ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا. ثم تعزّى يهوذا فصعد الى جزاز غنمه الى تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي.
فاخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ غنمه.
فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة. لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة.
وامتد التخم من بعلة غربا الى جبل سعير وعبر الى جانب جبل يعاريم من الشمال. هي كسالون ونزل الى بيت شمس وعبر الى تمنة.
حسب قول الرب اعطوه المدينة التي طلب تمنة سارح في جبل افرايم فبنى المدينة وسكن بها.
فدفنوه في تخم ملكه في تمنة سارح التي في جبل افرايم شمالي جبل جاعش.
فدفنوه في تخم ملكه في تمنة حارس في جبل افرايم شمالي جبل جاعش.
ونزل شمشون الى تمنة ورأى امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين.
فصعد واخبر اباه وامه وقال قد رأيت امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين فالآن خذاها لي امرأة.
فنزل شمشون وابوه وامه الى تمنة وأتوا الى كروم تمنة. واذا بشبل اسد يزمجر للقائه.