وانقسم عليهم ليلا هو وعبيده فكسرهم وتبعهم الى حوبة التي عن شمال دمشق.
فجاء ارام دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين وعشرين الف رجل.
وجعل داود محافظين في ارام دمشق وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلّص داود حيثما توجه.
فجمع اليه رجالا فصار رئيس غزاة عند قتل داود اياهم. فانطلقوا الى دمشق واقاموا بها وملكوا في دمشق.
واخذ آسا جميع الفضة والذهب الباقية في خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك ودفعها ليد عبيده وارسلهم الملك آسا الى بنهدد بن طبريمون بن حزيون ملك ارام الساكن في دمشق قائلا
فقال له الرب اذهب راجعا في طريقك الى برية دمشق وادخل وامسح حزائيل ملكا على ارام
وقال له اني ارد المدن التي اخذها ابي من ابيك وتجعل لنفسك اسواقا في دمشق كما جعل ابي في السامرة. فقال وانا اطلقك بهذا العهد. فقطع له عهدا واطلقه
أليس ابانة وفرفر نهرا دمشق احسن من جميع مياه اسرائيل. أما كنت اغتسل بهما فاطهر. ورجع ومضى بغيظ.
وجاء اليشع الى دمشق. وكان بنهدد ملك ارام مريضا. فأخبر وقيل له قد جاء رجل الله الى هنا.
فذهب حزائيل لاستقباله واخذ هدية بيده ومن كل خيرات دمشق حمل اربعين جملا وجاء ووقف امامه وقال ان ابنك بنهدد ملك ارام قد ارسلني اليك قائلا هل اشفى من مرضي هذا.
وبقية امور يربعام وكل ما عمل وجبروته كيف حارب وكيف استرجع الى اسرائيل دمشق وحماة التي ليهوذا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.
فسمع له ملك اشور وصعد ملك اشور الى دمشق واخذها وسباها الى قير وقتل رصين.
وسار الملك آحاز للقاء تغلث فلاسر ملك اشور الى دمشق. ورأى المذبح الذي في دمشق. وارسل الملك آحاز الى اوريا الكاهن شبه المذبح وشكله حسب كل صناعته.
فبنى اوريا الكاهن مذبحا حسب كل ما ارسل الملك آحاز من دمشق كذلك عمل اوريا الكاهن ريثما جاء الملك آحاز من دمشق.
فلما قدم الملك من دمشق رأى الملك المذبح فتقدم الملك الى المذبح واصعد عليه
فجاء ارام دمشق لنجدة هدرعزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين وعشرين الف رجل.
وجعل داود محافظين في ارام دمشق وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلص داود حيثما توجّه.
واخرج آسا فضة وذهبا من خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسل الى بنهدد ملك ارام الساكن في دمشق قائلا
وفي مدار السنة صعد عليه جيش ارام واتوا الى يهوذا واورشليم واهلكوا كل رؤساء الشعب من الشعب وجميع غنيمتهم ارسلوها الى ملك دمشق.
فدفعه الرب الهه ليد ملك ارام. فضربوه وسبوا منه سبيا عظيما وأتوا بهم الى دمشق. ودفع ايضا ليد ملك اسرائيل فضربه ضربة عظيمة.
وذبح لآلهة دمشق الذين ضاربوه وقال لان آلهة ملوك ارام تساعدهم انا اذبح فيساعدونني. واما هم فكانوا سبب سقوط له ولكل اسرائيل.
عنقك كبرج من عاج. عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم. انفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق.
لان راس ارام دمشق وراس دمشق رصين وفي مدة خمس وستين سنة ينكسر افرايم حتى لا يكون شعبا.
لانه قبل ان يعرف الصبي ان يدعو يا ابي ويا امي تحمل ثروة دمشق وغنيمة السامرة قدام ملك اشور
أليست كلنو مثل كركميش. أليست حماة مثل ارفاد. أليست السامرة مثل دمشق.
وحي من جهة دمشق. هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمة ردم
ويزول الحصن من افرايم والملك من دمشق وبقية ارام. فتصير كمجد بني اسرائيل يقول رب الجنود
عن دمشق. خزيت حماة وارفاد. قد ذابوا لانهم قد سمعوا خبرا رديئا. في البحر اضطراب لا يستطيع الهدوء.
ارتخت دمشق والتفتت للهرب. امسكتها الرعدة واخذها الضيق والاوجاع كماخض
واشعل نارا في سور دمشق فتاكل قصور بنهدد
دمشق تاجرتك بكثرة صنائعك وكثرة كل غنى بخمر حلبون والصوف الابيض.
حماة وبيروثة وسبرائم التي بين تخم دمشق وتخم حماة وحصر الوسطى التي على تخم حوران.
ويكون التخم من البحر حصر عينان تخم دمشق والشمال شمالا وتخم حماة وهذا جانب الشمال.
وهذه اسماء الاسباط. من طرف الشمال الى جانب طريق حثلون الى مدخل حماة حصر عينان تخم دمشق شمالا الى جانب حماة لدان. فيكون له من الشرق الى البحر قسم واحد.
هكذا قال الرب. من اجل ذنوب دمشق الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم داسوا جلعاد بنوارج من حديد.
واكسر مغلاق دمشق واقطع الساكن من بقعة آون وماسك القضيب من بيت عدن ويسبى شعب ارام الى قير قال الرب
فاسبيكم الى ما وراء دمشق قال الرب اله الجنود اسمه
وطلب منه رسائل الى دمشق الى الجماعات حتى اذا وجد اناسا من الطريق رجالا او نساء يسوقهم موثقين الى اورشليم.
وفي ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء.
فنهض شاول عن الارض وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر احدا. فاقتادوه بيده وادخلوه الى دمشق.
وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا. فقال له الرب في رؤيا يا حنانيا. فقال هانذا يا رب.
وتناول طعاما فتقوى. وكان شاول مع التلاميذ الذين في دمشق اياما.
واما شاول فكان يزداد قوة ويحيّر اليهود الساكنين في دمشق محققا ان هذا هو المسيح
فاخذه برنابا واحضره الى الرسل وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق وانه كلمه وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع.
كما يشهد لي ايضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين اذ اخذت ايضا منهم رسائل للاخوة الى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك الى اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا.
فحدث لي وانا ذاهب ومتقرّب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم.
فقلت ماذا افعل يا رب. فقال لي الرب قم واذهب الى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك ان تفعل.
واذ كنت لا ابصر من اجل بهاء ذلك النور اقتادني بيدي الذين كانوا معي فجئت الى دمشق
ولما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة
بل اخبرت اولا الذين في دمشق وفي اورشليم حتى جميع كورة اليهودية ثم الامم ان يتوبوا ويرجعوا الى الله عاملين اعمالا تليق بالتوبة.
في دمشق والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين يريد ان يمسكني
ولا صعدت الى اورشليم الى الرسل الذين قبلي بل انطلقت الى العربية ثم رجعت ايضا الى دمشق.