وقال الله ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلا بين مياه ومياه.
وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.
وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض. وكان كذلك.
وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض
وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء.
وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما
وكان لما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل ان موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه.
فنظر هرون وجميع بني اسرائيل موسى واذا جلد وجهه يلمع. فخافوا ان يقتربوا اليه.
واما جلد الثور وكل لحمه مع راسه واكارعه واحشائه وفرثه
وكل ما وقع عليه واحد منها بعد موتها يكون نجسا. من كل متاع خشب او ثوب او جلد او بلاس. كل متاع يعمل به عمل يلقى في الماء ويكون نجسا الى المساء ثم يطهر.
اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به الى هرون الكاهن او الى احد بنيه الكهنة.
فان رأى الكاهن الضربة في جلد الجسد وفي الضربة شعر قد ابيضّ ومنظر الضربة اعمق من جلد جسده فهي ضربة برص. فمتى رآه الكاهن يحكم بنجاسته.
لكن ان كانت الضربة لمعة بيضاء في جلد جسده ولم يكن منظرها اعمق من الجلد ولم يبيضّ شعرها يحجز الكاهن المضروب سبعة ايام.
فهو برص مزمن في جلد جسده فيحكم الكاهن بنجاسته. لا يحجزه لانه نجس.
لكن ان كان البرص قد افرخ في الجلد وغطى البرص كل جلد المضروب من راسه الى قدميه حسب كل ما تراه عينا الكاهن
واذا كان رجل او امرأة في جلد جسده لمع لمع بيض
ورأى الكاهن واذا في جلد جسده لمع كامدة اللون بيضاء فذلك بهق قد افرخ في الجلد. انه طاهر
فان رآه الكاهن واذا ناتئ الضربة ابيض ضارب الى الحمرة في قرعته او في صلعته كمنظر البرص في جلد الجسد
في السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او في جلد او في كل مصنوع من جلد
وكانت الضربة ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة في الثوب او في الجلد في السدى او اللحمة او في متاع ما من جلد فانها ضربة برص فتعرض على الكاهن.
فمتى رأى الضربة في اليوم السابع اذا كانت الضربة قد امتدّت في الثوب في السدى او اللحمة او في الجلد من كل ما يصنع من جلد للعمل فالضربة برص مفسد. انها نجسة
هذه شريعة ضربة البرص في ثوب الصوف او الكتان في السدى او اللحمة او في كل متاع من جلد للحكم بطهارته او نجاسته
وكل ثوب وكل جلد يكون عليه اضطجاع زرع يغسل بماء ويكون نجسا الى المساء.
ويجعلون عليه غطاء من جلد تخس ويبسطون من فوق ثوبا كله اسمانجوني ويضعون عصيّه.
ويبسطون عليها ثوب قرمز ويغطونه بغطاء من جلد تخس ويضعون عصّيه.
ويجعلونها وجميع آنيتها في غطاء من جلد تخس ويجعلونه على العتلة.
وعلى مذبح الذهب يبسطون ثوب اسمانجون ويغطونه بغطاء من جلد تخس ويضعون عصيه.
ويأخذون جميع امتعة الخدمة التي يخدمون بها في القدس ويجعلونها في ثوب اسمانجون ويغطونها بغطاء من جلد تخس ويجعلونها على العتلة.
ويجعلون عليه جميع امتعته التي يخدمون عليه بها المجامر والمناشل والرفوش والمناضح كل امتعة المذبح ويبسطون عليه غطاء من جلد تخس ويضعون عصيه.
وكل ثوب وكل متاع من جلد وكل مصنوع من شعر معز وكل متاع من خشب تطهّرونه
فقالوا له انه رجل اشعر متنطق بمنطقة من جلد على حقويه. فقال هو ايليا التشبي.
فاجاب الشيطان الرب وقال. جلد بجلد وكل ما للانسان يعطيه لاجل نفسه.
ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الابل وعلى حقويه منطقة من جلد. وكان طعامه جرادا وعسلا بريا.
وكان يوحنا يلبس وبر الابل ومنطقة من جلد على حقويه ويأكل جرادا وعسلا بريا.