Skip to Content

"جدا"

327 مرة في ARB

ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا. وكان مساء وكان صباح يوما سادسا

ولكن الى قايين وقربانه لم ينظر. فاغتاظ قايين جدا وسقط وجهه.

وتعاظمت المياه وتكاثرت جدا على الارض. فكان الفلك يسير على وجه المياه.

وتعاظمت المياه كثيرا جدا على الارض. فتغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت كل السماء.

فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا.

وكان ابرام غنيا جدا في المواشي والفضة والذهب.

وكان اهل سدوم اشرارا وخطاة لدى الرب جدا

بعد هذه الامور صار كلام الرب الى ابرام في الرؤيا قائلا. لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا.

فاجعل عهدي بيني وبينك واكثرك كثيرا جدا.

وأثمرك كثيرا جدا واجعلك امما. وملوك منك يخرجون.

واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة.

وقال الرب ان صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطيتهم قد عظمت جدا.

فألحّ عليهما جدا. فمالا اليه ودخلا بيته. فصنع لهما ضيافة وخبز فطيرا فاكلا

فقالوا ابعد الى هناك. ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب وهو يحكم حكما. الآن نفعل بك شرا اكثر منهما. فألحّوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب.

فبكّر ابيمالك في الغد ودعا جميع عبيده وتكلم بكل هذا الكلام في مسامعهم. فخاف الرجال جدا.

فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه.

وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الى العين وملأت جرتها وطلعت.

والرب قد بارك مولاي جدا فصار عظيما. واعطاه غنما وبقرا وفضة وذهبا وعبيدا واماء وجمالا وحميرا.

فتعاظم الرجل وكان يتزايد في التعاظم حتى صار عظيما جدا.

وقال أبيمالك لاسحق اذهب من عندنا لانك صرت اقوى منا جدا.

فارتعد اسحق ارتعادا عظيما جدا. وقال فمن هو الذي اصطاد صيدا وأتى به اليّ فاكلت من الكل قبل ان تجيء وباركته. نعم ويكون مباركا.

فعندما سمع عيسو كلام ابيه صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا. وقال لابيه باركني انا ايضا يا ابي.

فاتّسع الرجل كثيرا جدا. وكان له غنم كثير وجوار وعبيد وجمال وحمير

فخاف يعقوب جدا وضاق به الامر. فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال الى جيشين.

واتى بنو يعقوب من الحقل حين سمعوا. وغضب الرجال واغتاظوا جدا لانه صنع قباحة في اسرائيل بمضاجعة ابنة يعقوب. وهكذا لا يصنع.

كثّروا عليّ جدا مهّرا وعطية. فاعطي كما تقولون لي. واعطوني الفتاة زوجة

ثم هوذا سبع بقرات اخرى طالعة وراءها مهزولة وقبيحة الصورة جدا ورقيقة اللحم. لم انظر في كل ارض مصر مثلها في القباحة.

ولا يعرف الشبع في الارض من اجل ذلك الجوع بعده. لانه يكون شديدا جدا.

وخزن يوسف قمحا كرمل البحر كثيرا جدا حتى ترك العدد اذ لم يكن له عدد

ولم يكن خبز في كل الارض. لان الجوع كان شديدا جدا. فخوّرت ارض مصر وارض كنعان من اجل الجوع.

وسكن اسرائيل في ارض مصر في ارض جاسان. وتملكوا فيها واثمروا وكثروا جدا.

وصعد معه مركبات وفرسان. فكان الجيش كثيرا جدا.

فأتوا الى بيدر أطاد الذي في عبر الاردن وناحوا هناك نوحا عظيما وشديدا جدا. وصنع لابيه مناحة سبعة ايام.

واما بنو اسرائيل فاثمروا وتوالدوا ونموا وكثروا كثيرا جدا وامتلأت الارض منهم

فاحسن الله الى القابلتين. ونما الشعب وكثر جدا.

فها يد الرب تكون على مواشيك التي في الحقل على الخيل والحمير والجمال والبقر والغنم وبأ ثقيلا جدا.

ها انا غدا مثل الآن امطر بردا عظيما جدا لم يكن مثله في مصر منذ يوم تاسيسها الى الآن.

فكان برد ونار متواصلة في وسط البرد. شيء عظيم جدا لم يكن مثله في كل ارض مصر منذ صارت امة.

فصعد الجراد على كل ارض مصر وحلّ في جميع تخوم مصر. شيء ثقيل جدا لم يكن قبله جراد هكذا مثله ولا يكون بعده كذلك.

فرد الرب ريحا غربية شديدة جدا. فحملت الجراد وطرحته الى بحر سوف. لم تبق جرادة واحدة في كل تخوم مصر.

واعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين. وايضا الرجل موسى كان عظيما جدا في ارض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب

وصعد معهم لفيف كثير ايضا مع غنم وبقر مواش وافرة جدا.

فلما اقترب فرعون رفع بنو اسرائيل عيونهم واذ المصريون راحلون وراءهم. ففزعوا جدا وصرخ بنو اسرائيل الى الرب.

