فقال صموئيل لشاول قد انحمقت. لم تحفظ وصية الرب الهك التي امرك بها لانه الآن كان الرب قد ثبّت مملكتك على اسرائيل الى الابد.
اما الرب فالى الدهر يجلس. ثبّت للقضاء كرسيه
يا رب برضاك ثبت لجبلي عزّا. حجبت وجهك فصرت مرتاعا.
واصعدني من جب الهلاك من طين الحمأة واقام على صخرة رجليّ. ثبت خطواتي
ولتكن نعمة الرب الهنا علينا وعمل ايدينا ثبت علينا وعمل ايدينا ثبته
وعز الملك ان يحب الحق. انت ثبت الاستقامة انت اجريت حقا وعدلا في يعقوب
الرب في السموات ثبت كرسيه ومملكته على الكل تسود.
ثبت خطواتي في كلمتك ولا يتسلط عليّ اثم.
لما ثبت السموات كنت هناك انا. لما رسم دائرة على وجه الغمر.
من صعد الى السموات ونزل. من جمع الريح في حفنتيه. من صرّ المياه في ثوب. من ثبت جميع اطراف الارض. ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت.
وحين تمت الايام لارتفاعه ثبّت وجهه لينطلق الى اورشليم.
ولكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك. وانت متى رجعت ثبت اخوتك.
حسنا. من اجل عدم الايمان قطعت وانت بالايمان ثبتّ. لا تستكبر بل خف.
فهوذا لطف الله وصرامته. اما الصرامة فعلى الذين سقطوا. واما اللطف فلك ان ثبت في اللطف وإلا فانت ايضا ستقطع.
ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت اذ له هذا الختم. يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الاثم كل من يسمّي اسم المسيح.
اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم. ان ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن وفي الآب.