انما على ذاته يتوجع لحمه وعلى ذاتها تنوح نفسه
فعلم يسوع افكارهم وقال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب. وكل مدينة او بيت منقسم على ذاته لا يثبت.
فان كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته. فكيف تثبت مملكته.
ولكن ليس له اصل في ذاته بل هو الى حين. فاذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فحالا يعثر.
وان انقسم بيت على ذاته لا يقدر ذلك البيت ان يثبت.
وان قام الشيطان على ذاته وانقسم لا يقدر ان يثبت بل يكون له انقضاء.
فان كان الشيطان ايضا ينقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته. لانكم تقولون اني ببعلزبول اخرج الشياطين.
لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته.
ان كان الله قد تمجد فيه فان الله سيمجده في ذاته ويمجده سريعا.
اثبتوا فيّ وانا فيكم. كما ان الغصن لا يقدر ان يأتي بثمر من ذاته ان لم يثبت في الكرمة كذلك انتم ايضا ان لم تثبتوا فيّ.
فجازا المحرس الاول والثاني وأتيا الى باب الحديد الذي يؤدي الى المدينة فانفتح لهما من ذاته فخرجا وتقدما زقاقا واحدا وللوقت فارقه الملاك
فانه نظر ذاته ومضى وللوقت نسي ما هو.
هكذا الايمان ايضا ان لم يكن له اعمال ميت في ذاته.