وحدث في اليوم الثالث لما كان الصباح انه صارت رعود وبروق وسحاب ثقيل على الجبل وصوت بوق شديد جدا. فارتعد كل الشعب الذي في المحلّة.

وكان جبل سيناء كله يدخن من اجل ان الرب نزل عليه بالنار. وصعد دخانه كدخان الأتون وارتجف كل الجبل جدا.

فكان صوت البوق يزداد اشتدادا جدا وموسى يتكلم والله يجيبه بصوت

فلما سمع موسى الشعب يبكون بعشائرهم كل واحد في باب خيمته وحمي غضب الرب جدا ساء ذلك في عيني موسى.

واذ كان اللحم بعد بين اسنانهم قبل ان ينقطع حمي غضب الرب على الشعب وضرب الرب الشعب ضربة عظيمة جدا.

واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض

غير ان الشعب الساكن في الارض معتزّ والمدن حصينة عظيمة جدا. وايضا قد رأينا بني عناق هناك.

وكلما كل جماعة بني اسرائيل قائلين. الارض التي مررنا فيها لنتجسّسها الارض جيدة جدا جدا.

ولما تكلم موسى بهذا الكلام الى جميع بني اسرائيل بكي الشعب جدا.

فاغتاظ موسى جدا وقال للرب لا تلتفت الى تقدمتهما. حمارا واحدا لم آخذ منهم ولا اسأت الى احد منهم.

فزع موآب من الشعب جدا لانه كثير وضجر موآب من قبل بني اسرائيل.

واما بنو رأوبين وبنو جاد فكان لهم مواش كثيرة وافرة جدا. فلما رأوا ارض يعزير وارض جلعاد واذا المكان مكان مواش

واوص الشعب قائلا. انتم مارّون بتخم اخوتكم بني عيسو الساكنين في سعير فيخافون منكم فاحترزوا جدا.

كل هذه كانت مدنا محصنة باسوار شامخة وابواب ومزاليج سوى قرى الصحراء الكثيرة جدا.

انما احترز واحفظ نفسك جدا لئلا تنسى الامور التي ابصرت عيناك ولئلا تزول من قلبك كل ايام حياتك وعلمها اولادك واولاد اولادك.

فاحتفظوا جدا لانفسكم. فانكم لم تروا صورة ما يوم كلمكم الرب في حوريب من وسط النار.

فاسمع يا اسرائيل واحترز لتعمل لكي يكون لك خير وتكثر جدا كما كلمك الرب اله آبائك في ارض تفيض لبنا وعسلا

وعلى هرون غضب الرب جدا ليبيده. فصلّيت ايضا من اجل هرون في ذلك الوقت.

هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا.

احرص في ضربة البرص لتحفظ جدا وتعمل حسب كل ما يعلّمك الكهنة واللاويون. كما امرتهم تحرصون ان تعملوا.

الرجل المتنعم فيك والمترفه جدا تبخل عينه على اخيه وامرأة حضنه وبقية اولاده الذين يبقيهم

بل الكلمة قريبة منك جدا في فمك وفي قلبك لتعمل بها

انما كن متشددا وتشجع جدا لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي امرك بها موسى عبدي. لا تمل عنها يمينا ولا شمالا لكي تفلح حيثما تذهب.

وقفت المياه المنحدرة من فوق وقامت ندا واحدا بعيدا جدا عن ادام المدينة التي الى جانب صرتان. والمنحدرة الى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما وعبر الشعب مقابل اريحا.

فقالوا له من ارض بعيدة جدا جاء عبيدك على اسم الرب الهك. لاننا سمعنا خبره وكل ما عمل بمصر

وهذه زقاق الخمر التي ملأناها جديدة هوذا قد تشقّقت وهذه ثيابنا ونعالنا قد بليت من طول الطريق جدا.

فدعاهم يشوع وكلمهم قائلا لماذا خدعتمونا قائلين نحن بعيدون عنكم جدا وانتم ساكنون في وسطنا.

فاجابوا يشوع وقالوا أخبر عبيدك إخبارا بما امر به الرب الهك موسى عبده ان يعطيكم كل الارض ويبيد جميع سكان الارض من امامكم فخفنا جدا على انفسنا من قبلكم ففعلنا هذا الامر.

خاف جدا لان جبعون مدينة عظيمة كاحدى المدن الملكية وهي اعظم من عاي وكل رجالها جبابرة.

ولما انتهى يشوع وبنو اسرائيل من ضربهم ضربة عظيمة جدا حتى فنوا والشرد الذين شردوا منهم دخلوا المدن المحصّنة

فخرجوا هم وكل جيوشهم معهم شعبا غفيرا كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة بخيل ومركبات كثيرة جدا.

وشاخ يشوع. تقدم في الايام. فقال له الرب انت قد شخت. تقدمت في الايام. وقد بقيت ارض كثيرة جدا للامتلاك.

وانما احرصوا جدا ان تعملوا الوصية والشريعة التي أمركم بها موسى عبد الرب ان تحبوا الرب الهكم وتسيروا في كل طرقه وتحفظوا وصاياه وتلصقوا به وتعبدوه بكل قلبكم وبكل نفسكم.

وكلمهم قائلا. بمال كثير ارجعوا الى خيامكم وبمواش كثيرة جدا بفضة وذهب ونحاس وحديد وملابس كثيرة جدا. اقسموا غنيمة اعدائكم مع اخوتكم.

فتشددوا جدا لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى حتى لا تحيدوا عنها يمينا او شمالا.

فاحتفظوا جدا لانفسكم ان تحبوا الرب الهكم

حيثما خرجوا كانت يد الرب عليهم للشر كما تكلم الرب وكما اقسم الرب لهم. فضاق بهم الامر جدا.

وقدم الهدية لعجلون ملك موآب. وكان عجلون رجلا سمينا جدا.

فذلّ اسرائيل جدا من قبل المديانيين. وصرخ بنو اسرائيل الى الرب

وعبر بنو عمون الاردن ليحاربوا ايضا يهوذا وبنيامين وبيت افرايم فتضايق اسرائيل جدا.

فضربهم من عروعير الى مجيئك الى منّيت عشرين مدينة والى آبل الكروم ضربة عظيمة جدا. فذلّ بني عمون امام بني اسرائيل

فدخلت المرأة وكلمت رجلها قائلة. جاء اليّ رجل الله ومنظره كمنظر ملاك الله مرهب جدا. ولم اسأله من اين هو ولا هو اخبرني عن اسمه.

ثم عطش جدا فدعا الرب وقال انك قد جعلت بيد عبدك هذا الخلاص العظيم والآن اموت من العطش واسقط بيد الغلف.

فقالوا قوموا نصعد اليهم لاننا رأينا الارض وهوذا هي جيدة جدا وانتم ساكتون. لا تتكاسلوا عن الذهاب لتدخلوا وتملكوا الارض.

وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر جدا قال الغلام لسيده تعال نميل الى مدينة اليبوسيين هذه ونبيت فيها.

هل تصبران لهم حتى يكبروا. هل تنحجزان من اجلهم عن ان تكونا لرجل. لا يا بنتيّ فاني مغمومة جدا من اجلكما لان يد الرب قد خرجت عليّ.

فقالت لهم لا تدعوني نعمي بل ادعوني مرّة لان القدير قد أمرّني جدا.

فكانت خطية الغلمان عظيمة جدا امام الرب. لان الناس استهانوا تقدمة الرب

وشاخ عالي جدا وسمع بكل ما عمله بنوه بجميع اسرائيل وبانهم كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع.

فحارب الفلسطينيون وانكسر اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته. وكانت الضربة عظيمة جدا. وسقط من اسرائيل ثلاثون الف راجل.

وكان بعد ما نقلوه ان يد الرب كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا وضرب اهل المدينة من الصغير الى الكبير ونفرت لهم البواسير.

وارسلوا وجمعوا كل اقطاب الفلسطينيين وقالوا ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة. يد الله كانت ثقيلة جدا هناك.

فحلّ روح الله على شاول عندما سمع هذا الكلام وحمي غضبه جدا.

فذهب كل الشعب الى الجلجال وملّكوا هناك شاول امام الرب في الجلجال وذبحوا هناك ذبائح سلامة امام الرب وفرح هناك شاول وجميع رجال اسرائيل جدا

فدعا صموئيل الرب فاعطى رعودا ومطرا في ذلك اليوم. وخاف جميع الشعب الرب وصموئيل جدا

وصاح شاول وجميع الشعب الذي معه وجاءوا الى الحرب واذا بسيف كل واحد على صاحبه. اضطراب عظيم جدا.

فضربوا في ذلك اليوم الفلسطينيين من مخماس الى ايلون. واعيا الشعب جدا

فجاء داود الى شاول ووقف امامه فاحبه جدا وكان له حامل سلاح.

ولما سمع شاول وجميع اسرائيل كلام الفلسطيني هذا ارتاعوا وخافوا جدا

وجميع رجال اسرائيل لما رأوا الرجل هربوا منه وخافوا جدا.

فاحتمى شاول جدا وساء هذا الكلام في عينيه وقال اعطين داود ربوات واما انا فاعطينني الالوف. وبعد فقط تبق له المملكة.

فلما رأى شاول انه مفلح جدا فزع منه.

وخرج اقطاب الفلسطينيين ومن حين خروجهم كان داود يفلح اكثر من جميع عبيد شاول فتوقّر اسمه جدا

واما يوناثان بن شاول فسرّ بداود جدا. فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك والآن فاحتفظ على نفسك الى الصباح واقم في خفية واختبئ.

وتكلم يوناثان عن داود حسنا مع شاول ابيه وقال له لا يخطئ الملك الى عبده داود لانه لم يخطئ اليك ولان اعماله حسنة لك جدا.

فوضع داود هذا الكلام في قلبه وخاف جدا من اخيش ملك جتّ.

وكان رجل في معون واملاكه في الكرمل وكان الرجل عظيما جدا وله ثلاثة آلاف من الغنم والف من المعز وكان يجزّ غنمه في الكرمل.

والرجال محسنون الينا جدا فلم نؤذ ولا فقد منا شيء كل ايام ترددنا معهم ونحن في الحقل.

فجاءت ابيجايل الى نابال واذا وليمة عنده في بيته كوليمة ملك. وكان نابال قد طاب قلبه وكان سكران جدا. فلم تخبره بشيء صغير او كبير الى ضوء الصباح.

فقال شاول قد اخطأت. ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم. هوذا قد حمقت وضللت كثيرا جدا.

ولما رأى شاول جيش الفلسطينيين خاف واضطرب قلبه جدا.

فقال صموئيل لشاول لماذا اقلقتني باصعادك اياي. فقال شاول قد ضاق بي الأمر جدا. الفلسطينيون يحاربونني والرب فارقني ولم يعد يجيبني لا بالانبياء ولا بالاحلام فدعوتك لكي تعلمني ماذا اصنع.

فاسرع شاول وسقط على طوله الى الارض وخاف جدا من كلام صموئيل وايضا لم تكن فيه قوة لانه لم ياكل طعاما النهار كله والليل

ثم جاءت المرأة الى شاول ورأت انه مرتاع جدا فقالت له هوذا قد سمعت جاريتك لصوتك فوضعت نفسي في كفّي وسمعت لكلامك الذي كلمتني به.

فتضايق داود جدا لان الشعب قالوا برجمه لان انفس جميع الشعب كانت مرّة كل واحد على بنيه وبناته. واما داود فتشدد بالرب الهه

لذلك هكذا قال الرب. اسألوا بين الامم من سمع كهذه. ما يقشعر منه جدا عملت عذراء اسرائيل.

واشتدت الحرب على شاول فاصابه الرماة رجال القسي فانجرح جدا من الرماة.

فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك واطعنّي به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني. فلم يشأ حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه.

قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان. كنت حلوا لي جدا. محبتك لي اعجب من محبة النساء.

وكان القتال شديدا جدا في ذلك اليوم وانكسر ابنير ورجال اسرائيل امام عبيد داود.

فاغتاظ ابنير جدا من كلام ايشبوشث وقال ألعلي راس كلب ليهوذا. أليوم اصنع معروفا مع بيت شاول ابيك مع اخوته ومع اصحابه ولم اسلمك ليد داود وتطالبني اليوم باثم المرأة.

ومن باطح ومن بيروثاي مدينتي هدد عزر اخذ الملك داود نحاسا كثيرا جدا

ولما اخبروا داود ارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا

وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا.

وكان للغني غنم وبقر كثيرة جدا.

فحمي غضب داود على الرجل جدا وقال لناثان حيّ هو الرب انه يقتل الرجل الفاعل ذلك

واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا.

وكان لامنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعى اخي داود. وكان يوناداب رجلا حكيما جدا.

ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها. وقال لها امنون قومي انطلقي.

ولما سمع الملك داود بجميع هذه الامور اغتاظ جدا.

ولما فرغ من الكلام اذا ببني الملك قد جاءوا ورفعوا اصواتهم وبكوا وكذلك بكى الملك وعبيده بكاء عظيما جدا.

ولم يكن في كل اسرائيل رجل جميل وممدوح جدا كابشالوم من باطن قدمه حتى هامته لم يكن فيه عيب.

واخذوا ابشالوم وطرحوه في الوعر في الجبّ العظيم واقاموا عليه رجمة عظيمة جدا من الحجارة. وهرب كل اسرائيل كل واحد الى خيمته.

وكان برزلاي قد شاخ جدا. كان ابن ثمانين سنة. وهو عال الملك عند اقامته في محنايم لانه كان رجلا عظيما جدا.

وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب. فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.

فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. فلنسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها

ولم يغضبه ابوه قط قائلا لماذا فعلت هكذا. وهو ايضا جميل الصورة جدا وقد ولدته امه بعد ابشالوم.

فدخلت بثشبع الى الملك الى المخدع. وكان الملك قد شاخ جدا وكانت ابيشج الشونمية تخدم الملك.

وجلس سليمان على كرسي داود ابيه وتثبّت ملكه جدا

واعطى الله سليمان حكمة وفهما كثيرا جدا ورحبة قلب كالرمل الذي على شاطئ البحر.

فلما سمع حيرام كلام سليمان فرح جدا وقال مبارك اليوم الرب الذي اعطى داود ابنا حكيما على هذا الشعب الكثير.

وترك سليمان وزن جميع الآنية لانها كثيرة جدا جدا. لم يتحقق وزن النحاس.

فاتت الى اورشليم بموكب عظيم جدا بجمال حاملة اطيابا وذهبا كثيرا جدا وحجارة كريمة واتت الى سليمان وكلمته بكل ما كان بقلبها.

واعطت الملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. لم يأت بعد مثل ذلك الطيب في الكثرة الذي اعطته ملكة سبا للملك سليمان.

وكذا سفن حيرام التي حملت ذهبا من اوفير اتت من اوفير بخشب الصندل كثيرا جدا وبحجارة كريمة.

فوجد هدد نعمة في عيني فرعون جدا وزوجه اخت امرأته اخت تحفنيس الملكة.

وبعد هذه الأمور مرض ابن المرأة صاحبة البيت واشتدّ مرضه جدا حتى لم تبق فيه نسمة.

فدعا اخآب عوبديا الذي على البيت. وكان عوبديا يخشى الرب جدا.

