"داود"
809 مرة في ARB
فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته. وحلّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب الى الرامة
وكان عندما جاء الروح من قبل الله على شاول ان داود اخذ العود وضرب بيده فكان يرتاح شاول ويطيب ويذهب عنه الروح الردي
فبكر داود صباحا وترك الغنم مع حارس وحمل وذهب كما امره يسّى واتى الى المتراس والجيش خارج الى الاصطفاف وهتفوا للحرب.
وفيما هو يكلمهم اذا برجل مبارز اسمه جليات الفلسطيني من جتّ صاعد من صفوف الفلسطينيين وتكلم بمثل هذا الكلام فسمع داود.
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني ويزيل العار عن اسرائيل. لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعيّر صفوف الله الحي.
وسمع اخوه الاكبر اليآب كلامه مع الرجال فحمي غضب اليآب على داود وقال لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية. انا علمت كبرياءك وشر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب.
وقال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني. فقال شاول لداود اذهب وليكن الرب معك.
فتقلد داود بسيفه فوق ثيابه وعزم ان يمشي لانه لم يكن قد جرب. فقال داود لشاول لا اقدر ان امشي بهذه لاني لم اجربها. ونزعها داود عنه.
فقال داود للفلسطيني انت تاتي اليّ بسيف وبرمح وبترس. وانا آتي اليك باسم رب الجنود اله صفوف اسرائيل الذين عيّرتهم.
ومد داود يده الى الكنف واخذ منه حجرا ورماه بالمقلاع وضرب الفلسطيني في جبهته فارتزّ الحجر في جبهته وسقط على وجهه الى الارض.
فركض داود ووقف على الفلسطيني واخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به راسه. فلما رأى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا.
ولما رأى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لابنير رئيس الجيش ابن من هذا الغلام يا ابنير. فقال ابنير وحياتك ايها الملك لست اعلم.
وكان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول على رجال الحرب وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا
وكان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني ان النساء خرجت من جميع مدن اسرائيل بالغناء والرقص للقاء شاول الملك بدفوف وبفرح وبمثلثات.
فاحتمى شاول جدا وساء هذا الكلام في عينيه وقال اعطين داود ربوات واما انا فاعطينني الالوف. وبعد فقط تبق له المملكة.
وكان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول وجنّ في وسط البيت وكان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم وكان الرمح بيد شاول.
وأمر شاول عبيده. تكلموا مع داود سرّا قائلين هوذا قد سرّ بك الملك وجميع عبيده قد احبوك فالآن صاهر الملك.
فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام. فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك وانا رجل مسكين وحقير.
فقال شاول هكذا تقولون لداود. ليست مسرّة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك. وكان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين.
حتى قام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل واتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك. فاعطاه شاول ميكال ابنته امرأة.
واما يوناثان بن شاول فسرّ بداود جدا. فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك والآن فاحتفظ على نفسك الى الصباح واقم في خفية واختبئ.
وتكلم يوناثان عن داود حسنا مع شاول ابيه وقال له لا يخطئ الملك الى عبده داود لانه لم يخطئ اليك ولان اعماله حسنة لك جدا.
فانه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع اسرائيل. انت رأيت وفرحت. فلماذا تخطئ الى دم بريء بقتل داود بلا سبب.
فدعا يوناثان داود واخبره يوناثان بجميع هذا الكلام ثم جاء يوناثان بداود الى شاول فكان امامه كامس وما قبله
فالتمس شاول ان يطعن داود بالرمح حتى الى الحائط ففرّ من امام شاول فضرب الرمح الى الحائط. فهرب داود ونجا تلك الليلة.
فارسل شاول رسلا الى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح. فاخبرت داود ميكال امرأته قائلة ان كنت لا تنجو بنفسك هذه الليلة فانك تقتل غدا.
فهرب داود ونجا وجاء الى صموئيل في الرامة واخبره بكل ما عمل به شاول. وذهب هو وصموئيل واقاما في نايوت.
فارسل شاول رسلا لاخذ داود ولما رأوا جماعة الانبياء يتنباون وصموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا هم ايضا.
فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.
فحلف ايضا داود وقال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتمّ. ولكن حيّ هو الرب وحية هي نفسك انه كخطوة بيني وبين الموت.
فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للأكل. ولكن ارسلني فاختبئ في الحقل الى مساء اليوم الثالث.
واذا افتقدني ابوك فقل قد طلب داود مني طلبة ان يركض الى بيت لحم مدينته لان هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة.
فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط وقام يوناثان وجلس ابنير الى جانب شاول وخلا موضع داود.
وكان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسّى الى الطعام لا امس ولا اليوم.
فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم يأكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتمّ على داود لان اباه قد اخزاه
الغلام ذهب وداود قام من جانب الجنوب وسقط على وجهه الى الارض وسجد ثلاث مرات. وقبّل كل منهما صاحبه وبكى كل منهما مع صاحبه حتى زاد داود.
فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن. فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا انت وحدك وليس معك احد.
فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به. واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.
فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيّما من النساء.
فاجاب داود الكاهن وقال له ان النساء قد منعت عنا منذ امس وما قبله عند خروجي وامتعة الغلمان مقدسة وهو على نوع محلّل واليوم ايضا يتقدس بالآنية.
وقال داود لاخيمالك أفما يوجد هنا تحت يدك رمح او سيف لاني لم آخذ بيدي سيفي ولا سلاحي لان امر الملك كان معجلا.
فقال الكاهن ان سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم ها هو ملفوف في ثوب خلف الافود فان شئت ان تأخذه فخذه لانه ليس آخر سواه هنا. فقال داود لا يوجد مثله اعطني اياه
فقال عبيد اخيش له أليس هذا داود ملك الارض. أليس لهذا كنّ يغنين في الرقص قائلات ضرب شاول الوفه وداود ربواته.
وسمع شاول انه قد اشتهر داود والرجال الذين معه. وكان شاول مقيما في جبعة تحت الأثلة في الرامة ورمحه بيده وجميع عبيده وقوفا لديه.
وقال الملك للسعاة الواقفين لديه دوروا واقتلوا كهنة الرب لان يدهم ايضا مع داود ولانهم علموا انه هارب ولم يخبروني. فلم يرض عبيد الملك ان يمدوا ايديهم ليقعوا بكهنة الرب.
فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول. انا سبّبت لجميع انفس بيت ابيك.
فسأل داود من الرب قائلا أأذهب واضرب هؤلاء الفلسطينيين. فقال الرب لداود اذهب واضرب الفلسطينيين وخلص قعيلة.
فأخبر شاول بان داود قد جاء الى قعيلة. فقال شاول قد نبذه الله الى يدي لانه قد أغلق عليه بالدخول الى مدينة لها ابواب وعوارض.
ثم قال داود يا رب اله اسرائيل ان عبدك قد سمع بان شاول يحاول ان يأتي الى قعيلة لكي يخرب المدينة بسببي.
فقام داود ورجاله نحو ست مئة رجل وخرجوا من قعيلة وذهبوا حيثما ذهبوا. فأخبر شاول بان داود قد افلت من قعيلة فعدل عن الخروج.
واقام داود في البرية في الحصون ومكث في الجبل في برية زيف. وكان شاول يطلبه كل الايام ولكن لم يدفعه الله ليده
فصعد الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب في تل حخيلة التي الى يمين القفر.
وذهب شاول ورجاله للتفتيش فاخبروا داود فنزل الى الصخر واقام في برية معون. فلما سمع شاول تبع داود الى برية معون.
فذهب شاول عن جانب الجبل من هنا وداود ورجاله عن جانب الجبل من هناك وكان داود يفر في الذهاب من امام شاول وكان شاول ورجاله يحاوطون داود ورجاله لكي ياخذوهم.
فقال رجال داود له هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب هانذا ادفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك. فقام داود وقطع طرف جبّة شاول سرّا.
ثم قام داود بعد ذلك وخرج من الكهف ونادى وراء شاول قائلا يا سيدي الملك. ولما التفت شاول الى ورائه خرّ داود على وجهه الى الارض وسجد.
اسأل غلمانك فيخبروك. فليجد الغلمان نعمة في عينيك لاننا قد جئنا في يوم طيب. فاعط ما وجدته يدك لعبيدك ولابنك داود.
فاجاب نابال عبيد داود وقال من هو داود ومن هو ابن يسّى. قد كثر اليوم العبيد الذين يقحصون كل واحد من امام سيده.
فقال داود لرجاله ليتقلد كل واحد منكم سيفه. فتقلد كل واحد سيفه. وتقلد داود ايضا سيفه. وصعد وراء داود نحو اربع مئة رجل ومكث مئتان مع الامتعة.
فاخبر ابيجايل امرأة نابال غلام من الغلمان قائلا هوذا داود ارسل رسلا من البرية ليباركوا سيدنا فثار عليهم.
فلما سمع داود ان نابال قد مات قال. مبارك الرب الذي انتقم نقمة تعييري من يد نابال وامسك عبده عن الشر ورد الرب شر نابال على راسه. وارسل داود وتكلم مع ابيجايل ليتخذها له امرأة.
ثم بادرت وقامت ابيجايل وركبت الحمار مع خمس فتيات لها ذاهبات وراءها وسارت وراء رسل داود وصارت له امرأة.
ونزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق. وكان داود مقيما في البرية. فلما رأى ان شاول قد جاء وراءه الى البرية
فقام داود وجاء الى المكان الذي نزل فيه شاول ونظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول وابنير بن نير رئيس جيشه. وكان شاول مضطجعا عند المتراس والشعب نزول حواليه.
فاجاب داود وكلم اخيمالك الحثي وابيشاي ابن صروية اخا يوآب قائلا من ينزل معي الى شاول الى المحلّة. فقال ابيشاي انا انزل معك.
فجاء داود وابيشاي الى الشعب ليلا واذا بشاول مضطجع نائم عند المتراس ورمحه مركوز في الارض عند راسه وابنير والشعب مضطجعون حواليه.
فاخذ داود الرمح وكوز الماء من عند راس شاول وذهبا ولم ير ولا علم ولا انتبه احد لانهم جميعا كانوا نياما لان سبات الرب وقع عليهم
فقال داود لابنير أما انت رجل ومن مثلك في اسرائيل. فلماذا لم تحرس سيدك الملك. لانه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك.
فقال شاول قد اخطأت. ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم. هوذا قد حمقت وضللت كثيرا جدا.
وقال داود في قلبه اني ساهلك يوما بيد شاول فلا شيء خير لي من ان افلت الى ارض الفلسطينيين فييأس شاول مني فلا يفتش عليّ بعد في جميع تخوم اسرائيل فانجو من يده.
واقام داود عند اخيش في جتّ هو ورجاله كل واحد وبيته داود وامرأتاه اخينوعم اليزرعيلية وابيجايل امرأة نابال الكرملية.
فقال داود لاخيش ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فليعطوني مكانا في احدى قرى الحقل فاسكن هناك. ولماذا يسكن عبدك في مدينة المملكة معك.
وصعد داود ورجاله وغزوا الجشوريين والجرزيين والعمالقة لان هؤلاء من قديم سكان الارض من عند شور الى ارض مصر.
فلم يستبق داود رجلا ولا امرأة حتى يأتي الى جتّ اذ قال لئلا يخبروا عنا قائلين هكذا فعل داود. وهكذا عادته كل ايام اقامته في بلاد الفلسطينيين.
فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.
فدعا اخيش داود وقال له حيّ هو الرب انك انت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عينيّ لاني لم اجد فيك شرا من يوم جئت اليّ الى اليوم واما في اعين الاقطاب فلست بصالح.
فقال داود لاخيش فماذا عملت وماذا وجدت في عبدك من يوم صرت امامك الى اليوم حتى لا آتي واحارب اعداء سيدي الملك.
فبكر داود هو ورجاله لكي يذهبوا صباحا ويرجعوا الى ارض الفلسطينيين. واما الفلسطينيون فصعدوا الى يزرعيل
ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار
فتضايق داود جدا لان الشعب قالوا برجمه لان انفس جميع الشعب كانت مرّة كل واحد على بنيه وبناته. واما داود فتشدد بالرب الهه
فقال له داود لمن انت ومن اين انت. فقال انا غلام مصري عبد لرجل عماليقي وقد تركني سيدي لاني مرضت منذ ثلاثة ايام.
فقال له داود هل تنزل بي الى هؤلاء الغزاة. فقال احلف لي بالله انك لا تقتلني ولا تسلمني ليد سيدي فانزل بك الى هؤلاء الغزاة.
ولم يفقد لهم شيء لا صغير ولا كبير ولا بنون ولا بنات ولا غنيمة ولا شيء من جميع ما اخذوا لهم بل رد داود الجميع.
وجاء داود الى مئتي الرجل الذين اعيوا عن الذهاب وراء داود فأرجعهم في وادي البسور فخرجوا للقاء داود ولقاء الشعب الذين معه. فتقدم داود الى القوم وسأل عن سلامتهم.
انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل هم ورؤساؤهم رجال يهوذا وسكان اورشليم وتسكن هذه المدينة الى الابد.
فاجاب كل رجل شرير ولئيم من الرجال الذين ساروا مع داود وقالوا لاجل انهم لم يذهبوا معنا لا نعطيهم من الغنيمة التي استخلصناها بل لكل رجل امرأته وبنيه فليقتادوهم وينطلقوا.
ولما جاء داود الى صقلغ ارسل من الغنيمة الى شيوخ يهوذا الى اصحابه قائلا هذه لكم بركة من غنيمة اعداء الرب.
وفي اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلّة من عند شاول وثيابه ممزقة وعلى راسه تراب. فلما جاء الى داود خرّ الى الارض وسجد.
فقال له داود كيف كان الامر. اخبرني. فقال ان الشعب قد هرب من القتال وسقط ايضا كثيرون من الشعب وماتوا ومات شاول ويوناثان ابنه ايضا.
وكان بعد ذلك ان داود سأل الرب قائلا أأصعد الى احدى مدن يهوذا. فقال له الرب اصعد. فقال داود الى اين اصعد. فقال الى حبرون.
وأتى رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكا على بيت يهوذا واخبروا داود قائلين ان رجال يابيش جلعاد هم الذين دفنوا شاول.
فارسل داود رسلا الى اهل يابيش جلعاد يقول لهم مباركون انتم من الرب اذ قد فعلتم هذا المعروف بسيدكم شاول فدفنتموه.
وكان ايشبوشث بن شاول ابن اربعين سنة حين ملك على اسرائيل وملك سنتين. واما بيت يهوذا فانما اتبعوا داود.
وخرج يوآب ابن صروية وعبيد داود فالتقوا جميعا على بركة جبعون وجلسوا هؤلاء على البركة من هنا وهؤلاء على البركة من هناك.
فاغتاظ ابنير جدا من كلام ايشبوشث وقال ألعلي راس كلب ليهوذا. أليوم اصنع معروفا مع بيت شاول ابيك مع اخوته ومع اصحابه ولم اسلمك ليد داود وتطالبني اليوم باثم المرأة.
فارسل ابنير من فوره رسلا الى داود قائلا لمن هي الارض. يقولون اقطع عهدك معي وهوذا يدي معك لرد جميع اسرائيل اليك.
وارسل داود رسلا الى ايشبوشث بن شاول يقول اعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غلفة من الفلسطينيين.
فالآن افعلوا. لان الرب كلم داود قائلا اني بيد داود عبدي اخلّص شعبي اسرائيل من يد الفلسطينيين ومن ايدي جميع اعدائهم.
وتكلم ابنير ايضا في مسامع بنيامين وذهب ابنير ليتكلم في سماع داود ايضا في حبرون بكل ما حسن في اعين اسرائيل وفي اعين جميع بيت بنيامين.
وقال ابنير لداود اقوم واذهب واجمع الى سيدي الملك جميع اسرائيل فيقطعون معك عهدا وتملك حسب كل ما تشتهي نفسك. فارسل داود ابنير فذهب بسلام
واذا بعبيد داود ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم ولم يكن ابنير مع داود في حبرون لانه كان قد ارسله فذهب بسلام.
فقال داود ليوآب ولجميع الشعب الذين معه مزقوا ثيابكم وتنطّقوا بالمسوح والطموا امام ابنير. وكان داود الملك يمشي وراء النعش.
وجاء جميع الشعب ليطعموا داود خبزا وكان بعد نهار فحلف داود قائلا هكذا يفعل لي الله وهكذا يزيد ان كنت اذوق خبزا او شيئا آخر قبل غروب الشمس.
وأتيا براس ايشبوشث الى داود الى حبرون وقالا للملك هوذا راس ايشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك. وقد اعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول ومن نسله
وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا ايديهما وارجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون. واما راس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر ابنير في حبرون
وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل
وذهب الملك ورجاله الى اورشليم الى اليبوسيين سكان الارض. فكلموا داود قائلين لا تدخل الى هنا ما لم تنزع العميان والعرج. اي لا يدخل داود الى هنا.
وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.
وسمع الفلسطينيون انهم قد مسحوا داود ملكا على اسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين ليفتّشوا على داود. ولما سمع داود نزل الى الحصن.
وسأل داود من الرب قائلا أأصعد الى الفلسطينيين. أتدفعهم ليدي. فقال الرب لداود اصعد لاني دفعا ادفع الفلسطينيين ليدك.
فجاء داود الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك وقال قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه. لذلك دعا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.
وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه بالاسم اسم رب الجنود الجالس على الكروبيم.
فأخبر الملك داود وقيل له قد بارك الرب بيت عوبيد ادوم وكل ما له بسبب تابوت الله. فذهب داود واصعد تابوت الله من بيت عوبيد ادوم الى مدينة داود بفرح.
ولما دخل تابوت الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة ورأت الملك داود يطفر ويرقص امام الرب فاحتقرته في قلبها.
فادخلوا تابوت الرب واوقفوه في مكانه في وسط الخيمة التي نصبها له داود واصعد داود محرقات امام الرب وذبائح سلامة.
ورجع داود ليبارك بيته فخرجت ميكال بنت شاول لاستقبال داود وقالت ما كان اكرم ملك اسرائيل اليوم حيث تكشّف اليوم في اعين إماء عبيده كما يتكشّف احد السفهاء.
فقال داود لميكال انما امام الرب الذي اختارني دون ابيك ودون كل بيته ليقيمني رئيسا على شعب الرب اسرائيل. فلعبت امام الرب.
والآن فهكذا تقول لعبدي داود. هكذا قال رب الجنود انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي اسرائيل.
فاخذ داود منه الفا وسبع مئة فارس وعشرين الف راجل. وعرقب داود جميع خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.
وجعل داود محافظين في ارام دمشق وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلّص داود حيثما توجه.
فارسل توعي يورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدد عزر وضربه لان هدد عزر كانت له حروب مع توعي. وكان بيده آنية فضة وآنية ذهب وآنية نحاس.
وجعل في ادوم محافظين. وضع محافظين في ادوم كلها وكان جميع الادوميين عبيدا لداود وكان الرب يخلص داود حيثما توجه.
فقال له داود لا تخف. فاني لاعملنّ معك معروفا من اجل يوناثان ابيك وارد لك كل حقول شاول ابيك وانت تاكل خبزا على مائدتي دائما.
فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش كما صنع ابوه معي معروفا. فارسل داود بيد عبيده يعزيه عن ابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون.
فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم. هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس لاجل فحص المدينة وتجسّسها وقلبها ارسل داود عبيده اليك.
ولما اخبروا داود ارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا
ولما رأى بنو عمون انهم قد انتنوا عند داود ارسل بنو عمون واستاجروا ارام بيت رحوب وارام صوبا عشرين الف راجل ومن ملك معكة الف رجل ورجال طوب اثني عشر الف رجل.
وهرب ارام من امام اسرائيل وقتل داود من ارام سبع مئة مركبة واربعين الف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك.
وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يوآب وعبيده معه وجميع اسرائيل فاخربوا بني عمون وحاصروا ربّة. واما داود فاقام في اورشليم.
وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا.
فاخبروا داود قائلين لم ينزل اوريا الى بيته. فقال داود لاوريا اما جئت من السفر. فلماذا لم تنزل الى بيتك.
فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب. لا يسوء في عينيك هذا الامر لان السيف ياكل هذا وذاك. شدد قتالك على المدينة واخربها. وشدّده
ولما مضت المناحة ارسل داود وضمها الى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنا. واما الامر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب
وكان في اليوم السابع ان الولد مات فخاف عبيد داود ان يخبروه بان الولد قد مات لانهم قالوا هوذا لما كان الولد حيّا كلمناه فلم يسمع لصوتنا. فكيف نقول له قد مات الولد. يعمل اشرّ.
فقام داود عن الارض واغتسل وادّهن وبدل ثيابه ودخل بيت الرب وسجد ثم جاء الى بيته وطلب فوضعوا له خبزا فأكل.
واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا.
واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم
فاجاب يوناداب بن شمعى اخي داود وقال لا يظن سيدي انهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك. انما امنون وحده مات لان ذلك قد وضع عند ابشالوم منذ يوم اذل ثامار اخته.
وارسل ابشالوم الى اخيتوفل الجيلوني مشير داود من مدينته جيلوه اذ كان يذبح ذبائح. وكانت الفتنة شديدة وكان الشعب لا يزال يتزايد مع ابشالوم.
فقال داود لجميع عبيده الذين معه في اورشليم قوموا بنا نهرب لانه ليس لنا نجاة من وجه ابشالوم. اسرعوا للذهاب لئلا يبادر ويدركنا وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف.
واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا وراسه مغطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه وكانوا يصعدون وهم يبكون.
ولما عبر داود قليلا عن القمة اذا بصيبا غلام مفيبوشث قد لقيه بحمارين مشدودين عليهما مئتا رغيف خبز ومئة عنقود زبيب ومئة قرص تين وزق خمر.
ولما جاء الملك داود الى بحوريم اذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا. يسب وهو يخرج
وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الآن بنياميني. دعوه يسب لان الرب قال له.
واذ كان داود ورجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير في جانب الجبل مقابله ويسب وهو سائر ويرشق بالحجارة مقابله ويذري التراب.
وكانت مشورة اخيتوفل التي كان يشير بها في تلك الايام كمن يسأل بكلام الله. هكذا كل مشورة اخيتوفل على داود وعلى ابشالوم جميعا
فالآن ارسلوا عاجلا واخبروا داود قائلين لا تبت هذه الليلة في سهول البرية بل اعبر لئلا يبتلع الملك وجميع الشعب الذي معه.
وكان يوناثان واخيمعص واقفين عند عين روجل فانطلقت الجارية واخبرتهما وهما ذهبا واخبرا الملك داود. لانهما لم يقدرا ان يريا داخلين المدينة.
وبعد ذهابهم خرجا من البئر وذهبا واخبرا الملك داود وقالا لداود قوموا واعبروا سريعا الماء لان هكذا اشار عليكم اخيتوفل.
وكان لما جاء داود الى محنايم ان شوبي بن ناحاش من ربّة بني عمون وماكير بن عميئيل من لودبار وبرزلاي الجلعادي من روجليم
وارسل داود الشعب ثلثا بيد يوآب وثلثا بيد ابيشاي ابن صروية اخي يوآب وثلثا بيد إتاي الجتّي. وقال الملك للشعب اني انا ايضا اخرج معكم.
وصادف ابشالوم عبيد داود وكان ابشالوم راكبا على بغل فدخل البغل تحت اغصان البطمة العظيمة الملتفّة فتعلّق راسه بالبطمة وعلّق بين السماء والارض والبغل الذي تحته مرّ.
وكان داود جالسا بين البابين وطلع الرقيب الى سطح الباب الى السور ورفع عينيه ونظر واذا برجل يجري وحده.
وارسل الملك داود الى صادوق وابياثار الكاهنين قائلا كلما شيوخ يهوذا قائلين لماذا تكونون آخرين في ارجاع الملك الى بيته وقد أتى كلام جميع اسرائيل الى الملك في بيته.
فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين. آليوم يقتل احد في اسرائيل. أفما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل.
واذا بجميع رجال اسرائيل جاءون الى الملك وقالوا للملك لماذا سرقك اخوتنا رجال يهوذا وعبروا الاردن بالملك وبيته وكل رجال داود معه.
واتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فضرب بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسّى. كل رجل الى خيمته يا اسرائيل.
فصعد كل رجال اسرائيل من وراء داود الى وراء شبع بن بكري. واما رجال يهوذا فلازموا ملكهم من الاردن الى اورشليم.
وجاء داود الى بيته في اورشليم. واخذ الملك النساء السراري العشر اللواتي تركهنّ لحفظ البيت وجعلهنّ تحت حجز وكان يعولهنّ ولكن لم يدخل اليهنّ بل كنّ محبوسات الى يوم موتهنّ في عيشة العزوبة.
فقال داود لابيشاي الآن يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم. فخذ انت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من امام اعيننا.
الأمر ليس كذلك. لان رجلا من جبل افرايم اسمه شبع بن بكري رفع يده على الملك داود. سلموه وحده فأنصرف عن المدينة. فقالت المرأة ليوآب هوذا راسه يلقى اليك عن السور.
وكان جوع في ايام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب. فقال الرب هو لاجل شاول ولاجل بيت الدماء لانه قتل الجبعونيين.
فذهب داود واخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من اهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون يوم ضرب الفلسطينيون شاول في جلبوع.
فانجده ابيشاي ابن صروية فضرب الفلسطيني وقتله. حينئذ حلف رجال داود له قائلين لا تخرج ايضا معنا الى الحرب ولا تطفئ سراج اسرائيل
فهذه هي كلمات داود الاخيرة. وحي داود بن يسّى ووحي الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب ومرنم اسرائيل الحلو.
وبعده العازار بن دودو بن اخوخي احد الثلاثة الابطال الذين كانوا مع داود حينما عيّروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب وصعد رجال اسرائيل.
ونزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا وأتوا في الحصاد الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.
فشقّ الابطال الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ ان يشربه بل سكبه للرب
وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب. فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.
فأتى جاد الى داود واخبره وقال له أتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك وهم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبأ في ارضك. فالآن اعرف وانظر ماذا ارد جوابا على مرسلي.
فكلم داود الرب عندما رأى الملاك الضارب الشعب وقال ها انا اخطأت وانا اذنبت واما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا. فلتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي
وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده. فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.
فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية. فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة.
وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة واستجاب الرب من اجل الارض فكفت الضربة عن اسرائيل
اذهبي وادخلي الى الملك داود وقولي له اما حلفت انت يا سيدي الملك لامتك قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي. فلماذا ملك ادونيا.
فنزل صادوق الكاهن وناثان النبي وبناياهو بن يهوياداع والجلادون والسعاة واركبوا سليمان على بغلة الملك داود وذهبوا به الى جيحون.
وايضا جاء عبيد الملك ليباركوا سيدنا الملك داود قائلين يجعل الهك اسم سليمان احسن من اسمك وكرسيه اعظم من كرسيك. فسجد الملك على سريره
وكان الزمان الذي ملك فيه داود على اسرائيل اربعين سنة. في حبرون ملك سبع سنين وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة.
والآن حيّ هو الرب الذي ثبتني واجلسني على كرسي داود ابي والذي صنع لي بيتا كما تكلم انه اليوم يقتل ادونيا.
وقال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت ولست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي ولانك تذللت بكل ما تذلل به ابي.
فيرد الرب دمه على راسه لانه بطش برجلين بريئين وخير منه وقتلهما بالسيف وابي داود لا يعلم وهما ابنير بن نير رئيس جيش اسرائيل وعماسا بن يثر رئيس جيش يهوذا.
وصاهر سليمان فرعون ملك مصر واخذ بنت فرعون واتى بها الى مدينة داود الى ان اكمل بناء بيته وبيت الرب وسور اورشليم حواليها.
فقال سليمان انك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمة عظيمة حسبما سار امامك بامانة وبر واستقامة قلب معك فحفظت له هذه الرحمة العظيمة واعطيته ابنا يجلس على كرسيه كهذا اليوم.
انت تعلم داود ابي انه لم يستطع ان يبني بيتا لاسم الرب الهه بسبب الحروب التي احاطت به حتى جعلهم الرب تحت بطن قدميه.
وهانذا قائل على بناء بيت لاسم الرب الهي كما كلم الرب داود ابي قائلا ان ابنك الذي اجعله مكانك على كرسيك هو يبني البيت لاسمي.
فلما سمع حيرام كلام سليمان فرح جدا وقال مبارك اليوم الرب الذي اعطى داود ابنا حكيما على هذا الشعب الكثير.
هذا البيت الذي انت بانيه ان سلكت في فرائضي وعملت احكامي وحفظت كل وصاياي للسلوك بها فاني اقيم معك كلامي الذي تكلمت به الى داود ابيك.
واكمل جميع العمل الذي عمله الملك سليمان لبيت الرب. وادخل سليمان اقداس داود ابيه. الفضة والذهب والآنية وجعلها في خزائن بيت الرب
حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء من بني اسرائيل الى الملك سليمان في اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.
منذ يوم اخرجت شعبي اسرائيل من مصر لم اختر مدينة من جميع اسباط اسرائيل لبناء بيت ليكون اسمي هناك بل انما اخترت داود ليكون على شعبي اسرائيل.
واقام الرب كلامه الذي تكلم به وقد قمت انا مكان داود ابي وجلست على كرسي اسرائيل كما تكلم الرب وبنيت البيت لاسم الرب اله اسرائيل
والآن ايها الرب اله اسرائيل احفظ لعبدك داود ابي ما كلمته به قائلا لا يعدم لك امامي رجل يجلس على كرسي اسرائيل ان كان بنوك انما يحفظون طرقهم حتى يسيروا امامي كما سرت انت امامي.
وانت ان سلكت امامي كما سلك داود ابوك بسلامة قلب واستقامة وعملت حسب كل ما اوصيتك وحفظت فرائضي واحكامي
وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه.
فسمع هدد في مصر بان داود قد اضطجع مع آبائه وبان يوآب رئيس الجيش قد مات فقال هدد لفرعون اطلقني فانطلق الى ارضي.
ولا آخذ كل المملكة من يده بل اصيره رئيسا كل ايام حياته لاجل داود عبدي الذي اخترته الذي حفظ وصاياي وفرائضي.
فاذا سمعت لكل ما اوصيك به وسلكت في طرقي وفعلت ما هو مستقيم في عيني وحفظت فرائضي ووصاياي كما فعل داود عبدي اكون معك وابني لك بيتا آمنا كما بنيت لداود واعطيك اسرائيل.
فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم رد الشعب جوابا على الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. الى خيامك يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب اسرائيل الى خيامهم.
ولما سمع جميع اسرائيل بان يربعام قد رجع ارسلوا فدعوه الى الجماعة وملكوه على جميع اسرائيل. لم يتبع بيت داود الا سبط يهوذا وحده
فنادى نحو المذبح بكلام الرب وقال يا مذبح يا مذبح هكذا قال الرب هوذا سيولد لبيت داود ابن اسمه يوشيا ويذبح عليك كهنة المترفعات الذين يوقدون عليك وتحرق عليك عظام الناس.
وشققت المملكة من بيت داود واعطيتك اياها ولم تكن كعبدي داود الذي حفظ وصاياي والذي سار ورائي بكل قلبه ليفعل ما هو مستقيم فقط في عينيّ
ثم اضطجع رحبعام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود. واسم امه نعمة العمونية. وملك ابيام ابنه عوضا عنه
لان داود عمل ما هو مستقيم في عيني الرب ولم يحد عن شيء مما اوصاه به كل ايام حياته الا في قضية اوريا الحثّي.
لان يوزاكار بن شمعة ويهوزاباد بن شومير عبديه ضرباه فمات فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك امصيا ابنه عوضا عنه
لانه شق اسرائيل عن بيت داود فملّكوا يربعام بن نباط فابعد يربعام اسرائيل من وراء الرب وجعلهم يخطئون خطية عظيمة.
ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب اله داود ابيك. قد سمعت صلاتك. قد رأيت دموعك. هانذا اشفيك. في اليوم الثالث تصعد الى بيت الرب.
وازيد على ايامك خمس عشرة سنة وانقذك من يد ملك اشور مع هذه المدينة وأحامي عن هذه المدينة من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي.
وهؤلاء هم بنو داود الذين ولدوا له في حبرون. البكر امنون من اخينوعم اليزرعيلية. الثاني دانيئيل من ابيجايل الكرملية
وبنو تولاع عزّي ورفايا ويريئيل ويحماي ويبسام وشموئيل رؤوس بيت ابيهم تولاع جبابرة بأس حسب مواليدهم. كان عددهم في ايام داود اثنين وعشرين الفا وست مئة.
جميع هؤلاء المنتخبين بوابين للابواب مئتان واثنا عشر وقد انتسبوا حسب قراهم. اقامهم داود وصموئيل الرائي على وظائفهم.
وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل حسب كلام الرب عن يد صموئيل
هو كان مع داود في فسّ دمّيم وقد اجتمع هناك الفلسطينيون للحرب. وكانت قطعة الحقل مملوءة شعيرا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.
ونزل ثلاثة من الثلاثين رئيسا الى الصخر الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.
فشقّ الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ داود ان يشربه بل سكبه للرب
وهؤلاء هم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الابطال مساعدون في الحرب
ومن الجاديين انفصل الى داود الى الحصن في البرية جبابرة البأس رجال جيش للحرب صافّو اتراس ورماح وجوههم كوجوه الأسود وهم كالظبي على الجبال في السرعة
فخرج داود لاستقبالهم واجاب وقال لهم ان كنتم قد جئتم بسلام اليّ لتساعدوني يكون لي معكم قلب واحد. وان كان لكي تدفعوني لعدوّي ولا ظلم في يدي فلينظر اله آبائنا وينصف.
فحلّ الروح على عماساي راس الثوالث فقال لك نحن يا داود ومعك نحن يا ابن يسّى. سلام سلام لك وسلام لمساعديك. لان الهك معينك. فقبلهم داود وجعلهم رؤوس الجيوش.
وسقط الى داود بعض من منسّى حين جاء مع الفلسطينيين ضد شاول للقتال ولم يساعدوهم. لان اقطاب الفلسطينيين ارسلوه بمشورة قائلين انما برؤوسنا يسقط الى سيده شاول.
وهذا عدد رؤوس المتجردين للقتال الذين جاءوا الى داود الى حبرون ليحوّلوا مملكة شاول اليه حسب قول الرب.
كل هؤلاء رجال حرب يصطفون صفوفا اتوا بقلب تام الى حبرون ليملّكوا داود على كل اسرائيل. وكذلك كل بقية اسرائيل بقلب واحد لتمليك داود.
وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا
وصعد داود وكل اسرائيل الى بعلة الى قرية يعاريم التي ليهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الرب الجالس على الكروبيم الذي دعي بالاسم.
وسمع الفلسطينيون ان داود قد مسح ملكا على كل اسرائيل فصعد كل الفلسطينيين ليفتشوا على داود. ولما سمع داود خرج لاستقبالهم.
فصعدوا الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك. وقال داود قد اقتحم الله اعدائي بيدي كاقتحام المياه. لذلك دعوا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.
حينئذ قال داود ليس لاحد ان يحمل تابوت الله الا للاويين لان الرب انما اختارهم لحمل تابوت الله ولخدمته الى الابد.
وامر داود رؤساء اللاويين ان يوقفوا اخوتهم المغنين بآلات غناء بعيدان ورباب وصنوج مسمّعين برفع الصوت بفرح.
وكان داود لابسا جبّة من كتّان وجميع اللاويين حاملين التابوت والمغنون وكننيا رئيس الحمل مع المغنين. وكان على داود افود من كتان.
ولما دخل تابوت عهد الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة فرأت الملك داود يرقص ويلعب فاحتقرته في قلبها
والآن فهكذا تقول لعبدي داود. هكذا قال رب الجنود انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي اسرائيل.
وليثبت ويتعظم اسمك الى الابد فيقال رب الجنود اله اسرائيل هو الله لاسرائيل وليثبت بيت داود عبدك امامك.
واخذ داود منه الف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين الف راجل وعرقب داود كل خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.
وجعل داود محافظين في ارام دمشق وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلص داود حيثما توجّه.
ومن طبحة وخون مدينتي هدرعزر اخذ داود نحاسا كثيرا جدا صنع منه سليمان بحر النحاس والاعمدة وآنية النحاس
فارسل هدورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدرعزر وضربه. لان هدرعزر كانت له حروب مع توعو. وبيده جميع آنية الذهب والفضة والنحاس.
هذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي اخذه من كل الامم من ادوم ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق.
فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش لان اباه صنع معي معروفا. فارسل داود رسلا ليعزيه بابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون الى حانون ليعزّوه.
فقال رؤساء بني عمون لحانون هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس انما لاجل الفحص والقلب وتجسس الارض جاء عبيده اليك.
فذهب اناس واخبروا داود عن الرجال. فارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا
ولما رأى بنو عمون انهم قد انتنوا عند داود ارسل حانون وبنو عمون الف وزنة من الفضة لكي يستأجروا لانفسهم من ارام النهرين ومن ارام معكة ومن صوبة مركبات وفرسانا.
ولما أخبر داود جمع كل اسرائيل وعبر الاردن وجاء اليهم واصطف ضدّهم. اصطف داود للقاء ارام في الحرب فحاربوه.
ولما رأى عبيد هدرعزر انهم قد انكسروا امام اسرائيل صالحوا داود وخدموه. ولم يشأ ارام ان ينجدوا بني عمون بعد
وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك اقتاد يوآب قوة الجيش واخرب ارض بني عمون واتى وحاصر ربّة. وكان داود مقيما في اورشليم. فضرب يوآب ربّة وهدمها.
واخذ داود تاج ملكهم عن راسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وفيه حجر كريم فكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة وكانت كثيرة جدا.
واخرج الشعب الذين بها ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس. وهكذا صنع داود لكل مدن بني عمون ثم رجع داود وكل الشعب الى اورشليم
فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى داود فكان كل اسرائيل الف الف ومئة الف رجل مستلّي السيف ويهوذا اربع مئة وسبعين الف رجل مستلّي السيف
ورفع داود عينيه فرأى ملاك الرب واقفا بين الارض والسماء وسيفه مسلول بيده وممدود على اورشليم فسقط داود والشيوخ على وجوههم مكتسين بالمسوح.
وقال داود لله ألست انا هو الذي امر باحصاء الشعب. وانا هو الذي اخطأ وأساء واما هؤلاء الخراف فماذا عملوا. فأيها الرب الهي لتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي لا على شعبك لضربهم.
فقال داود لأرنان اعطني مكان البيدر فابني فيه مذبحا للرب. بفضة كاملة اعطني اياه فتكفّ الضربة عن الشعب.
وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب فاجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة
وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته
يا بيت داود هكذا قال الرب. اقضوا في الصباح عدلا وانقذوا المغصوب من يد الظالم لئلا يخرج كنار غضبي فيحرق وليس من يطفئ من اجل شر اعمالكم.
هكذا قال الرب. اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في ايامه لانه لا ينجح من نسله احد جالسا على كرسي داود وحاكما بعد في يهوذا
وحزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى واجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود. وافلح حزقيا في كل عمله.
والقوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك وصادوق واخيمالك ورؤؤس آباء الكهنة واللاويين. الآباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر
وافرز داود ورؤساء الجيش للخدمة بني آساف وهيمان ويدوثون المتنبئين بالعيدان والرباب والصنوج. وكان عددهم من رجال العمل حسب خدمتهم
شلوميث هذا واخوته كانوا على جميع خزائن الاقداس التي قدسها داود الملك ورؤوس الآباء ورؤساء الالوف والمئات ورؤساء الجيش.
من الحبرونيين يريا راس الحبرونيين حسب مواليد آبائه. في السنة الرابعة لملك داود طلبوا فوجد فيهم جبابرة بأس في يعزير جلعاد.
واخوته ذوو بأس الفان وسبع مئة رؤوس آباء. ووكلهم داود الملك على الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسّى في كل أمور الله وامور الملك
يوآب بن صروية ابتدأ يحصي ولم يكمل لانه كان من جرى ذلك سخط على اسرائيل ولم يدوّن العدد في سفر اخبار الايام للملك داود
وجمع داود كل رؤساء اسرائيل رؤساء الاسباط ورؤساء الفرق الخادمين الملك ورؤساء الالوف ورؤساء المئات ورؤساء كل الاموال والاملاك التي للملك ولبنيه مع الخصيان والابطال وكل جبابرة البأس الى اورشليم.
ووقف داود الملك على رجليه وقال اسمعوني يا اخوتي وشعبي. كان في قلبي ان ابني بيت قرار لتابوت عهد الرب ولموطئ قدمي الهنا وقد هيّأت للبناء.
وقال داود لسليمان ابنه تشدد وتشجع واعمل لا تخف ولا ترتعب لان الرب الاله الهي معك. لا يخذلك ولا يتركك حتى تكمل كل عمل خدمة بيت الرب.
وقال داود الملك لكل المجمع ان سليمان ابني الذي وحده اختاره الله انما هو صغير وغضّ والعمل عظيم لان الهيكل ليس لانسان بل للرب الاله.
ثم قال داود لكل الجماعة باركوا الرب الهكم. فبارك كل الجماعة الرب اله آبائهم وخرّوا وسجدوا للرب وللملك.
واكلوا وشربوا امام الرب في ذلك اليوم بفرح عظيم. وملّكوا ثانية سليمان بن داود ومسحوه للرب رئيسا وصادوق كاهنا.
وأمور داود الملك الاولى والاخيرة هي مكتوبة في اخبار صموئيل الرائي واخبار ناثان النبي واخبار جاد الرائي
فالآن ارسل لي رجلا حكيما في صناعة الذهب والفضة والنحاس والحديد والارجوان والقرمز والاسمانجوني ماهرا في النقش مع الحكماء الذين عندي في يهوذا وفي اورشليم الذين اعدّهم داود ابي.
وقال حورام مبارك الرب اله اسرائيل الذي صنع السماء والارض الذي اعطى داود الملك ابنا حكيما صاحب معرفة وفهم الذي يبني بيتا للرب وبيتا لملكه.
ابن امرأة من بنات دان وابوه رجل صوري ماهر في صناعة الذهب والفضة والنحاس والحديد والحجارة والخشب والارجوان والاسمانجوني والكتان والقرمز ونقش كل نوع من النقش واختراع كل اختراع يلقى عليه مع حكمائك وحكماء سيدي داود ابيك.
وعدّ سليمان جميع الرجال الاجنبيين الذين في ارض اسرائيل بعد العدّ الذي عدّهم اياه داود ابوه فوجدوا مئة وثلاثة وخمسين الفا وست مئة.
وشرع سليمان في بناء بيت الرب في اورشليم في جبل المريّا حيث تراءى لداود ابيه حيث هيّأ داود مكانا في بيدر ارنان اليبوسي.
وكمل جميع العمل الذي عمله سليمان لبيت الرب وادخل سليمان اقداس داود ابيه. والفضة والذهب وجميع الآنية جعلها في خزائن بيت الله.
حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء لبني اسرائيل الى اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.
واقام الرب كلامه الذي تكلم به وقد قمت انا مكان داود ابي وجلست على كرسي اسرائيل كما تكلم الرب وبنيت البيت لاسم الرب اله اسرائيل.
والآن ايها الرب اله اسرائيل احفظ لعبدك داود ابي ما كلمته به قائلا لا يعدم لك امامي رجل يجلس على كرسي اسرائيل ان يكن بنوك طرقهم يحفظون حتى يسيروا في شريعتي كما سرت انت امامي.
وكان الكهنة واقفين على محارسهم واللاويون بآلات غناء الرب التي عملها داود الملك لاجل حمد الرب لان الى الابد رحمته حين سبّح داود بها والكهنة ينفخون في الابواق مقابلهم وكل اسرائيل واقف
واما بنت فرعون فاصعدها سليمان من مدينة داود الى البيت الذي بناه لها لانه قال لا تسكن امرأة لي في بيت داود ملك اسرائيل لان الاماكن التي دخل اليها تابوت الرب انما هي مقدسة
واوقف حسب قضاء داود ابيه فرق الكهنة على خدمتهم واللاويين على حراساتهم للتسبيح والخدمة امام الكهنة عمل كل يوم بيومه والبوابين حسب فرقهم على كل باب. لانه هكذا هي وصية داود رجل الله.
فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم جاوب الشعب الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. كل واحد الى خيمته يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب كل اسرائيل الى خيامهم.
والآن انتم تقولون انكم تثبتون امام مملكة الرب بيد بني داود وانتم جمهور كثير ومعكم عجول ذهب قد عملها يربعام لكم آلهة.
فدفنوه في قبوره التي حفرها لنفسه في مدينة داود واضجعوه في سرير كان مملوّا اطيابا واصنافا عطرة حسب صناعة العطارة واحرقوا له حريقة عظيمة جدا
ولم يشإ الرب ان يبيد بيت داود لاجل العهد الذي قطعه مع داود ولانه قال انه يعطيه وبنيه سراجا كل الايام.
وأتت كتابة من ايليا النبي تقول. هكذا قال الرب اله داود ابيك من اجل انك لم تسلك في طرق يهوشافاط ابيك وطرق آسا ملك يهوذا
كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم وذهب غير مأسوف عليه ودفنوه في مدينة داود ولكن ليس في قبور الملوك
وجعل يهوياداع مناظرين على بيت الرب عن يد الكهنة اللاويين الذين قسمهم داود على بيت الرب لاجل اصعاد محرقات الرب كما هو مكتوب في شريعة موسى بالفرح والغناء حسب امر داود.
وعند ذهابهم عنه. لانهم تركوه بامراض كثيرة. فتن عليه عبيده من اجل دماء بني يهوياداع الكاهن وقتلوه على سريره فمات فدفنوه في مدينة داود ولم يدفنوه في قبور الملوك.
واوقف اللاويين في بيت الرب بصنوج ورباب وعيدان حسب امر داود وجاد رائي الملك وناثان النبي لان من قبل الرب الوصية عن يد انبيائه.
وأمر حزقيا باصعاد المحرقة على المذبح. وعند ابتداء المحرقة ابتدأ نشيد الرب والابواق بواسطة آلات داود ملك اسرائيل.
وقال حزقيا الملك والرؤساء للاويين ان يسبحوا الرب بكلام داود وآساف الرائي. فسبحوا بابتهاج وخرّوا وسجدوا
وتشدد وبنى كل السور المنهدم واعلاه الى الابراج وسورا آخر خارجا وحصّن القلعة مدينة داود وعمل سلاحا بكثرة واتراسا.
ثم اضطجع حزقيا مع آبائه فدفنوه في عقبة قبور بني داود وعمل له اكراما عند موته كل يهوذا وسكان اورشليم. وملك منسّى ابنه عوضا عنه
وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوّط الاكمة بسور وعلاه جدا. ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.
وفي السنة الثامنة من ملكه اذ كان بعد فتى ابتدأ يطلب اله داود ابيه. وفي السنة الثانية عشرة ابتدأ يطهر يهوذا واورشليم من المرتفعات والسواري والتماثيل والمسبوكات.
وقال للاويين الذين كانوا يعلمون كل اسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك اسرائيل. ليس لكم ان تحملوا على الاكتاف. الآن اخدموا الرب الهكم وشعبه اسرائيل.
والمغنون بنو آساف كانوا في مقامهم حسب امر داود وآساف وهيمان ويدوثون رائي الملك. والبوابون على باب فباب لم يكن لهم ان يحيدوا عن خدمتهم لان اخوتهم اللاويين اعدّوا لهم.
ولما أسّس البانون هيكل الرب اقاموا الكهنة بملابسهم بابواق واللاويين بني آساف بالصنوج لتسبيح الرب على ترتيب داود ملك اسرائيل.
ومن النثينيم الذين جعلهم داود مع الرؤساء لخدمة اللاويين من النثينيم مئتين وعشرين. الجميع تعينوا باسمائهم.
وباب العين رممه شلون بن كلحوزة رئيس دائرة المصفاة هو بناه وسقفه واقام مصاريعه واقفاله وعوارضه وسور بركة سلوام عند جنينة الملك الى الدرج النازل من مدينة داود.
وبعده رمم نحميا بن عزبوق رئيس نصف دائرة بيت صور الى مقابل قبور داود والى البركة المصنوعة والى بيت الجبابرة.
ورؤوس اللاويين حشبيا وشربيا ويشوع بن قدميئيل واخوتهم مقابلهم للتسبيح والتحميد حسب وصية داود رجل الله نوبة مقابل نوبة.
واخوته شمعيا وعزرئيل ومللاي وجللاي وماعاي ونثنئيل ويهوذا وحناني بآلات غناء داود رجل الله وعزرا الكاتب امامهم.
وعند باب العين الذي مقابلهم صعدوا على درج مدينة داود عند مصعد السور فوق بيت داود الى باب الماء شرقا.
لامام المغنين. لعبد الرب داود الذي كلم الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول. فقال احبك يا رب يا قوتي.
لامام المغنين. قصيدة لداود عندما جاء دواغ الادومي واخبر شاول وقال له جاء داود الى بيت اخيمالك. لماذا تفتخر بالشر ايها الجبار. رحمة الله هي كل يوم.
لامام المغنين على ذوات الاوتار. قصيدة لداود عندما أتى الزيفيون وقالوا لشاول أليس داود مختبئا عندنا. اللهم باسمك خلصني وبقوتك احكم لي.
لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن الى الابد. غيرة رب الجنود تصنع هذا
اذهب وقل لحزقيا. هكذا يقول الرب اله داود ابيك. قد سمعت صلاتك. قد رايت دموعك. هانذا اضيف الى ايامك خمس عشرة سنة.
فهكذا قال الرب للملك الجالس على كرسي داود ولكل الشعب الجالس في هذه المدينة اخوتكم الذين لم يخرجوا معكم في السبي
لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا. لا يكون له جالس على كرسي داود وتكون جثته مطروحة للحر نهارا وللبرد ليلا.
ويسكنون في الارض التي اعطيت عبدي يعقوب اياها التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم الى الابد وعبدي داود رئيس عليهم الى الابد.
في ذلك اليوم يستر الرب سكان اورشليم فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود وبيت داود مثل الله مثل ملاك الرب امامهم.
وافيض على بيت داود وعلى سكان اورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون اليّ الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره.
وتنوح الارض عشائر عشائر على حدتها عشيرة بيت داود على حدتها ونساؤهم على حدتهنّ. عشيرة بيت ناثان على حدتها ونساؤهم على حدتهنّ.
فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا. ومن داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا. ومن سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا
ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.
والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرب. أوصنا في الاعالي.
فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع والاولاد يصرخون في الهيكل ويقولون أوصنا لابن داود غضبوا
فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته
ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.
ايها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم.
التي ادخلها ايضا آباؤنا اذ تخلفوا عليها مع يشوع في ملك الامم الذين طردهم الله من وجه آبائنا الى ايام داود
ثم عزله واقام لهم داود ملكا الذي شهد له ايضا اذ قال وجدت داود بن يسّى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي.
يعيّن ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم.
واكتب الى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا احد يغلق ويغلق ولا احد يفتح