Skip to Content

"داود"

809 مرة في ARB

وعوبيد ولد يسّى ويسّى ولد داود

وعبر اقطاب الفلسطينيين مئات والوفا وعبر داود ورجاله في الساقة مع اخيش.

وسمّته الجارات اسما قائلات قد ولد ابن لنعمي ودعون اسمه عوبيد. هو ابو يسّى ابي داود

فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته. وحلّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب الى الرامة

فارسل شاول رسلا الى يسّى يقول ارسل اليّ داود ابنك الذي مع الغنم.

فاخذ يسّى حمارا حاملا خبزا وزق خمر وجدي معزى وارسلها بيد داود ابنه الى شاول.

فجاء داود الى شاول ووقف امامه فاحبه جدا وكان له حامل سلاح.

فارسل شاول الى يسّى يقول ليقف داود امامي لانه وجد نعمة في عينيّ.

وكان عندما جاء الروح من قبل الله على شاول ان داود اخذ العود وضرب بيده فكان يرتاح شاول ويطيب ويذهب عنه الروح الردي

واما داود فكان يذهب ويرجع من عند شاول ليرعى غنم ابيه في بيت لحم

فبكر داود صباحا وترك الغنم مع حارس وحمل وذهب كما امره يسّى واتى الى المتراس والجيش خارج الى الاصطفاف وهتفوا للحرب.

فترك داود الامتعة التي معه بيد حافظ الامتعة وركض الى الصف وأتى وسأل عن سلامة اخوته.

وفيما هو يكلمهم اذا برجل مبارز اسمه جليات الفلسطيني من جتّ صاعد من صفوف الفلسطينيين وتكلم بمثل هذا الكلام فسمع داود.

فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني ويزيل العار عن اسرائيل. لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعيّر صفوف الله الحي.

وسمع اخوه الاكبر اليآب كلامه مع الرجال فحمي غضب اليآب على داود وقال لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية. انا علمت كبرياءك وشر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب.

فقال داود ماذا عملت الآن. أما هو كلام.

وسمع الكلام الذي تكلم به داود واخبروا به امام شاول. فاستحضره.

فقال داود لشاول لا يسقط قلب احد بسببه. عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني.

فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع.

وقال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني. فقال شاول لداود اذهب وليكن الرب معك.

وألبس شاول داود ثيابه وجعل خوذة من نحاس على راسه وألبسه درعا.

فتقلد داود بسيفه فوق ثيابه وعزم ان يمشي لانه لم يكن قد جرب. فقال داود لشاول لا اقدر ان امشي بهذه لاني لم اجربها. ونزعها داود عنه.

وذهب الفلسطيني ذاهبا واقترب الى داود والرجل حامل الترس امامه.

ولما نظر الفلسطيني ورأى داود استحقره لانه كان غلاما واشقر جميل المنظر.

فقال الفلسطيني لداود ألعلي انا كلب حتى انك تأتي اليّ بعصيّ. ولعن الفلسطيني داود بآلهته.

فقال داود للفلسطيني انت تاتي اليّ بسيف وبرمح وبترس. وانا آتي اليك باسم رب الجنود اله صفوف اسرائيل الذين عيّرتهم.

وكان لما قام الفلسطيني وذهب وتقدم للقاء داود ان داود اسرع وركض نحو الصف للقاء الفلسطيني.

ومد داود يده الى الكنف واخذ منه حجرا ورماه بالمقلاع وضرب الفلسطيني في جبهته فارتزّ الحجر في جبهته وسقط على وجهه الى الارض.

فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلاع والحجر وضرب الفلسطيني وقتله. ولم يكن سيف بيد داود.

فركض داود ووقف على الفلسطيني واخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به راسه. فلما رأى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا.

واخذ داود راس الفلسطيني. وأتى به الى اورشليم. ووضع ادواته في خيمته

ولما رأى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لابنير رئيس الجيش ابن من هذا الغلام يا ابنير. فقال ابنير وحياتك ايها الملك لست اعلم.

ولما رجع داود من قتل الفلسطيني اخذه ابنير واحضره امام شاول وراس الفلسطيني بيده.

فقال له شاول ابن من انت يا غلام. فقال داود ابن عبدك يسّى البيتلحمي

وكان لما فرغ من الكلام مع شاول انّ نفس يوناثان تعلّقت بنفس داود واحبه يوناثان كنفسه.

وكان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول على رجال الحرب وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا

وكان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني ان النساء خرجت من جميع مدن اسرائيل بالغناء والرقص للقاء شاول الملك بدفوف وبفرح وبمثلثات.

فاحتمى شاول جدا وساء هذا الكلام في عينيه وقال اعطين داود ربوات واما انا فاعطينني الالوف. وبعد فقط تبق له المملكة.

فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا.

وكان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول وجنّ في وسط البيت وكان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم وكان الرمح بيد شاول.

فاشرع شاول الرمح وقال اضرب داود حتى الى الحائط. فتحول داود من امامه مرتين.

وكان شاول يخاف داود لان الرب كان معه وقد فارق شاول.

وكان داود مفلحا في جميع طرقه والرب معه.

وكان جميع اسرائيل ويهوذا يحبون داود لانه كان يخرج ويدخل امامهم

فقال داود لشاول من انا وما هي حياتي وعشيرة ابي في اسرائيل حتى اكون صهر الملك.

وميكال ابنة شاول احبت داود فاخبروا شاول فحسن الامر في عينيه.

وأمر شاول عبيده. تكلموا مع داود سرّا قائلين هوذا قد سرّ بك الملك وجميع عبيده قد احبوك فالآن صاهر الملك.

فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام. فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك وانا رجل مسكين وحقير.

فاخبر شاول عبيده قائلين بمثل هذا الكلام تكلم داود.

فقال شاول هكذا تقولون لداود. ليست مسرّة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك. وكان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين.

فاخبر عبيده داود بهذا الكلام فحسن الكلام في عيني داود ان يصاهر الملك. ولم تكمل الايام

حتى قام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل واتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك. فاعطاه شاول ميكال ابنته امرأة.

فرأى شاول وعلم ان الرب مع داود. وميكال ابنة شاول كانت تحبه.

وعاد شاول يخاف داود بعد وصار شاول عدوا لداود كل الايام

وخرج اقطاب الفلسطينيين ومن حين خروجهم كان داود يفلح اكثر من جميع عبيد شاول فتوقّر اسمه جدا

وكلم شاول يوناثان ابنه وجميع عبيده ان يقتلوا داود.

واما يوناثان بن شاول فسرّ بداود جدا. فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك والآن فاحتفظ على نفسك الى الصباح واقم في خفية واختبئ.

وتكلم يوناثان عن داود حسنا مع شاول ابيه وقال له لا يخطئ الملك الى عبده داود لانه لم يخطئ اليك ولان اعماله حسنة لك جدا.

فانه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع اسرائيل. انت رأيت وفرحت. فلماذا تخطئ الى دم بريء بقتل داود بلا سبب.

فدعا يوناثان داود واخبره يوناثان بجميع هذا الكلام ثم جاء يوناثان بداود الى شاول فكان امامه كامس وما قبله

وعادت الحرب تحدث فخرج داود وحارب الفلسطينيين وضربهم ضربة عظيمة فهربوا من امامه.

وكان الروح الردي من قبل الرب على شاول وهو جالس في بيته ورمحه بيده وكان داود يضرب باليد.

فالتمس شاول ان يطعن داود بالرمح حتى الى الحائط ففرّ من امام شاول فضرب الرمح الى الحائط. فهرب داود ونجا تلك الليلة.

فارسل شاول رسلا الى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح. فاخبرت داود ميكال امرأته قائلة ان كنت لا تنجو بنفسك هذه الليلة فانك تقتل غدا.

فانزلت ميكال داود من الكوّة فذهب هاربا ونجا.

وارسل شاول رسلا لاخذ داود فقالت هو مريض.

ثم ارسل شاول الرسل ليروا داود قائلا اصعدوا به اليّ على الفراش لكي اقتله.

فهرب داود ونجا وجاء الى صموئيل في الرامة واخبره بكل ما عمل به شاول. وذهب هو وصموئيل واقاما في نايوت.

فأخبر شاول وقيل له هوذا داود في نايوت في الرامة.

فارسل شاول رسلا لاخذ داود ولما رأوا جماعة الانبياء يتنباون وصموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا هم ايضا.

فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.

فحلف ايضا داود وقال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتمّ. ولكن حيّ هو الرب وحية هي نفسك انه كخطوة بيني وبين الموت.

فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للأكل. ولكن ارسلني فاختبئ في الحقل الى مساء اليوم الثالث.

واذا افتقدني ابوك فقل قد طلب داود مني طلبة ان يركض الى بيت لحم مدينته لان هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة.

فقال داود ليوناثان من يخبرني ان جاوبك ابوك شيئا قاسيا.

بل لا تقطع معروفك عن بيتي الى الابد ولا حين يقطع الرب اعداء داود جميعا عن وجه الارض.

فعاهد يوناثان بيت داود وقال ليطلب الرب من يد اعداء داود.

ثم عاد يوناثان واستحلف داود بمحبته له لانه احبه محبة نفسه

فاختبأ داود في الحقل. وكان الشهر فجلس الملك على الطعام لياكل.

فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط وقام يوناثان وجلس ابنير الى جانب شاول وخلا موضع داود.

وكان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسّى الى الطعام لا امس ولا اليوم.

فاجاب يوناثان شاول ان داود طلب مني ان يذهب الى بيت لحم

فصابى شاول الرمح نحوه ليطعنه فعلم يوناثان ان اباه قد عزم على قتل داود.

فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم يأكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتمّ على داود لان اباه قد اخزاه

وكان في الصباح ان يوناثان خرج الى الحقل الى ميعاد داود وغلام صغير معه.

الغلام ذهب وداود قام من جانب الجنوب وسقط على وجهه الى الارض وسجد ثلاث مرات. وقبّل كل منهما صاحبه وبكى كل منهما مع صاحبه حتى زاد داود.

فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن. فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا انت وحدك وليس معك احد.

فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به. واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.

فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيّما من النساء.

فاجاب داود الكاهن وقال له ان النساء قد منعت عنا منذ امس وما قبله عند خروجي وامتعة الغلمان مقدسة وهو على نوع محلّل واليوم ايضا يتقدس بالآنية.

وقال داود لاخيمالك أفما يوجد هنا تحت يدك رمح او سيف لاني لم آخذ بيدي سيفي ولا سلاحي لان امر الملك كان معجلا.

فقال الكاهن ان سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم ها هو ملفوف في ثوب خلف الافود فان شئت ان تأخذه فخذه لانه ليس آخر سواه هنا. فقال داود لا يوجد مثله اعطني اياه

وقام داود وهرب في ذلك اليوم من امام شاول وجاء الى اخيش ملك جتّ.

فقال عبيد اخيش له أليس هذا داود ملك الارض. أليس لهذا كنّ يغنين في الرقص قائلات ضرب شاول الوفه وداود ربواته.

فوضع داود هذا الكلام في قلبه وخاف جدا من اخيش ملك جتّ.

فذهب داود من هناك ونجا الى مغارة عدلام. فلما سمع اخوته وجميع بيت ابيه نزلوا اليه الى هناك.

وذهب داود من هناك الى مصفاة موآب وقال لملك موآب ليخرج ابي وامي اليكم حتى اعلم ماذا يصنع لي الله.

فودعهما عند ملك موآب فاقاما عنده كل ايام اقامة داود في الحصن.

فقال جاد النبي لداود لا تقم في الحصن. اذهب وادخل ارض يهوذا. فذهب داود وجاء الى وعر حارث

وسمع شاول انه قد اشتهر داود والرجال الذين معه. وكان شاول مقيما في جبعة تحت الأثلة في الرامة ورمحه بيده وجميع عبيده وقوفا لديه.

فاجاب اخيمالك الملك وقال ومن من جميع عبيدك مثل داود امين وصهر الملك وصاحب سرّك ومكرم في بيتك.

وقال الملك للسعاة الواقفين لديه دوروا واقتلوا كهنة الرب لان يدهم ايضا مع داود ولانهم علموا انه هارب ولم يخبروني. فلم يرض عبيد الملك ان يمدوا ايديهم ليقعوا بكهنة الرب.

فنجا ولد واحد لاخيمالك بن اخيطوب اسمه ابياثار وهرب الى داود.

واخبر ابياثار داود بان شاول قد قتل كهنة الرب.

فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول. انا سبّبت لجميع انفس بيت ابيك.

فاخبروا داود قائلين هوذا الفلسطينيون يحاربون قعيلة وينهبون البيادر.

فسأل داود من الرب قائلا أأذهب واضرب هؤلاء الفلسطينيين. فقال الرب لداود اذهب واضرب الفلسطينيين وخلص قعيلة.

