وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض. وكان كذلك.
فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.
ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق.
ويقول الانسان ان للصديق ثمرا. انه يوجد اله قاض في الارض
ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق.
غرستهم فاصّلوا نموا واثمروا ثمرا. انت قريب في فمهم وبعيد من كلاهم.
في حقل جيد على مياه كثيرة هي مغروسة لتنبت اغصانا وتحمل ثمرا فتكون كرمة واسعة.
في جبل اسرائيل العالي اغرسه فينبت اغصانا ويحمل ثمرا ويكون ارزا واسعا فيسكن تحته كل طائر كل ذي جناح يسكن في ظل اغصانه.
افرايم مضروب. اصلهم قد جف. لا يصنعون ثمرا. وان ولدوا أميت مشتهيات بطونهم.
اسرائيل جفنة ممتدّة. يخرج ثمرا لنفسه. على حسب كثرة ثمره قد كثّر المذابح. على حسب جودة ارضه اجاد الانصاب.
والآن قد وضعت الفاس على اصل الشجر. فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.
كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.
وسقط آخر على الارض الجيدة. فاعطى ثمرا. بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين.
فلما طلع النبات وصنع ثمرا حينئذ ظهر الزوان ايضا.
وسقط آخر في الشوك. فطلع الشوك وخنقه فلم يعطي ثمرا.
وسقط آخر في الارض الجيدة. فاعطى ثمرا يصعد وينمو. فأتى واحد بثلاثين وآخر بستين وآخر بمئة.
فاجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد. وكان تلاميذه يسمعون
والآن قد وضعت الفاس على اصل الشجر. فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.
لانه ما من شجرة جيدة تثمر ثمرا رديّا. ولا شجرة ردية تثمر ثمرا جيدا.
وسقط آخر في الارض الصالحة فلما نبت صنع ثمرا مئة ضعف. قال هذا ونادى من له اذنان للسمع فليسمع
والذي سقط بين الشوك هم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها ولذّاتها ولا ينضجون ثمرا.
وقال هذا المثل. كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه. فأتى يطلب فيها ثمرا ولم يجد.
فقال للكرام هوذا ثلاثة سنين آتي اطلب ثمرا في هذه التينة ولم اجد. اقطعها. لماذا تبطل الارض ايضا.
فان صنعت ثمرا وإلا ففيما بعد تقطعها
والحاصد يأخذ اجرة ويجمع ثمرا للحياة الابدية لكي يفرح الزارع والحاصد معا.