ويشهد فيّ برّي يوم غد اذا جئت من اجل اجرتي قدامك. كل ما ليس ارقط او ابلق بين المعزى واسود بين الخرفان فهو مسروق عندي.
فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل اليّ العبد العبراني الذي جئت به الينا ليداعبني.
فالآن متى جئت الى عبدك ابي والغلام ليس معنا ونفسه مرتبطة بنفسه
وانا حين جئت من فدّان ماتت عندي راحيل في ارض كنعان في الطريق اذ بقيت مسافة من الارض حتى آتي الى افراتة. فدفنتها هناك في طريق افراتة التي هي بيت لحم
فقال بلعام لبالاق. هانذا قد جئت اليك. ألعلي الآن استطيع ان اتكلم بشيء. الكلام الذي يضعه الله في فمي به اتكلم.
ليكافئ الرب عملك وليكن اجرك كاملا من عند الرب اله اسرائيل الذي جئت لكي تحتمي تحت جناحيه.
فقال الرجل لعالي انا جئت من الصف وانا هربت اليوم من الصف. فقال كيف كان الأمر يا ابني.
فقال صموئيل كيف اذهب. ان سمع شاول يقتلني. فقال الرب خذ بيدك عجلة من البقر وقل قد جئت لاذبح للرب.
فقال سلام. قد جئت لاذبح للرب. تقدسوا وتعالوا معي الى الذبيحة. وقدس يسّى وبنيه ودعاهم الى الذبيحة.
فدعا اخيش داود وقال له حيّ هو الرب انك انت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عينيّ لاني لم اجد فيك شرا من يوم جئت اليّ الى اليوم واما في اعين الاقطاب فلست بصالح.
فاخبروا داود قائلين لم ينزل اوريا الى بيته. فقال داود لاوريا اما جئت من السفر. فلماذا لم تنزل الى بيتك.
والآن حيث اني جئت لاكلم الملك سيدي بهذا الأمر لان الشعب اخافني فقالت جاريتك اكلم الملك لعل الملك يفعل كقول امته.
فقال ابشالوم ليوآب هانذا قد ارسلت اليك قائلا تعال الى هنا فارسلك الى الملك تقول لماذا جئت من جشور. خير لي لو كنت باقيا هناك. فالآن اني ارى وجه الملك وان وجد فيّ اثم فليقتلني.
امسا جئت واليوم اتيهك بالذهاب معنا وانا انطلق الى حيث انطلق. ارجع ورجع اخوتك. الرحمة والحق معك.
لان عبدك يعلم اني قد اخطأت وهانذا قد جئت اليوم اوّل كل بيت يوسف ونزلت للقاء سيدي الملك.
ثم جاء ادونيا بن حجيث الى بثشبع ام سليمان. فقالت أللسلام جئت. فقال للسلام.
ولم اصدق الاخبار حتى جئت وأبصرت عيناي فهوذا النصف لم أخبر به. زدت حكمة وصلاحا على الخبر الذي سمعته.
فقالت لايليا ما لي ولك يا رجل الله. هل جئت اليّ لتذكير اثمي واماتة ابني.
لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه
ولم اصدق كلامهم حتى جئت وأبصرت عيناي فهوذا لم أخبر بنصف كثرة حكمتك. زدت على الخبر الذي سمعته.
فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.
فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.
حينئذ قلت هانذا جئت. بدرج الكتاب مكتوب عني
لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه
لماذا جئت وليس انسان. ناديت وليس مجيب. هل قصرت يدي عن الفداء وهل ليس فيّ قدرة للانقاذ. هوذا بزجرتي انشف البحر. اجعل الانهار قفرا. ينتن سمكها من عدم الماء ويموت بالعطش.
والمنظر كالمنظر الذي رأيته كالمنظر الذي رأيته لما جئت لأخرب المدينة والمناظر كالمنظر الذي رايت عند نهر خابور فخررت على وجهي.
في ابتداء تضرعاتك خرج الامر وانا جئت لاخبرك لانك انت محبوب. فتأمل الكلام وافهم الرؤيا.
فقال هل عرفت لماذا جئت اليك. فالآن ارجع واحارب رئيس فارس. فاذا خرجت هوذا رئيس اليونان ياتي.
لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء. ما جئت لانقض بل لاكمّل.
لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.
فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها.
فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت. حينئذ تقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه.
جئت لألقي نارا على الارض. فماذا اريد لو اضطرمت.
أتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض. كلا اقول لكم. بل انقساما.
فلماذا لم تضع فضتي على مائدة الصيارفة فكنت متى جئت استوفيها مع ربا.
ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك.
وانا لم اكن اعرفه. لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء.
انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة.
لو لم اكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية. واما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم.
فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس.
فلذلك جئت من دون مناقضة اذ استدعيتموني. فاستخبركم لاي سبب استدعيتموني.
فارسلت اليك حالا. وانت فعلت حسنا اذ جئت. والآن نحن جميعا حاضرون امام الله لنسمع جميع ما امرك به الله
فاذا ماذا يكون. لا بد على كل حال ان يجتمع الجمهور لانهم سيسمعون انك قد جئت.
وبعد سنين كثيرة جئت اصنع صدقات لامتي وقرابين.
وانا اعلم اني اذا جئت اليكم ساجيء في ملء بركة انجيل المسيح.
فالآن ايها الاخوة ان جئت اليكم متكلما بألسنة فماذا انفعكم ان لم اكلمكم اما باعلان او بعلم او بنبوة او بتعليم.
في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده. خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ.
وكتبت لكم هذا عينه حتى اذا جئت لا يكون لي حزن من الذين كان يجب ان افرح بهم واثقا بجميعكم ان فرحي هو فرح جميعكم.
ولكن لما جئت الى ترواس لاجل انجيل المسيح وانفتح لي باب في الرب
لاني اخاف اذا جئت ان لا اجدكم كما اريد وأوجد منكم كما لا تريدون. ان توجد خصومات ومحاسدات وسخطات وتحزبات ومذمات ونميمات وتكبرات وتشويشات.
ان يذلني الهي عندكم اذا جئت ايضا وانوح على كثيرين من الذين اخطأوا من قبل ولم يتوبوا عن النجاسة والزنى والعهارة التي فعلوها
قد سبقت فقلت واسبق فاقول كما وانا حاضر المرة الثانية وانا غائب الآن اكتب للذين اخطأوا من قبل ولجميع الباقين اني اذا جئت ايضا لا اشفق.
وبعد ذلك جئت الى اقاليم سورية وكيليكية.
فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح حتى اذا جئت ورأيتكم او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد مجاهدين معا بنفس واحدة لايمان الانجيل
الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق.
من اجل ذلك اذا جئت فسأذكّره باعماله التي يعملها هاذرا علينا باقوال خبيثة. واذ هو غير مكتف بهذه لا يقبل الاخوة ويمنع ايضا الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة.