وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل.
أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا
واما انت فأمر الكهنة حاملي تابوت العهد قائلا. عندما تأتون الى ضفة مياه الاردن تقفون في الاردن
ويكون حينما تستقر بطون اقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الارض كلها في مياه الاردن ان مياه الاردن المياه المنحدرة من فوق تنفلق وتقف ندا واحدا.
فعند أتيان حاملي التابوت الى الاردن وانغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه. والاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد.
ونصب يشوع اثني عشر حجرا في وسط الاردن تحت موقف ارجل الكهنة حاملي تابوت العهد وهي هناك الى هذا اليوم.
مر الكهنة حاملي تابوت الشهادة ان يصعدوا من الاردن.
وجميع اسرائيل وشيوخهم والعرفاء وقضاتهم وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب. الغريب كما الوطني. نصفهم الى جهة جبل جرزيم ونصفهم الى جهة جبل عيبال كما أمر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب اسرائيل.
وكان لما انتهى من تقديم الهدية صرف القوم حاملي الهدية
ولما اعان الله اللاويين حاملي تابوت عهد الرب ذبحوا سبعة عجول وسبعة كباش.
اعتزلوا اعتزلوا اخرجوا من هناك لا تمسوا نجسا. اخرجوا من وسطها. تطهروا يا حاملي آنية الرب.