فقال الرب لموسى ها انا امطر لكم خبزا من السماء. فيخرج الشعب ويلتقطون حاجة اليوم بيومها. لكي امتحنهم أيسلكون في ناموسي ام لا.
وكلموا موسى قائلين يجيء الشعب بكثير فوق حاجة العمل للصنعة التي امر الرب بصنعها.
فقال لهم يسوع لا حاجة لهم ان يمضوا. اعطوهم انتم ليأكلوا.
قال له يسوع. الذي قد اغتسل ليس له حاجة الا الى غسل رجليه بل هو طاهر كله. وانتم طاهرون ولكن ليس كلكم.
لا تقدر العين ان تقول لليد لا حاجة لي اليك. او الراس ايضا للرجلين لا حاجة لي اليكما.
لانه من قبلكم قد أذيعت كلمة الرب ليس في مكدونية واخائية فقط بل في كل مكان ايضا قد ذاع ايمانكم بالله حتى ليس لنا حاجة ان نتكلم شيئا.
واما المحبة الاخوية فلا حاجة لكم ان اكتب اليكم عنها لانكم انفسكم متعلمون من الله ان يحب بعضكم بعضا.
لكي تسلكوا بلياقة عند الذين هم من خارج ولا تكون لكم حاجة الى احد
واما الازمنة والاوقات فلا حاجة لكم ايها الاخوة ان اكتب اليكم عنها.
واما انتم فالمسحة التي اخذتموها منه ثابتة فيكم ولا حاجة بكم الى ان يعلّمكم احد بل كما تعلّمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء وهي حق وليست كذبا. كما علّمتكم تثبتون فيه
لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان.