن هو وبيته كله.

وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك سفينة اخرى سوى واحدة وهي تلك التي دخلها تلاميذه وان يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.

اما تلك فلما سمعت قامت سريعا وجاءت اليه.

فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا. كان رئيسا للكهنة في تلك السنة. انتم لستم تعرفون شيئا.

ولم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ان يسوع مزمع ان يموت عن الامّة.

ومضوا به الى حنان اولا لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.

ثم قال للتلميذ هوذا امك. ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته

قال لها يسوع يا امرأة لماذا تبكين. من تطلبين. فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته وانا آخذه.

قال لها يسوع يا مريم. فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم.

قال لهم سمعان بطرس انا اذهب لأتصيد. قالوا له نذهب نحن ايضا معك. فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا.

وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ. وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال

‎وعلى عبيدي ايضا واماءي اسكب من روحي في تلك الايام فيتنبأون‎.

وفي تلك الايام اذ تكاثر التلاميذ حدث تذمر من اليونانيين على العبرانيين ان اراملهم كنّ يغفل عنهنّ في الخدمة اليومية‎.

‎فعملوا عجلا في تلك الايام واصعدوا ذبيحة للصنم وفرحوا باعمال ايديهم‎.

‎فكان فرح عظيم في تلك المدينة

‎وحدث في تلك الايام انها مرضت وماتت. فغسلوها ووضعوها في عليّة.

وفي تلك الايام انحدر انبياء من اورشليم الى انطاكية‎.

ولما كان هيرودس مزمعا ان يقدمه كان بطرس في تلك الليلة نائما بين عسكريين مربوطا بسلسلتين. وكان قدام الباب حراس يحرسون السجن‎.

‎فبشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين. ثم رجعا الى لسترة وايقونية وانطاكية

‎فاراد بولس ان يخرج هذا معه فاخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني‎.

‎وكانت تفعل هذا اياما كثيرة. فضجر بولس والتفت الى الروح وقال انا آمرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها. فخرج في تلك الساعة

‎فاخذهما في تلك الساعة من الليل وغسلهما من الجراحات واعتمد في الحال هو والذين له اجمعون‎.

‎ولما كان قد اجتاز في تلك النواحي ووعظهم بكلام كثير جاء الى هلاس

‎وبعد تلك الايام تأهبنا وصعدنا الى اورشليم‎.

أتى اليّ ووقف وقال لي ايها الاخ شاول ابصر. ففي تلك الساعة نظرت اليه

لذلك انت بلا عذر ايها الانسان كل من يدين. لانك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك. لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها.

فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الآن. لان نهاية تلك الامور هي الموت.

ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغيّر الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح

لاني وان كنت قد احزنتكم بالرسالة لست اندم مع اني ندمت. فاني ارى ان تلك الرسالة احزنتكم ولو الى ساعة.

فانكم ايها الاخوة صرتم متمثلين بكنائس الله التي هي في اليهودية في المسيح يسوع لانكم تألمتم انتم ايضا من اهل عشيرتكم تلك الآلام عينها كما هم ايضا من اليهود

فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها.

لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم واكتبها على قلوبهم وانا اكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

وكل كاهن يقوم كل يوم يخدم ويقدّم مرارا كثيرة تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية.

هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم واكتبها في اذهانهم

هلم الآن ايها القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك وهناك نصرف سنة واحدة ونتجر ونربح.

وفي تلك الايام سيطلب الناس الموت ولا يجدونه ويرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم.

وفي تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة وقتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة آلاف وصار الباقون في رعبة واعطوا مجدا لاله السماء.