وخرج حفظة الفلسطينيين الى معبر مخماس
وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر. ولم يخبر اباه.
وبين المعابر التي التمس يوناثان ان يعبرها الى حفظة الفلسطينيين سن صخرة من هذه الجهة وسنّ صخرة من تلك الجهة واسم الواحدة بوصيص واسم الاخرى سنه.
في يوم يتزعزع فيه حفظة البيت وتتلوى رجال القوة وتبطل الطواحن لانها قلّت وتظلم النواظر من الشبابيك.
وجدني الحرس الطائف في المدينة. ضربوني جرحوني. حفظة الاسوار رفعوا ازاري عني.