فقال رجال داود له ها نحن ههنا في يهوذا خائفون فكم بالحري اذا ذهبنا الى قعيلة ضد صفوف الفلسطينيين.

فعاد ايضا داود وسأل من الرب فاجابه الرب وقال قم انزل الى قعيلة فاني ادفع الفلسطينيين ليدك.

فذهب داود ورجاله الى قعيلة وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم وضربهم ضربة عظيمة وخلّص داود سكان قعيلة.

وكان لما هرب ابياثار بن اخيمالك الى داود الى قعيلة نزل وبيده افود.

فأخبر شاول بان داود قد جاء الى قعيلة. فقال شاول قد نبذه الله الى يدي لانه قد أغلق عليه بالدخول الى مدينة لها ابواب وعوارض.

ودعا شاول جميع الشعب للحرب للنزول الى قعيلة لمحاصرة داود ورجاله.

فلما عرف داود ان شاول منشئ عليه الشر قال لابياثار الكاهن قدم الافود.

ثم قال داود يا رب اله اسرائيل ان عبدك قد سمع بان شاول يحاول ان يأتي الى قعيلة لكي يخرب المدينة بسببي.

فقال داود هل يسلمني اهل قعيلة مع رجالي ليد شاول. فقال الرب يسلمون.

فقام داود ورجاله نحو ست مئة رجل وخرجوا من قعيلة وذهبوا حيثما ذهبوا. فأخبر شاول بان داود قد افلت من قعيلة فعدل عن الخروج.

واقام داود في البرية في الحصون ومكث في الجبل في برية زيف. وكان شاول يطلبه كل الايام ولكن لم يدفعه الله ليده

فرأى داود ان شاول قد خرج يطلب نفسه. وكان داود في برية زيف في الغاب.

فقام يوناثان بن شاول وذهب الى داود الى الغاب وشدد يده بالله.

فقطعا كلاهما عهدا امام الرب. واقام داود في الغاب واما يوناثان فمضى الى بيته

فصعد الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب في تل حخيلة التي الى يمين القفر.

فقاموا وذهبوا الى زيف قدام شاول. وكان داود ورجاله في برية معون في السهل عن يمين القفر.

وذهب شاول ورجاله للتفتيش فاخبروا داود فنزل الى الصخر واقام في برية معون. فلما سمع شاول تبع داود الى برية معون.

فذهب شاول عن جانب الجبل من هنا وداود ورجاله عن جانب الجبل من هناك وكان داود يفر في الذهاب من امام شاول وكان شاول ورجاله يحاوطون داود ورجاله لكي ياخذوهم.

فرجع شاول عن اتباع داود وذهب للقاء الفلسطينيين. لذلك دعي ذلك الموضع صخرة الزّلقات

وصعد داود من هناك واقام في حصون عين جدي

ولما رجع شاول من وراء الفلسطينيين اخبروه قائلين هوذا داود في برية عين جدي.

فاخذ شاول ثلاثة آلاف رجل منتخبين من جميع اسرائيل وذهب يطلب داود ورجاله على صخور الوعول.

فقال رجال داود له هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب هانذا ادفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك. فقام داود وقطع طرف جبّة شاول سرّا.

وكان بعد ذلك ان قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول.

فوبّخ داود رجاله بالكلام ولم يدعهم يقومون على شاول. واما شاول فقام من الكهف وذهب في طريقه.

ثم قام داود بعد ذلك وخرج من الكهف ونادى وراء شاول قائلا يا سيدي الملك. ولما التفت شاول الى ورائه خرّ داود على وجهه الى الارض وسجد.

وقال داود لشاول لماذا تسمع كلام الناس القائلين هوذا داود يطلب اذيتك.

فلما فرغ داود من التكلم بهذا الكلام الى شاول قال شاول أهذا صوتك يا ابني داود. ورفع شاول صوته وبكى.

فحلف داود لشاول. ثم ذهب شاول الى بيته واما داود ورجاله فصعدوا الى الحصن

ومات صموئيل فاجتمع جميع اسرائيل وندبوه ودفنوه في بيته في الرامة. وقام داود ونزل الى برية فاران

فسمع داود في البرية ان نابال يجزّ غنمه.

فارسل داود عشرة غلمان وقال داود للغلمان اصعدوا الى الكرمل وادخلوا الى نابال واسألوا باسمي عن سلامته

اسأل غلمانك فيخبروك. فليجد الغلمان نعمة في عينيك لاننا قد جئنا في يوم طيب. فاعط ما وجدته يدك لعبيدك ولابنك داود.

فجاء الغلمان وكلموا نابال حسب كل هذا الكلام باسم داود وكفّوا.

فاجاب نابال عبيد داود وقال من هو داود ومن هو ابن يسّى. قد كثر اليوم العبيد الذين يقحصون كل واحد من امام سيده.

فتحول غلمان داود الى طريقهم ورجعوا وجاءوا واخبروه حسب كل هذا الكلام.

فقال داود لرجاله ليتقلد كل واحد منكم سيفه. فتقلد كل واحد سيفه. وتقلد داود ايضا سيفه. وصعد وراء داود نحو اربع مئة رجل ومكث مئتان مع الامتعة.

فاخبر ابيجايل امرأة نابال غلام من الغلمان قائلا هوذا داود ارسل رسلا من البرية ليباركوا سيدنا فثار عليهم.

وقال داود انما باطلا حفظت كل ما لهذا في البرية فلم يفقد من كل ما له شيء فكافاني شرا بدل خير.

هكذا يصنع الله لاعداء داود وهكذا يزيد ان ابقيت من كل ما له الى ضوء الصباح بائلا بحائط.

ولما رأت ابيجايل داود اسرعت ونزلت عن الحمار وسقطت امام داود على وجهها وسجدت الى الارض

فقال داود لابيجايل. مبارك الرب اله اسرائيل الذي ارسلك هذا اليوم لاستقبالي

فاخذ داود من يدها ما اتت به اليه وقال لها اصعدي بسلام الى بيتك. انظري. قد سمعت لصوتك ورفعت وجهك

فلما سمع داود ان نابال قد مات قال. مبارك الرب الذي انتقم نقمة تعييري من يد نابال وامسك عبده عن الشر ورد الرب شر نابال على راسه. وارسل داود وتكلم مع ابيجايل ليتخذها له امرأة.

فجاء عبيد داود الى ابيجايل الى الكرمل وكلموها قائلين ان داود قد ارسلنا اليك لكي نتخذك له امرأة.

ثم بادرت وقامت ابيجايل وركبت الحمار مع خمس فتيات لها ذاهبات وراءها وسارت وراء رسل داود وصارت له امرأة.

ثم اخذ داود اخينوعم من يزرعيل فكانتا له كلتاهما امرأتين.

فاعطى شاول ميكال ابنته امرأة داود لفلطي بن لايش الذي من جلّيم

ثم جاء الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختفيا في تل حخيلة الذي مقابل القفر.

فقام شاول ونزل الى برية زيف ومعه ثلاثة آلاف رجل منتخبي اسرائيل لكي يفتش على داود في برية زيف.

ونزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق. وكان داود مقيما في البرية. فلما رأى ان شاول قد جاء وراءه الى البرية

ارسل داود جواسيس وعلم باليقين ان شاول قد جاء.

فقام داود وجاء الى المكان الذي نزل فيه شاول ونظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول وابنير بن نير رئيس جيشه. وكان شاول مضطجعا عند المتراس والشعب نزول حواليه.

فاجاب داود وكلم اخيمالك الحثي وابيشاي ابن صروية اخا يوآب قائلا من ينزل معي الى شاول الى المحلّة. فقال ابيشاي انا انزل معك.

فجاء داود وابيشاي الى الشعب ليلا واذا بشاول مضطجع نائم عند المتراس ورمحه مركوز في الارض عند راسه وابنير والشعب مضطجعون حواليه.

فقال داود لابيشاي لا تهلكه فمن الذي يمد يده الى مسيح الرب ويتبرّأ.

وقال داود حيّ هو الرب ان الرب سوف يضربه او يأتي يومه فيموت او ينزل الى الحرب ويهلك.

فاخذ داود الرمح وكوز الماء من عند راس شاول وذهبا ولم ير ولا علم ولا انتبه احد لانهم جميعا كانوا نياما لان سبات الرب وقع عليهم

وعبر داود الى العبر ووقف على راس الجبل عن بعد والمسافة بينهم كبيرة

ونادى داود الشعب وابنير بن نير قائلا أما تجيب يا ابنير. فاجاب ابنير وقال من انت الذي ينادي الملك.

فقال داود لابنير أما انت رجل ومن مثلك في اسرائيل. فلماذا لم تحرس سيدك الملك. لانه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك.

وعرف شاول صوت داود فقال أهذا هو صوتك يا ابني داود. فقال داود انه صوتي يا سيدي الملك.

فقال شاول قد اخطأت. ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم. هوذا قد حمقت وضللت كثيرا جدا.

فاجاب داود وقال هوذا رمح الملك فليعبر واحد من الغلمان وياخذه.

فقال شاول لداود مبارك انت يا ابني داود فانك تفعل وتقدر. ثم ذهب داود في طريقه ورجع شاول الى مكانه

وقال داود في قلبه اني ساهلك يوما بيد شاول فلا شيء خير لي من ان افلت الى ارض الفلسطينيين فييأس شاول مني فلا يفتش عليّ بعد في جميع تخوم اسرائيل فانجو من يده.

فقام داود وعبر هو والست مئة الرجل الذين معه الى اخيش بن معوك ملك جتّ

واقام داود عند اخيش في جتّ هو ورجاله كل واحد وبيته داود وامرأتاه اخينوعم اليزرعيلية وابيجايل امرأة نابال الكرملية.

فأخبر شاول ان داود قد هرب الى جتّ فلم يعد ايضا يفتش عليه

فقال داود لاخيش ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فليعطوني مكانا في احدى قرى الحقل فاسكن هناك. ولماذا يسكن عبدك في مدينة المملكة معك.

وكان عدد الايام التي سكن فيها داود في بلاد الفلسطينيين سنة واربعة اشهر.

وصعد داود ورجاله وغزوا الجشوريين والجرزيين والعمالقة لان هؤلاء من قديم سكان الارض من عند شور الى ارض مصر.

وضرب داود الارض ولم يستبق رجلا ولا امرأة واخذ غنما وبقرا وحميرا وجمالا وثيابا ورجع وجاء الى اخيش.

فقال اخيش اذا لم تغزوا اليوم. فقال داود بلى. على جنوبي يهوذا وجنوبي اليرحمئيليين وجنوبي القينيين.

فلم يستبق داود رجلا ولا امرأة حتى يأتي الى جتّ اذ قال لئلا يخبروا عنا قائلين هكذا فعل داود. وهكذا عادته كل ايام اقامته في بلاد الفلسطينيين.

فصدّق اخيش داود قائلا قد صار مكروها لدى شعبه اسرائيل فيكون لي عبدا الى الابد

فقال داود لاخيش لذلك انت ستعلم ما يفعل عبدك. فقال اخيش لداود لذلك اجعلك حارسا لراسي كل الايام.

وقد فعل الرب لنفسه كما تكلم عن يدي وقد شق الرب المملكة من يدك واعطاها لقريبك داود.

فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.

أليس هذا هو داود الذي غنّين له بالرقص قائلات ضرب شاول الوفه وداود ربواته

فدعا اخيش داود وقال له حيّ هو الرب انك انت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عينيّ لاني لم اجد فيك شرا من يوم جئت اليّ الى اليوم واما في اعين الاقطاب فلست بصالح.

فقال داود لاخيش فماذا عملت وماذا وجدت في عبدك من يوم صرت امامك الى اليوم حتى لا آتي واحارب اعداء سيدي الملك.

فبكر داود هو ورجاله لكي يذهبوا صباحا ويرجعوا الى ارض الفلسطينيين. واما الفلسطينيون فصعدوا الى يزرعيل

ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار

فدخل داود ورجاله المدينة واذا هي محرقة بالنار ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سبوا.

فرفع داود والشعب الذين معه اصواتهم وبكوا حتى لم تبق لهم قوة للبكاء.

وسبيت امرأتا داود اخينوعم اليزرعيلية وابيجايل امرأة نابال الكرملي.

فتضايق داود جدا لان الشعب قالوا برجمه لان انفس جميع الشعب كانت مرّة كل واحد على بنيه وبناته. واما داود فتشدد بالرب الهه

ثم قال داود لابياثار الكاهن ابن اخيمالك قدم اليّ الافود. فقدّم ابياثار الافود الى داود.

فسأل داود من الرب قائلا. اذا لحقت هؤلاء الغزاة فهل ادركهم. فقال له الحقهم فانك تدرك وتنقذ.

فذهب داود هو والست مئة الرجل الذين معه وجاءوا الى وادي البسور والمتخلفون وقفوا.

واما داود فلحق هو واربع مئة رجل ووقف مئتا رجل لانهم اعيوا عن ان يعبروا وادي البسور.

فصادفوا رجلا مصريا في الحقل فاخذوه الى داود واعطوه خبزا فاكل وسقوه ماء

فقال له داود لمن انت ومن اين انت. فقال انا غلام مصري عبد لرجل عماليقي وقد تركني سيدي لاني مرضت منذ ثلاثة ايام.

فقال له داود هل تنزل بي الى هؤلاء الغزاة. فقال احلف لي بالله انك لا تقتلني ولا تسلمني ليد سيدي فانزل بك الى هؤلاء الغزاة.

فضربهم داود من العتمة الى مساء غدهم ولم ينج منهم رجل الا اربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا وهربوا.

واستخلص داود كل ما اخذه عماليق وانقذ داود امرأتيه.

ولم يفقد لهم شيء لا صغير ولا كبير ولا بنون ولا بنات ولا غنيمة ولا شيء من جميع ما اخذوا لهم بل رد داود الجميع.

واخذ داود الغنم والبقر. ساقوها امام تلك الماشية وقالوا هذه غنيمة داود

وجاء داود الى مئتي الرجل الذين اعيوا عن الذهاب وراء داود فأرجعهم في وادي البسور فخرجوا للقاء داود ولقاء الشعب الذين معه. فتقدم داود الى القوم وسأل عن سلامتهم.

واحصى داود الشعب الذي معه وجعل عليهم رؤساء الوف ورؤساء مئات.

انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل هم ورؤساؤهم رجال يهوذا وسكان اورشليم وتسكن هذه المدينة الى الابد.

فاجاب كل رجل شرير ولئيم من الرجال الذين ساروا مع داود وقالوا لاجل انهم لم يذهبوا معنا لا نعطيهم من الغنيمة التي استخلصناها بل لكل رجل امرأته وبنيه فليقتادوهم وينطلقوا.

فقال داود لا تفعلوا هكذا يا اخوتي لان الرب قد اعطانا وحفظنا ودفع ليدنا الغزاة الذين جاءوا علينا.

ولما جاء داود الى صقلغ ارسل من الغنيمة الى شيوخ يهوذا الى اصحابه قائلا هذه لكم بركة من غنيمة اعداء الرب.

والى الذين في حبرون والى جميع الاماكن التي تردد فيها داود ورجاله

وكان بعد موت شاول ورجوع داود من مضاربة العمالقة ان داود اقام في صقلغ يومين.

وفي اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلّة من عند شاول وثيابه ممزقة وعلى راسه تراب. فلما جاء الى داود خرّ الى الارض وسجد.

فقال له داود من اين اتيت. فقال له من محلّة اسرائيل نجوت.

فقال له داود كيف كان الامر. اخبرني. فقال ان الشعب قد هرب من القتال وسقط ايضا كثيرون من الشعب وماتوا ومات شاول ويوناثان ابنه ايضا.

فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول ويوناثان ابنه.

فامسك داود ثيابه ومزقها وكذا جميع الرجال الذين معه.

ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت. فقال انا ابن رجل غريب عماليقي.

فقال له داود كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب.

ثم دعا داود واحدا من الغلمان وقال تقدم. اوقع به. فضربه فمات.

فقال له داود دمك على راسك لان فمك شهد عليك قائلا انا قتلت مسيح الرب

ورثا داود بهذه المرثاة شاول ويوناثان ابنه

وكان بعد ذلك ان داود سأل الرب قائلا أأصعد الى احدى مدن يهوذا. فقال له الرب اصعد. فقال داود الى اين اصعد. فقال الى حبرون.

فصعد داود الى هناك هو وامرأتاه اخينوعم اليزرعيلية وابيجايل امرأة نابال الكرملي.

واصعد داود رجاله الذين معه كل واحد وبيته وسكنوا في مدن حبرون.

وأتى رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكا على بيت يهوذا واخبروا داود قائلين ان رجال يابيش جلعاد هم الذين دفنوا شاول.

فارسل داود رسلا الى اهل يابيش جلعاد يقول لهم مباركون انتم من الرب اذ قد فعلتم هذا المعروف بسيدكم شاول فدفنتموه.

وكان ايشبوشث بن شاول ابن اربعين سنة حين ملك على اسرائيل وملك سنتين. واما بيت يهوذا فانما اتبعوا داود.

وكانت المدة التي ملك فيها داود في حبرون على بيت يهوذا سبع سنين وستة اشهر

وخرج يوآب ابن صروية وعبيد داود فالتقوا جميعا على بركة جبعون وجلسوا هؤلاء على البركة من هنا وهؤلاء على البركة من هناك.

فقاموا وعبروا بالعدد اثنا عشر لاجل بنيامين وايشبوشث بن شاول واثنا عشر من عبيد داود.

وكان القتال شديدا جدا في ذلك اليوم وانكسر ابنير ورجال اسرائيل امام عبيد داود.

ورجع يوآب من وراء ابنير وجمع كل الشعب. وفقد من عبيد داود تسعة عشر رجلا وعسائيل.

وضرب عبيد داود من بنيامين ومن رجال ابنير فمات ثلاث مئة وستون رجلا.

وكانت الحرب طويلة بين بيت شاول وبيت داود وكان داود يذهب يتقوى وبيت شاول يذهب يضعف.

والسادس يثرعام من عجلة امرأة داود. هؤلاء ولدوا لداود في حبرون

وكان في وقوع الحرب بين بيت شاول وبيت داود ان ابنير تشدد لاجل بيت شاول.

فاغتاظ ابنير جدا من كلام ايشبوشث وقال ألعلي راس كلب ليهوذا. أليوم اصنع معروفا مع بيت شاول ابيك مع اخوته ومع اصحابه ولم اسلمك ليد داود وتطالبني اليوم باثم المرأة.

لنقل المملكة من بيت شاول واقامة كرسي داود على اسرائيل وعلى يهوذا من دان الى بئر سبع.

فارسل ابنير من فوره رسلا الى داود قائلا لمن هي الارض. يقولون اقطع عهدك معي وهوذا يدي معك لرد جميع اسرائيل اليك.

وارسل داود رسلا الى ايشبوشث بن شاول يقول اعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غلفة من الفلسطينيين.

وكان كلام ابنير الى شيوخ اسرائيل قائلا قد كنتم منذ امس وما قبله تطلبون داود ليكون ملكا عليكم.

فالآن افعلوا. لان الرب كلم داود قائلا اني بيد داود عبدي اخلّص شعبي اسرائيل من يد الفلسطينيين ومن ايدي جميع اعدائهم.

وتكلم ابنير ايضا في مسامع بنيامين وذهب ابنير ليتكلم في سماع داود ايضا في حبرون بكل ما حسن في اعين اسرائيل وفي اعين جميع بيت بنيامين.

فجاء ابنير الى داود الى حبرون ومعه عشرون رجلا. فصنع داود لابنير وللرجال الذين معه وليمة.

وقال ابنير لداود اقوم واذهب واجمع الى سيدي الملك جميع اسرائيل فيقطعون معك عهدا وتملك حسب كل ما تشتهي نفسك. فارسل داود ابنير فذهب بسلام

واذا بعبيد داود ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم ولم يكن ابنير مع داود في حبرون لانه كان قد ارسله فذهب بسلام.

ثم خرج يوآب من عند داود وارسل رسلا وراء ابنير فردّوه من بئر السيرة وداود لا يعلم.

فسمع داود بعد ذلك فقال اني بريء انا ومملكتي لدى الرب الى الابد من دم ابنير بن نير.

فقال داود ليوآب ولجميع الشعب الذين معه مزقوا ثيابكم وتنطّقوا بالمسوح والطموا امام ابنير. وكان داود الملك يمشي وراء النعش.

وجاء جميع الشعب ليطعموا داود خبزا وكان بعد نهار فحلف داود قائلا هكذا يفعل لي الله وهكذا يزيد ان كنت اذوق خبزا او شيئا آخر قبل غروب الشمس.

وأتيا براس ايشبوشث الى داود الى حبرون وقالا للملك هوذا راس ايشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك. وقد اعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول ومن نسله

فاجاب داود ركاب وبعنة اخاه ابني رمّون البئيروتي وقال لهما. حيّ هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق

وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا ايديهما وارجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون. واما راس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر ابنير في حبرون

وجاء جميع اسباط اسرائيل الى داود الى حبرون وتكلموا قائلين هوذا عظمك ولحمك نحن.

وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل

كان داود ابن ثلاثين سنة حين ملك وملك اربعين سنة.

وذهب الملك ورجاله الى اورشليم الى اليبوسيين سكان الارض. فكلموا داود قائلين لا تدخل الى هنا ما لم تنزع العميان والعرج. اي لا يدخل داود الى هنا.

واخذ داود حصن صهيون. هي مدينة داود.

وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.

واقام داود في الحصن وسمّاه مدينة داود. وبنى داود مستديرا من القلعة فداخلا.

وكان داود يتزايد متعظما والرب اله الجنود معه

وارسل حيرام ملك صور رسلا الى داود وخشب ارز ونجارين وبنّائين فبنوا لداود بيتا.

وعلم داود ان الرب قد اثبته ملكا على اسرائيل وانه قد رفّع ملكه من اجل شعبه اسرائيل.

واخذ داود ايضا سراري ونساء من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد ايضا لداود بنون وبنات.

وسمع الفلسطينيون انهم قد مسحوا داود ملكا على اسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين ليفتّشوا على داود. ولما سمع داود نزل الى الحصن.

وسأل داود من الرب قائلا أأصعد الى الفلسطينيين. أتدفعهم ليدي. فقال الرب لداود اصعد لاني دفعا ادفع الفلسطينيين ليدك.

فجاء داود الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك وقال قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه. لذلك دعا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.

وتركوا هناك اصنامهم فنزعها داود ورجاله

فسأل داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا

ففعل داود كذلك كما امره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع الى مدخل جازر

وجمع داود ايضا جميع المنتخبين في اسرائيل ثلاثين الفا.

وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه بالاسم اسم رب الجنود الجالس على الكروبيم.

فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزّة اقتحاما وسمّى ذلك الموضع فارص عزّة الى هذا اليوم.

وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف ياتي اليّ تابوت الرب.

ولم يشأ داود ان ينقل تابوت الرب اليه الى مدينة داود فمال به داود الى بيت عوبيد ادوم الجتّي.

فأخبر الملك داود وقيل له قد بارك الرب بيت عوبيد ادوم وكل ما له بسبب تابوت الله. فذهب داود واصعد تابوت الله من بيت عوبيد ادوم الى مدينة داود بفرح.

وكان داود يرقص بكل قوته امام الرب. وكان داود متنطقا بافود من كتان.

فاصعد داود وجميع بيت اسرائيل تابوت الرب بالهتاف وبصوت البوق.

ولما دخل تابوت الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة ورأت الملك داود يطفر ويرقص امام الرب فاحتقرته في قلبها.

فادخلوا تابوت الرب واوقفوه في مكانه في وسط الخيمة التي نصبها له داود واصعد داود محرقات امام الرب وذبائح سلامة.

ولما انتهى داود من اصعاد المحرقات وذبائح السلامة بارك الشعب باسم رب الجنود.

ورجع داود ليبارك بيته فخرجت ميكال بنت شاول لاستقبال داود وقالت ما كان اكرم ملك اسرائيل اليوم حيث تكشّف اليوم في اعين إماء عبيده كما يتكشّف احد السفهاء.

فقال داود لميكال انما امام الرب الذي اختارني دون ابيك ودون كل بيته ليقيمني رئيسا على شعب الرب اسرائيل. فلعبت امام الرب.

اذهب وقل لعبدي داود هكذا قال الرب. أأنت تبني لي بيتا لسكناي.

والآن فهكذا تقول لعبدي داود. هكذا قال رب الجنود انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي اسرائيل.

فحسب جميع هذا الكلام وحسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود

فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال. من انا يا سيدي الرب وما هو بيتي حتى اوصلتني الى ههنا.

وبماذا يعود داود يكلمك وانت قد عرفت عبدك يا سيدي الرب.

وليتعظم اسمك الى الابد فيقال رب الجنود اله على اسرائيل. وليكن بيت عبدك داود ثابتا امامك.

وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذلّلهم واخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين.

وضرب داود هدد عزر بن رحوب ملك صوبة حين ذهب ليرد سلطته عند نهر الفرات.

فاخذ داود منه الفا وسبع مئة فارس وعشرين الف راجل. وعرقب داود جميع خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.

فجاء ارام دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين وعشرين الف رجل.

وجعل داود محافظين في ارام دمشق وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلّص داود حيثما توجه.

واخذ داود اتراس الذهب التي كانت على عبيد هدد عزر وأتى بها الى اورشليم.

ومن باطح ومن بيروثاي مدينتي هدد عزر اخذ الملك داود نحاسا كثيرا جدا

وسمع توعي ملك حماة ان داود قد ضرب كل جيش هدد عزر

فارسل توعي يورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدد عزر وضربه لان هدد عزر كانت له حروب مع توعي. وكان بيده آنية فضة وآنية ذهب وآنية نحاس.

وهذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي قدسه من جميع الشعوب الذين اخضعهم.

ونصب داود تذكارا عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر الفا من ارام في وادي الملح.

وجعل في ادوم محافظين. وضع محافظين في ادوم كلها وكان جميع الادوميين عبيدا لداود وكان الرب يخلص داود حيثما توجه.

وملك داود على جميع اسرائيل وكان داود يجري قضاء وعدلا لكل شعبه.

وبناياهو بن يهوياداع على الجلادين والسعاة وبنو داود كانوا كهنة

وقال داود هل يوجد بعد احد قد بقي من بيت شاول فاصنع معه معروفا من اجل يوناثان.

وكان لبيت شاول عبد اسمه صيبا فاستدعوه الى داود وقال له الملك أأنت صيبا. فقال عبدك.

فارسل الملك داود واخذه من بيت ماكير بن عميئيل من لودبار.

فجاء مفيبوشث بن يوناثان بن شاول الى داود وخرّ على وجهه وسجد. فقال داود يا مفيبوشث. فقال هانذا عبدك.

فقال له داود لا تخف. فاني لاعملنّ معك معروفا من اجل يوناثان ابيك وارد لك كل حقول شاول ابيك وانت تاكل خبزا على مائدتي دائما.

فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش كما صنع ابوه معي معروفا. فارسل داود بيد عبيده يعزيه عن ابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون.

فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم. هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس لاجل فحص المدينة وتجسّسها وقلبها ارسل داود عبيده اليك.

فاخذ حانون عبيد داود وحلق انصاف لحاهم وقصّ ثيابهم من الوسط الى استاههم ثم اطلقهم.

ولما اخبروا داود ارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا

ولما رأى بنو عمون انهم قد انتنوا عند داود ارسل بنو عمون واستاجروا ارام بيت رحوب وارام صوبا عشرين الف راجل ومن ملك معكة الف رجل ورجال طوب اثني عشر الف رجل.

فلما سمع داود ارسل يوآب وكل جيش الجبابرة.

ولما أخبر داود جمع كل اسرائيل وعبر الاردن وجاء الى حيلام فاصطف ارام للقاء داود وحاربوه.

وهرب ارام من امام اسرائيل وقتل داود من ارام سبع مئة مركبة واربعين الف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك.

وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يوآب وعبيده معه وجميع اسرائيل فاخربوا بني عمون وحاصروا ربّة. واما داود فاقام في اورشليم.

وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا.

فارسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي.

فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها. ثم رجعت الى بيتها.

وحبلت المرأة فارسلت واخبرت داود وقالت اني حبلى.

فارسل داود الى يوآب يقول ارسل اليّ اوريا الحثي. فارسل يوآب اوريا الى داود.

فأتى اوريا اليه فسأل داود عن سلامة يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب.

وقال داود لاوريا انزل الى بيتك واغسل رجليك. فخرج اوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حصة من عند الملك.

فاخبروا داود قائلين لم ينزل اوريا الى بيته. فقال داود لاوريا اما جئت من السفر. فلماذا لم تنزل الى بيتك.

فقال داود لاوريا اقم هنا اليوم ايضا وغدا اطلقك. فاقام اوريا في اورشليم ذلك اليوم وغده.

ودعاه داود فاكل امامه وشرب واسكره. وخرج عند المساء ليضطجع في مضجعه مع عبيد سيده والى بيته لم ينزل

وفي الصباح كتب داود مكتوبا الى يوآب وارسله بيد اوريا.

فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا.

فارسل يوآب واخبر داود بجميع امور الحرب.

فذهب الرسول ودخل واخبر داود بكل ما ارسله فيه يوآب.

فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب. لا يسوء في عينيك هذا الامر لان السيف ياكل هذا وذاك. شدد قتالك على المدينة واخربها. وشدّده

ولما مضت المناحة ارسل داود وضمها الى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنا. واما الامر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب

فارسل الرب ناثان الى داود. فجاء اليه وقال له. كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والآخر فقير.

فحمي غضب داود على الرجل جدا وقال لناثان حيّ هو الرب انه يقتل الرجل الفاعل ذلك

فقال داود لناثان قد اخطأت الى الرب. فقال ناثان لداود. الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك. لا تموت.

فسأل داود الله من اجل الصبي وصام داود صوما ودخل وبات مضطجعا على الارض.

وكان في اليوم السابع ان الولد مات فخاف عبيد داود ان يخبروه بان الولد قد مات لانهم قالوا هوذا لما كان الولد حيّا كلمناه فلم يسمع لصوتنا. فكيف نقول له قد مات الولد. يعمل اشرّ.

ورأى داود عبيده يتناجون ففطن داود ان الولد قد مات. فقال داود لعبيده هل مات الولد. فقالوا مات.

فقام داود عن الارض واغتسل وادّهن وبدل ثيابه ودخل بيت الرب وسجد ثم جاء الى بيته وطلب فوضعوا له خبزا فأكل.

وعزّى داود بثشبع امرأته ودخل اليها واضطجع معها فولدت ابنا فدعا اسمه سليمان والرب احبه

وارسل يوآب رسلا الى داود يقول قد حاربت ربّة واخذت ايضا مدينة المياه.

فجمع داود كل الشعب وذهب الى ربّة وحاربها واخذها.

واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا.

واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم

وجرى بعد ذلك انه كان لابشالوم بن داود اخت جميلة اسمها ثامار فاحبها امنون بن داود.

وكان لامنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعى اخي داود. وكان يوناداب رجلا حكيما جدا.

فارسل داود الى ثامار الى البيت قائلا اذهبي الى بيت امنون اخيك واعملي له طعاما.

ولما سمع الملك داود بجميع هذه الامور اغتاظ جدا.

وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.

فاجاب يوناداب بن شمعى اخي داود وقال لا يظن سيدي انهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك. انما امنون وحده مات لان ذلك قد وضع عند ابشالوم منذ يوم اذل ثامار اخته.

فهرب ابشالوم وذهب الى تلماي بن عميهود ملك جشور. وناح داود على ابنه الايام كلها.

وكان داود يتوق الى الخروج الى ابشالوم لانه تعزّى عن امنون حيث انه مات

وارسل ابشالوم الى اخيتوفل الجيلوني مشير داود من مدينته جيلوه اذ كان يذبح ذبائح. وكانت الفتنة شديدة وكان الشعب لا يزال يتزايد مع ابشالوم.

فأتى مخبر الى داود قائلا ان قلوب رجال اسرائيل صارت وراء ابشالوم.

فقال داود لجميع عبيده الذين معه في اورشليم قوموا بنا نهرب لانه ليس لنا نجاة من وجه ابشالوم. اسرعوا للذهاب لئلا يبادر ويدركنا وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف.

فقال داود لإتّاي اذهب واعبر. فعبر اتّاي الجتّي وجميع رجاله وجميع الاطفال الذين معه.

واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا وراسه مغطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه وكانوا يصعدون وهم يبكون.

وأخبر داود وقيل له ان اخيتوفل بين الفاتنين مع ابشالوم. فقال داود حمق يا رب مشورة اخيتوفل.

ولما وصل داود الى القمة حيث سجد للّه اذا بحوشاي الاركي قد لقيه ممزق الثوب والتراب على راسه.

فقال له داود اذا عبرت معي تكون عليّ حملا.

فأتى حوشاي صاحب داود الى المدينة وابشالوم يدخل اورشليم

ولما عبر داود قليلا عن القمة اذا بصيبا غلام مفيبوشث قد لقيه بحمارين مشدودين عليهما مئتا رغيف خبز ومئة عنقود زبيب ومئة قرص تين وزق خمر.

ولما جاء الملك داود الى بحوريم اذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا. يسب وهو يخرج

ويرشق بالحجارة داود وجميع عبيد الملك داود وجميع الشعب وجميع الجبابرة عن يمينه وعن يساره.

فقال الملك ما لي ولكم يا بني صروية. دعوه يسب لان الرب قال له سبّ داود ومن يقول لماذا تفعل هكذا.

وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الآن بنياميني. دعوه يسب لان الرب قال له.

واذ كان داود ورجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير في جانب الجبل مقابله ويسب وهو سائر ويرشق بالحجارة مقابله ويذري التراب.

ولما جاء حوشاي الاركي صاحب داود الى ابشالوم قال حوشاي لابشالوم ليحي الملك ليحي الملك.

وكانت مشورة اخيتوفل التي كان يشير بها في تلك الايام كمن يسأل بكلام الله. هكذا كل مشورة اخيتوفل على داود وعلى ابشالوم جميعا

وقال اخيتوفل لابشالوم دعني انتخب اثني عشر الف رجل واقوم واسعى وراء داود هذه الليلة

فالآن ارسلوا عاجلا واخبروا داود قائلين لا تبت هذه الليلة في سهول البرية بل اعبر لئلا يبتلع الملك وجميع الشعب الذي معه.

وكان يوناثان واخيمعص واقفين عند عين روجل فانطلقت الجارية واخبرتهما وهما ذهبا واخبرا الملك داود. لانهما لم يقدرا ان يريا داخلين المدينة.

وبعد ذهابهم خرجا من البئر وذهبا واخبرا الملك داود وقالا لداود قوموا واعبروا سريعا الماء لان هكذا اشار عليكم اخيتوفل.

فقام داود وجميع الشعب الذي معه وعبروا الاردن وعند ضوء الصباح لم يبق احد لم يعبر الاردن.

وجاء داود الى محنايم. وعبر ابشالوم الاردن هو وجميع رجال اسرائيل معه.

وكان لما جاء داود الى محنايم ان شوبي بن ناحاش من ربّة بني عمون وماكير بن عميئيل من لودبار وبرزلاي الجلعادي من روجليم

وارسل داود الشعب ثلثا بيد يوآب وثلثا بيد ابيشاي ابن صروية اخي يوآب وثلثا بيد إتاي الجتّي. وقال الملك للشعب اني انا ايضا اخرج معكم.

فانكسر هناك شعب اسرائيل امام عبيد داود وكانت هناك مقتلة عظيمة في ذلك اليوم. قتل عشرون الفا.

وصادف ابشالوم عبيد داود وكان ابشالوم راكبا على بغل فدخل البغل تحت اغصان البطمة العظيمة الملتفّة فتعلّق راسه بالبطمة وعلّق بين السماء والارض والبغل الذي تحته مرّ.

وكان داود جالسا بين البابين وطلع الرقيب الى سطح الباب الى السور ورفع عينيه ونظر واذا برجل يجري وحده.

وارسل الملك داود الى صادوق وابياثار الكاهنين قائلا كلما شيوخ يهوذا قائلين لماذا تكونون آخرين في ارجاع الملك الى بيته وقد أتى كلام جميع اسرائيل الى الملك في بيته.

فبادر شمعي بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم ونزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود

فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين. آليوم يقتل احد في اسرائيل. أفما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل.

واذا بجميع رجال اسرائيل جاءون الى الملك وقالوا للملك لماذا سرقك اخوتنا رجال يهوذا وعبروا الاردن بالملك وبيته وكل رجال داود معه.

واتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فضرب بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسّى. كل رجل الى خيمته يا اسرائيل.

فصعد كل رجال اسرائيل من وراء داود الى وراء شبع بن بكري. واما رجال يهوذا فلازموا ملكهم من الاردن الى اورشليم.

وجاء داود الى بيته في اورشليم. واخذ الملك النساء السراري العشر اللواتي تركهنّ لحفظ البيت وجعلهنّ تحت حجز وكان يعولهنّ ولكن لم يدخل اليهنّ بل كنّ محبوسات الى يوم موتهنّ في عيشة العزوبة.

فقال داود لابيشاي الآن يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم. فخذ انت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من امام اعيننا.

الأمر ليس كذلك. لان رجلا من جبل افرايم اسمه شبع بن بكري رفع يده على الملك داود. سلموه وحده فأنصرف عن المدينة. فقالت المرأة ليوآب هوذا راسه يلقى اليك عن السور.

وكان جوع في ايام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب. فقال الرب هو لاجل شاول ولاجل بيت الدماء لانه قتل الجبعونيين.

قال داود للجبعونيين ماذا افعل لكم وبماذا اكفّر فتباركوا نصيب الرب.

واشفق الملك على مفيبوشث بن يوناثان بن شاول من اجل يمين الرب التي بينهما بين داود ويوناثان بن شاول.

فاخبر داود بما فعلت رصفة ابنة ايّة سرية شاول.

فذهب داود واخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من اهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون يوم ضرب الفلسطينيون شاول في جلبوع.

