فدخل بين عسكر المصريين وعسكر اسرائيل وصار السحاب والظلام واضاء الليل. فلم يقترب هذا الى ذاك كل الليل
فجاء جدعون والمئة الرجل الذين معه الى طرف المحلّة في اول الهزيع الاوسط وكانوا اذ ذاك قد اقاموا الحراس فضربوا بالابواق وكسروا الجرار التي بايديهم.
وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا حينئذ احترص لانه اذ ذاك يخرج الرب امامك لضرب محلّة الفلسطينيين.
فقال الرب من يغوي اخآب فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.
فقال الرب من يغوي اخآب ملك اسرائيل فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.
ذاك الذي يسحقني بالعاصفة ويكثر جروحي بلا سبب.
سبحوا الرب لان الرب صالح. رنموا لاسمه لان ذاك حلو.
فقلت في قلبي كما يحدث للجاهل كذلك يحدث ايضا لي انا. واذ ذاك فلماذا انا اوفر حكمة. فقلت في قلبي هذا ايضا باطل.
لان ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة وحادثة واحدة لهم. موت هذا كموت ذاك ونسمة واحدة للكل فليس للانسان مزية على البهيمة لان كليهما باطل.
وايضا لم ير الشمس ولم يعلم. فهذا له راحة اكثر من ذاك.
الذهاب الى بيت النوح خير من الذهاب الى بيت الوليمة لان ذاك نهاية كل انسان والحي يضعه في قلبه.
في يوم الخير كن بخير وفي يوم الشر اعتبر. ان الله جعل هذا مع ذاك لكيلا يجد الانسان شيئا بعده
حسن ان تتمسك بهذا وايضا ان لا ترخي يدك عن ذاك. لان متقي الله يخرج منهما كليهما.
في الصباح ازرع زرعك وفي المساء لا ترخ يدك لانك لا تعلم ايهما ينمو هذا او ذاك او ان يكون كلاهما جيدين سواء
وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض
وصعد من البحر اربعة حيوانات عظيمة هذا مخالف ذاك.
اقول لكم ان هذا نزل الى بيته مبررا دون ذاك. لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع
وانا لم اكن اعرفه. لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس.
قالت له المرأة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح يأتي. فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء.
فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك.
فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي
فكان اليهود يطلبونه في العيد ويقولون اين ذاك.
فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله وأتيت. لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني.
انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب.
اجاب ذاك وقال. انسان يقال له يسوع صنع طينا وطلى عينيّ وقال لي اذهب الى بركة سلوام واغتسل. فمضيت واغتسلت فابصرت.
فقالوا له اين ذاك. قال لا اعلم
فاجاب ذاك وقال أخاطئ هو. لست اعلم. انما اعلم شيئا واحدا. اني كنت اعمى والآن ابصر.
فشتموه وقالوا انت تلميذ ذاك. واما نحن فاننا تلاميذ موسى.
اجاب ذاك وقال من هو يا سيد لأومن به.
فجاء الى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد انت تغسل رجليّ.
فاتكأ ذاك على صدر يسوع وقال له يا سيد من هو.
اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة واعطيه. فغمس اللقمة واعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي.
ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة.
واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية.
ذاك يمجدني لانه يأخذ مما لي ويخبركم.
فقالت الجارية البوابة لبطرس ألست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان. قال ذاك لست انا.
وسمعان بطرس كان واقفا يصطلي. فقالوا له ألست انت ايضا من تلاميذه. فانكر ذاك وقال لست انا.
فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس لا تكتب ملك اليهود بل ان ذاك قال انا ملك اليهود.
حاشا. فكيف يدين الله العالم اذ ذاك.
ولكن ان قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم والضمير. لان للرب الارض وملأها
لتدبير ملء الازمنة ليجمع كل شيء في المسيح ما في السموات وما على الارض في ذاك
بل صادقين في المحبة ننمو في كل شيء الى ذاك الذي هو الراس المسيح
فاني محصور من الاثنين. لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح. ذاك افضل جدا.
فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس
فاذ ذاك كان يجب ان يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه.
عوض ان تقولوا ان شاء الرب وعشنا نفعل هذا او ذاك.
من قال انه ثابت فيه ينبغي انه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو ايضا.
وتعلمون ان ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا وليس فيه خطية.
ايها الاولاد لا يضلّكم احد. من يفعل البر فهو بار كما ان ذاك بار
بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لاجلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوة.