وفي اليوم الثامن صرف الشعب فباركوا الملك وذهبوا الى خيمهم فرحين وطيبي القلوب لاجل كل الخير الذي عمل الرب لداود عبده ولاسرائيل شعبه
وجاء هؤلاء المكتوبة اسماؤهم في ايام حزقيا ملك يهوذا وضربوا خيمهم والمعونيين الذين وجدوا هناك وحرّموهم الى هذا اليوم وسكنوا مكانهم لان هناك مرعى لماشيتهم.