حسب الايام التي استراح فيها اليهود من اعدائهم والشهر الذي تحول عندهم من حزن الى فرح ومن نوح الى يوم طيب ليجعلوها ايام شرب وفرح وارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه وعطايا للفقراء.
امثال سليمان-الابن الحكيم يسرّ اباه والابن الجاهل حزن امه.
ايضا في الضحك يكتئب القلب وعاقبة الفرح حزن.
ايضا يأكل كل ايامه في الظلام ويغتم كثيرا مع حزن وغيظ
ناحت ذبلت الارض. حزنت ذبلت المسكونة. حزن مرتفعو شعب الارض
أما اليكم يا جميع عابري الطريق. تطلعوا وانظروا ان كان حزن مثل حزني الذي صنع بي الذي اذلني به الرب يوم حمو غضبه.
من اجل هذا حزن قلبنا. من اجل هذه اظلمت عيوننا.
فلما سمع ذلك حزن لانه كان غنيا جدا.
فلما رآه يسوع قد حزن قال ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله.
فانتم كذلك عندكم الآن حزن. ولكني سأراكم ايضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع احد فرحكم منكم.
ولكني جزمت بهذا في نفسي ان لا آتي اليكم ايضا في حزن.
وكتبت لكم هذا عينه حتى اذا جئت لا يكون لي حزن من الذين كان يجب ان افرح بهم واثقا بجميعكم ان فرحي هو فرح جميعكم.
لاني من حزن كثير وكأبة قلب كتبت اليكم بدموع كثيرة لا لكي تحزنوا بل لكي تعرفوا المحبة التي عندي ولا سيّما من نحوكم
لان الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة. واما حزن العالم فينشئ موتا.
كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن او اضطرار. لان المعطي المسرور يحبه الله.
فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه وليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن.
وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت.