وماتت دبورة مرضعة رفقة ودفنت تحت بيت ايل تحت البلوطة. فدعا اسمها ألون باكوت
وهي جالسة تحت نخلة دبورة بين الرامة وبيت ايل في جبل افرايم. وكان بنو اسرائيل يصعدون اليها للقضاء.
فقالت اني اذهب معك غير انه لا يكون لك فخر في الطريق التي انت سائر فيها. لان الرب يبيع سيسرا بيد امرأة. فقامت دبورة وذهبت مع باراق الى قادش
ودعا باراق زبولون ونفتالي الى قادش وصعد ومعه عشرة آلاف رجل. وصعدت دبورة معه.
فقالت دبورة لباراق قم. لان هذا هو اليوم الذي دفع فيه الرب سيسرا ليدك. ألم يخرج الرب قدامك. فنزل باراق من جبل تابور ووراءه عشرة آلاف رجل.
فترنمت دبورة وباراق بن ابينوعم في ذلك اليوم قائلين
خذل الحكام في اسرائيل. خذلوا حتى قمت انا دبورة. قمت أمّا في اسرائيل.
استيقظي استيقظي يا دبورة استيقظي استيقظي وتكلمي بنشيد. قم يا باراق واسب سبيك يا ابن ابينوعم.
والرؤساء في يساكر مع دبورة وكما يساكر هكذا باراق. اندفع الى الوادي وراءه. على مساقي رأوبين اقضية قلب عظيمة.