فاغتاظ يعقوب وخاصم لابان واجاب يعقوب وقال للابان ما جرمي ما خطيتي حتى حميت ورائي.
والآن اصفحا عن خطيتي هذه المرّة فقط. وصليّا الى الرب الهكما ليرفع عني هذا الموت فقط.
والآن فاغفر خطيتي وارجع معي فاسجد للرب.
فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.
فقال ما هي خطيتي حتى انك تدفع عبدك ليد اخآب ليميتني.
حتى تبحث عن اثمي وتفتش على خطيتي.
اما الآن فتحصي خطواتي. ألا تحافظ على خطيتي.
لانك قلت ماذا يفيدك بماذا انتفع اكثر من خطيتي.
اعترف لك بخطيتي ولا اكتم اثمي. قلت اعترف للرب بذنبي وانت رفعت أثام خطيتي. سلاه.
ليست في جسدي صحة من جهة غضبك. ليست في عظامي سلامة من جهة خطيتي
لانني اخبر باثمي واغتم من خطيتي.
اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني.
من يقول اني زكيت قلبي تطهرت من خطيتي
ثم قال ارميا للملك صدقيا ما هي خطيتي اليك والى عبيدك والى هذا الشعب حتى جعلتموني في بيت السجن.