فتحت لحبيبي لكن حبيبي تحول وعبر. نفسي خرجت عندما ادبر. طلبته فما وجدته دعوته فما اجابني.
الذي امسكته من اطراف الارض ومن اقطارها دعوته وقلت لك انت عبدي اخترتك ولم ارفضك
اسمع لي يا يعقوب واسرائيل الذي دعوته. انا هو. انا الاول وانا الآخر
انظروا الى ابراهيم ابيكم والى سارة التي ولدتكم. لاني دعوته وهو واحد وباركته واكثرته.
مستنيرة عيون اذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين