فامسكته بثوبه قائلة اضطجع معي. فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج الى خارج.
وكان لما رأت انه ترك ثوبه في يدها وهرب الى خارج
وكان لما سمع اني رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج الى خارج
فوضعت ثوبه بجانبها حتى جاء سيده الى بيته.
وكان لما رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب الى خارج
رابطا بالكرمة جحشه وبالجفنة ابن اتانه غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه.
لانه وحده غطاؤه. هو ثوبه لجلده. في ماذا ينام. فيكون اذا صرخ اليّ اني اسمع. لاني رؤوف
ثم يلبس الكاهن ثوبه من كتان ويلبس سراويل من كتان على جسده ويرفع الرماد الذي صيّرت النار المحرقة اياه على المذبح ويضعه بجانب المذبح.
رد اليه الرهن عند غروب الشمس لكي ينام في ثوبه ويباركك فيكون لك بر لدى الرب الهك
ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.
وخرج واحد الى الحقل ليلتقط بقولا فوجد يقطينا بريا فالتقط منه قثاء بريا ملء ثوبه وأتى وقطعه في قدر السليقة. لانهم لم يعرفوا.
فبادر كل واحد واخذ ثوبه ووضعه تحته على الدرج نفسه وضربوا بالبوق وقالوا قد ملك ياهو.
ولبس اللعنة مثل ثوبه فدخلت كمياه في حشاه وكزيت في عظامه.
خذ ثوبه لانه ضمن غريبا ولاجل الاجانب ارتهن منه.
خذ ثوبه لانه ضمن غريبا ولاجل الاجانب ارتهن منه.
ان حمل انسان لحما مقدسا في طرف ثوبه ومس بطرفه خبزا او طبيخا او خمرا او زيتا او طعاما ما فهل يتقدس. فاجاب الكهنة وقالوا لا.
واذا امرأة نازفة دم منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومسّت هدب ثوبه.
لانها قالت في نفسها ان مسست ثوبه فقط شفيت.
وطلبوا اليه ان يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء
لما سمعت بيسوع جاءت في الجمع من وراء ومسّت ثوبه.
وحيثما دخل الى قرى او مدن او ضياع وضعوا المرضى في الاسواق وطلبوا اليه ان يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي
والذي في الحقل فلا يرجع الى الوراء ليأخذ ثوبه.
جاءت من ورائه ولمست هدب ثوبه. ففي الحال وقف نزف دمها.
فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا.
وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الارباب