ورجس جدا بذهابه وراء الاصنام حسب كل ما فعل الاموريون الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.

فخافوا جدا جدا وقالوا هوذا ملكان لم يقفا امامه فكيف نقف نحن.

لان الرب رأى ضيق اسرائيل مرّا جدا. لانه لم يكن محجوز ولا مطلق وليس معين لاسرائيل.

فغضب الرب جدا على اسرائيل ونحّاهم من امامه ولم يبق الا سبط يهوذا وحده.

وسفك ايضا منسّى دما بريّا كثيرا جدا حتى ملأ اورشليم من الجانب الى الجانب فضلا عن خطيته التي بها جعل يهوذا يخطئ بعمل الشر في عيني الرب.

فقال شاول لحامل سلاحه استلّ سيفك واطعنّي به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني. فلم يشأ حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه.

حين كنتم عددا قليلا قليلين جدا وغرباء فيها.

لان الرب عظيم ومفتخر جدا. وهو مرهوب فوق جميع الآلهة.

ومن طبحة وخون مدينتي هدرعزر اخذ داود نحاسا كثيرا جدا صنع منه سليمان بحر النحاس والاعمدة وآنية النحاس

فذهب اناس واخبروا داود عن الرجال. فارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا

واخذ داود تاج ملكهم عن راسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وفيه حجر كريم فكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة وكانت كثيرة جدا.

فقال داود لله لقد اخطأت جدا حيث عملت هذا الامر والآن أزل اثم عبدك لاني سفهت جدا

فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. دعني اسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته

ولكن الرب معي كجبار قدير. من اجل ذلك يعثر مضطهديّ ولا يقدرون. خزوا جدا لانهم لم ينجحوا خزيا ابديا لا ينسى.

وكان ابن اليعزر رحبيا الراس ولم يكن لاليعزر بنون آخرون. واما بنو رحبيا فكانوا كثيرين جدا.

وعظم الرب سليمان جدا في اعين جميع اسرائيل وجعل عليه جلالا ملكيا لم يكن على ملك قبله في اسرائيل

وتشدد سليمان بن داود على مملكته وكان الرب الهه معه وعظّمه جدا.

وعمل سليمان كل هذه الآنية كثيرة جدا لانه لم يتحقق وزن النحاس.

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت سبعة ايام وكل اسرائيل معه وجمهور عظيم جدا من مدخل حماة الى وادي مصر.

وسمعت ملكة سبأ بخبر سليمان فاتت لتمتحن سليمان بمسائل الى اورشليم بموكب عظيم جدا وجمال حاملة اطيابا وذهبا بكثرة وحجارة كريمة فاتت الى سليمان وكلمته عن كل ما في قلبها.

واهدت للملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. ولم يكن مثل ذلك الطيب الذي اهدته ملكة سبا للملك سليمان.

واتراسا في كل مدينة ورماحا وشددها كثيرا جدا وكان له يهوذا وبنيامين

وطردهم آسا والشعب الذي معه الى جرار وسقط من الكوشيين حتى لم يكن لهم حيّ لانهم انكسروا امام الرب وامام جيشه. فحملوا غنيمة كثيرة جدا.

ألم يكن الكوشيون واللوبيون جيشا كثيرا بمركبات وفرسان كثيرة جدا. فمن اجل انك استندت على الرب دفعهم ليدك.

فدفنوه في قبوره التي حفرها لنفسه في مدينة داود واضجعوه في سرير كان مملوّا اطيابا واصنافا عطرة حسب صناعة العطارة واحرقوا له حريقة عظيمة جدا

وكان يهوشافاط يتعظم جدا وبنى في يهوذا حصونا ومدن مخازن.

فقام اللاويون من بني القهاتيين ومن بني القورحيين ليسبحوا الرب اله اسرائيل بصوت عظيم جدا

لان جيش ارام جاء بشرذمة قليلة ودفع الرب ليدهم جيشا كثيرا جدا لانهم تركوا الرب اله آبائهم. فاجروا قضاء على يواش.

فأفرز امصيا الغزاة الذين جاءوا اليه من افرايم لكي ينطلقوا الى مكانهم فحمي غضبهم جدا على يهوذا ورجعوا الى مكانهم بحمو الغضب

واعطى العمونيون عزّيا هدايا وامتد اسمه الى مدخل مصر لانه تشدد جدا.

فاجتمع الى اورشليم شعب كثير لعمل عيد الفطير في الشهر الثاني جماعة كثيرة جدا.

وكان لحزقيا غنى وكرامة كثيرة جدا وعمل لنفسه خزائن للفضة والذهب والحجارة الكريمة والاطياب والاتراس وكل آنية ثمينة

وعمل لنفسه ابراجا ومواشي غنم وبقر بكثرة لان الله اعطاه اموالا كثيرة جدا.

ولما تضايق طلب وجه الرب الهه وتواضع جدا امام اله آبائه

وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوّط الاكمة بسور وعلاه جدا. ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.

واصاب الرماة الملك يوشيا فقال الملك لعبيده انقلوني لاني جرحت جدا.

في السلة الواحدة تين جيد جدا مثل التين الباكوري وفي السلة الاخرى تين رديء جدا لا يؤكل من رداءته.

فقال لي الرب ماذا انت راء يا ارميا. فقلت تينا. التين الجيد جيد جدا والتين الرديء رديء جدا لا يؤكل من رداءته

فلما صلّى عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال والنساء والاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما

فقال لي الملك لماذا وجهك مكمّد وانت غير مريض. ما هذا الا كآبة قلب. فخفت كثيرا جدا

ولما سمع سنبلّط وطوبيا والعرب والعمونيون والاشدوديون ان اسوار اورشليم قد رممت والثغر ابتدأت تسد غضبوا جدا.

فغضبت جدا حين سمعت صراخهم وهذا الكلام.

وعمل كل الجماعة الراجعين من السبي مظال وسكنوا في المظال لانه لم يعمل بنو اسرائيل هكذا من ايام يشوع بن نون الى ذلك اليوم وكان فرح عظيم جدا.

وساءني الامر جدا وطرحت جميع آنية بيت طوبيا خارج المخدع

فأبت الملكة وشتي ان تأتي حسب أمر الملك عن يد الخصيان فاغتاظ الملك جدا واشتعل غضبه فيه.

فدخلت جواري استير وخصيانها واخبروها فاغتمّت الملكة جدا وارسلت ثيابا لإلباس مردخاي ولاجل نزع مسحه عنه فلم يقبل.

وكانت مواشيه سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة اتان وخدمه كثيرين جدا. فكان هذا الرجل اعظم كل بني المشرق.

وقعدوا معه على الارض سبعة ايام وسبع ليال ولم يكلمه احد بكلمة لانهم رأوا ان كآبته كانت عظيمة جدا

وان تكن اولاك صغيرة فآخرتك تكثر جدا

ونفسي قد ارتاعت جدا. وانت يا رب فحتى متى

‎جميع اعدائي يخزون ويرتاعون جدا. يعودون ويخزون بغتة

لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎يا رب بقوتك يفرح الملك وبخلاصك كيف لا يبتهج جدا‎.

‎شرفاء الشعوب اجتمعوا. شعب اله ابراهيم. لان لله مجان الارض‎. ‎هو متعال جدا

تسبيحة مزمور. لبني قورح‎. ‎عظيم هو الرب وحميد جدا في مدينة الهنا جبل قدسه‎.

‎يأتي الهنا ولا يصمت. نار قدامه تأكل وحوله عاصف جدا‎.

‎تعهدت الارض وجعلتها تفيض. تغنيها جدا. سواقي الله ملآنة ماء. تهيء طعامهم لانك هكذا تعدّها‎.

‎فأكلوا وشبعوا جدا واتاهم بشهوتهم‎.

‎سمع الله فغضب ورذل اسرائيل جدا

لا تذكر علينا ذنوب الاولين. لتتقدمنا مراحمك سريعا لاننا قد تذللنا جدا‎.

‎اله مهوب جدا في مؤامرة القديسين ومخوف عند جميع الذين حوله

‎ما اعظم اعمالك يا رب واعمق جدا افكارك‎.

‎شهاداتك ثابتة جدا. ببيتك تليق القداسة يا رب الى طول الايام

‎لان الرب عظيم وحميد جدا مهوب هو على كل الآلهة‎.

‎لانك انت يا رب علي على كل الارض. علوت جدا على كل الآلهة

باركي يا نفسي الرب. يا رب الهي قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست.

جعل شعبه مثمرا جدا واعزه على اعدائه

‎ويباركهم فيكثرون جدا ولا يقلل بهائمهم‎.

‎احمد الرب جدا بفمي وفي وسط كثيرين اسبحه‎.

هللويا. طوبى للرجل المتقي الرب المسرور جدا بوصاياه‎.

آمنت لذلك تكلمت. انا تذللت جدا‎.

‎لكل كمال رأيت حدا. اما وصيتك فواسعة جدا

‎كلمتك ممحصة جدا وعبدك احبها‎.

‎حفظت نفسي شهاداتك واحبها جدا‎.

‎اصغ الى صراخي لاني قد تذللت جدا. نجني من مضطهديّ لانهم اشد مني‎.

‎عظيم هو الرب وحميد جدا وليس لعظمته استقصاء‎.

‎يرسل كلمته في الارض سريعا جدا يجري قوله‎.

اربعة هي الاصغر في الارض ولكنها حكيمة جدا.

لانه بعد قليل جدا يتم السخط وغضبي في ابادتهم.

قد سمعنا بكبرياء موآب المتكبرة جدا عظمتها وكبريائها وصلفها بطل افتخارها

أليس في مدة يسيرة جدا يتحول لبنان بستانا والبستان يحسب وعرا.

ويل للذين ينزلون الى مصر للمعونة ويستندون على الخيل ويتوكلون على المركبات لانها كثيرة وعلى الفرسان لانهم اقوياء جدا ولا ينظرون الى قدوس اسرائيل ولا يطلبون الرب.

غضبت على شعبي دنست ميراثي ودفعتهم الى يدك. لم تصنعي لهم رحمة على الشيخ ثقلت نيرك جدا.

فيأتي عليك هذان الاثنان بغتة في يوم واحد الثكل والترمل. بالتمام قد اتيا عليك مع كثرة سحورك مع وفور رقاك جدا.

هوذا عبدي يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جدا.

هلموا آخذ خمرا ولنشتف مسكرا ويكون الغد كهذا اليوم عظيما بل ازيد جدا

فاعبروا جزائر كتيم وانظروا وارسلوا الى قيدار وانتبهوا جدا وانظروا هل صار مثل هذا.

ابهتي ايتها السموات من هذا واقشعري وتحيري جدا يقول الرب.

فرجع كل اليهود من كل المواضع التي طوحوا اليها واتوا الى ارض يهوذا الى جدليا الى المصفاة وجمعوا خمرا وتينا كثيرا جدا

لان صوت رثاية سمع من صهيون كيف أهلكنا. خزينا جدا لاننا تركنا الارض لانهم هدموا مساكننا.

وتقول لهم هذه الكلمة. لتذرف عيناي دموعا ليلا ونهارا ولا تكفا لان العذراء بنت شعبي سحقت سحقا عظيما بضربة موجعة جدا.

مصر عجلة حسنة جدا. الهلاك من الشمال جاء جاء.

قريب مجيء هلاك موآب وبليتها مسرعة جدا.

قد سمعنا بكبرياء موآب. هو متكبر جدا. بعظمته وبكبريائه وجلاله وارتفاع قلبه.

اهربوا انهزموا جدا تعمقوا في السكن يا سكان حاصور يقول الرب لان نبوخذراصر ملك بابل قد اشار عليكم مشورة وفكر عليكم فكرا.

تخزى امكم جدا. تخجل التي ولدتكم. ها آخرة الشعوب برية وارض ناشفة وقفر.

هل كل الرفض رفضتنا هل غضبت علينا جدا

فقال لي ان اثم بيت اسرائيل ويهوذا عظيم جدا جدا وقد امتلأت الارض دماء وامتلأت المدينة جنفا. لانهم يقولون الرب قد ترك الارض والرب لا يرى.

فتحليت بالذهب والفضة ولباسك الكتان والبز والمطرز. وأكلت السميذ والعسل والزيت وجملت جدا جدا فصلحت لمملكة.

سفن ترشيش قوافلك لتجارتك فامتلأت وتمجدت جدا في قلب البحار.

وأمرّني عليها من حولها واذا هي كثيرة جدا على وجه البقعة واذا هي يابسة جدا.

فتنبأت كما امرني فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على اقدامهم جيش عظيم جدا جدا

في رؤى الله اتى بي الى ارض اسرائيل ووضعني على جبل عال جدا عليه كبناء مدينة من جهة الجنوب.

وعند رجوعي اذا على شاطئ النهر اشجار كثيرة جدا من هنا ومن هناك.

ويكون ان كل نفس حية تدب حيثما يأتي النهران تحيا ويكون السمك كثيرا جدا لان هذه المياه تأتي الى هناك فتشفى ويحيا كل ما يأتي النهر اليه.

ويكون الصيادون واقفين عليه من عين جدي الى عين عجلايم يكون لبسط الشباك ويكون سمكهم على انواعه كسمك البحر العظيم كثيرا جدا.

لاجل ذلك غضب الملك واغتاظ جدا وامر بابادة كل حكماء بابل.

انت ايها الملك كنت تنظر واذا بتمثال عظيم. هذا التمثال العظيم البهي جدا وقف قبالتك ومنظره هائل.

ومن حيث ان كلمة الملك شديدة والأتون قد حمّي جدا قتل لهيب النار الرجال الذين رفعوا شدرخ وميشخ وعبد نغو.

ففزع الملك بيلشاصر جدا وتغيّرت فيه هيئته واضطرب عظماؤه.

فلما سمع الملك هذا الكلام اغتاظ على نفسه جدا وجعل قلبه على دانيال لينجيه واجتهد الى غروب الشمس لينقذه.

بعد هذا كنت ارى في رؤى الليل واذا بحيوان رابع هائل وقوي وشديد جدا وله اسنان من حديد كبيرة. اكل وسحق وداس الباقي برجليه. وكان مخالفا لكل الحيوانات الذين قبله وله عشرة قرون.

حينئذ رمت الحقيقة من جهة الحيوان الرابع الذي كان مخالفا لكلها وهائلا جدا واسنانه من حديد واظفاره من نحاس وقد اكل وسحق وداس الباقي برجليه.

فتعظم تيس المعز جدا ولما اعتزّ انكسر القرن العظيم وطلع عوضا عنه اربعة قرون معتبرة نحو رياح السماء الاربع.

ومن واحد منها خرج قرن صغير وعظم جدا نحو الجنوب ونحو الشرق ونحو فخر الاراضي.

وينهض قوّته وقلبه على ملك الجنوب بجيش عظيم وملك الجنوب يتهيّج الى الحرب بجيش عظيم وقوي جدا ولكنه لا يثبت لانهم يدبرون عليه تدابير.

والرب يعطي صوته امام جيشه. ان عسكره كثير جدا. فان صانع قوله قوي لان يوم الرب عظيم ومخوف جدا فمن يطيقه

اني قد جعلتك صغيرا بين الامم. انت محتقر جدا.

قد ارتفعت المقمعة على وجهك. احرس الحصن راقب الطريق شدّد الحقوين مكّن القوة جدا.

قريب يوم الرب العظيم قريب وسريع جدا. صوت يوم الرب. يصرخ حينئذ الجبار مرّا.

وحماة ايضا تتاخمها وصور وصيدون وان تكن حكيمة جدا.

ترى اشقلون فتخاف وغزة فتتوجع جدا وعقرون. لانه يخزيها انتظارها والملك يبيد من غزة واشقلون لا تسكن.

ابتهجي جدا يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك يأتي اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان.

وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب واديا عظيما جدا وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب.

ويهوذا ايضا تحارب اورشليم وتجمع ثروة كل الامم من حولها ذهب وفضة وملابس كثيرة جدا.

فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا.

حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.

ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.

فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا أفليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان.

ويقول يا سيد غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا.

ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق.

واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود. ابنتي مجنونة جدا.

ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدا.

فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم. فحزنوا جدا

فلما رأى العبيد رفقاؤه ما كان حزنوا جدا وأتوا وقصّوا على سيدهم كل ما جرى.

فلما سمع تلاميذه بهتوا جدا قائلين. اذا من يستطيع ان يخلص.

فحزنوا جدا وابتدأ كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب.

فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا ههنا واسهروا معي.

فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا

واما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن الله.

وفي الصبح باكرا جدا قام وخرج ومضى الى موضع خلاء وكان يصلّي هناك.

فحزن الملك جدا. ولاجل الاقسام والمتكئين لم يرد ان يردها.

فصعد اليهم الى السفينة فسكنت الريح. فبهتوا وتعجبوا في انفسهم جدا الى الغاية.

في تلك الايام اذ كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون دعا يسوع تلاميذه وقال لهم

وصارت ثيابه تلمع بيضاء جدا كالثلج لا يقدر قصّار على الارض ان يبيض مثل ذلك.

فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا.

فقال لهم بيلاطس واي شر عمل. فازدادوا جدا صراخا اصلبه.

وباكرا جدا في اول الاسبوع أتين الى القبر اذ طلعت الشمس.

فتطلعن ورأين ان الحجر قد دحرج. لانه كان عظيما جدا.

ولما فعلوا ذلك امسكوا سمكا كثيرا جدا فصارت شبكتهم تتخرق.

وفيما هو يكلمهم بهذا ابتدأ الكتبة والفريسيون يحنقون جدا ويصادرونه على أمور كثيرة.

فلما سمع ذلك حزن لانه كان غنيا جدا.

واما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدا لانه كان يريد من زمان طويل ان يراه لسماعه عنه اشياء كثيرة وترجى ان يرى آية تصنع منه.

فآمن به اكثر جدا بسبب كلامه.

‎وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الايمان‎.

وفي ذلك الوقت ولد موسى وكان جميلا جدا. فربي هذا ثلاثة اشهر في بيت ابيه‎.

واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية. ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا

فهل صار لي الصالح موتا. حاشا. بل الخطية. لكي تظهر خطية منشئة لي بالصالح موتا لكي تصير الخطية خاطئة جدا بالوصية

فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة ايضا.

لي ثقة كثيرة بكم. لي افتخار كثير من جهتكم. قد امتلأت تعزية وازددت فرحا جدا في جميع ضيقاتنا.

من اجل هذا قد تعزينا بتعزيتكم. ولكن فرحنا اكثر جدا بسبب فرح تيطس لان روحه قد استراحت بكم جميعا.

والقادر ان يفعل فوق كل شيء اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا

فاني محصور من الاثنين. لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح. ذاك افضل جدا.

اذا يا احبائي كما اطعتم كل حين ليس كما في حضوري فقط بل الآن بالأولى جدا في غيابي تمموا خلاصكم بخوف ورعدة

ثم اني فرحت بالرب جدا لانكم الآن قد ازهر ايضا مرة اعتناؤكم بي الذي كنتم تعتنونه ولكن لم تكن لكم فرصة.

وان تعتبروهم كثيرا جدا في المحبة من اجل عملهم. سالموا بعضكم بعضا.

وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الايمان والمحبة التي في المسيح يسوع.

فاحتفظ منه انت ايضا لانه قاوم اقوالنا جدا.

لانه بعد قليل جدا سيأتي الآتي ولا يبطئ.

ثم قد كان لنا آباء اجسادنا مؤدبين وكنا نهابهم. أفلا نخضع بالأولى جدا لأبي الارواح فنحيا.

انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم. لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم على الارض فبالأولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء

هوذا السفن ايضا وهي عظيمة بهذا المقدار وتسوقها رياح عاصفة تديرها دفة صغيرة جدا الى حيثما شاء قصد المدير.

فرحت جدا لاني وجدت من اولادك بعضا سالكين في الحق كما اخذنا وصية من الآب.

لاني فرحت جدا اذ حضر اخوة وشهدوا بالحق الذي فيك كما انك تسلك بالحق.

وبرد عظيم نحو ثقل وزنة نزل من السماء على الناس فجدّف الناس على الله من ضربة البرد لان ضربته عظيمة جدا