وكانت ايضا حرب بين الفلسطينيين واسرائيل فانحدر داود وعبيده معه وحاربوا الفلسطينيين فاعيا داود.

ويشبي بنوب الذي من اولاد رافا ووزن رمحه ثلاث مئة شاقل نحاس وقد تقلد جديدا افتكر ان يقتل داود.

فانجده ابيشاي ابن صروية فضرب الفلسطيني وقتله. حينئذ حلف رجال داود له قائلين لا تخرج ايضا معنا الى الحرب ولا تطفئ سراج اسرائيل

ولما عيّر اسرائيل ضربه يوناثان بن شمعي اخي داود.

هؤلاء الاربعة ولدوا لرافا في جتّ وسقطوا بيد داود وبيد عبيده

وكلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول

فهذه هي كلمات داود الاخيرة. وحي داود بن يسّى ووحي الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب ومرنم اسرائيل الحلو.

وبعده العازار بن دودو بن اخوخي احد الثلاثة الابطال الذين كانوا مع داود حينما عيّروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب وصعد رجال اسرائيل.

ونزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا وأتوا في الحصاد الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

وكان داود حينئذ في الحصن وحفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم.

فتأوّه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

فشقّ الابطال الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ ان يشربه بل سكبه للرب

وأكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة. فجعله داود من اصحاب سرّه

وعاد فحمي غضب الرب على اسرائيل فاهاج عليهم داود قائلا امض واحص اسرائيل ويهوذا.

وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب. فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.

ولما قام داود صباحا كان كلام الرب الى جاد النبي رائي داود قائلا

فأتى جاد الى داود واخبره وقال له أتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك وهم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبأ في ارضك. فالآن اعرف وانظر ماذا ارد جوابا على مرسلي.

فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. فلنسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

فكلم داود الرب عندما رأى الملاك الضارب الشعب وقال ها انا اخطأت وانا اذنبت واما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا. فلتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي

فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود وقال له اصعد واقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي.

فصعد داود حسب كلام جاد كما امر الرب.

وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده. فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.

فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية. فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة.

وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة واستجاب الرب من اجل الارض فكفت الضربة عن اسرائيل

وشاخ الملك داود. تقدم في الايام. وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ.

فكلم ناثان بثشبع ام سليمان قائلا. أما سمعت ان ادونيا ابن حجيث قد ملك وسيدنا داود لا يعلم.

اذهبي وادخلي الى الملك داود وقولي له اما حلفت انت يا سيدي الملك لامتك قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي. فلماذا ملك ادونيا.

فاجاب الملك داود وقال ادع لي بثشبع. فدخلت الى امام الملك ووقفت بين يدي الملك.

فخرّت بثشبع على وجهها الى الارض وسجدت للملك وقالت ليحي سيدي الملك داود الى الابد

وقال الملك داود ادع لي صادوق الكاهن وناثان النبي وبناياهو بن يهوياداع. فدخلوا الى امام الملك.

كما كان الرب مع سيدي الملك كذلك ليكن مع سليمان ويجعل كرسيه اعظم من كرسي سيدي الملك داود.

فنزل صادوق الكاهن وناثان النبي وبناياهو بن يهوياداع والجلادون والسعاة واركبوا سليمان على بغلة الملك داود وذهبوا به الى جيحون.

فاجاب يوناثان وقال لادونيا بل سيدنا الملك داود قد ملّك سليمان.

وايضا جاء عبيد الملك ليباركوا سيدنا الملك داود قائلين يجعل الهك اسم سليمان احسن من اسمك وكرسيه اعظم من كرسيك. فسجد الملك على سريره

ولما قربت ايام وفاة داود اوصى سليمان ابنه قائلا

واضطجع داود مع آبائه ودفن في مدينة داود.

وكان الزمان الذي ملك فيه داود على اسرائيل اربعين سنة. في حبرون ملك سبع سنين وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة.

وجلس سليمان على كرسي داود ابيه وتثبّت ملكه جدا

والآن حيّ هو الرب الذي ثبتني واجلسني على كرسي داود ابي والذي صنع لي بيتا كما تكلم انه اليوم يقتل ادونيا.

وقال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت ولست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي ولانك تذللت بكل ما تذلل به ابي.

فيرد الرب دمه على راسه لانه بطش برجلين بريئين وخير منه وقتلهما بالسيف وابي داود لا يعلم وهما ابنير بن نير رئيس جيش اسرائيل وعماسا بن يثر رئيس جيش يهوذا.

والملك سليمان يبارك وكرسي داود يكون ثابتا امام الرب الى الابد.

وصاهر سليمان فرعون ملك مصر واخذ بنت فرعون واتى بها الى مدينة داود الى ان اكمل بناء بيته وبيت الرب وسور اورشليم حواليها.

واحب سليمان الرب سائرا في فرائض داود ابيه الا انه كان يذبح ويوقد في المرتفعات.

فقال سليمان انك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمة عظيمة حسبما سار امامك بامانة وبر واستقامة قلب معك فحفظت له هذه الرحمة العظيمة واعطيته ابنا يجلس على كرسيه كهذا اليوم.

والآن ايها الرب الهي انت ملّكت عبدك مكان داود ابي وانا فتى صغير لا اعلم الخروج والدخول.

فان سلكت في طريقي وحفظت فرائضي ووصاياي كما سلك داود ابوك فاني اطيل ايامك.

انت تعلم داود ابي انه لم يستطع ان يبني بيتا لاسم الرب الهه بسبب الحروب التي احاطت به حتى جعلهم الرب تحت بطن قدميه.

وهانذا قائل على بناء بيت لاسم الرب الهي كما كلم الرب داود ابي قائلا ان ابنك الذي اجعله مكانك على كرسيك هو يبني البيت لاسمي.

فلما سمع حيرام كلام سليمان فرح جدا وقال مبارك اليوم الرب الذي اعطى داود ابنا حكيما على هذا الشعب الكثير.

هذا البيت الذي انت بانيه ان سلكت في فرائضي وعملت احكامي وحفظت كل وصاياي للسلوك بها فاني اقيم معك كلامي الذي تكلمت به الى داود ابيك.

واكمل جميع العمل الذي عمله الملك سليمان لبيت الرب. وادخل سليمان اقداس داود ابيه. الفضة والذهب والآنية وجعلها في خزائن بيت الرب

حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء من بني اسرائيل الى الملك سليمان في اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.

وقال مبارك الرب اله اسرائيل الذي تكلم بفمه الى داود ابي واكمل بيده قائلا

فعصى اسرائيل على بيت داود الى هذا اليوم.

وحملوه على الخيل فدفن في اورشليم مع آبائه في مدينة داود.

منذ يوم اخرجت شعبي اسرائيل من مصر لم اختر مدينة من جميع اسباط اسرائيل لبناء بيت ليكون اسمي هناك بل انما اخترت داود ليكون على شعبي اسرائيل.

وكان في قلب داود ابي ان يبني بيتا لاسم الرب اله اسرائيل.

واقام الرب كلامه الذي تكلم به وقد قمت انا مكان داود ابي وجلست على كرسي اسرائيل كما تكلم الرب وبنيت البيت لاسم الرب اله اسرائيل

الذي قد حفظت لعبدك داود ابي ما كلمته به فتكلمت بفمك واكملت بيدك كهذا اليوم.

والآن ايها الرب اله اسرائيل احفظ لعبدك داود ابي ما كلمته به قائلا لا يعدم لك امامي رجل يجلس على كرسي اسرائيل ان كان بنوك انما يحفظون طرقهم حتى يسيروا امامي كما سرت انت امامي.

والآن يا اله اسرائيل فليتحقق كلامك الذي كلمت به عبدك داود ابي.

وانت ان سلكت امامي كما سلك داود ابوك بسلامة قلب واستقامة وعملت حسب كل ما اوصيتك وحفظت فرائضي واحكامي

فاني اقيم كرسي ملكك على اسرائيل الى الابد كما كلمت داود اباك قائلا لا يعدم لك رجل عن كرسي اسرائيل.

ولكن بنت فرعون صعدت من مدينة داود الى بيتها الذي بناه لها. حينئذ بنى القلعة.

وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه.

الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها.

على اني لا امزق منك المملكة كلها بل اعطي سبطا واحدا لابنك لاجل داود عبدي ولاجل اورشليم التي اخترتها

وحدث لما كان داود في ادوم عند صعود يوآب رئيس الجيش لدفن القتلى وضرب كل ذكر في ادوم.

فسمع هدد في مصر بان داود قد اضطجع مع آبائه وبان يوآب رئيس الجيش قد مات فقال هدد لفرعون اطلقني فانطلق الى ارضي.

فجمع اليه رجالا فصار رئيس غزاة عند قتل داود اياهم. فانطلقوا الى دمشق واقاموا بها وملكوا في دمشق.

وهذا هو سبب رفعه يده على الملك. ان سليمان بنى القلعة وسدّ شقوق مدينة داود ابيه.

ويكون له سبط واحد من اجل عبدي داود ومن اجل اورشليم المدينة التي اخترتها من كل اسباط اسرائيل.

ولا آخذ كل المملكة من يده بل اصيره رئيسا كل ايام حياته لاجل داود عبدي الذي اخترته الذي حفظ وصاياي وفرائضي.

فاذا سمعت لكل ما اوصيك به وسلكت في طرقي وفعلت ما هو مستقيم في عيني وحفظت فرائضي ووصاياي كما فعل داود عبدي اكون معك وابني لك بيتا آمنا كما بنيت لداود واعطيك اسرائيل.

واذل نسل داود من اجل هذا ولكن لا كل الايام.

ثم اضطجع سليمان مع آبائه ودفن في مدينة داود ابيه وملك رحبعام ابنه عوضا عنه

فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم رد الشعب جوابا على الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. الى خيامك يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب اسرائيل الى خيامهم.

ولما سمع جميع اسرائيل بان يربعام قد رجع ارسلوا فدعوه الى الجماعة وملكوه على جميع اسرائيل. لم يتبع بيت داود الا سبط يهوذا وحده

وقال يربعام في قلبه الآن ترجع المملكة الى بيت داود.

فنادى نحو المذبح بكلام الرب وقال يا مذبح يا مذبح هكذا قال الرب هوذا سيولد لبيت داود ابن اسمه يوشيا ويذبح عليك كهنة المترفعات الذين يوقدون عليك وتحرق عليك عظام الناس.

وشققت المملكة من بيت داود واعطيتك اياها ولم تكن كعبدي داود الذي حفظ وصاياي والذي سار ورائي بكل قلبه ليفعل ما هو مستقيم فقط في عينيّ

ثم اضطجع رحبعام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود. واسم امه نعمة العمونية. وملك ابيام ابنه عوضا عنه

وسار في جميع خطايا ابيه التي عملها قبله ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه.

ولكن لاجل داود اعطاه الرب الهه سراجا في اورشليم اذ اقام ابنه بعده وثبت اورشليم.

لان داود عمل ما هو مستقيم في عيني الرب ولم يحد عن شيء مما اوصاه به كل ايام حياته الا في قضية اوريا الحثّي.

ثم اضطجع ابيام مع آبائه فدفنوه في مدينة داود وملك آسا ابنه عوضا عنه

ثم اضطجع آسا مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود ابيه وملك يهوشافاط ابنه عوضا عنه

واضطجع يهوشافاط مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود ابيه فملك يهورام ابنه عوضا عنه

ولم يشإ الرب ان يبيد يهوذا من اجل داود عبده كما قال انه يعطيه سراجا ولبنيه كل الايام.

واضطجع يورام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود وملك اخزيا ابنه عوضا عنه

فاركبه عبيده الى اورشليم ودفنوه في قبره مع آبائه في مدينة داود.

فاعطى الكاهن لرؤساء المئات الحراب والاتراس التي للملك داود التي في بيت الرب.

لان يوزاكار بن شمعة ويهوزاباد بن شومير عبديه ضرباه فمات فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك امصيا ابنه عوضا عنه

ثم اضطجع عزريا مع آبائه فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك يوثام ابنه عوضا عنه

واضطجع يوثام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود ابيه وملك آحاز ابنه عوضا عنه

ثم اضطجع آحاز مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود وملك حزقيا ابنه عوضا عنه

وتركوا هناك آلهتهم فامر داود فأحرقت بالنار.

لانه شق اسرائيل عن بيت داود فملّكوا يربعام بن نباط فابعد يربعام اسرائيل من وراء الرب وجعلهم يخطئون خطية عظيمة.

وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه.

وأحامي عن هذه المدينة لاخلّصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي

ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب اله داود ابيك. قد سمعت صلاتك. قد رأيت دموعك. هانذا اشفيك. في اليوم الثالث تصعد الى بيت الرب.

وازيد على ايامك خمس عشرة سنة وانقذك من يد ملك اشور مع هذه المدينة وأحامي عن هذه المدينة من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي.

وعمل المستقيم في عيني الرب وسار في جميع طرق داود ابيه. ولم يحد يمينا ولا شمالا

وهؤلاء هم بنو داود الذين ولدوا له في حبرون. البكر امنون من اخينوعم اليزرعيلية. الثاني دانيئيل من ابيجايل الكرملية

الكل بنو داود ما عدا بني السراري. وثامار هي اختهم

وفي بيت مركبوت وحصر سوسيم وبيت برئي وشعرايم. هذه مدنهم الى حينما ملك داود.

وهؤلاء هم الذين اقامهم داود على يد الغناء في بيت الرب بعدما استقرّ التابوت.

وبنو تولاع عزّي ورفايا ويريئيل ويحماي ويبسام وشموئيل رؤوس بيت ابيهم تولاع جبابرة بأس حسب مواليدهم. كان عددهم في ايام داود اثنين وعشرين الفا وست مئة.

جميع هؤلاء المنتخبين بوابين للابواب مئتان واثنا عشر وقد انتسبوا حسب قراهم. اقامهم داود وصموئيل الرائي على وظائفهم.

ولم يسأل من الرب فاماته وحوّل المملكة الى داود بن يسّى

واجتمع كل اسرائيل الى داود في حبرون قائلين هوذا عظمك ولحمك نحن.

وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل حسب كلام الرب عن يد صموئيل

وذهب داود وكل اسرائيل الى اورشليم اي يبوس. وهناك اليبوسيون سكان الارض.

وقال سكان يبوس لداود لا تدخل الى هنا. فاخذ داود حصن صهيون. هي مدينة داود.

وقال داود ان الذي يضرب اليبوسيين اولا يكون راسا وقائدا. فصعد اولا يوآب ابن صروية فصار راسا.

واقام داود في الحصن لذلك دعوه مدينة داود.

وكان داود يتزايد متعظما ورب الجنود معه

هو كان مع داود في فسّ دمّيم وقد اجتمع هناك الفلسطينيون للحرب. وكانت قطعة الحقل مملوءة شعيرا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.

ونزل ثلاثة من الثلاثين رئيسا الى الصخر الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

وكان داود حينئذ في الحصن. وحفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم.

فتأوه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

فشقّ الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ داود ان يشربه بل سكبه للرب

هوذا اكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة. فجعله داود من اصحاب سرّه

وهؤلاء هم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الابطال مساعدون في الحرب

ومن الجاديين انفصل الى داود الى الحصن في البرية جبابرة البأس رجال جيش للحرب صافّو اتراس ورماح وجوههم كوجوه الأسود وهم كالظبي على الجبال في السرعة

وجاء قوم من بني بنيامين ويهوذا الى الحصن الى داود.

فخرج داود لاستقبالهم واجاب وقال لهم ان كنتم قد جئتم بسلام اليّ لتساعدوني يكون لي معكم قلب واحد. وان كان لكي تدفعوني لعدوّي ولا ظلم في يدي فلينظر اله آبائنا وينصف.

فحلّ الروح على عماساي راس الثوالث فقال لك نحن يا داود ومعك نحن يا ابن يسّى. سلام سلام لك وسلام لمساعديك. لان الهك معينك. فقبلهم داود وجعلهم رؤوس الجيوش.

وسقط الى داود بعض من منسّى حين جاء مع الفلسطينيين ضد شاول للقتال ولم يساعدوهم. لان اقطاب الفلسطينيين ارسلوه بمشورة قائلين انما برؤوسنا يسقط الى سيده شاول.

وهم ساعدوا داود على الغزاة لانهم جميعا جبابرة بأس وكانوا رؤساء في الجيش.

لانه وقتئذ اتى اناس الى داود يوما فيوما لمساعدته حتى صاروا جيشا عظيما كجيش الله

وهذا عدد رؤوس المتجردين للقتال الذين جاءوا الى داود الى حبرون ليحوّلوا مملكة شاول اليه حسب قول الرب.

ومن نصف سبط منسّى ثمانية عشر الفا قد تعيّنوا باسمائهم لكي ياتوا ويملّكوا داود.

كل هؤلاء رجال حرب يصطفون صفوفا اتوا بقلب تام الى حبرون ليملّكوا داود على كل اسرائيل. وكذلك كل بقية اسرائيل بقلب واحد لتمليك داود.

وكانوا هناك مع داود ثلاثة ايام يأكلون ويشربون لان اخوتهم اعدّوا لهم.

وشاور داود قواد الالوف والمئات وكل رئيس

وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا

وجمع داود كل اسرائيل من شيحور مصر الى مدخل حماة ليأتوا بتابوت الله من قرية يعاريم.

وصعد داود وكل اسرائيل الى بعلة الى قرية يعاريم التي ليهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الرب الجالس على الكروبيم الذي دعي بالاسم.

فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزّا اقتحاما وسمّى ذلك الموضع فارص عزّا الى هذا اليوم.

وخاف داود الله في ذلك اليوم قائلا كيف آتي بتابوت الله اليّ.

ولم ينقل داود التابوت اليه الى مدينة داود بل مال به الى بيت عوبيد ادوم الجتّي.

وارسل حيرام ملك صور رسلا الى داود وخشب ارز وبنائين ونجارين ليبنوا له بيتا.

وعلم داود ان الرب قد اثبته ملكا على اسرائيل لان مملكته ارتفعت متصاعدة من اجل شعبه اسرائيل

واخذ داود نساء ايضا في اورشليم وولد ايضا داود بنين وبنات

وسمع الفلسطينيون ان داود قد مسح ملكا على كل اسرائيل فصعد كل الفلسطينيين ليفتشوا على داود. ولما سمع داود خرج لاستقبالهم.

فسأل داود من الله قائلا أأصعد على الفلسطينيين فتدفعهم ليدي. فقال له الرب اصعد فادفعهم ليدك.

فصعدوا الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك. وقال داود قد اقتحم الله اعدائي بيدي كاقتحام المياه. لذلك دعوا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.

فسأل ايضا داود من الله فقال له الله لا تصعد وراءهم تحوّل عنهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا.

ففعل داود كما امره الله وضربوا محلّة الفلسطينيين من جبعون الى جازر

وخرج اسم داود الى جميع الاراضي وجعل الرب هيبته على جميع الامم

وعمل داود لنفسه بيوتا في مدينة داود واعدّ مكانا لتابوت الله ونصب له خيمة.

حينئذ قال داود ليس لاحد ان يحمل تابوت الله الا للاويين لان الرب انما اختارهم لحمل تابوت الله ولخدمته الى الابد.

وجمع داود كل اسرائيل الى اورشليم لاجل اصعاد تابوت الرب الى مكانه الذي اعدّه له.

فجمع داود بني هرون واللاويين.

ودعا داود صادوق وابياثار الكاهنين واللاويين اوريئيل وعسايا ويوئيل وشمعيا وايليئيل وعميناداب

وامر داود رؤساء اللاويين ان يوقفوا اخوتهم المغنين بآلات غناء بعيدان ورباب وصنوج مسمّعين برفع الصوت بفرح.

وكان داود وشيوخ اسرائيل ورؤساء الالوف هم الذين ذهبوا لاصعاد تابوت عهد الرب من بيت عوبيد ادوم بفرح.

وكان داود لابسا جبّة من كتّان وجميع اللاويين حاملين التابوت والمغنون وكننيا رئيس الحمل مع المغنين. وكان على داود افود من كتان.

ولما دخل تابوت عهد الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة فرأت الملك داود يرقص ويلعب فاحتقرته في قلبها

وادخلوا تابوت الله واثبتوه في وسط الخيمة التي نصبها له داود وقربوا محرقات وذبائح سلامة امام الله.

ولما انتهى داود من اصعاد المحرقات وذبائح السلامة بارك الشعب باسم الرب.

حينئذ في ذلك اليوم اولا جعل داود يحمد الرب بيد آساف واخوته

ثم انطلق كل الشعب كل واحد الى بيته ورجع داود ليبارك بيته

وكان لما سكن داود في بيته قال داود لناثان النبي. هانذا ساكن في بيت من ارز وتابوت عهد الرب تحت شقق.

والآن فهكذا تقول لعبدي داود. هكذا قال رب الجنود انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي اسرائيل.

فحسب جميع هذا الكلام وحسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود

فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال. من انا ايها الرب الاله وماذا بيتي حتى اوصلتني الى هنا.

فماذا يزيد داود بعد لك لاجل اكرام عبدك وانت قد عرفت عبدك.

وليثبت ويتعظم اسمك الى الابد فيقال رب الجنود اله اسرائيل هو الله لاسرائيل وليثبت بيت داود عبدك امامك.

وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذلّلهم واخذ جتّ وقراها من يد الفلسطينيين.

وضرب داود هدرعزر ملك صوبة في حماة حين ذهب ليقيم سلطته عند نهر الفرات.

واخذ داود منه الف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين الف راجل وعرقب داود كل خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.

فجاء ارام دمشق لنجدة هدرعزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين وعشرين الف رجل.

وجعل داود محافظين في ارام دمشق وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلص داود حيثما توجّه.

واخذ داود اتراس الذهب التي كانت على عبيد هدرعزر وأتى بها الى اورشليم.

ومن طبحة وخون مدينتي هدرعزر اخذ داود نحاسا كثيرا جدا صنع منه سليمان بحر النحاس والاعمدة وآنية النحاس

وسمع توعو ملك حماة ان داود قد ضرب كل جيش هدرعزر ملك صوبة

فارسل هدورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدرعزر وضربه. لان هدرعزر كانت له حروب مع توعو. وبيده جميع آنية الذهب والفضة والنحاس.

هذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي اخذه من كل الامم من ادوم ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق.

وجعل في ادوم محافظين فصار جميع الادوميين عبيدا لداود وكان الرب يخلص داود حيثما توجّه.

وملك داود على جميع اسرائيل وكان يجري قضاء وعدلا لكل شعبه.

وبنايا بن يهوياداع على الجلادين والسعاة وبنو داود الاولين بين يدي الملك

فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش لان اباه صنع معي معروفا. فارسل داود رسلا ليعزيه بابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون الى حانون ليعزّوه.

فقال رؤساء بني عمون لحانون هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس انما لاجل الفحص والقلب وتجسس الارض جاء عبيده اليك.

فاخذ حانون عبيد داود وحلق لحاهم وقصّ ثيابهم من الوسط عند السوءة ثم اطلقهم.

فذهب اناس واخبروا داود عن الرجال. فارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا

ولما رأى بنو عمون انهم قد انتنوا عند داود ارسل حانون وبنو عمون الف وزنة من الفضة لكي يستأجروا لانفسهم من ارام النهرين ومن ارام معكة ومن صوبة مركبات وفرسانا.

ولما سمع داود ارسل يوآب وكل جيش الجبابرة.

ولما أخبر داود جمع كل اسرائيل وعبر الاردن وجاء اليهم واصطف ضدّهم. اصطف داود للقاء ارام في الحرب فحاربوه.

وهرب ارام من امام اسرائيل وقتل داود من ارام سبعة آلاف مركبة واربعين الف راجل وقتل شوبك رئيس الجيش.

ولما رأى عبيد هدرعزر انهم قد انكسروا امام اسرائيل صالحوا داود وخدموه. ولم يشأ ارام ان ينجدوا بني عمون بعد

وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك اقتاد يوآب قوة الجيش واخرب ارض بني عمون واتى وحاصر ربّة. وكان داود مقيما في اورشليم. فضرب يوآب ربّة وهدمها.

واخذ داود تاج ملكهم عن راسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وفيه حجر كريم فكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة وكانت كثيرة جدا.

واخرج الشعب الذين بها ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس. وهكذا صنع داود لكل مدن بني عمون ثم رجع داود وكل الشعب الى اورشليم

ولما عيّر اسرائيل ضربه يهوناثان بن شمعا اخي داود.

هؤلاء ولدوا لرافا في جت وسقطوا بيد داود وبيد عبيده

ووقف الشيطان ضد اسرائيل واغوى داود ليحصي اسرائيل.

فقال داود ليوآب ولرؤساء الشعب اذهبوا عدّوا اسرائيل من بئر سبع الى دان وأتوا اليّ فاعلم عددهم.

فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى داود فكان كل اسرائيل الف الف ومئة الف رجل مستلّي السيف ويهوذا اربع مئة وسبعين الف رجل مستلّي السيف

فقال داود لله لقد اخطأت جدا حيث عملت هذا الامر والآن أزل اثم عبدك لاني سفهت جدا

فكلم الرب جاد رائي داود وقال

اذهب وكلم داود قائلا هكذا قال الرب ثلاثة انا عارض عليك فاختر لنفسك واحدا منها فافعله بك.

فجاء جاد الى داود وقال له هكذا قال الرب اقبل لنفسك

فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. دعني اسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

ورفع داود عينيه فرأى ملاك الرب واقفا بين الارض والسماء وسيفه مسلول بيده وممدود على اورشليم فسقط داود والشيوخ على وجوههم مكتسين بالمسوح.

وقال داود لله ألست انا هو الذي امر باحصاء الشعب. وانا هو الذي اخطأ وأساء واما هؤلاء الخراف فماذا عملوا. فأيها الرب الهي لتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي لا على شعبك لضربهم.

فكلم ملاك الرب جاد ان يقول لداود ان يصعد داود ليقيم مذبحا للرب في بيدر أرنان اليبوسي.

فصعد داود حسب كلام جاد الذي تكلم به باسم الرب.

وجاء داود الى ارنان وتطلّع ارنان فرأى داود وخرج من البيدر وسجد لداود على وجهه الى الارض.

فقال داود لأرنان اعطني مكان البيدر فابني فيه مذبحا للرب. بفضة كاملة اعطني اياه فتكفّ الضربة عن الشعب.

فقال الملك داود لأرنان لا. بل شراء اشتريه بفضة كاملة لاني لا آخذ مالك للرب فاصعد محرقة مجّانيّة.

ودفع داود لأرنان عن المكان ذهبا وزنه ست مئة شاقل.

وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب فاجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة

في ذلك الوقت لما رأى داود ان الرب قد اجابه في بيدر ارنان اليبوسي ذبح هناك.

ولم يستطع داود ان يذهب الى امامه ليسأل الله لانه خاف من جهة سيف ملاك الرب

فقال داود هذا هو بيت الرب الاله وهذا هو مذبح المحرقة لاسرائيل.

وأمر داود بجمع الاجنبيين الذين في ارض اسرائيل واقام نحّاتين لنحت حجارة مربعة لبناء بيت الله

وهيّأ داود حديدا كثيرا للمسامير لمصاريع الابواب وللوصل ونحاسا كثيرا بلا وزن

وخشب ارز لم يكن له عدد لان الصيدونيين والصوريين أتوا بخشب ارز كثير الى داود.

وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته

وقال داود لسليمان يا ابني قد كان في قلبي ان ابني بيتا لاسم الرب الهي.

وأمر داود جميع رؤساء اسرائيل ان يساعدوا سليمان ابنه.

لما شاخ داود وشبع اياما ملّك سليمان ابنه على اسرائيل.

وقسمهم داود فرقا لبني لاوي لجرشون وقهات ومراري.

يا بيت داود هكذا قال الرب. اقضوا في الصباح عدلا وانقذوا المغصوب من يد الظالم لئلا يخرج كنار غضبي فيحرق وليس من يطفئ من اجل شر اعمالكم.

وقل. اسمع كلمة الرب يا ملك يهوذا الجالس على كرسي داود انت وعبيدك وشعبك الداخلين في هذه الابواب.

وبارك داود الرب امام كل الجماعة وقال داود مبارك انت ايها الرب اله اسرائيل ابينا من الازل والى الابد

هكذا قال الرب. اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في ايامه لانه لا ينجح من نسله احد جالسا على كرسي داود وحاكما بعد في يهوذا

فوقف اللاويون بآلات داود والكهنة بالابواق.

وحزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى واجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود. وافلح حزقيا في كل عمله.

لان داود قال قد اراح الرب اله اسرائيل شعبه فسكن في اورشليم الى الابد.

لانه حسب كلام داود الاخير عدّ بنو لاوي من ابن عشرين سنة فما فوق.

وقسمهم داود وصادوق من بني العازار واخيمالك من بني ايثامار حسب وكالتهم في خدمتهم.

والقوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك وصادوق واخيمالك ورؤؤس آباء الكهنة واللاويين. الآباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر

وافرز داود ورؤساء الجيش للخدمة بني آساف وهيمان ويدوثون المتنبئين بالعيدان والرباب والصنوج. وكان عددهم من رجال العمل حسب خدمتهم

شلوميث هذا واخوته كانوا على جميع خزائن الاقداس التي قدسها داود الملك ورؤوس الآباء ورؤساء الالوف والمئات ورؤساء الجيش.

من الحبرونيين يريا راس الحبرونيين حسب مواليد آبائه. في السنة الرابعة لملك داود طلبوا فوجد فيهم جبابرة بأس في يعزير جلعاد.

واخوته ذوو بأس الفان وسبع مئة رؤوس آباء. ووكلهم داود الملك على الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسّى في كل أمور الله وامور الملك

ليهوذا اليهو من اخوة داود. ليساكر عمري بن ميخائيل.

ولم ياخذ داود عددهم من ابن عشرين سنة فما دون. لان الرب قال انه يكثر اسرائيل كنجوم السماء.

يوآب بن صروية ابتدأ يحصي ولم يكمل لانه كان من جرى ذلك سخط على اسرائيل ولم يدوّن العدد في سفر اخبار الايام للملك داود

وعلى الغنم يازيز الهاجري. كل هؤلاء رؤساء الاملاك التي للملك داود.

ويهوناثان عم داود كان مشيرا ورجلا مختبرا وفقيها. ويحيئيل بن حكموني كان مع بني الملك.

وجمع داود كل رؤساء اسرائيل رؤساء الاسباط ورؤساء الفرق الخادمين الملك ورؤساء الالوف ورؤساء المئات ورؤساء كل الاموال والاملاك التي للملك ولبنيه مع الخصيان والابطال وكل جبابرة البأس الى اورشليم.

ووقف داود الملك على رجليه وقال اسمعوني يا اخوتي وشعبي. كان في قلبي ان ابني بيت قرار لتابوت عهد الرب ولموطئ قدمي الهنا وقد هيّأت للبناء.

واعطى داود سليمان ابنه مثال الرواق وبيوته وخزائنه وعلاليه ومخادعه الداخلية وبيت الغطاء

وقال داود لسليمان ابنه تشدد وتشجع واعمل لا تخف ولا ترتعب لان الرب الاله الهي معك. لا يخذلك ولا يتركك حتى تكمل كل عمل خدمة بيت الرب.

وقال داود الملك لكل المجمع ان سليمان ابني الذي وحده اختاره الله انما هو صغير وغضّ والعمل عظيم لان الهيكل ليس لانسان بل للرب الاله.

ثم قال داود لكل الجماعة باركوا الرب الهكم. فبارك كل الجماعة الرب اله آبائهم وخرّوا وسجدوا للرب وللملك.

واكلوا وشربوا امام الرب في ذلك اليوم بفرح عظيم. وملّكوا ثانية سليمان بن داود ومسحوه للرب رئيسا وصادوق كاهنا.

وجلس سليمان على كرسي الرب ملكا مكان داود ابيه ونجح واطاعه كل اسرائيل.

وجميع الرؤساء والابطال وجميع اولاد الملك داود ايضا خضعوا لسليمان الملك.

وأمور داود الملك الاولى والاخيرة هي مكتوبة في اخبار صموئيل الرائي واخبار ناثان النبي واخبار جاد الرائي

وتشدد سليمان بن داود على مملكته وكان الرب الهه معه وعظّمه جدا.

واما تابوت الله فاصعده داود من قرية يعاريم عندما هيّأ له داود لانه نصب له خيمة في اورشليم.

فقال سليمان لله انك قد فعلت مع داود ابي رحمة عظيمة وملكتني مكانه.

فالآن ايها الرب الاله ليثبت كلامك مع داود ابي لانك قد ملّكتني على شعب كثير كتراب الارض.

وارسل سليمان الى حورام ملك صور قائلا. كما فعلت مع داود ابي اذ ارسلت له ارزا ليبني له بيتا يسكن فيه

فالآن ارسل لي رجلا حكيما في صناعة الذهب والفضة والنحاس والحديد والارجوان والقرمز والاسمانجوني ماهرا في النقش مع الحكماء الذين عندي في يهوذا وفي اورشليم الذين اعدّهم داود ابي.

وقال حورام مبارك الرب اله اسرائيل الذي صنع السماء والارض الذي اعطى داود الملك ابنا حكيما صاحب معرفة وفهم الذي يبني بيتا للرب وبيتا لملكه.

ابن امرأة من بنات دان وابوه رجل صوري ماهر في صناعة الذهب والفضة والنحاس والحديد والحجارة والخشب والارجوان والاسمانجوني والكتان والقرمز ونقش كل نوع من النقش واختراع كل اختراع يلقى عليه مع حكمائك وحكماء سيدي داود ابيك.

وعدّ سليمان جميع الرجال الاجنبيين الذين في ارض اسرائيل بعد العدّ الذي عدّهم اياه داود ابوه فوجدوا مئة وثلاثة وخمسين الفا وست مئة.

وشرع سليمان في بناء بيت الرب في اورشليم في جبل المريّا حيث تراءى لداود ابيه حيث هيّأ داود مكانا في بيدر ارنان اليبوسي.

وكمل جميع العمل الذي عمله سليمان لبيت الرب وادخل سليمان اقداس داود ابيه. والفضة والذهب وجميع الآنية جعلها في خزائن بيت الله.

حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء لبني اسرائيل الى اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.

وقال مبارك الرب اله اسرائيل الذي كلم بفمه داود ابي واكمل بيديه قائلا

بل اخترت اورشليم ليكون اسمي فيها واخترت داود ليكون على شعبي اسرائيل.

وكان في قلب داود ابي ان يبني بيتا لاسم الرب اله اسرائيل.

واقام الرب كلامه الذي تكلم به وقد قمت انا مكان داود ابي وجلست على كرسي اسرائيل كما تكلم الرب وبنيت البيت لاسم الرب اله اسرائيل.

الذي قد حفظت لعبدك داود ابي ما كلمته به فتكلمت بفمك واكملت بيدك كهذا اليوم.

والآن ايها الرب اله اسرائيل احفظ لعبدك داود ابي ما كلمته به قائلا لا يعدم لك امامي رجل يجلس على كرسي اسرائيل ان يكن بنوك طرقهم يحفظون حتى يسيروا في شريعتي كما سرت انت امامي.

والآن ايها الرب اله اسرائيل فليتحقق كلامك الذي كلمت به عبدك داود.

ايها الرب الاله لا ترد وجه مسيحك. اذكر مراحم داود عبدك

وكان الكهنة واقفين على محارسهم واللاويون بآلات غناء الرب التي عملها داود الملك لاجل حمد الرب لان الى الابد رحمته حين سبّح داود بها والكهنة ينفخون في الابواق مقابلهم وكل اسرائيل واقف

وانت ان سلكت امامي كما سلك داود ابوك وعملت حسب كل ما أمرتك به وحفظت فرائضي واحكامي

فاني اثبت كرسي ملكك كما عاهدت داود اباك قائلا لا يعدم لك رجل يتسلط على اسرائيل.

واما بنت فرعون فاصعدها سليمان من مدينة داود الى البيت الذي بناه لها لانه قال لا تسكن امرأة لي في بيت داود ملك اسرائيل لان الاماكن التي دخل اليها تابوت الرب انما هي مقدسة

واوقف حسب قضاء داود ابيه فرق الكهنة على خدمتهم واللاويين على حراساتهم للتسبيح والخدمة امام الكهنة عمل كل يوم بيومه والبوابين حسب فرقهم على كل باب. لانه هكذا هي وصية داود رجل الله.

ثم اضطجع سليمان مع آبائه فدفنوه في مدينة داود ابيه وملك رحبعام ابنه عوضا عنه

فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم جاوب الشعب الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. كل واحد الى خيمته يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب كل اسرائيل الى خيامهم.

فعصى اسرائيل بيت داود الى هذا اليوم

وشددوا مملكة يهوذا وقووا رحبعام بن سليمان ثلاث سنين لانهم ساروا في طريق داود وسليمان ثلاث سنين

واتخذ رحبعام لنفسه امرأة محلة بنت يريموث بن داود وابيجايل بنت الياب بن يسّى

ثم اضطجع رحبعام مع آبائه ودفن في مدينة داود وملك ابيا ابنه عوضا عنه

فقام يربعام بن نباط عبد سليمان بن داود وعصى سيده.

والآن انتم تقولون انكم تثبتون امام مملكة الرب بيد بني داود وانتم جمهور كثير ومعكم عجول ذهب قد عملها يربعام لكم آلهة.

ثم اضطجع ابيا مع آبائه فدفنوه في مدينة داود وملك آسا ابنه عوضا عنه. في ايامه استراحت الارض عشر سنين

فدفنوه في قبوره التي حفرها لنفسه في مدينة داود واضجعوه في سرير كان مملوّا اطيابا واصنافا عطرة حسب صناعة العطارة واحرقوا له حريقة عظيمة جدا

وكان الرب مع يهوشافاط لانه سار في طرق داود ابيه الاولى ولم يطلب البعليم

واضطجع يهوشافاط مع آبائه فدفن مع آبائه في مدينة داود وملك يهورام ابنه عوضا عنه.

ولم يشإ الرب ان يبيد بيت داود لاجل العهد الذي قطعه مع داود ولانه قال انه يعطيه وبنيه سراجا كل الايام.

وأتت كتابة من ايليا النبي تقول. هكذا قال الرب اله داود ابيك من اجل انك لم تسلك في طرق يهوشافاط ابيك وطرق آسا ملك يهوذا

كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم وذهب غير مأسوف عليه ودفنوه في مدينة داود ولكن ليس في قبور الملوك

وقطع كل المجمع عهدا في بيت الله مع الملك وقال لهم هوذا ابن الملك يملك كما تكلم الرب عن بني داود.

واعطى يهوياداع الكاهن رؤساء المئات الحراب والمجان والاتراس التي للملك داود التي في بيت الله.

وجعل يهوياداع مناظرين على بيت الرب عن يد الكهنة اللاويين الذين قسمهم داود على بيت الرب لاجل اصعاد محرقات الرب كما هو مكتوب في شريعة موسى بالفرح والغناء حسب امر داود.

فدفنوه في مدينة داود مع الملوك لانه عمل خيرا في اسرائيل ومع الله وبيته.

وعند ذهابهم عنه. لانهم تركوه بامراض كثيرة. فتن عليه عبيده من اجل دماء بني يهوياداع الكاهن وقتلوه على سريره فمات فدفنوه في مدينة داود ولم يدفنوه في قبور الملوك.

ثم اضطجع يوثام مع آبائه فدفنوه في مدينة داود وملك آحاز ابنه عوضا عنه

وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه.

واوقف اللاويين في بيت الرب بصنوج ورباب وعيدان حسب امر داود وجاد رائي الملك وناثان النبي لان من قبل الرب الوصية عن يد انبيائه.

وأمر حزقيا باصعاد المحرقة على المذبح. وعند ابتداء المحرقة ابتدأ نشيد الرب والابواق بواسطة آلات داود ملك اسرائيل.

وقال حزقيا الملك والرؤساء للاويين ان يسبحوا الرب بكلام داود وآساف الرائي. فسبحوا بابتهاج وخرّوا وسجدوا

وكان فرح عظيم في اورشليم لانه من ايام سليمان بن داود ملك اسرائيل لم يكن كهذا في اورشليم.

وتشدد وبنى كل السور المنهدم واعلاه الى الابراج وسورا آخر خارجا وحصّن القلعة مدينة داود وعمل سلاحا بكثرة واتراسا.

ثم اضطجع حزقيا مع آبائه فدفنوه في عقبة قبور بني داود وعمل له اكراما عند موته كل يهوذا وسكان اورشليم. وملك منسّى ابنه عوضا عنه

وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوّط الاكمة بسور وعلاه جدا. ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.

وعمل المستقيم في عيني الرب وسار في طرق داود ابيه ولم يحد يمينا ولا شمالا

وفي السنة الثامنة من ملكه اذ كان بعد فتى ابتدأ يطلب اله داود ابيه. وفي السنة الثانية عشرة ابتدأ يطهر يهوذا واورشليم من المرتفعات والسواري والتماثيل والمسبوكات.

وقال للاويين الذين كانوا يعلمون كل اسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك اسرائيل. ليس لكم ان تحملوا على الاكتاف. الآن اخدموا الرب الهكم وشعبه اسرائيل.

واعدّوا بيوت آبائكم حسب فرقكم حسب كتابة داود ملك اسرائيل وحسب كتابة سليمان ابنه.

والمغنون بنو آساف كانوا في مقامهم حسب امر داود وآساف وهيمان ويدوثون رائي الملك. والبوابون على باب فباب لم يكن لهم ان يحيدوا عن خدمتهم لان اخوتهم اللاويين اعدّوا لهم.

ولما أسّس البانون هيكل الرب اقاموا الكهنة بملابسهم بابواق واللاويين بني آساف بالصنوج لتسبيح الرب على ترتيب داود ملك اسرائيل.

من بني فينحاس جرشوم. من بني ايثامار دانيال. من بني داود حطوش.

ومن النثينيم الذين جعلهم داود مع الرؤساء لخدمة اللاويين من النثينيم مئتين وعشرين. الجميع تعينوا باسمائهم.

وباب العين رممه شلون بن كلحوزة رئيس دائرة المصفاة هو بناه وسقفه واقام مصاريعه واقفاله وعوارضه وسور بركة سلوام عند جنينة الملك الى الدرج النازل من مدينة داود.

وبعده رمم نحميا بن عزبوق رئيس نصف دائرة بيت صور الى مقابل قبور داود والى البركة المصنوعة والى بيت الجبابرة.

ورؤوس اللاويين حشبيا وشربيا ويشوع بن قدميئيل واخوتهم مقابلهم للتسبيح والتحميد حسب وصية داود رجل الله نوبة مقابل نوبة.

واخوته شمعيا وعزرئيل ومللاي وجللاي وماعاي ونثنئيل ويهوذا وحناني بآلات غناء داود رجل الله وعزرا الكاتب امامهم.

وعند باب العين الذي مقابلهم صعدوا على درج مدينة داود عند مصعد السور فوق بيت داود الى باب الماء شرقا.

حارسين حراسة الههم وحراسة التطهير وكان المغنون والبوابون حسب وصية داود وسليمان ابنه.

لانه في ايام داود وآساف منذ القديم كان رؤوس مغنين وغناء تسبيح وتحميد لله.

لامام المغنين. لعبد الرب داود الذي كلم الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول. فقال احبك يا رب يا قوتي‎.

لامام المغنين. لعبد الرب داود‎. ‎نأمة معصية الشرير في داخل قلبي ان ليس خوف الله امام عينيه‎.

لامام المغنين. قصيدة لداود عندما جاء دواغ الادومي واخبر شاول وقال له جاء داود الى بيت اخيمالك‎. ‎لماذا تفتخر بالشر ايها الجبار. رحمة الله هي كل يوم‎.

لامام المغنين على ذوات الاوتار. قصيدة لداود عندما أتى الزيفيون وقالوا لشاول أليس داود مختبئا عندنا‎. ‎اللهم باسمك خلصني وبقوتك احكم لي‎.

تمّت صلوات داود بن يسّى

‎واختار داود عبده واخذه من حظائر الغنم‎.

‎وجدت داود عبدي. بدهن قدسي مسحته‎.

لانه هناك استوت الكراسي للقضاء كراسي بيت داود‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎اذكر يا رب داود كل ذله‎.

‎من اجل داود عبدك لا ترد وجه مسيحك‎.

‎المعطي خلاصا للملوك المنقذ داود عبده من السيف السوء

امثال سليمان بن داود ملك اسرائيل.

كلام الجامعة ابن داود الملك في اورشليم.

عنقك كبرج داود المبني للاسلحة. الف مجن علق عليه كلها اتراس الجبابرة.

وأخبر بيت داود وقيل له قد حلت ارام في افرايم. فرجف قلبه وقلوب شعبه كرجفان شجر الوعر قدام الريح.

فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا.

لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن الى الابد. غيرة رب الجنود تصنع هذا

فيثبت الكرسي بالرحمة ويجلس عليه بالامانة في خيمة داود قاض ويطلب الحق ويبادر بالعدل.

ورأيتم شقوق مدينة داود انها صارت كثيرة وجمعتم مياه البركة السفلى.

واجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح وليس من يغلق ويغلق وليس من يفتح.

ويل لاريئيل لاريئيل قرية نزل عليها داود. زيدوا سنة على سنة. لتدر الاعياد.

وأحامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي

اذهب وقل لحزقيا. هكذا يقول الرب اله داود ابيك. قد سمعت صلاتك. قد رايت دموعك. هانذا اضيف الى ايامك خمس عشرة سنة.

اميلوا آذانكم وهلموا اليّ. اسمعوا فتحيا انفسكم واقطع لكم عهدا ابديا مراحم داود الصادقة.

فهكذا قال الرب للملك الجالس على كرسي داود ولكل الشعب الجالس في هذه المدينة اخوتكم الذين لم يخرجوا معكم في السبي

فان عهدي ايضا مع داود عبدي ينقض فلا يكون له ابن مالكا على كرسيه ومع اللاويين الكهنة خادمي.

كما ان جند السموات لا يعد ورمل البحر لا يحصى هكذا اكثر نسل داود عبدي واللاويين خادميّ

لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا. لا يكون له جالس على كرسي داود وتكون جثته مطروحة للحر نهارا وللبرد ليلا.

واقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود هو يرعاها وهو يكون لها راعيا.

وانا الرب اكون لهم الها وعبدي داود رئيسا في وسطهم. انا الرب تكلمت.

ويسكنون في الارض التي اعطيت عبدي يعقوب اياها التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم الى الابد وعبدي داود رئيس عليهم الى الابد.

في ذلك اليوم اقيم مظلّة داود الساقطة واحصّن شقوقها واقيم ردمها وابنيها كايام الدهر.

ويخلص الرب خيام يهوذا اولا لكيلا يتعاظم افتخار بيت داود وافتخار سكان اورشليم على يهوذا.

في ذلك اليوم يستر الرب سكان اورشليم فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود وبيت داود مثل الله مثل ملاك الرب امامهم.

وافيض على بيت داود وعلى سكان اورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون اليّ الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره.

وتنوح الارض عشائر عشائر على حدتها عشيرة بيت داود على حدتها ونساؤهم على حدتهنّ. عشيرة بيت ناثان على حدتها ونساؤهم على حدتهنّ‎.

في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحا لبيت داود ولسكان اورشليم للخطية وللنجاسة.

كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم.

ويسى ولد داود الملك. وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا.

فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا. ومن داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا. ومن سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا

ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.

وفيما يسوع مجتاز من هناك تبعه اعميان يصرخان ويقولان ارحمنا يا ابن داود.

فقال لهم أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو والذين معه.

فبهت كل الجموع وقالوا ألعل هذا هو ابن داود.

واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود. ابنتي مجنونة جدا.

واذا اعميان جالسان على الطريق. فلما سمعا ان يسوع مجتاز صرخا قائلين ارحمنا يا سيد يا ابن داود.

فانتهرهما الجمع ليسكتا فكانا يصرخان اكثر قائلين ارحمنا يا سيد يا ابن داود.

والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرب. أوصنا في الاعالي.

فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع والاولاد يصرخون في الهيكل ويقولون أوصنا لابن داود غضبوا

قائلا ماذا تظنون في المسيح. ابن من هو. قالوا له ابن داود.

قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح ربا قائلا

فان كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه.

فقال لهم أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه.

فلما سمع انه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول يا يسوع ابن داود ارحمني.

فانتهره كثيرون ليسكت. فصرخ اكثر كثيرا يا ابن داود ارحمني.

مباركة مملكة ابينا داود الآتية باسم الرب أوصنا في الاعالي

ثم اجاب يسوع وقال وهو يعلّم في الهيكل كيف يقول الكتبة ان المسيح ابن داود.

لان داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.

الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.

هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه.

واقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه.

فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته

انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب.

بن مليا بن مينان بن متاثا بن ناثان بن داود

فاجاب يسوع وقال لهم أما قرأتم ولا هذا الذي فعله داود حين جاع هو والذين كانوا معه.

فصرخ قائلا يا يسوع ابن داود ارحمني.

فانتهره المتقدمون ليسكت. اما هو فصرخ اكثر كثيرا يا ابن داود ارحمني.

وقال لهم كيف يقولون ان المسيح ابن داود.

فاذا داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه

ألم يقل الكتاب انه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح.

ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.

لان داود يقول فيه كنت ارى الرب امامي في كل حين انه عن يميني لكي لا اتزعزع‎.

‎ايها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم‎.

‎لان داود لم يصعد الى السموات. وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني

‎القائل بفم داود فتاك لماذا ارتجّت الامم وتفكر الشعوب بالباطل‎.

‎التي ادخلها ايضا آباؤنا اذ تخلفوا عليها مع يشوع في ملك الامم الذين طردهم الله من وجه آبائنا الى ايام داود

‎ثم عزله واقام لهم داود ملكا الذي شهد له ايضا اذ قال وجدت داود بن يسّى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي‎.

‎انه اقامه من الاموات غير عتيد ان يعود ايضا الى فساد فهكذا قال اني ساعطيكم مراحم داود الصادقة‎.

‎لان داود بعدما خدم جيله بمشورة الله رقد وانضمّ الى آبائه ورأى فسادا‎.

‎سارجع بعد هذا وابني ايضا خيمة داود الساقطة وابني ايضا ردمها واقيمها ثانية

عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهة الجسد

كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال.

اذكر يسوع المسيح المقام من الاموات من نسل داود بحسب انجيلي

يعيّن ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا احد يغلق ويغلق ولا احد يفتح

فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك. هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة

انا يسوع ارسلت ملاكي لاشهد لكم بهذه الامور عن الكنائس. انا اصل وذرية داود. كوكب الصبح المنير.