Skip to Content

"خيل"

24 مرة في ARB

فسعى المصريون وراءهم وادركوهم. جميع خيل مركبات فرعون وفرسانه وجيشه وهم نازلون عند البحر عند فم الحيروث امام بعل صفون

وتبعهم المصريون ودخلوا وراءهم. جميع خيل فرعون ومركباته وفرسانه الى وسط البحر.

فان خيل فرعون دخلت بمركباته وفرسانه الى البحر. وردّ الرب عليهم ماء البحر. واما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر.

انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل هم ورؤساؤهم رجال يهوذا وسكان اورشليم وتسكن هذه المدينة الى الابد.

فاخذ داود منه الفا وسبع مئة فارس وعشرين الف راجل. وعرقب داود جميع خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.

فان الرب اسمع جيش الاراميين صوت مركبات وصوت خيل صوت جيش عظيم فقالوا الواحد لاخيه هوذا ملك اسرائيل قد استأجر ضدنا ملوك الحثيين وملوك المصريين ليأتوا علينا.

فجاءوا ودعوا بواب المدينة واخبروه قائلين. اننا دخلنا محلّة الاراميين فلم يكن هناك احد ولا صوت انسان ولكن خيل مربوطة وحمير مربوطة وخيام كما هي.

فأخذوا مركبتي خيل وارسل الملك وراء جيش الاراميين قائلا اذهبوا وانظروا.

واخذ داود منه الف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين الف راجل وعرقب داود كل خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.

لانكم ان فعلتم هذا الامر يدخل في ابواب هذا البيت ملوك جالسون لداود على كرسيه راكبين في مركبات وعلى خيل. هو وعبيده وشعبه.

وكان لسليمان اربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في اورشليم.

وكان مخرج خيل سليمان من مصر ومن جميع الاراضي.

وقلتم لا بل على خيل نهرب. لذلك تهربون. وعلى خيل سريعة نركب. لذلك يسرع طاردوكم.

ويحضرون كل اخوتكم من كل الامم تقدمة للرب على خيل وبمركبات وبهوادج وبغال وهجن الى جبل قدسي اورشليم قال الرب كما يحضر بنو اسرائيل تقدمة في اناء طاهر الى بيت الرب.

تمسك القوس والرمح. هي قاسية لا ترحم. صوتها كالبحر يعج وعلى خيل تركب مصطفة كانسان لمحاربتك يا ابنة صهيون.

يمسكون القوس والرمح. هم قساة لا يرحمون. صوتهم يعج كبحر وعلى خيل يركبون مصطفين كرجل واحد لمحاربتك يا بنت بابل.

رأيت في الليل واذا برجل راكب على فرس احمر وهو واقف بين الآس الذي في الظل وخلفه خيل حمر وشقر وشهب.

في المركبة الاولى خيل حمر وفي المركبة الثانية خيل دهم

وفي المركبة الثالثة خيل شهب وفي المركبة الرابعة خيل منمّرة شقر.

في ذلك اليوم يقول الرب اضرب كل فرس بالحيرة وراكبه بالجنون. وافتح عينيّ على بيت يهوذا واضرب كل خيل الشعوب بالعمى.

وشكل الجراد شبه خيل مهيّأة للحرب وعلى رؤوسها كأكاليل شبه الذهب ووجوهها كوجوه الناس.

وكان لها دروع كدروع من حديد وصوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال.

والاجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزا ابيض ونقيا

لكي تأكلي لحوم ملوك ولحوم قواد ولحوم اقوياء ولحوم خيل والجالسين عليها ولحوم الكل حرا وعبدا صغيرا وكبيرا