ونادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء
ثم نام فحلم ثانية. وهوذا سبع سنابل طالعة في ساق واحد سمينة وحسنة.
فان رآه الكاهن في اليوم السابع واذا في عينه الضربة قد وقفت ولم تمتد الضربة في الجلد يحجزه الكاهن سبعة ايام ثانية.
فان رآه الكاهن في اليوم السابع ثانية واذا الضربة كامدة اللون ولم تمتد الضربة في الجلد يحكم الكاهن بطهارته انها حزاز. فيغسل ثيابه ويكون طاهرا.
لكن ان كانت القوباء تمتد في الجلد بعد عرضه على الكاهن لتطهيره يعرض على الكاهن ثانية.
فليحلق لكن لا يحلق القرع. ويحجز الكاهن الاقرع سبعة ايام ثانية.
يأمر الكاهن ان يغسلوا ما فيه الضربة ويحجزه سبعة ايام ثانية.
واما الثوب السدى او اللحمة او متاع الجلد الذي تغسله وتزول منه الضربة فيغسل ثانية فيطهر
جميع المعدودين لمحلة رأوبين مئة الف وواحد وخمسون الفا واربع مئة وخمسون باجنادهم. ويرتحلون ثانية
واذا ضربتم هتافا ثانية ترتحل المحلات النازلة الى الجنوب. هتافا يضربون لرحلاتهم.
في ذلك الوقت قال الرب ليشوع اصنع لنفسك سكاكين من صوّان وعد فاختن بني اسرائيل ثانية.
وقال شاول اعطيه اياها فتكون له شركا وتكون يد الفلسطينيين عليه. وقال شاول لداود ثانية تصاهرني اليوم.
فارسل ابشالوم الى يوآب ليرسله الى الملك فلم يشأ ان يأتي اليه. ثم ارسل ايضا ثانية فلم يشأ ان يأتي.
ان الرب تراءى لسليمان ثانية كما تراءى له في جبعون.
ثم عاد ملاك الرب ثانية فمسّه وقال قم وكل لان المسافة كثيرة عليك.
فكتب اليهم رسالة ثانية قائلا ان كنتم لي وسمعتم لقولي فخذوا رؤوس الرجال بني سيدكم وتعالوا اليّ في نحو هذا الوقت غدا الى يزرعيل. وبنو الملك سبعون رجلا كانوا مع عظماء المدينة الذين ربّوهم.
واكلوا وشربوا امام الرب في ذلك اليوم بفرح عظيم. وملّكوا ثانية سليمان بن داود ومسحوه للرب رئيسا وصادوق كاهنا.
ولما جمعت العذارى ثانية كان مردخاي جالسا بباب الملك.
وكتبت استير الملكة بنت ابيجائل ومردخاي اليهودي بكل سلطان بايجاب رسالة الفوريم هذه ثانية.
ويكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من اشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حماة ومن جزائر البحر.
ثم صارت كلمة الرب اليّ ثانية قائلا ماذا انت راء. فقلت اني راء قدرا منفوخة ووجهها من جهة الشمال.
فصار كلام الرب اليّ ثانية قائلا
ثم صارت كلمة الرب الى ارميا ثانية وهو محبوس بعد في دار السجن قائلة.
فاجابوا ثانية وقالوا ليخبر الملك عبيده بالحلم فنبين تعبيره.
ثم صار قول الرب الى يونان ثانية قائلا
هكذا قال الرب. ان كانوا سالمين وكثيرين هكذا فهكذا يجزّون فيعبر. اذللتك. لا اذلّك ثانية.
وصارت كلمة الرب ثانية الى حجي في الرابع والعشرين من الشهر قائلا
واجبت ثانية وقلت له ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الانابيب من ذهب المفرغان من انفسهما الذهبيّ.
وقد فعلتم هذا ثانية مغطين مذبح الرب بالدموع بالبكاء والصراخ فلا تراعى التقدمة بعد ولا يقبل المرضي من يدكم.
فمضى ايضا ثانية وصلّى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك.
وصاح الديك ثانية فتذكر بطرس القول الذي قاله له يسوع انك قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات. فلما تفكر به بكى
قال له نيقوديموس كيف يمكن الانسان ان يولد وهو شيخ. ألعله يقدر ان يدخل بطن امه ثانية ويولد.
هذه ايضا آية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية الى الجليل
فدعوا ثانية الانسان الذي كان اعمى وقالوا له اعطي مجدا لله. نحن نعلم ان هذا الانسان خاطئ.
قال له ايضا ثانية يا سمعان بن يونا أتحبني. قال له نعم يا رب انت تعلم اني احبك. قال له ارع غنمي.
فصار اليه ايضا صوت ثانية ما طهره الله لا تدنسه انت.
فاجابني صوت ثانية من السماء ما طهره الله لا تنجسه انت.
سارجع بعد هذا وابني ايضا خيمة داود الساقطة وابني ايضا ردمها واقيمها ثانية
وبهذه الثقة كنت اشاء ان آتي اليكم اولا لتكون لكم نعمة ثانية
وسقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه.
هكذا المسيح ايضا بعدما قدّم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حيّ بقيامة يسوع المسيح من الاموات
مولودين ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية الى الابد.
هذه اكتبها الآن اليكم رسالة ثانية ايها الاحباء فيهما انهض بالتذكرة ذهنكم النقي
وقالوا ثانية هللويا. ودخانها يصعد الى ابد الآبدين.