لانه برجوعكم الى الرب يجد اخوتكم وبنوكم رحمة امام الذين يسبونهم فيرجعون الى هذه الارض لان الرب الهكم حنّان ورحيم ولا يحوّل وجهه عنكم اذا رجعتم اليه
ولكن لاجل مراحمك الكثيرة لم تفنهم ولم تتركهم لانك اله حنّان ورحيم
صنع ذكرا لعجائبه. حنّان ورحيم هو الرب.
نور اشرق في الظلمة للمستقيمين. هو حنّان ورحيم وصديق
الرب حنّان وصديق والهنا رحيم.
الرب حنّان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة.
في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية.
ومضوا به الى حنان اولا لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.
وكان حنان قد ارسله موثقا الى قيافا رئيس الكهنة
مع حنان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا والاسكندر وجميع الذين كانوا من عشيرة رؤساء الكهنة.