واكمل سليمان بيت الرب وبيت الملك وكل ما خطر ببال سليمان ان يعمله في بيت الرب وفي بيته نجح فيه
من يقلع حجارة يوجع بها. من يشقق حطبا يكون في خطر منه.
وفيما هم سائرون نام. فنزل نوء ريح في البحيرة. وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر.
ولما كملت له مدة اربعين سنة خطر على باله ان يفتقد اخوته بني اسرائيل.
فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانة بل ايضا هيكل ارطاميس الالاهة العظيمة ان يحسب لا شيء وان سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا والمسكونة.
لاننا في خطر ان نحاكم من اجل فتنة هذا اليوم وليس علّة يمكننا من اجلها ان نقدم حسابا عن هذا التجمع.
من سيفصلنا عن محبة المسيح. أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف.