فصنع الى ابرام خيرا بسببها. وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد واماء وأتن وجمال.
ان لا تصنع بنا شرا. كما لم نمسّك وكما لم نصنع بك الا خيرا وصرفناك بسلام. انت الآن مبارك الرب.
انتم قصدتم لي شرا. اما الله فقصد به خيرا لكي يفعل كما اليوم. ليحيي شعبا كثيرا.
ولماذا اتى بنا الرب الى هذه الارض لنسقط بالسيف. تصير نساؤنا واطفالنا غنيمة. أليس خيرا لنا ان نرجع الى مصر.
ولو اعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبا لا اقدر ان اتجاوز قول الرب لاعمل خيرا او شرا من نفسي. الذي يتكلمه الرب اياه اتكلم.
ويزيدك الرب خيرا في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة ارضك على الارض التي حلف الرب لآبائك ان يعطيك.
فيزيدك الرب الهك خيرا في كل عمل يدك في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة ارضك. لان الرب يرجع ليفرح لك بالخير كما فرح لآبائك
فقال لهم ماذا فعلت الآن نظيركم. أليس خصاصة افرايم خيرا من قطاف ابيعزر.
فالآن ان كنتم قد عملتم بالحق والصحة اذ جعلتم ابيمالك ملكا وان كنتم قد فعلتم خيرا مع يربعل ومع بيته وان كنتم قد فعلتم له حسب عمل يديه.
ثم قال لداود انت ابرّ مني لانك جازيتني خيرا وانا جازيتك شرا.
وقد اظهرت اليوم انك عملت بي خيرا لان الرب قد دفعني بيدك ولم تقتلني.
فاذا وجد رجل عدّوه فهل يطلقه في طريق خير. فالرب يجازيك خيرا عما فعلته لي اليوم هذا.
لعل الرب ينظر الى مذلتي ويكافئني الرب خيرا عوض مسبته بهذا اليوم.
ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى أتى وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه وقال قد كفى الآن يا رب خذ نفسي لانني لست خيرا من آبائي.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني ابغضه لانه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط أما قلت لك انه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكنني ابغضه لانه لا يتنبأ علي خيرا بل شرا كل ايامه. وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط أما قلت لك انه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا.
فدفنوه في مدينة داود مع الملوك لانه عمل خيرا في اسرائيل ومع الله وبيته.
ولما سمع سنبلط الحوروني وطوبيا العبد العموني ساءهما مساءة عظيمة لانه جاء رجل يطلب خيرا لبني اسرائيل
اذكر ان حياتي انما هي ريح وعيني لا تعود ترى خيرا.
ايامي اسرع من عدّاء. تفر ولا ترى خيرا.
وذلك يموت بنفس مرة ولم يذق خيرا.
وهو قد ملأ بيوتهم خيرا. لتبعد عني مشورة الاشرار.
كثيرون يقولون من يرينا خيرا. ارفع علينا نور وجهك يا رب.
من هو الانسان الذي يهوى الحياة ويحب كثرة الايام ليرى خيرا.
لان الرب الله شمس ومجن. الرب يعطي رحمة ومجدا. لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال.
تعطيها فتلتقط. تفتح يدك فتشبع خيرا.
ط ـ خيرا صنعت مع عبدك يا رب حسب كلامك.
من اجل بيت الرب الهنا التمس لك خيرا
الانسان يشبع خيرا من ثمر فمه ومكافأة يدي الانسان ترد له.
من ثمرة فمه ياكل الانسان خيرا ومرام الغادرين ظلم.
الشر يتبع الخاطئين والصدّيقون يجازون خيرا.
الفطن من جهة امر يجد خيرا. ومن يتكل على الرب فطوبى له.
الملتوي القلب لا يجد خيرا والمتقلب اللسان يقع في السوء.
من يجد زوجة يجد خيرا وينال رضى من الرب.
المقتني الحكمة يحب نفسه. الحافظ الفهم يجد خيرا.
من يضل المستقيمين في طريق رديئة ففي حفرته يسقط هو. اما الكملة فيمتلكون خيرا.
تصنع له خيرا لا شرا كل ايام حياتها.
قلت انا في قلبي هلم امتحنك بالفرح فترى خيرا. واذا هذا ايضا باطل.
ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويري نفسه خيرا في تعبه. رأيت هذا ايضا انه من يد الله.
عرفت انه ليس لهم خير الا ان يفرحوا ويفعلوا خيرا في حياتهم.
وايضا ان يأكل كل انسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه فهو عطية الله.
هوذا الذي رأيته انا خيرا الذي هو حسن. ان يأكل الانسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه الذي يتعب فيه تحت الشمس مدة ايام حياته التي اعطاه الله اياها لانه نصيبه.
وان عاش الف سنة مضاعفة ولم ير خيرا أليس الى موضع واحد يذهب الجميع.
لا تقل لماذا كانت الايام الاولى خيرا من هذه. لانه ليس عن حكمة تسأل عن هذا.
الحكمة خير من ادوات الحرب. اما خاطئ واحد فيفسد خيرا جزيلا
لان الله يحضر كل عمل الى الدينونة على كل خفي ان كان خيرا او شرا
ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين المرّ حلوا والحلو مرّا.
اخبروا بالآتيات فيما بعد فنعرف انكم آلهة وافعلوا خيرا او شرا فنلتفت وننظر معا.
هي كاللّعين في مقثأة فلا تتكلم. تحمل حملا لانها لا تمشي. لا تخافوها لانها لا تضر ولا فيها ان تصنع خيرا.
هل يغير الكوشي جلده او النمر رقطه. فانتم ايضا تقدرون ان تصنعوا خيرا ايها المتعلمون الشر.
ان خيرا وان شرا فاننا نسمع لصوت الرب الهك الذي نحن مرسلوك اليه ليحسن الينا اذا سمعنا لصوت الرب الهنا
كانت قتلى السيف خيرا من قتلى الجوع. لان هؤلاء يذوبون مطعونين لعدم اثمار الحقل.
ناد ايضا وقل. هكذا قال رب الجنود. ان مدني تفيض بعد خيرا والرب يعزّي صهيون بعد ويختار بعد اورشليم
ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.
لان الفقراء معكم في كل حين ومتى اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا. واما انا فلست معكم في كل حين.
ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد
يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه.
مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد وهو يفعل خيرا يعطينا من السماء امطارا وازمنة مثمرة ويملأ قلوبنا طعاما وسرورا.
لانه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو.
لانه لا بد اننا جميعا نظهر امام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيرا كان ام شرا
كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية اياه سيدها. التي صرتنّ اولادها صانعات خيرا وغير خائفات خوفا البتة
لان تألمكم ان شاءت مشيئة الله وانتم صانعون خيرا افضل منه وانتم صانعون شرا.
لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدّون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم.