فسمع ابراهيم لعفرون ووزن ابراهيم لعفرون الفضة التي ذكرها في مسامع بني حثّ. اربع مئة شاقل فضة جائزة عند التجار
وبكروا في الصباح وسجدوا امام الرب ورجعوا وجاءوا الى بيتهم في الرامة. وعرف ألقانة امرأته حنّة والرب ذكرها.
والآن الحنطة والشعير والزيت والخمر التي ذكرها سيدي فليرسلها لعبيده.
لان الامور الحادثة منهم سرّا ذكرها ايضا قبيح.