ودعا الله اليابسة ارضا. ومجتمع المياه دعاه بحارا. ورأى الله ذلك انه حسن.
فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.
ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك انه حسن.
فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.
فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها. ورأى الله ذلك انه حسن.
كان في الارض طغاة في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم
في سنة ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء.
في ذلك اليوم عينه دخل نوح وسام وحام ويافث بنو نوح وامرأة نوح وثلث نساء بنيه معهم الى الفلك.
والأرواديّ والصّماريّ والحماثيّ. وبعد ذلك تفرقت قبائل الكنعاني.
ثم الامة التي يستعبدون لها انا ادينها. وبعد ذلك يخرجون باملاك جزيلة.
في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا. لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات.
فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه وجميع ولدان بيته وجميع المبتاعين بفضته كل ذكر من اهل بيت ابراهيم وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله.
في ذلك اليوم عينه ختن ابراهيم واسماعيل ابنه.
وحدث في ذلك الزمان ان ابيمالك وفيكول رئيس جيشه كلما ابراهيم قائلين الله معك في كل ما انت صانع.
لذلك دعا ذلك الموضع بئر سبع. لانهما هناك حلفا كلاهما
فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه. حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى
وبعد ذلك دفن ابراهيم سارة امرأته في مغارة حقل المكفيلة امام ممرا التي هي حبرون في ارض كنعان.
فقال اخوها وامها لتمكث الفتاة عندنا اياما او عشرة. بعد ذلك تمضي.
وبعد ذلك خرج اخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدعي اسمه يعقوب. وكان اسحق ابن ستين سنة لما ولدتهما
وحدث في ذلك اليوم ان عبيد اسحق جاءوا واخبروه عن البئر التي حفروا وقالوا له قد وجدنا ماء.
وصادف مكانا وبات هناك لان الشمس كانت قد غابت. واخذ من حجارة المكان ووضعه تحت راسه فاضطجع في ذلك المكان.
ودعا اسم ذلك المكان بيت ايل. ولكن اسم المدينة اولا كان لوز.
اجتاز بين غنمك كلها اليوم. وأعزل انت منها كل شاة رقطاء وبلقاء وكل شاة سوداء بين الخرفان وبلقاء ورقطاء بين المعزى. فيكون مثل ذلك اجرتي
فعزل في ذلك اليوم التيوس المخطّطة والبلقاء وكل العناز الرقطاء والبلقاء. كل ما فيه بياض وكل اسود بين الخرفان. ودفعها الى ايدي بنيه.
وقال يعقوب اذ رآهم هذا جيش الله. فدعا اسم ذلك المكان محنايم
وتقولون هوذا عبدك يعقوب ايضا وراءنا. لانه قال استعطف وجهه بالهدية السائرة امامي وبعد ذلك انظر وجهه. عسى ان يرفع وجهي.
ثم اقتربت ليئة ايضا واولادها وسجدوا. وبعد ذلك اقترب يوسف وراحيل وسجدا.
فرجع عيسو ذلك اليوم في طريقه الى سعير
وحدث في ذلك الزمان ان يهوذا نزل من عند اخوته ومال الى رجل عدلاميّ اسمه حيرة.
وبعد ذلك خرج اخوه الذي على يده القرمز. فدعي اسمه زارح
ولا يعرف الشبع في الارض من اجل ذلك الجوع بعده. لانه يكون شديدا جدا.
فقال لهم يوسف ذلك ما كلمتكم به قائلا جواسيس انتم.
وقبّل جميع اخوته وبكى عليهم. وبعد ذلك تكلم اخوته معه
فلما رأى يوسف ان اباه وضع يده اليمنى على راس افرايم ساء ذلك في عينيه. فامسك بيد ابيه لينقلها عن راس افرايم الى راس منسّى.
وباركهما في ذلك اليوم قائلا بك يبارك اسرائيل قائلا يجعلك الله كافرايم وكمنسّى. فقدّم افرايم على منسّى
ومات يوسف وكل اخوته وجميع ذلك الجيل.
فامدّ يدي واضرب مصر بكل عجائبي التي اصنع فيها. وبعد ذلك يطلقكم.
وبعد ذلك دخل موسى وهرون وقالا لفرعون هكذا يقول الرب اله اسرائيل اطلق شعبي ليعيّدوا لي في البرية.
فامر فرعون في ذلك اليوم مسخّري الشعب ومدبّريه قائلا
ولكن أميّز في ذلك اليوم ارض جاسان حيث شعبي مقيم حتى لا يكون هناك ذبّان. لكي تعلم اني انا الرب في الارض.
فمدّ موسى عصاه على ارض مصر. فجلب الرب على الارض ريحا شرقية كل ذلك النهار وكل الليل. ولما كان الصباح حملت الريح الشرقية الجراد.
ثم قال الرب لموسى ضربة واحدة ايضا اجلب على فرعون وعلى مصر. بعد ذلك يطلقكم من هنا. وعندما يطلقكم يطردكم طردا من هنا بالتمام.
فينزل اليّ جميع عبيدك هؤلاء ويسجدون لي قائلين اخرج انت وجميع الشعب الذين في اثرك. وبعد ذلك اخرج. ثم خرج من لدن فرعون في حموّ الغضب
وكان عند نهاية اربع مئة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه ان جميع اجناد الرب خرجت من ارض مصر.
وكان في ذلك اليوم عينه ان الرب اخرج بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم
وتخبر ابنك في ذلك اليوم قائلا من اجل ما صنع اليّ الرب حين اخرجني من مصر.
فخلّص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين. ونظر اسرائيل المصريين امواتا على شاطئ البحر.
وقال موسى. ذلك بان الرب يعطيكم في المساء لحما لتاكلوا وفي الصباح خبزا لتشبعوا لاستماع الرب تذمّركم الذي تتذمرون عليه. واما نحن فماذا. ليس علينا تذمّركم بل على الرب.
في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من ارض مصر في ذلك اليوم جاءوا الى برية سيناء.
وانت تأخذ لك افخر الاطياب. مرّا قاطرا خمس مئة شاقل وقرفة عطرة نصف ذلك مئتين وخمسين وقصب الذريرة مئتين وخمسين
فاخذ ذلك من ايديهم وصوّره بالازميل وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.
ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى. ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل.
ولا يصعد احد معك وايضا لا ير احد في كل الجبل. الغنم ايضا والبقر لا ترع الى جهة ذلك الجبل.
وبعد ذلك اقترب جميع بني اسرائيل. فاوصاهم بكل ما تكلم به الرب معه في جبل سيناء.
وتمسحهم كما مسحت اباهم ليكهنوا لي. ويكون ذلك لتصير لهم مسحتهم كهنوتا ابديا في اجيالهم
او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للإساءة او للإحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك.
فيكفّر عنه الكاهن من خطيته التي اخطأ بها في واحدة من ذلك فيصفح عنه. ويكون للكاهن كالتقدمة
فيأمر الكاهن ان يفرغوا البيت قبل دخول الكاهن ليرى الضربة لئلا يتنجس كل ما في البيت وبعد ذلك يدخل الكاهن ليرى البيت.
والذي اطلق التيس الى عزازيل يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل الى المحلّة
والذي يحرقهما يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل الى المحلّة.
والى باب خيمة الاجتماع لا يأتي به ليقرّب قربانا للرب امام مسكن الرب يحسب على ذلك الانسان دم. قد سفك دما فيقطع ذلك الانسان من شعبه.
ولا يأتي بها الى باب خيمة الاجتماع ليصنعها للرب يقطع ذلك الانسان من شعبه.
واجعل انا وجهي ضد ذلك الانسان واقطعه من شعبه لانه اعطى من زرعه لمولك لكي ينجس مقدسي ويدنس اسمي القدوس.
وان غمض شعب الارض اعينهم عن ذلك الانسان عندما يعطي من زرعه لمولك فلم يقتلوه
فاني اضع وجهي ضد ذلك الانسان وضد عشيرته واقطعه وجميع الفاجرين وراءه بالزنى وراء مولك من شعبهم.
فالذي يمسّ ذلك يكون نجسا الى المساء ولا يأكل من الاقداس بل يرحض جسده بماء.
في ذلك اليوم تؤكل. لا تبقوا منها الى الغد. انا الرب.
وتنادون في ذلك اليوم عينه محفلا مقدسا يكون لكم. عملا ما من الشغل لا تعملوا. فريضة دهرية في جميع مساكنكم في اجيالكم.
وان كنتم مع ذلك لا تسمعون لي ازيد على تأديبكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم.
ولكن مع ذلك ايضا متى كانوا في ارض اعدائهم ما أبيتهم ولا كرهتهم حتى ابيدهم وانكث ميثاقي معهم. لاني انا الرب الههم.
يحسب له الكاهن مبلغ تقويمك الى سنة اليوبيل فيعطي تقويمك في ذلك اليوم قدسا للرب.
ومتى فرغ هرون وبنوه من تغطية القدس وجميع امتعة القدس عند ارتحال المحلّة ياتي بعد ذلك بنو قهات للحمل ولكن لا يمسّوا القدس لئلا يموتوا. ذلك حمل بني قهات في خيمة الاجتماع.
واضطجع معها رجل اضطجاع زرع وأخفي ذلك عن عيني رجلها واستترت وهي نجسة وليس شاهد عليها وهي لم تؤخذ.
ويقبض الكاهن من التقدمة تذكارها ويوقده على المذبح وبعد ذلك يسقي المرأة الماء.
فيعمل الكاهن واحدا ذبيحة خطية والآخر محرقة ويكفّر عنه ما اخطأ بسبب الميت ويقدس راسه في ذلك اليوم.
ويرددها الكاهن ترديدا امام الرب. انه قدس للكاهن مع صدر الترديد وساق الرفيعة. وبعد ذلك يشرب النذير خمرا.
وبعد ذلك ياتي اللاويون ليخدموا خيمة الاجتماع فتطهّرهم وترددهم ترديدا.
وبعد ذلك اتى اللاويون ليخدموا خدمتهم في خيمة الاجتماع امام هرون وامام بنيه. كما امر الرب موسى عن اللاويين هكذا فعلوا لهم
لكن كان قوم قد تنجسوا لانسان ميت فلم يحل لهم ان يعملوا الفصح في ذلك اليوم فتقدموا امام موسى وهرون في ذلك اليوم.
لكن من كان طاهرا وليس في سفر وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها لانها لم تقرّب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته.
ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو اسرائيل يرتحلون. وفي المكان حيث حلّت السحابة هناك كان بنو اسرائيل ينزلون.
فدعي اسم ذلك الموضع تبعيرة لان نار الرب اشتعلت فيهم
فلما سمع موسى الشعب يبكون بعشائرهم كل واحد في باب خيمته وحمي غضب الرب جدا ساء ذلك في عيني موسى.
فقام الشعب كل ذلك النهار وكل الليل وكل يوم الغد وجمعوا السلوى. الذي قلل جمع عشرة حوامر. وسطحوها لهم مساطح حوالي المحلة
فدعي اسم ذلك الموضع قبروت هتّأوة لانهم هناك دفنوا القوم الذين اشتهوا.
فقال الرب لموسى ولو بصق ابوها بصقا في وجهها اما كانت تخجل سبعة ايام. تحجز سبعة ايام خارج المحلّة وبعد ذلك ترجع.
وبعد ذلك ارتحل الشعب من حضيروت ونزلوا في برية فاران
فدعي ذلك الموضع وادي اشكول بسبب العنقود الذي قطعه بنو اسرائيل من هناك.
فنزل العمالقة والكنعانيون الساكنون في ذلك الجبل وضربوهم وكسروهم الى حرمة
ثم يغسل الكاهن ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل المحلّة ويكون الكاهن نجسا الى المساء.
فقال موآب لشيوخ مديان الآن يلحس الجمهور كل ما حولنا كما يلحس الثور خضرة الحقل. وكان بالاق بن صفّور ملكا لموآب في ذلك الزمان.
ثم نطق بمثله وقال آه من يعيش حين يفعل ذلك.
فلما رأى ذلك فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن قام من وسط الجماعة واخذ رمحا بيده
لانكما في برية صين عند مخاصمة الجماعة عصيتما قولي ان تقدساني بالماء امام اعينهم. ذلك ماء مريبة قادش في برية صين.
وتغسلون ثيابكم في اليوم السابع فتكونون طاهرين وبعد ذلك تدخلون المحلّة
فحمي غضب الرب في ذلك اليوم واقسم قائلا
وأخضعت الارض امام الرب وبعد ذلك رجعتم فتكونون ابرياء من نحو الرب ومن نحو اسرائيل وتكون هذه الارض ملكا لكم امام الرب.
وكلمتكم في ذلك الوقت قائلا لا اقدر وحدي ان احملكم.
وأمرت قضاتكم في ذلك الوقت قائلا. اسمعوا بين اخوتكم واقضوا بالحق بين الانسان واخيه ونزيله.
وامرتكم في ذلك الوقت بكل الامور التي تعملونها.
ثم ارتحلنا من حوريب وسلكنا كل ذلك القفر العظيم المخوف الذي رأيتم في طريق جبل الاموريين كما امرنا الرب الهنا. وجئنا الى قادش برنيع.
فخرج الاموريون الساكنون في ذلك الجبل للقائكم وطردوكم كما يفعل النحل وكسروكم في سعير الى حرمة.
واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والاطفال. لم نبق شاردا.
واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت. لم تكن قرية لم نأخذها منهم. ستون مدينة كل كورة ارجوب مملكة عوج في باشان.
واخذنا في ذلك الوقت من يد ملكي الاموريين الارض التي في عبر الاردن من وادي ارنون الى جبل حرمون.
فهذه الارض امتلكناها في ذلك الوقت من عروعير التي على وادي ارنون ونصف جبل جلعاد ومدنه اعطيت للرأوبينيين والجاديين.
وأمرتكم في ذلك الوقت قائلا الرب الهكم قد اعطاكم هذه الارض لتمتلكوها. متجردين تعبرون امام اخوتكم بني اسرائيل كل ذوي بأس.
وأمرت يشوع في ذلك الوقت قائلا. عيناك قد ابصرتا كل ما فعل الرب الهكم بهذين الملكين. هكذا يفعل الرب بجميع الممالك التي انت عابر اليها.
وتضرعت الى الرب في ذلك الوقت قائلا.
فاحفظوا واعملوا. لان ذلك حكمتكم وفطنتكم امام اعين الشعوب الذين يسمعون كل هذه الفرائض فيقولون هذا الشعب العظيم انما هو شعب حكيم وفطن.
واياي امر الرب في ذلك الوقت ان اعلمكم فرائض واحكاما لكي تعملوها في الارض التي انتم عابرون اليها لتمتلكوها.
انا كنت واقف بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لكي اخبركم بكلام الرب. لانكم خفتم من اجل النار ولم تصعدوا الى الجبل. فقال
واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر فاخرجك الرب الهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة. لاجل ذلك اوصاك الرب الهك ان تحفظ يوم السبت.
وتاكل كل الشعوب الذين الرب الهك يدفع اليك. لا تشفق عيناك عليهم ولا تعبد آلهتهم لان ذلك شرك لك.
وعلى هرون غضب الرب جدا ليبيده. فصلّيت ايضا من اجل هرون في ذلك الوقت.
في ذلك الوقت قال لي الرب انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين واصعد اليّ الى الجبل واصنع لك تابوتا من خشب.
في ذلك الوقت افرز الرب سبط لاوي ليحملوا تابوت عهد الرب ولكي يقفوا امام الرب ليخدموه ويباركوا باسمه الى هذا اليوم.
لاجل ذلك لم يكن للاوي قسم ولا نصيب مع اخوته. الرب هو نصيبه كما كلمه الرب الهك
وتهدمون مذابحهم وتكسّرون انصابهم وتحرقون سواريهم بالنار وتقطعون تماثيل آلهتهم وتمحون اسمهم من ذلك المكان.
فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم ومن كل انفسكم.
وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يقتل لانه تكلم بالزيغ من وراء الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر وفداكم من بيت العبودية لكي يطوّحكم عن الطريق التي امركم الرب الهكم ان تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم
وفحصت وفتشت وسألت جيدا واذا الامر صحيح واكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك
لا تذبح للرب الهك ثورا او شاة فيه عيب شيء ما رديء. لان ذلك رجس لدى الرب الهك
وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا واذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل
فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت.
فتعمل حسب الامر الذي يخبرونك به من ذلك المكان الذي يختاره الرب وتحرص ان تعمل حسب كل ما يعلّمونك.
والرجل الذي يعمل بطغيان فلا يسمع للكاهن الواقف هناك ليخدم الرب الهك او للقاضي يقتل ذلك الرجل فتنزع الشر من اسرائيل.
لان كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الارجاس الرب الهك طاردهم من امامك.
واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي.
لاجل ذلك انا آمرك قائلا ثلاث مدن تفرز لنفسك.
ويسمع الباقون فيخافون ولا يعودون يفعلون مثل ذلك الامر الخبيث في وسطك.
وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وامها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة.
فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم. لان المعلّق ملعون من الله. فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
لا يكون متاع رجل على امرأة ولا يلبس رجل ثوب امرأة لان كل من يعمل ذلك مكروه لدى الرب الهك
لا يقدر زوجها الاول الذي طلقها ان يعود ياخذها لتصير له زوجة بعد ان تنجست. لان ذلك رجس لدى الرب. فلا تجلب خطية على الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا
اذا وجد رجل قد سرق نفسا من اخوته بني اسرائيل واسترقه وباعه يموت ذلك السارق فتنزع الشر من وسطك
لان كل من عمل ذلك كل من عمل غشا مكروه لدى الرب الهك
واوصى موسى الشعب في ذلك اليوم قائلا
لا يشاء الرب ان يرفق به بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته على ذلك الرجل فتحلّ عليه كل اللعنات المكتوبة في هذا الكتاب ويمحو الرب اسمه من تحت السماء.
فيشتعل غضبي عليه في ذلك اليوم واتركه واحجب وجهي عنه فيكون ماكلة وتصيبه شرور كثيرة وشدائد حتى يقول في ذلك اليوم أما لان الهي ليس في وسطي اصابتني هذه الشرور.
وانا احجب وجهي في ذلك اليوم لاجل جميع الشر الذي عمله اذ التفت الى آلهة اخرى.
فكتب موسى هذا النشيد في ذلك اليوم وعلم بني اسرائيل اياه
أليس ذلك مكنوزا عندي مختوما عليه في خزائني.
وكلم الرب موسى في نفس ذلك اليوم قائلا.
في ذلك اليوم عظّم الرب يشوع في اعين جميع اسرائيل فهابوه كما هابوا موسى كل ايام حياته
في ذلك الوقت قال الرب ليشوع اصنع لنفسك سكاكين من صوّان وعد فاختن بني اسرائيل ثانية.
وقال الرب ليشوع اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر. فدعي اسم ذلك المكان الجلجال الى هذا اليوم
وأكلوا من غلة الارض في الغد بعد الفصح فطيرا وفريكا في نفس ذلك اليوم.
وكان في اليوم السابع انهم بكروا عند طلوع الفجر وداروا دائرة المدينة على هذا المنوال سبع مرّات. في ذلك اليوم فقط داروا دائرة المدينة سبع مرّات.
وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة اريحا. ببكره يؤسسها وبصغيره ينصب ابوابها.
واقاموا فوقه رجمة حجارة عظيمة الى هذا اليوم. فرجع الرب عن حمو غضبه. ولذلك دعي اسم ذلك المكان وادي عخور الى هذا اليوم
وكان لما رأى ملك عاي ذلك انهم اسرعوا وبكروا وخرج رجال المدينة للقاء اسرائيل للحرب هو وجميع شعبه في الميعاد الى قدام السهل وهو لا يعلم ان عليه كمينا وراء المدينة.
فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثني عشر الفا جميع اهل عاي
وبعد ذلك قرأ جميع كلام التوراة البركة واللعنة حسب كل ما كتب في سفر التوراة.
وجعلهم يشوع في ذلك اليوم محتطبي حطب ومستقي ماء للجماعة ولمذبح الرب الى هذا اليوم في المكان الذي يختاره
ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه الرب صوت انسان. لان الرب حارب عن اسرائيل
وضربهم يشوع بعد ذلك وقتلهم وعلقهم على خمس خشب وبقوا معلقين على الخشب حتى المساء.
واخذ يشوع مقيدة في ذلك اليوم وضربها بحد السيف وحرّم ملكها هو وكل نفس بها. لم يبق شاردا. وفعل بملك مقيدة كما فعل بملك اريحا.
وأخذوها في ذلك اليوم وضربوها بحد السيف وحرّم كل نفس بها في ذلك اليوم حسب كل ما فعل بلخيش.
ثم رجع يشوع في ذلك الوقت واخذ حاصور وضرب ملكها بالسيف. لان حاصور كانت قبلا راس جميع تلك الممالك.
وجاء يشوع في ذلك الوقت وقرض العناقيين من الجبل من حبرون ومن دبير ومن عناب ومن جميع جبل يهوذا ومن كل جبل اسرائيل. حرمهم يشوع مع مدنهم.
فحلف موسى في ذلك اليوم قائلا ان الارض التي وطئتها رجلك لك تكون نصيبا ولاولادك الى الابد لانك اتبعت الرب الهي تماما.
فالآن اعطني هذا الجبل الذي تكلم عنه الرب في ذلك اليوم. لانك انت سمعت في ذلك اليوم ان العناقيين هناك والمدن عظيمة محصّنة. لعل الرب معي فاطردهم كما تكلم الرب.
وان كنا لم نفعل ذلك خوفا وعن سبب قائلين. غدا يكلم بنوكم بنينا قائلين ما لكم وللرب اله اسرائيل.
وقطع يشوع عهدا للشعب في ذلك اليوم وجعل لهم فريضة وحكما في شكيم.
وبعد ذلك نزل بنو يهوذا لمحاربة الكنعانيين سكان الجبل والجنوب والسهل.
فدعوا اسم ذلك المكان بوكيم. وذبحوا هناك للرب
وكل ذلك الجيل ايضا انضم الى آبائه وقام بعدهم جيل آخر لم يعرف الرب ولا العمل الذي عمل لاسرائيل
فضربوا من موآب في ذلك الوقت نحو عشرة آلاف رجل كل نشيط وكل ذي بأس ولم ينج احد.
فذلّ الموآبيون في ذلك اليوم تحت يد اسرائيل. واستراحت الارض ثمانين سنة
ودبورة امرأة نبية زوجة لفيدوت هي قاضية اسرائيل في ذلك الوقت.
فاذل الله في ذلك اليوم يابين ملك كنعان امام بني اسرائيل.
فترنمت دبورة وباراق بن ابينوعم في ذلك اليوم قائلين
فاخذ جدعون عشرة رجال من عبيده وعمل كما كلّمه الرب. واذ كان يخاف من بيت ابيه واهل المدينة ان يعمل ذلك نهارا فعمله ليلا
فدعاه في ذلك اليوم يربعل قائلا ليقاتله البعل لانه هدم مذبحه
فاجاب صاحبه وقال ليس ذلك الا سيف جدعون بن يوآش رجل اسرائيل. قد دفع الله الى يده المديانيين وكل الجيش
فصنع جدعون منها افودا وجعله في مدينته في عفرة وزنى كل اسرائيل وراءه هناك فكان ذلك لجدعون وبيته فخا.
وحارب ابيمالك المدينة كل ذلك اليوم واخذ المدينة وقتل الشعب الذي بها وهدم المدينة وزرعها ملحا
كانوا يقولون له قل اذا شبولت فيقول سبولت ولم يتحفظ للفظ بحق. فكانوا يأخذونه ويذبحونه على مخاوض الاردن. فسقط في ذلك الوقت من افرايم اثنان واربعون الفا.
فاسرعت المرأة وركضت واخبرت رجلها وقالت له هوذا قد تراءى لي الرجل الذي جاء اليّ ذلك اليوم.
ولم يعلم ابوه وامه ان ذلك من الرب لانه كان يطلب علّة على الفلسطينيين. وفي ذلك الوقت كان الفلسطينيون متسلطين على اسرائيل
ولما فرغ من الكلام رمى اللحي من يده ودعا ذلك المكان رمت لحي
وكان بعد ذلك انه احب امرأة في وادي سورق اسمها دليلة.
وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. وفي تلك الايام كان سبط الدانيين يطلب له ملكا للسكنى. لانه الى ذلك اليوم لم يقع له نصيب في وسط اسباط اسرائيل.
فخلّص الرب اسرائيل في ذلك اليوم. وعبرت الحرب الى بيت آون
هانذا ارسل الى جزافين كثيرين يقول الرب فيصطادونهم ثم بعد ذلك ارسل الى كثيرين من القانصين فيقتنصونهم عن كل جبل وعن كل اكمة ومن شقوق الصخور.
وصعدوا وحلّوا في قرية يعاريم في يهوذا. لذلك دعوا ذلك المكان محلّة دان الى هذا اليوم. هوذا هي وراء قرية يعاريم.
وعدّ بنو بنيامين في ذلك اليوم من المدن ستة وعشرين الف رجل مخترطي السيف ما عدا سكان جبعة الذين عدّوا سبع مئة رجل منتخبين.
فخرج بنو بنيامين من جبعة واهلكوا من اسرائيل في ذلك اليوم اثنين وعشرين الف رجل الى الارض.
فصعد جميع بني اسرائيل وكل الشعب وجاءوا الى بيت ايل وبكوا وجلسوا هناك امام الرب وصاموا ذلك اليوم الى المساء واصعدوا محرقات وذبائح سلامة امام الرب.
فضرب الرب بنيامين امام اسرائيل واهلك بنو اسرائيل من بنيامين في ذلك اليوم خمسة وعشرين الف رجل ومئة رجل. كل هؤلاء مخترطو السيف.
وكان جميع الساقطين من بنيامين خمسة وعشرين الف رجل مخترطي السيف في ذلك اليوم. جميع هؤلاء ذوو بأس.
فرجع بنيامين في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهنّ من نساء يابيش جلعاد ولم يكفوهم هكذا.
فسار من هناك بنو اسرائيل في ذلك الوقت كل واحد الى سبطه وعشيرته وخرجوا من هناك كل واحد الى ملكه.
وكان في ذلك الزمان اذ كان عالي مضطجعا في مكانه وعيناه ابتدأتا تضعفان. لم يقدر ان يبصر.
في ذلك اليوم اقيم على عالي كل ما تكلمت به على بيته. ابتدئ واكمّل.
فركض رجل من بنيامين من الصف وجاء الى شيلوه في ذلك اليوم وثيابه ممزقة وتراب على راسه.
وانظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم والا فنعلم ان يده لم تضربنا. كان ذلك علينا عرضا
فانزل اللاويون تابوت الرب والصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب ووضعوهما على الحجر الكبير. واصعد اهل بيتشمس محرقات وذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب.
فرأى اقطاب الفلسطينيين الخمسة ورجعوا الى عقرون في ذلك اليوم
فاجتمعوا الى المصفاة واستقوا ماء وسكبوه امام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد اخطأنا الى الرب. وقضى صموئيل لبني اسرائيل في المصفاة.
وبينما كان صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون لمحاربة اسرائيل فارعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين وازعجهم فانكسروا امام اسرائيل.
فتصرخون في ذلك اليوم من وجه ملككم الذي اخترتموه لانفسكم فلا يستجيب لكم الرب في ذلك اليوم.
عند دخولكما المدينة للوقت تجدانه قبل صعوده الى المرتفعة لياكل. لان الشعب لا ياكل حتى يأتي لانه يبارك الذبيحة. بعد ذلك يأكل المدعوون. فالآن اصعدا لانكما في مثل اليوم تجدانه.
فرفع الطباخ الساق مع ما عليها وجعلها امام شاول. فقال هوذا ما أبقي. ضعه امامك وكل. لانه الى هذا الميعاد محفوظ لك من حين قلت دعوت الشعب. فاكل شاول مع صموئيل في ذلك اليوم
بعد ذلك تأتي الى جبعة الله حيث انصاب الفلسطينيين ويكون عند مجيئك الى هناك الى المدينة انك تصادف زمرة من الانبياء نازلين من المرتفعة وامامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون.
وكان عندما ادار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل ان الله اعطاه قلبا آخر. وأتت جميع هذه الآيات في ذلك اليوم.
فقال لهم ناحاش العموني بهذا اقطع لكم. بتقوير كل عين يمنى لكم وجعل ذلك عارا على جميع اسرائيل.
فدعا صموئيل الرب فاعطى رعودا ومطرا في ذلك اليوم. وخاف جميع الشعب الرب وصموئيل جدا
ولا تحيدوا. لان ذلك وراء الاباطيل التي لا تفيد ولا تنقذ لانها باطلة.
وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر. ولم يخبر اباه.
فقال شاول لاخيّا قدم تابوت الله. لان تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني اسرائيل.
وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم لان شاول حلّف الشعب قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الى المساء حتى انتقم من اعدائي. فلم يذق جميع الشعب خبزا.
فضربوا في ذلك اليوم الفلسطينيين من مخماس الى ايلون. واعيا الشعب جدا
فسأل شاول الله. أأنحدر وراء الفلسطينيين. أتدفعهم ليد اسرائيل. فلم يجبه في ذلك اليوم.
فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته. وحلّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب الى الرامة
وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسّى وله ثمانية بنين. وكان الرجل في ايام شاول قد شاخ وكبر بين الناس.
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني ويزيل العار عن اسرائيل. لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعيّر صفوف الله الحي.
فأخذه شاول في ذلك اليوم ولم يدعه يرجع الى بيت ابيه.
فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا.
فخلع هو ايضا ثيابه وتنبأ هو ايضا امام صموئيل وانطرح عريانا ذلك النهار كله وكل الليل. لذلك يقولون أشاول ايضا بين الانبياء
ولم يقل شاول شيئا في ذلك اليوم لانه قال لعله عارض . غير طاهر هو. انه ليس طاهرا.
وكان هناك رجل من عبيد شاول في ذلك اليوم محصورا امام الرب اسمه دواغ الادومي رئيس رعاة شاول.
وقام داود وهرب في ذلك اليوم من امام شاول وجاء الى اخيش ملك جتّ.
فقال الملك لدواغ در انت وقع بالكهنة. فدار دواغ الادومي ووقع هو بالكهنة وقتل في ذلك اليوم خمسة وثمانين رجلا لابسي افود كتان.
فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول. انا سبّبت لجميع انفس بيت ابيك.
وقال له لا تخف لان يد شاول ابي لا تجدك وانت تملك على اسرائيل وانا اكون لك ثانيا وشاول ابي ايضا يعلم ذلك.
فرجع شاول عن اتباع داود وذهب للقاء الفلسطينيين. لذلك دعي ذلك الموضع صخرة الزّلقات
وكان بعد ذلك ان قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول.
ثم قام داود بعد ذلك وخرج من الكهف ونادى وراء شاول قائلا يا سيدي الملك. ولما التفت شاول الى ورائه خرّ داود على وجهه الى الارض وسجد.
فاعطاه اخيش في ذلك اليوم صقلغ. لذلك صارت صقلغ لملوك يهوذا الى هذا اليوم.
وكان من ذلك اليوم فصاعدا انه جعلها فريضة وقضاء لاسرائيل الى هذا اليوم
فمات شاول وبنوه الثلاثة وحامل سلاحه وجميع رجاله في ذلك اليوم معا.
وقال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر
وكان بعد ذلك ان داود سأل الرب قائلا أأصعد الى احدى مدن يهوذا. فقال له الرب اصعد. فقال داود الى اين اصعد. فقال الى حبرون.
وامسك كل واحد براس صاحبه وضرب سيفه في جنب صاحبه وسقطوا جميعا. فدعي ذلك الموضع حلقث هصوريم التي هي في جبعون.
وكان القتال شديدا جدا في ذلك اليوم وانكسر ابنير ورجال اسرائيل امام عبيد داود.
فسار ابنير ورجاله في العربة ذلك الليل كله وعبروا الاردن وساروا في كل الشعب وجاءوا الى محنايم.
فسمع داود بعد ذلك فقال اني بريء انا ومملكتي لدى الرب الى الابد من دم ابنير بن نير.
وعلم كل الشعب وجميع اسرائيل في ذلك اليوم انه لم يكن من الملك قتل ابنير بن نير.
ان الذي اخبرني قائلا هوذا قد مات شاول وكان في عيني نفسه كمبشر قبضت عليه وقتلته في صقلغ. ذلك اعطيته بشارة.
وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.
فجاء داود الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك وقال قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه. لذلك دعا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.
فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزّة اقتحاما وسمّى ذلك الموضع فارص عزّة الى هذا اليوم.
وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف ياتي اليّ تابوت الرب.
واني اتصاغر دون ذلك واكون وضيعا في عيني نفسي واما عند الاماء التي ذكرت فاتمجد.
وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذلّلهم واخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين.
وكان بعد ذلك ان ملك بني عمون مات وملك حانون ابنه عوضا عنه.
فقال داود لاوريا اقم هنا اليوم ايضا وغدا اطلقك. فاقام اوريا في اورشليم ذلك اليوم وغده.
فحمي غضب داود على الرجل جدا وقال لناثان حيّ هو الرب انه يقتل الرجل الفاعل ذلك
واعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حضنك واعطيتك بيت اسرائيل ويهوذا وان كان ذلك قليلا كنت ازيد لك كذا وكذا.
وجرى بعد ذلك انه كان لابشالوم بن داود اخت جميلة اسمها ثامار فاحبها امنون بن داود.
فاجاب يوناداب بن شمعى اخي داود وقال لا يظن سيدي انهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك. انما امنون وحده مات لان ذلك قد وضع عند ابشالوم منذ يوم اذل ثامار اخته.
وكان بعد ذلك ان ابشالوم اتخذ مركبة وخيلا وخمسين رجلا يجرون قدامه.
فانكسر هناك شعب اسرائيل امام عبيد داود وكانت هناك مقتلة عظيمة في ذلك اليوم. قتل عشرون الفا.
وكان القتال هناك منتشرا على وجه كل الارض وزاد الذين اكلهم الوعر من الشعب على الذين اكلهم السيف في ذلك اليوم.
فصارت الغلبة في ذلك اليوم مناحة عند جميع الشعب لان الشعب سمعوا في ذلك اليوم من يقول ان الملك قد تأسف على ابنه.
وتسلّل الشعب في ذلك اليوم للدخول الى المدينة كما يتسلّل القوم الخجلون عندما يهربون في القتال.
فالآن قم واخرج وطيب قلوب عبيدك. لاني قد اقسمت بالرب انه ان لم تخرج لا يبيت احد معك هذه الليلة ويكون ذلك اشرّ عليك من كل شر اصابك منذ صباك الى الآن.
وقال للملك. لا يحسب لي سيدي اثما ولا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه.
ودفنوا عظام شاول ويوناثان ابنه في ارض بنيامين في صيلع في قبر قيس ابيه وعملوا كل ما امر به الملك وبعد ذلك استجاب الله من اجل الارض
ثم بعد ذلك كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين. حينئذ سبكاي الحوشي قتل ساف الذي هو من اولاد رافا
اما هو فاقام وضرب الفلسطينيين حتى كلّت يده ولصقت يده بالسيف وصنع الرب خلاصا عظيما في ذلك اليوم ورجع الشعب وراءه للنهب فقط.
وقال حاشا لي يا رب ان افعل ذلك. هذا دم الرجال الذين خاطروا بانفسهم. فلم يشأ ان يشربه. هذا ما فعله الثلاثة الابطال
فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود وقال له اصعد واقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي.
والآن هوذا ادونيا قد ملك. والآن انت يا سيدي الملك لا تعلم ذلك.
وذهب الملك الى جبعون ليذبح هناك. لانها هي المرتفعة العظمى. واصعد سليمان الف محرقة على ذلك المذبح.
عبيدي ينزلون ذلك من لبنان الى البحر وانا اجعله ارماثا في البحر الى الموضع الذي تعرّفني عنه وانفضه هناك وانت تحمله وانت تعمل مرضاتي باعطائك طعاما لبيتي.
في ذلك اليوم قدّس الملك وسط الدار التي امام بيت الرب لانه قرّب هناك المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة لان مذبح النحاس الذي امام الرب كان صغيرا عن ان يسع المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة.
وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت وجميع اسرائيل معه جمهور كبير من مدخل حماة الى وادي مصر امام الرب الهنا سبعة ايام وسبعة ايام اربعة عشر يوما.
واعطت الملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. لم يأت بعد مثل ذلك الطيب في الكثرة الذي اعطته ملكة سبا للملك سليمان.
فعمل سليمان خشب الصندل درابزينا لبيت الرب وبيت الملك واعوادا وربابا للمغنين. لم يأت ولم ير مثل خشب الصندل ذلك الى هذا اليوم.
فقال الرب لسليمان من اجل ان ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني امزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك.
الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها.
وكان في ذلك الزمان لما خرج يربعام من اورشليم انه لاقاه اخيا الشيلوني النبي في الطريق وهو لابس رداء جديدا وهما وحدهما في الحقل.
واعطى في ذلك اليوم علامة قائلا هذه هي العلامة التي تكلم بها الرب هوذا المذبح ينشق ويذرى الرماد الذي عليه.
وكان نبي شيخ ساكنا في بيت ايل. فاتى بنوه وقصوا عليه كل العمل الذي عمله رجل الله ذلك اليوم في بيت ايل وقصوا على ابيهم الكلام الذي تكلم به الى الملك.
في ذلك الزمان مرض ابيا بن يربعام.
فسمع الشعب النازلون من يقول قد فتن زمري وقتل ايضا الملك. فملّك كل اسرائيل عمري رئيس الجيش على اسرائيل في ذلك اليوم في المحلّة.
فلما رأى جميع الشعب ذلك سقطوا على وجوههم وقالوا الرب هو الله الرب هو الله.
فلما رأى ذلك قام ومضى لاجل نفسه وأتى الى بئر سبع التي ليهوذا وترك غلامه هناك.
فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.
واشتدّ القتال في ذلك اليوم وأوقف الملك في مركبته مقابل ارام ومات عند المساء وجرى دم الجرح الى حضن المركبة.
وخرج الملك يهورام في ذلك اليوم من السامرة وعدّ كل اسرائيل
فحبلت المرأة وولدت ابنا في ذلك الميعاد نحو زمان الحياة كما قال لها اليشع.
وكان بعد ذلك ان بنهدد ملك ارام جمع كل جيشه وصعد فحاصر السامرة.
فسأل الملك المرأة فقصت عليه ذلك. فاعطاها الملك خصيا قائلا ارجع كل ما لها وجميع غلات الحقل من حين تركت الارض الى الآن
وعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم. حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت.
ولما رأى ذلك اخزيا ملك يهوذا هرب في طريق بيت البستان فطارده ياهو وقال اضربوه. فضربوه ايضا في المركبة في عقبة جور التي عند يبلعام. فهرب الى مجدّو ومات هناك.
ذلك كلام الرب الذي كلم به ياهو قائلا بنو الجيل الرابع يجلسون لك على كرسي اسرائيل. وهكذا كان
في ذلك الوقت ارجع رصين ملك ارام ايلة للاراميين وطرد اليهود من ايلة وجاء الاراميون الى ايلة واقاموا هناك الى هذا اليوم.
وفي ذلك الزمان قشر حزقيا الذهب عن ابواب هيكل الرب والدعائم التي كان قد غشّاها حزقيا ملك يهوذا ودفعه لملك اشور
فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزّق ثيابه وتغطى بمسح ودخل بيت الرب.
في ذلك الزمان ارسل برودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية الى حزقيا لانه سمع ان حزقيا قد مرض.
ان ذلك كان حسب كلام الرب على يهوذا لينزعهم من امامه لاجل خطايا منسّى حسب كل ما عمل.
في ذلك الزمان صعد عبيد نبوخذناصّر ملك بابل الى اورشليم فدخلت المدينة تحت الحصار.
وقال. حاشا لي من قبل الهي ان افعل ذلك. أأشرب دم هؤلاء الرجال بانفسهم. لانهم انما أتوا به بانفسهم. ولم يشأ ان يشربه. هذا ما فعله الابطال الثلاثة.
وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا
فقال كل الجماعة بان يفعلوا ذلك لان الأمر حسن في اعين جميع الشعب.
فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزّا اقتحاما وسمّى ذلك الموضع فارص عزّا الى هذا اليوم.
وخاف داود الله في ذلك اليوم قائلا كيف آتي بتابوت الله اليّ.
فصعدوا الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك. وقال داود قد اقتحم الله اعدائي بيدي كاقتحام المياه. لذلك دعوا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.
حينئذ في ذلك اليوم اولا جعل داود يحمد الرب بيد آساف واخوته
وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذلّلهم واخذ جتّ وقراها من يد الفلسطينيين.
وكان بعد ذلك ان ناحاش ملك بني عمون مات فملك ابنه عوضا عنه.
ثم بعد ذلك قامت حرب في جازر مع الفلسطينيين. حينئذ سبكاي الحوشي قتل سفّاي من اولاد رافا فذلّوا.
في ذلك الوقت لما رأى داود ان الرب قد اجابه في بيدر ارنان اليبوسي ذبح هناك.
ومسكن الرب الذي عمله موسى في البرية ومذبح المحرقة كانا في ذلك الوقت في المرتفعة في جبعون.
ولكن الرب معي كجبار قدير. من اجل ذلك يعثر مضطهديّ ولا يقدرون. خزوا جدا لانهم لم ينجحوا خزيا ابديا لا ينسى.
وليكن ذلك الانسان كالمدن التي قلبها الرب ولم يندم فيسمع صياحا في الصباح وجلبة في وقت الظهيرة.
ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم فيضربهم بحد السيف. لا يترأف عليهم ولا يشفق ولا يرحم
قضى قضاء الفقير والمسكين حينئذ كان خير. أليس ذلك معرفتي يقول الرب.
يوآب بن صروية ابتدأ يحصي ولم يكمل لانه كان من جرى ذلك سخط على اسرائيل ولم يدوّن العدد في سفر اخبار الايام للملك داود
قد افهمني الرب كل ذلك بالكتابة بيده عليّ اي كل اشغال المثال.
وذبحوا للرب ذبائح واصعدوا محرقات للرب في غد ذلك اليوم الف ثور والف كبش والف خروف مع سكائبها وذبائح كثيرة لكل اسرائيل.
واكلوا وشربوا امام الرب في ذلك اليوم بفرح عظيم. وملّكوا ثانية سليمان بن داود ومسحوه للرب رئيسا وصادوق كاهنا.
فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكون ذلك في قلبك.
وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت سبعة ايام وكل اسرائيل معه وجمهور عظيم جدا من مدخل حماة الى وادي مصر.
واهدت للملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. ولم يكن مثل ذلك الطيب الذي اهدته ملكة سبا للملك سليمان.
فذلّ بنو اسرائيل في ذلك الوقت وتشجع بنو يهوذا لانهم اتكلوا على الرب اله آبائهم.
وذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر وسبعة آلاف من الضأن.
وفي ذلك الزمان جاء حناني الرائي الى آسا ملك يهوذا وقال له من اجل انك استندت على ملك ارام ولم تستند على الرب الهك لذلك قد نجا جيش ملك ارام من يدك.
فغضب آسا على الرائي ووضعه في السجن لانه اغتاظ منه من اجل هذا. وضايق آسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت.
فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.
واشتدّ القتال في ذلك اليوم وأوقف ملك اسرائيل في المركبة مقابل ارام الى المساء ومات عند غروب الشمس
ثم بعد ذلك اتى بنو موآب وبنو عمون ومعهم العمونيون على يهوشافاط للمحاربة.
وفي اليوم الرابع اجتمعوا في وادي بركة لانهم هناك باركوا الرب لذلك دعوا اسم ذلك المكان وادي بركة الى اليوم.
ثم بعد ذلك اتحد يهوشافاط ملك يهوذا مع اخزيا ملك اسرائيل الذي اساء في عمله.
فعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم. حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت من تحت يده لانه ترك الرب اله آبائه.
وحدث بعد ذلك انه كان في قلب يوآش ان يجدد بيت الرب.
في ذلك الوقت ارسل الملك آحاز الى ملوك اشور لكي يساعدوه.
لانهم لم يقدروا ان يعملوه في ذلك الوقت لان الكهنة لم يتقدسوا بالكفاية والشعب لم يجتمعوا الى اورشليم.
وكان كثيرون ياتون بتقدمات الرب الى اورشليم وتحف لحزقيا ملك يهوذا واعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك
وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوّط الاكمة بسور وعلاه جدا. ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.
واعطى يوشيا لبني الشعب غنما حملانا وجداء جميع ذلك للفصح لكل الموجودين الى عدد ثلاثين الفا وثلاثة آلاف من البقر. هذه من مال الملك.
فتهيّأ كل خدمة الرب في ذلك اليوم لعمل الفصح واصعاد المحرقات على مذبح الرب حسب امر الملك يوشيا.
وعمل بنو اسرائيل الموجودون الفصح في ذلك اليوم وعيد الفطير سبعة ايام.
فالنبي او الكاهن او الشعب الذي يقول وحي الرب اعاقب ذلك الرجل وبيته.
وبعد ذلك المحرقة الدائمة وللاهلّة ولجميع مواسم الرب المقدسة ولكل من تبرع بمتبرع للرب.
ونحن نعلم الملك انه اذا بنيت هذه المدينة وأكملت اسوارها لا يكون لك عند ذلك نصيب في عبر النهر
فاحذروا من ان تقصروا عن عمل ذلك. لماذا يكثر الضرر لخسارة الملوك.
في ذلك الزمان جاء اليهم تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاؤهما وقالوا لهم هكذا. من أمركم ان تبنوا هذا البيت وتكملوا هذا السور.
حينئذ جاء شيشبصّر هذا ووضع اساس بيت الله الذي في اورشليم ومن ذلك الوقت الى الآن يبنى ولمّا يكمل.
والآن اذا حسن عند الملك فليفتش في بيت خزائن الملك الذي هو هناك في بابل هل كان قد صدر أمر من كورش الملك ببناء بيت الله هذا في اورشليم وليرسل الملك الينا مراده في ذلك
فصمنا وطلبنا ذلك من الهنا فاستجاب لنا.
بالعدد والوزن للكل وكتب كل الوزن في ذلك الوقت.
ولم يعرف الولاة الى اين ذهبت ولا ما انا عامل ولم اخبر الى ذلك الوقت اليهود والكهنة والاشراف والولاة وباقي عاملي العمل.
ومن ذلك اليوم كان نصف غلماني يشتغلون في العمل ونصفهم يمسكون الرماح والاتراس والقسي والدروع. والرؤساء وراء كل بيت يهوذا.
وقلت في ذلك الوقت ايضا للشعب ليبت كل واحد مع غلامه في وسط اورشليم ليكونوا لنا حراسا في الليل وللعمل في النهار.
ولما سمع سنبلّط وطوبيا وجشم العربي وبقية اعدائنا اني قد بنيت السور ولم تبق فيه ثغرة. على اني لم اكن الى ذلك الوقت قد اقمت مصاريع للابواب.
وعمل كل الجماعة الراجعين من السبي مظال وسكنوا في المظال لانه لم يعمل بنو اسرائيل هكذا من ايام يشوع بن نون الى ذلك اليوم وكان فرح عظيم جدا.
ومن اجل كل ذلك نحن نقطع ميثاقا ونكتبه. ورؤساؤنا ولاويّونا وكهنتنا يختمون
وذبحوا في ذلك اليوم ذبائح عظيمة وفرحوا لان الله افرحهم فرحا عظيما وفرح الاولاد والنساء ايضا وسمع فرح اورشليم عن بعد
وتوكل في ذلك اليوم اناس على المخادع للخزائن والرفائع والاوائل الاعشار ليجمعوا فيها من حقول المدن انصبة الشريعة للكهنة واللاويين لان يهوذا فرح بالكهنة واللاويين الواقفين
في ذلك اليوم قرئ في سفر موسى في آذان الشعب ووجد مكتوبا فيه ان عمونيا وموآبيا لا يدخل في جماعة الله الى الابد.
فاشهدت عليهم وقلت لهم لماذا انتم بائتون بجانب السور. ان عدتم فاني ألقي يدا عليكم. ومن ذلك الوقت لم يأتوا في السبت.
وفي هذا اليوم تقول رئيسات فارس ومادي اللواتي سمعن خبر الملكة لجميع رؤساء الملك. ومثل ذلك احتقار وغضب.
ففحص عن الامر ووجد فصلبا كلاهما على خشبة وكتب ذلك في سفر اخبار الايام امام الملك
فخرج هامان في ذلك اليوم فرحا وطيب القلب. ولكن لما رأى هامان مردخاي في باب الملك ولم يقم ولا تحرك له امتلأ هامان غيظا على مردخاي.
في ذلك اليوم اعطى الملك احشويروش لاستير الملكة بيت هامان عدو اليهود. وأتى مردخاي الى امام الملك لان استير اخبرته بما هو لها.
فدعي كتاب الملك في ذلك الوقت في الشهر الثالث اي شهر سيوان في الثالث والعشرين منه وكتب حسب كل ما امر به مردخاي الى اليهود والى المرازبة والولاة ورؤساء البلدان التي من الهند الى كوش مئة وسبع وعشرين كورة الى كل كورة بكتابتها وكل شعب بلسانه والى اليهود بكتابتهم ولسانهم.
وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قرب كلام الملك وأمره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطوا عليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم
في ذلك اليوم أتي بعدد القتلى في شوشن القصر الى بين يدي الملك.
لذلك دعوا تلك الايام فوريم على اسم الفور. لذلك من اجل جميع كلمات هذه الرسالة وما راوه من ذلك وما اصابهم
ليكن ذلك اليوم ظلاما. لا يعتن به الله من فوق ولا يشرق عليه نهار.
اما ذلك الليل فليمسكه الدجى ولا يفرح بين ايام السنة ولا يدخلنّ في عدد الشهور.
هوذا ذلك الليل ليكن عاقرا. لا يسمع فيه هتاف.
لانها الآن اثقل من رمل البحر. من اجل ذلك لغا كلامي.
ليتكم تصمتون صمتا. يكون ذلك لكم حكمة.
لانك منعت قلبهم عن الفطنة. لاجل ذلك لا ترفعهم.
الذي اراه انا لنفسي وعيناي تنظران وليس آخر. الى ذلك تتوق كليتاي في جوفي.
من اجل ذلك هواجسي تجيبني ولهذا هيجاني فيّ.
ليست من اكله بقية لاجل ذلك لا يدوم خيره.
لاجل ذلك حواليك فخاخ ويريعك رعب بغتة
من اجل ذلك ارتاع قدامه. اتأمل فارتعب منه.
فاجاب اليهو بن برخئيل البوزي وقال انا صغير في الايام وانتم شيوخ. لاجل ذلك خفت وخشيت ان ابدي لكم رأيي.
لاجل ذلك اسمعوا لي يا ذوي الالباب. حاشا لله من الشر وللقدير من الظلم.
ان نزل عليّ جيش لا يخاف قلبي. ان قامت عليّ حرب ففي ذلك انا مطمئن.
احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بدهن الابتهاج اكثر من رفقائك.
اذكر اسمك في كل دور فدور. من اجل ذلك تحمدك الشعوب الى الدهر والابد
وابكيت بصوم نفسي فصار ذلك عارا عليّ.
يرى ذلك الودعاء فيفرحون وتحيا قلوبكم يا طالبي الله.
اصنع معي آية للخير فيرى ذلك مبغضيّ فيخزوا لانك انت يا رب اعنتني وعزيتني
اربعين سنة مقت ذلك الجيل وقلت هم شعب ضال قلبهم وهم لم يعرفوا سبلي.
فحسب له ذلك برا الى دور فدور الى الابد
يرى ذلك المستقيمون فيفرحون وكل اثم يسد فاه.
المتكبرون قد كروا لي حفائر. ذلك ليس حسب شريعتك.
لاجل ذلك احببت وصاياك اكثر من الذهب والابريز.
لاجل ذلك حسبت كل وصاياك في كل شيء مستقيمة. كل طريق كذب ابغضت
احمدك من اجل اني قد امتزت عجبا. عجيبة هي اعمالك ونفسي تعرف ذلك يقينا.
تخرج روحه فيعود الى ترابه. في ذلك اليوم نفسه تهلك افكاره
لاجل ذلك بغتة تفاجئه بليته. في لحظة ينكسر ولا شفاء
لئلا يرى الرب ويسوء ذلك في عينيه فيرد عنه غضبه.
فرأيت انه لا شيء خير من ان يفرح الانسان باعماله لان ذلك نصيبه. لانه من يأتي به ليرى ما سيكون بعده
لان ذلك من كثرة الاحلام والاباطيل وكثرة الكلام. ولكن اخش الله
كل تعب الانسان لفمه ومع ذلك فالنفس لا تمتلئ.
هذا اشر كل ما عمل تحت الشمس ان حادثة واحدة للجميع وايضا قلب بني البشر ملآن من الشر والحماقة في قلبهم وهم احياء وبعد ذلك يذهبون الى الاموات.
التذّ عيشا مع المرأة التي احببتها كل ايام حياة باطلك التي اعطاك اياها تحت الشمس كل ايام باطلك لان ذلك نصيبك في الحياة وفي تعبك الذي تتعبه تحت الشمس.
ووجد فيها رجل مسكين حكيم فنجى هو المدينة بحكمته. وما احد ذكر ذلك الرجل المسكين.
واعيد قضاتك كما في الاول ومشيريك كما في البداءة. بعد ذلك تدعين مدينة العدل القرية الامينة.
توضع عينا تشامخ الانسان وتخفض رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم
فيخفض تشامخ الانسان وتوضع رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم.
في ذلك اليوم يطرح الانسان اوثانه الفضية واوثانه الذهبية التي عملوها له للسجود للجرذان والخفافيش
يرفع صوته في ذلك اليوم قائلا لا اكون عاصبا وفي بيتي لا خبز ولا ثوب. لا تجعلوني رئيس الشعب.
ينزع السيد في ذلك اليوم زينة الخلاخيل والضفائر والاهلة
فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا. ليدع فقط اسمك علينا. انزع عارنا
في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا وثمر الارض فخرا وزينة للناجين من اسرائيل.
من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه ومد يده عليه وضربه حتى ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر. فان نظر الى الارض فهوذا ظلام الضيق والنور قد اظلم بسحبها
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر وللنحل الذي في ارض اشور
في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك اشور الراس وشعر الرجلين وتنزع اللحية ايضا.
ويكون في ذلك اليوم ان الانسان يربي عجلة بقر وشاتين.
ويكون في ذلك اليوم ان كل موضع كان فيه الف جفنة بالف من الفضة يكون للشوك والحسك.
لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه ولا يرحم يتاماه وارامله لان كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
ويكون في ذلك اليوم ان بقية اسرائيل والناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون ايضا على ضاربهم بل يتوكلون على الرب قدوس اسرائيل بالحق
ويكون في ذلك اليوم ان حمله يزول عن كتفك ونيره عن عنقك ويتلف النير بسبب السمانة
ويكون في ذلك اليوم ان اصل يسى القائم راية للشعوب اياه تطلب الامم ويكون محله مجدا
ويكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من اشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حماة ومن جزائر البحر.
وتقول في ذلك اليوم احمدك يا رب لانه اذ غضبت عليّ ارتد غضبك فتعزيني.
وتقولون في ذلك اليوم احمدوا الرب ادعوا باسمه عرّفوا بين الشعوب بافعاله ذكّروا بان اسمه قد تعالى.
ويكون في ذلك اليوم ان مجد يعقوب يذل وسمانة لحمه تهزل
في ذلك اليوم يلتفت الانسان الى صانعه وتنظر عيناه الى قدوس اسرائيل.
في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب والشوامخ التي تركوها من وجه بني اسرائيل فصارت خرابا
في ذلك اليوم تقدم هدية لرب الجنود من شعب طويل واجرد ومن شعب مخوف منذ كان فصاعدا من امة ذات قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها الى موضع اسم رب الجنود جبل صهيون
في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء فترتعد وترجف من هزة يد رب الجنود التي يهزها عليها
في ذلك اليوم يكون في ارض مصر خمس مدن تتكلم بلغة كنعان وتحلف لرب الجنود يقال لاحداها مدينة الشمس.
في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر وعمود للرب عند تخمها.
فيعرف الرب في مصر ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم ويقدمون ذبيحة وتقدمة وينذرون للرب نذرا ويوفون به.
في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين.
في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض
في ذلك الوقت تكلم الرب عن يد اشعياء بن آموص قائلا. اذهب وحلّ المسح عن حقويك واخلع حذاءك عن رجليك. ففعل هكذا ومشى معرّى وحافيا.
ويقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجأنا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن
ويكشف ستر يهوذا فتنظر في ذلك اليوم الى اسلحة بيت الوعر.
ودعا السيد رب الجنود في ذلك اليوم الى البكاء والنوح والقرعة والتنطق بالمسح
ويكون في ذلك اليوم اني ادعو عبدي الياقيم بن حلقيا
في ذلك اليوم يقول رب الجنود يزول الوتد المثبت في موضع امين ويقطع ويسقط. ويباد الثقل الذي عليه لان الرب قد تكلم
ويكون في ذلك اليوم ان صور تنسى سبعين سنة كايام ملك واحد. من بعد سبعين سنة يكون لصور كاغنية الزانية.
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يطالب جند العلاء في العلاء وملوك الارض على الارض.
ويقال في ذلك اليوم هوذا هذا الهنا انتظرناه فخلّصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه.
في ذلك اليوم يغنى بهذه الاغنية في ارض يهوذا. لنا مدينة قوية. يجعل الخلاص اسوارا ومترسة.
في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة. لوياثان الحية المتحوّية ويقتل التنين الذي في البحر
في ذلك اليوم غنوا للكرمة المشتهات
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر. وانتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل.
ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور والمنفيون في ارض مصر ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم
في ذلك اليوم يكون رب الجنود اكليل جمال وتاج بهاء لبقية شعبه
ويصير جمهور اعدائك كالغبار الدقيق وجمهور العتاة كالعصافة المارة. ويكون ذلك في لحظة بغتة.
ويسمع في ذلك اليوم الصم اقوال السفر وتنظر من القتام والظلمة عيون العمي
ثم يعطي مطر زرعك الذي تزرع الارض به وخبز غلة الارض فيكون دسما وسمينا وترعى ماشيتك في ذلك اليوم في مرعى واسع.
لان في ذلك اليوم يرفضون كل واحد اوثان فضته واوثان ذهبه التي صنعتها لكم ايديكم خطيئة.
فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزّق ثيابه وتغطى بمسح ودخل بيت الرب.
في ذلك الزمان ارسل مرودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية الى حزقيا لانه سمع انه مرض ثم صحّ.
لذلك يعرف شعبي اسمي. لذلك في ذلك اليوم يعرفون اني انا هو المتكلم. هانذا
باد الصدّيق وليس احد يضع ذلك في قلبه ورجال الاحسان يضمون وليس من يفطن بانه من وجه الشر يضم الصدّيق.
من اجل ذلك ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل. ننتظر نورا فاذا ظلام. ضياء فنسير في ظلام دامس.
في ذلك الزمان يسمّون اورشليم كرسي الرب ويجتمع اليها كل الامم الى اسم الرب الى اورشليم ولا يذهبون بعد وراء عناد قلبهم الشرير.
من اجل ذلك تنطقوا بمسوح الطموا وولولوا لانه لم يرتد حمو غضب الرب عنا.
ويكون في ذلك اليوم يقول الرب ان قلب الملك يعدم وقلوب الرؤساء وتتحير الكهنة وتتعجب الانبياء
في ذلك الزمان يقال لهذا الشعب ولاورشليم ريح لافحة من الهضاب في البرية نحو بنت شعبي لا للتذرية ولا للتنقية.
من اجل ذلك تنوح الارض وتظلم السموات من فوق من اجل اني قد تكلمت قصدت ولا اندم ولا ارجع عنه.
من اجل ذلك يضربهم الاسد من الوعر. ذئب المساء يهلكهم. يكمن النمر حول مدنهم. كل من خرج منها يفترس. لان ذنوبهم كثرت. تعاظمت معاصيهم
مثل قفص ملآن طيورا هكذا بيوتهم ملآنة مكرا. من اجل ذلك عظموا واستغنوا.
في ذلك الزمان يقول الرب يخرجون عظام ملوك يهوذا وعظام رؤسائه وعظام الكهنة وعظام الانبياء وعظام سكان اورشليم من قبورهم
لان الرعاة بلدوا والرب لم يطلبوا. من اجل ذلك لم ينجحوا وكل رعيتهم تبددت.
صار لي ميراثي كاسد في الوعر. نطق علي بصوته. من اجل ذلك ابغضته.
وان لم تسمعوا ذلك فان نفسي تبكي في اماكن مستترة من اجل الكبرياء وتبكي عيني بكاء وتذرف الدموع لانه قد سبي قطيع الرب.
وتكون قتلى الرب في ذلك اليوم من اقصاء الارض الى اقصاء الارض. لا يندبون ولا يضمون ولا يدفنون. يكونون دمنة على وجه الارض
النبي الذي تنبأ بالسلام فعند حصول كلمة النبي عرف ذلك النبي ان الرب قد ارسله حقا
آه لان ذلك اليوم عظيم وليس مثله. وهو وقت ضيق على يعقوب ولكنه سيخلص منه.
ويكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اكسر نيره عن عنقك واقطع ربطك ولا يستعبده بعد الغرباء
في ذلك الزمان يقول الرب اكون الها لكل عشائر اسرائيل وهم يكونون لي شعبا.
تراءى لي الرب من بعيد. ومحبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة.
هل افرايم ابن عزيز لديّ او ولد مسرّ. لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنّت احشائي اليه. رحمة ارحمه يقول الرب
على ذلك استيقظت ونظرت ولذّ لي نومي
يشترون الحقول بفضة ويكتبون ذلك في صكوك ويختمون ويشهدون شهودا في ارض بنيامين وحوالي اورشليم وفي مدن يهوذا ومدن الجبل ومدن السهل ومدن الجنوب لاني ارد سبيهم يقول الرب
في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر فيجري عدلا وبرا في الارض.
ولكنهم عادوا بعد ذلك فارجعوا العبيد والاماء الذين اطلقوهم احرارا واخضعوهم عبيدا واماء
وقل ليهوياقيم ملك يهوذا. هكذا قال الرب. انت قد احرقت ذلك الدرج قائلا لماذا كتبت فيه قائلا مجيئا يجيء ملك بابل ويهلك هذه الارض ويلاشي منها الانسان والحيوان.
ولكن بعض الشعب الفقراء الذين لم يكن لهم شيء تركهم نبوزرادان رئيس الشرط في ارض يهوذا واعطاهم كروما وحقولا في ذلك اليوم
اذهب وكلم عبد ملك الكوشي قائلا. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا جالب كلامي على هذه المدينة للشر لا للخير فيحدث امامك في ذلك اليوم.
ولكنني انقذك في ذلك اليوم يقول الرب فلا تسلم ليد الناس الذين انت خائف منهم.
وادفعهم ليد طالبي نفوسهم وليد نبوخذراصر ملك بابل وليد عبيده. ثم بعد ذلك تسكن كالايام القديمة يقول الرب
من اجل ذلك اولول على موآب وعلى موآب كله اصرخ. يؤنّ على رجال قير حارس.
من اجل ذلك يصوّت قلبي لموآب كناي ويصوت قلبي لرجال قير حارس كناي لان الثروة التي اكتسبوها قد بادت.
قد أخذت قريوت وأمسكت الحصينات وسيكون قلب جبابرة موآب في ذلك اليوم كقلب امرأة ماخض.
ثم بعد ذلك ارد سبي بني عمون يقول الرب
هوذا كنسر يرتفع ويطير ويبسط جناحيه على بصرة ويكون قلب جبابرة ادوم في ذلك اليوم كقلب امرأة ماخض
لذلك تسقط شبانها في شوارعها وتهلك كل رجال الحرب في ذلك اليوم يقول رب الجنود.
في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يأتي بنو اسرائيل هم وبنو يهوذا معا يسيرون سيرا ويبكون ويطلبون الرب الههم.
في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يطلب اثم اسرائيل فلا يكون وخطية يهوذا فلا توجد لاني اغفر لمن ابقيه
لذلك يسقط شبانها في الشوارع وكل رجال حربها يهلكون في ذلك اليوم يقول الرب.
بابل كاس ذهب بيد الرب تسكر كل الارض. من خمرها شربت الشعوب من اجل ذلك جنّت الشعوب.
وعليه تاج من نحاس ارتفاع التاج الواحد خمس اذرع وعلى التاج حواليه شبكة ورمانات الكل من نحاس. ومثل ذلك للعمود الثاني والرمانات
قد اخطأت اورشليم خطية من اجل ذلك صارت رجسة. كل مكرميها يحتقرونها لانهم رأوا عورتها وهي ايضا تتنهد وترجع الى الوراء.
اردد هذا في قلبي. من اجل ذلك ارجو.
نصيبي هو الرب قالت نفسي. من اجل ذلك ارجوه.
ففتحت فمي فاطعمني ذلك الدرج.
لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ضججتم اكثر من الامم التي حواليكم ولم تسلكوا في فرائضي ولم تعملوا حسب احكامي ولا عملتم حسب احكام الامم التي حواليكم
لاجل ذلك تاكل الآباء الابناء في وسطك والابناء يأكلون آباءهم واجري فيك احكاما واذري بقيتك كلها في كل ريح.
من اجل ذلك حيّ انا يقول السيد الرب من اجل انك قد نجست مقدسي بكل مكرهاتك وبكل ارجاسك فانا ايضا اجزّ ولا تشفق عيني وانا ايضا لا اعفو.
اما بهجة زينته فجعلها للكبرياء. جعلوا فيها اصنام مكرهاتهم رجاساتهم. لاجل ذلك جعلتها لهم نجاسة.
لاجل ذلك تنبأ عليهم تنبأ يا ابن آدم.
لاجل ذلك كلمهم وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. كل انسان من بيت اسرائيل الذي يصعد اصنامه الى قلبه ويضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم يأتي الى النبي فاني انا الرب اجيبه حسب كثرة اصنامه
واجعل وجهي ضد ذلك الانسان واجعله آية ومثلا واستأصله من وسط شعبي فتعلمون اني انا الرب.
فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل.
ولا في طريقهنّ سلكت ولا مثل رجاساتهنّ فعلت كأن ذلك قليل فقط ففسدت اكثر منهنّ في كل طرقك.
لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. حيّ انا ان قسمي الذي ازدراه وعهدي الذي نقضه اردهما على راسه.
من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم ولا يكون لكم الاثم مهلكة.
في ذلك اليوم رفعت لهم يدي لاخرجهم من ارض مصر الى الارض التي تجسستها لهم تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي
لاجل ذلك كلم بيت اسرائيل يا ابن آدم وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. في هذا ايضا جدّف عليّ آباؤكم اذ خانوني خيانة
لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من حيث انكم كلكم صرتم زغلا فلذلك هانذا اجمعكم في وسط اورشليم
فلما رأت اختها أهوليبة ذلك افسدت في عشقها اكثر منها وفي زناها اكثر من زنى اختها.
لاجل ذلك يا أهوليبة هكذا قال السيد الرب. هانذا اهيج عليك عشّاقك الذين جفتهم نفسك وآتي بهم عليك من كل جهة
وفعلتا ايضا بي هذا. نجستا مقدسي في ذلك اليوم ودنستا سبوتي.
ولما ذبحتا بنيهما لاصنامهما اتتا في ذلك اليوم الى مقدسي لتنجساه. فهوذا هكذا فعلتا في وسط بيتي.
ان يأتي اليك في ذلك اليوم المنفلت ليسمع اذنيك.
في ذلك اليوم ينفتح فمك للمنفلت وتتكلم ولا تكون من بعد ابكم وتكون لهم آية فيعلمون اني انا الرب
في ذلك اليوم انبت قرنا لبيت اسرائيل. واجعل لك فتح الفم في وسطهم فيعلون اني انا الرب
في ذلك اليوم يخرج من قبلي رسل في سفن لتخويف كوش المطمئنة فياتي عليهم خوف عظيم كما في يوم مصر. لانه هوذا ياتي
من اجل ذلك هكذا قال السيد الرب. اني في نار غيرتي تكلمت على بقية الامم وعلى ادوم كلها الذين جعلوا ارضي ميراثا لهم بفرح كل القلب وبغضة نفس لنهبها غنيمة.
هكذا قال السيد الرب. ويكون في ذلك اليوم ان أمورا تخطر ببالك فتفكر فكرا رديئا
لذلك تنبأ يا ابن آدم وقل لجوج. هكذا قال السيد الرب. في ذلك اليوم عند سكنى شعبي اسرائيل آمنين أفلا تعلم.
ويكون في ذلك اليوم يوم مجيء جوج على ارض اسرائيل يقول السيد الرب ان غضبي يصعد في انفي.
وفي غيرتي في نار سخطي تكلمت انه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في ارض اسرائيل.
ويكون في ذلك اليوم اني اعطي جوجا موضعا هناك للقبر في اسرائيل ووادي عباريم بشرقي البحر فيسد نفس العابرين وهناك يدفنون جوجا وجمهوره كله ويسمونه وادي جمهور جوج.
فيعلم بيت اسرائيل اني انا الرب الههم من ذلك اليوم فصاعدا.
في السنة الخامسة والعشرين من سبينا في راس السنة في العاشر من الشهر في السنة الرابعة عشرة بعدما ضربت المدينة في نفس ذلك اليوم كانت عليّ يد الرب وأتى بي الى هناك.
فان خزوا من كل ما فعلوه فعرفهم صورة البيت ورسمه ومخارجه ومداخله وكل اشكاله وكل فرائضه وكل اشكاله وكل شرائعه واكتب ذلك قدام اعينهم ليحفظوا كل رسومه وكل فرائضه ويعملوا بها.
ويعمل الرئيس في ذلك اليوم عن نفسه وعن كل شعب الارض ثورا ذبيحة خطية.
في الشهر السابع في اليوم الخامس عشر من الشهر في العيد يعمل مثل ذلك سبعة ايام كذبيحة الخطية وكالمحرقة وكالتقدمة وكالزيت
المحيط ثمانية عشر الفا واسم المدينة من ذلك اليوم يهوه شمّه
لاجل ذلك غضب الملك واغتاظ جدا وامر بابادة كل حكماء بابل.
فمن اجل ذلك دخل دانيال الى أريوخ الذي عيّنه الملك لابادة حكماء بابل. مضى وقال له هكذا. لا تبد حكماء بابل. ادخلني الى قدام الملك فابيّن للملك التعبير.
لاجل ذلك وقتما سمع كل الشعوب صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير وكل انواع العزف خرّ كل الشعوب والامم والألسنة وسجدوا لتمثال الذهب الذي نصبه نبوخذناصّر الملك
لاجل ذلك تقدم حينئذ رجال كلدانيون واشتكوا على اليهود.
في ذلك الوقت رجع اليّ عقلي وعاد اليّ جلال مملكتي ومجدي وبهائي وطلبني مشيريّ وعظمائي وتثبّت على مملكتي وازدادت لي عظمة كثيرة.
لاجل ذلك امضى الملك داريوس الكتابة والنهي
فلما علم دانيال بامضاء الكتابة ذهب الى بيته وكواه مفتوحة في عليته نحو اورشليم فجثا على ركبتيه ثلاث مرات في اليوم وصلّى وحمد قدام الهه كما كان يفعل قبل ذلك.
فغمّ ذلك يونان غمّا شديدا فاغتاظ
وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر
ويكون في ذلك اليوم اني اكسر قوس اسرائيل في وادي يزرعيل
ويكون في ذلك اليوم يقول الرب انك تدعينني رجلي ولا تدعينني بعد بعلي.
واقطع لهم عهدا في ذلك اليوم مع حيوان البرية وطيور السماء ودبابات الارض واكسر القوس والسيف والحرب من الارض واجعلهم يضطجعون آمنين.
ويكون في ذلك اليوم اني استجيب يقول الرب استجيب السموات وهي تستجيب الارض
بعد ذلك يعود بنو اسرائيل ويطلبون الرب الههم وداود ملكهم ويفزعون الى الرب والى جوده في آخر الايام
ويكون بعد ذلك اني اسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم احلاما ويرى شبابكم رؤى.
لانه هوذا في تلك الايام وفي ذلك الوقت عندما ارد سبي يهوذا واورشليم
ويكون في ذلك اليوم ان الجبال تقطر عصيرا والتلال تفيض لبنا وجميع ينابيع يهوذا تفيض ماء ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط.
والقوي القلب بين الابطال يهرب عريانا في ذلك اليوم يقول الرب
لذلك يصمت العاقل في ذلك الزمان لانه زمان رديء
فتصير اغاني القصر ولاول في ذلك اليوم يقول السيد الرب. الجثث كثيرة يطرحونها في كل موضع بالسكوت
ويكون في ذلك اليوم يقول السيد الرب اني اغيّب الشمس في الظهر وأقتم الارض في يوم نور.
في ذلك اليوم تذبل بالعطش العذارى الجميلات والفتيان
في ذلك اليوم اقيم مظلّة داود الساقطة واحصّن شقوقها واقيم ردمها وابنيها كايام الدهر.
ألا أبيد في ذلك اليوم يقول الرب الحكماء من ادوم والفهم من جبل عيسو.
من اجل ذلك انوح واولول. امشي حافيا وعريانا. اصنع نحيبا كبنات آوى ونوحا كرعال النعام.
في ذلك اليوم ينطق عليكم بهجو ويرثى بمرثاة ويقال خربنا خرابا. بدل نصيب شعبي. كيف ينزعه عني. يقسم للمرتدّ حقولنا.
حينئذ يصرخون الى الرب فلا يجيبهم بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت كما اساءوا اعمالهم
في ذلك اليوم يقول الرب اجمع الظالعة واضم المطرودة والتي اضررت بها
ويكون في ذلك اليوم يقول الرب اني اقطع خيلك من وسطك وابيد مركباتك.
يوم بناء حيطانك ذلك اليوم يبعد الميعاد.
وفي ذلك اليوم اعاقب كل الذين يقفزون من فوق العتبة الذين يملأون بيت سيدهم ظلما وغشّا.
ويكون في ذلك اليوم يقول الرب صوت صراخ من باب السمك وولولة من القسم الثاني وكسر عظيم من الاكام.
ويكون في ذلك الوقت اني افتش اورشليم بالسّرج واعاقب الرجال الجامدين على درديهم القائلين في قلوبهم ان الرب لا يحسن ولا يسيء.
ذلك اليوم يوم سخط يوم ضيق وشدّة يوم خراب ودمار يوم ظلام وقتام يوم سحاب وضباب
في ذلك اليوم لا تخزين من كل اعمالك التي تعديت بها عليّ. لاني حينئذ انزع من وسطك مبتهجي كبريائك ولن تعودي بعد الى التكبر في جبل قدسي.
في ذلك اليوم يقال لاورشليم لا تخافي يا صهيون لا ترتخ يداك.
هانذا في ذلك اليوم اعامل كل مذلّليك واخلص الظالعة واجمع المنفية واجعلهم تسبيحة واسما في كل ارض خزيهم
في ذلك اليوم يقول رب الجنود آخذك يا زربابل عبدي ابن شألتيئيل يقول الرب واجعلك كخاتم لاني قد اخترتك يقول رب الجنود
فيتصل امم كثيرة بالرب في ذلك اليوم ويكونون لي شعبا فاسكن في وسطك فتعلمين ان رب الجنود قد ارسلني اليك.
في ذلك اليوم يقول رب الجنود ينادي كل انسان قريبه تحت الكرمة وتحت التينة
خذ من اهل السبي من حلداي ومن طوبيا ومن يدعيا الذين جاءوا من بابل وتعال انت في ذلك اليوم وادخل الى بيت يوشيا بن صفنيا.
هكذا قال رب الجنود ان يكن ذلك عجيبا في اعين بقية هذا الشعب في هذه الايام أفيكون ايضا عجيبا في عينيّ يقول رب الجنود
ويخلصهم الرب الههم في ذلك اليوم كقطيع شعبه بل كحجارة التاج مرفوعة على ارضه.
فنقض في ذلك اليوم وهكذا علم اذل الغنم المنتظرون لي انها كلمة الرب.
ويكون في ذلك اليوم اني اجعل اورشليم حجرا مشوالا لجميع الشعوب وكل الذين يشيلونه ينشقون شقا. ويجتمع عليها كل امم الارض.
في ذلك اليوم يقول الرب اضرب كل فرس بالحيرة وراكبه بالجنون. وافتح عينيّ على بيت يهوذا واضرب كل خيل الشعوب بالعمى.
في ذلك اليوم اجعل امراء يهوذا كمصباح نار بين الحطب وكمشعل نار بين الحزم فياكلون كل الشعوب حولهم عن اليمين وعن اليسار فتثبت اورشليم ايضا في مكانها باورشليم.
في ذلك اليوم يستر الرب سكان اورشليم فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود وبيت داود مثل الله مثل ملاك الرب امامهم.
ويكون في ذلك اليوم اني التمس هلاك كل الامم الآتين على اورشليم
في ذلك اليوم يعظم النوح في اورشليم كنوح هدد رمون في بقعة مجدّون.
في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحا لبيت داود ولسكان اورشليم للخطية وللنجاسة.
ويكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اقطع اسماء الاصنام من الارض فلا تذكر بعد وازيل الانبياء ايضا والروح النجس من الارض.
ويكون في ذلك اليوم ان الانبياء يخزون كل واحد من رؤياه اذا تنبأ ولا يلبسون ثوب شعر لاجل الغش.
وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب واديا عظيما جدا وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب.
ويكون في ذلك اليوم انه لا يكون نور. الدراريّ تنقبض.
ويكون في ذلك اليوم ان مياها حيّة تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي ونصفها الى البحر الغربي. في الصيف وفي الخريف تكون.
ويكون الرب ملكا على كل الارض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده.
ويكون في ذلك اليوم ان اضطرابا عظيما من الرب يحدث فيهم فيمسك الرجل بيد قريبه وتعلو يده على يد قريبه.
في ذلك اليوم يكون على اجراس الخيل قدس للرب والقدور في بيت الرب تكون كالمناضح امام المذبح.
وكل قدر في اورشليم وفي يهوذا تكون قدسا لرب الجنود وكل الذابحين يأتون ويأخذون منها ويطبخون فيها. وفي ذلك اليوم لا يكون بعد كنعاني في بيت رب الجنود
وان قربتم الاعمى ذبيحة أفليس ذلك شرا وان قربتم الاعرج والسقيم أفليس ذلك شرا. قرّبه لواليك أفيرضى عليك او يرفع وجهك قال رب الجنود.
من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات
بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير
لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم. اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك.
كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة.
فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح ووقعت على ذلك البيت فلم يسقط. لانه كان مؤسسا على الصخر.
فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط. وكان سقوطه عظيما
فخرج ذلك الخبر الى تلك الارض كلها
ومن لا يقبلكم ولا يسمع كلامكم فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة وانفضوا غبار ارجلكم.
في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال.
في ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع. فجاع تلاميذه وابتدأوا يقطفون سنابل ويأكلون.
ثم يذهب وياخذ معه سبعة ارواح أخر اشر منه فتدخل وتسكن هناك. فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله. هكذا يكون ايضا لهذا الجيل الشرير
في ذلك اليوم خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر.
ايضا يشبه ملكوت السموات كنزا مخفى في حقل وجده انسان فاخفاه ومن فرحه مضى وباع كل ما كان له واشترى ذلك الحقل.
فقال لهم. من اجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السموات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جددا وعتقاء.
في ذلك الوقت سمع هيرودس رئيس الربع خبر يسوع.
فعرفه رجال ذلك المكان. فارسلوا الى جميع تلك الكورة المحيطة واحضروا اليه جميع المرضى.
من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم.
فتحنن سيد ذلك العبد واطلقه وترك له الدين.
ولما خرج ذلك العبد وجد واحدا من العبيد رفقائه كان مديونا له بمئة دينار. فامسكه واخذ بعنقه قائلا أوفني ما لي عليك.
فدعاه حينئذ سيده وقال له. ايها العبد الشرير كل ذلك الدين تركته لك لانك طلبت اليّ.
فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال.
في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه
فلم يستطع احد ان يجيبه بكلمة. ومن ذلك اليوم لم يجسر احد ان يسأله بتة
واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا ملائكة السموات الا ابي وحده.
ولكن ان قال ذلك العبد الردي في قلبه سيدي يبطئ قدومه.
يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها.
فلما رأى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين لماذا هذا الاتلاف.
فانها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني.
ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه
واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي.
فتركهم ومضى ايضا وصلّى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه.
لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم.
قائلين. يا سيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال وهو حيّ اني بعد ثلاثة ايام اقوم.
واذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه ونجعلكم مطمئنين.
وان انقسم بيت على ذاته لا يقدر ذلك البيت ان يثبت.
ولكن ليس لهم اصل في ذواتهم بل هم الى حين. فبعد ذلك اذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فللوقت يعثرون.
وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء. لنجتز الى العبر.
ثم قال ان الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان.
وصارت ثيابه تلمع بيضاء جدا كالثلج لا يقدر قصّار على الارض ان يبيض مثل ذلك.
ثم في البيت سأله تلاميذه ايضا عن ذلك.
فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله.
فلما رآه يسوع انه اجاب بعقل قال له لست بعيدا عن ملكوت الله. ولم يجسر احد بعد ذلك ان يسأله
واما في تلك الايام بعد ذلك الضيق فالشمس تظلم والقمر لا يعطي ضوءه.
واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.
الحق اقول لكم اني لا اشرب بعد من نتاج الكرمة الى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله.
ومضى ايضا وصلّى قائلا ذلك الكلام بعينه.
وبعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين الى البرية.
فقال لهم. على كل حال تقولون لي هذا المثل ايها الطبيب اشفي نفسك. كم سمعنا انه جرى في كفر ناحوم فافعل ذلك هنا ايضا في وطنك.
ولما فعلوا ذلك امسكوا سمكا كثيرا جدا فصارت شبكتهم تتخرق.
فلما رأى سمعان بطرس ذلك خرّ عند ركبتيّ يسوع قائلا اخرج من سفينتي يا رب لاني رجل خاطئ.
افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا. فهوذا اجركم عظيم في السماء. لان آباءهم هكذا كانوا يفعلون بالانبياء.
يشبه انسانا بنى بيتا وحفر وعمّق ووضع الاساس على الصخر. فلما حدث سيل صدم النهر ذلك البيت فلم يقدر ان يزعزعه لانه كان مؤسسا على الصخر.
واما الذي يسمع ولا يعمل فيشبه انسانا بنى بيته على الارض من دون اساس. فصدمه النهر فسقط حالا وكان خراب ذلك البيت عظيما
فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. انها خاطئة.
من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا.
وعلى اثر ذلك كان يسير في مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت الله ومعه الاثنا عشر
فانتهرهم واوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد
وفيما هو يقول ذلك كانت سحابة فظللتهم. فخافوا عندما دخلوا في السحابة.
فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا يا رب أتريد ان نقول ان تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل ايليا ايضا.
وبعد ذلك عيّن الرب سبعين آخرين ايضا وارسلهم اثنين اثنين امام وجهه الى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا ان يأتي.
واقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم. لان الفاعل مستحق اجرته. لا تنتقلوا من بيت الى بيت.
واقول لكم انه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة
فيجيب ذلك من داخل ويقول لا تزعجني. الباب مغلق الآن واولادي معي في الفراش. لا اقدر ان اقوم واعطيك.
وكان يخرج شيطانا وكان ذلك اخرس. فلما اخرج الشيطان تكلم الاخرس. فتعجب الجموع.
ثم يذهب ويأخذ سبعة ارواح أخر اشر منه فتدخل وتسكن هناك. فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله
واما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب انه لم يغتسل اولا قبل الغداء.
وفي اثناء ذلك اذ اجتمع ربوات الشعب حتى كان بعضهم يدوس بعضا ابتدأ يقول لتلاميذه اولا تحرزوا لانفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء.
ولكن اقول لكم يا احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون اكثر.
ولكن ان قال ذلك العبد في قلبه سيدي يبطئ قدومه. فيبتدئ يضرب الغلمان والجواري ويأكل ويشرب ويسكر.
يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها فيقطعه ويجعل نصيبه مع الخائنين.
واما ذلك العبد الذي يعلم ارادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا.
وكان حاضرا في ذلك الوقت قوم يخبرونه عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم.
في ذلك اليوم تقدم بعض الفريسيين قائلين له اخرج واذهب من ههنا لان هيرودس يريد ان يقتلك.
فلم يقدروا ان يجيبوه عن ذلك
فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزا في ملكوت الله.
فأتى ذلك العبد واخبر سيده بذلك. حينئذ غضب رب البيت وقال لعبده اخرج عاجلا الى شوارع المدينة وازقتها وادخل الى هنا المساكين والجدع والعرج والعمي.
وإلا فما دام ذلك بعيدا يرسل سفارة ويسأل ما هو للصلح.
كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه.
بل ألا يقول له اعدد ما اتعشى به وتمنطق واخدمني حتى آكل واشرب وبعد ذلك تأكل وتشرب انت.
في ذلك اليوم من كان على السطح وامتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها. والذي في الحقل كذلك لا يرجع الى الوراء.
وكان لا يشاء الى زمان. ولكن بعد ذلك قال في نفسه وان كنت لا اخاف الله ولا اهاب انسانا
فلما سمع يسوع ذلك قال له يعوزك ايضا شيء. بع كل مالك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني.
فلما سمع ذلك حزن لانه كان غنيا جدا.
واما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا وكان هذا الأمر مخفى عنهم ولم يعلموا ما قيل
فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ.
فعاد وارسل عبدا آخر. فجلدوا ذلك ايضا واهانوه وارسلوه فارغا.
كل من يسقط على ذلك الحجر يترضض. ومن سقط هو عليه يسحقه.
ولكن الذين حسبوا اهلا للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون.
فاحترزوا لانفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة فيصادفكم ذلك اليوم بغتة.
فصار بيلاطس وهيرودس صديقين مع بعضهما في ذلك اليوم لانهما كانا من قبل في عداوة بينهما
وكان جميع معارفه ونساء كنّ قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك
وفيما هنّ محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهنّ بثياب براقة.
فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه.
واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس.
ونحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك.
فقال لهما تعاليا وانظرا. فأتيا ونظرا اين كان يمكث ومكثا عنده ذلك اليوم. وكان نحو الساعة العاشرة.
ينبغي ان ذلك يزيد واني انا انقص.
وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون انه يتكلم مع امرأة. ولكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها.
وفي اثناء ذلك سأله تلاميذه قائلين يا معلّم كل.
فحالا برئ الانسان وحمل سريره ومشى. وكان في ذلك اليوم سبت
بعد ذلك وجده يسوع في الهيكل وقال له ها انت قد برئت. فلا تخطئ ايضا لئلا يكون لك اشرّ.
ثم بعد ذلك قال لتلاميذه لنذهب الى اليهودية ايضا.
قال هذا وبعد ذلك قال لهم. لعازر حبيبنا قد نام. لكني اذهب لأوقظه.
ولكن مع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء ايضا غير انهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع.
في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي وانتم فيّ وانا فيكم.
وفي ذلك اليوم لا تسألونني شيئا. الحق الحق اقول لكم ان كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم.
في ذلك اليوم تطلبون باسمي. ولست اقول لكم اني انا اسأل الآب من اجلكم.
وكان سمعان بطرس والتلميذ الآخر يتبعان يسوع. وكان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة.
ثم اذ كان استعداد فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت لان يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم ويرفعوا.
ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.
فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب. فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عريانا والقى نفسه في البحر.
فذاع هذا القول بين الاخوة ان ذلك التلميذ لا يموت. ولكن لم يقل له يسوع انه لا يموت. بل ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك
وصار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم.
فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضمّ في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس
فلما رأى بطرس ذلك اجاب الشعب ايها الرجال الاسرائيليون ما بالكم تتعجبون من هذا ولماذا تشخصون الينا كاننا بقوتنا او تقوانا قد جعلنا هذا يمشي.
واختلس من الثمن وامراته لها خبر ذلك وأتى بجزء ووضعه عند ارجل الرسل.
والامة التي يستعبدون لها سادينها انا يقول الله. وبعد ذلك يخرجون ويعبدونني في هذا المكان.
وفي ذلك الوقت ولد موسى وكان جميلا جدا. فربي هذا ثلاثة اشهر في بيت ابيه.
فلما رأى موسى ذلك تعجب من المنظر. وفيما هو يتقدم ليتطلع صار اليه صوت الرب
وكان شاول راضيا بقتله. وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم فتشتت الجميع في كور اليهودية والسامرة ما عدا الرسل.
فصار ذلك معلوما في يافا كلها فآمن كثيرون بالرب.
فلما سمعوا ذلك سكتوا وكانوا يمجدون الله قائلين اذا اعطى الله الامم ايضا التوبة للحياة
ففعلوا ذلك مرسلين الى المشايخ بيد برنابا وشاول
وفي ذلك الوقت مدّ هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة.
واذ رأى ان ذلك يرضي اليهود عاد فقبض على بطرس ايضا. وكانت ايام الفطير.
وبعد ذلك في نحو اربع مئة وخمسين سنة اعطاهم قضاة حتى صموئيل النبي.
فلما سمع الامم ذلك كانوا يفرحون ويمجدون كلمة الرب. وآمن جميع الذين كانوا معيّنين للحياة الابدية.
فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع وضربوه قدام الكرسي ولم يهم غاليون شيء من ذلك
وكان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع جميع الساكنين في اسيا من يهود ويونانيين.
فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير وغلبهم وقوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين.
وحدث في ذلك الوقت شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق.
فجمعهم والفعلة في مثل ذلك العمل وقال ايها الرجال انتم تعلمون ان سعتنا انما هي من هذه الصناعة.
واما من جهة الذين آمنوا من الامم فارسلنا نحن اليهم وحكمنا ان لا يحفظوا شيئا مثل ذلك سوى ان يحافظوا على انفسهم مما ذبح للاصنام ومن الدم والمخنوق والزنى.
واذ كنت لا ابصر من اجل بهاء ذلك النور اقتادني بيدي الذين كانوا معي فجئت الى دمشق
لان الصدوقيين يقولون انه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح. واما الفريسيون فيقرون بكل ذلك.
اننا حاصلون بواسطتك على سلام جزيل وقد صارت لهذه الامة مصالح بتدبيرك فنقبل ذلك ايها العزيز فيلكس بكل شكر في كل زمان وكل مكان.
وفي ذلك وجدني متطهرا في الهيكل ليس مع جمع ولا مع شغب قوم هم يهود من اسيا
وفعلت ذلك ايضا في اورشليم فحبست في سجون كثيرين من القديسين آخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنة. ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك.
ولما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة
من اجل ذلك امسكني اليهود في الهيكل وشرعوا في قتلي.
لانه من جهة هذه الامور عالم الملك الذي اكلمه جهارا اذ انا لست اصدق ان يخفى عليه شيء من ذلك. لان هذا لم يفعل في زاوية.
وكان في ما حول ذلك الموضع ضياع لمقدم الجزيرة الذي اسمه بوبليوس. فهذا قبلنا واضافنا بملاطفة ثلاثة ايام.
وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا في الضيقات عالمين ان الضيق ينشئ صبرا
وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الآن المصالحة
من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.
فالآن لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة فيّ.
وليس ذلك فقط بل رفقة ايضا وهي حبلى من واحد وهو اسحق ابونا.
لماذا. لانه فعل ذلك ليس بالايمان بل كانه باعمال الناموس. فانهم اصطدموا بحجر الصدمة
فماذا. ما يطلبه اسرائيل ذلك لم ينله. ولكن المختارون نالوه. واما الباقون فتقسوا
فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا. اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه.
فان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك بعد حسب المحبة. لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجله.
واما الذي يرتاب فان اكل يدان لان ذلك ليس من الايمان. وكل ما ليس من الايمان فهو خطية
واما الامم فمجّدوا الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك.
استحسنوا ذلك وانهم لهم مديونون. لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا.
فمتى اكملت ذلك وختمت لهم هذا الثمر فسأمضي مارّا بكم الى اسبانيا.
وعمدت ايضا بيت استفانوس. عدا ذلك لست اعلم هل عمدت احدا آخر.
ما دعي كل واحد فيه ايها الاخوة فليلبث في ذلك مع الله
فوضع الله اناسا في الكنيسة اولا رسلا ثانيا انبياء ثالثا معلمين ثم قوات وبعد ذلك مواهب شفاء اعوانا تدابير وانواع ألسنة.
الاشياء العادمة النفوس التي تعطي صوتا مزمار او قيثارة مع ذلك ان لم تعط فرقا للنغمات فكيف يعرف ما زمر او ما عزف به.
وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمس مئة اخ اكثرهم باق الى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا.
وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل اجمعين.
وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك للّه الآب متى ابطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة.
اصحوا للبر ولا تخطئوا لان قوما ليست لهم معرفة بالله. اقول ذلك لتخجيلكم
لكن ليس الروحاني اولا بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني.
بل أغلظت اذهانهم لانه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف الذي يبطل في المسيح.
من اجل ذلك اذ لنا هذه الخدمة كما رحمنا لا نفشل
وليس ذلك فقط بل هو منتخب ايضا من الكنائس رفيقا لنا في السفر مع هذه النعمة المخدومة منا لمجد ذات الرب الواحد ولنشاطكم.
عدا ما هو دون ذلك. التراكم علي كل يوم. الاهتمام بجميع الكنائس.
وبعد ذلك جئت الى اقاليم سورية وكيليكية.
وكل ذلك رمز لان هاتين هما العهدان احداهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر.
انكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح اجنبيين عن رعوية اسرائيل وغرباء عن عهود الموعد لا رجاء لكم وبلا اله في العالم.
من اجل ذلك لا تكونوا اغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب.
لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب.
من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا.
واما ما قد ادركناه فلنسلك بحسب ذلك القانون عينه ونفتكر ذلك عينه
من اجل ذلك نحن ايضا منذ يوم سمعنا لم نزل مصلّين وطالبين لاجلكم ان تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة وفهم روحي
مصلّين في ذلك لاجلنا نحن ايضا ليفتح الرب لنا بابا للكلام لنتكلم بسر المسيح الذي من اجله انا موثق ايضا
من اجل ذلك نحن ايضا نشكر الله بلا انقطاع لانكم اذ تسلمتم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة اناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل ايضا فيكم انتم المؤمنين.
فانكم تفعلون ذلك ايضا لجميع الاخوة الذين في مكدونية كلها. وانما اطلب اليكم ايها الاخوة ان تزدادوا اكثر
واما انتم ايها الاخوة فلستم في ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلص.
متى جاء ليتمجد في قديسيه ويتعجب منه في جميع المؤمنين. لان شهادتنا عندكم صدقت. في ذلك اليوم.
لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك. لانك اذا فعلت هذا تخلّص نفسك والذين يسمعونك ايضا
ومع ذلك ايضا يتعلمن ان يكنّ بطالات يطفن في البيوت ولسن بطالات فقط بل مهذارات ايضا وفضوليات يتكلمن بما لا يجب.
كذلك ايضا الاعمال الصالحة واضحة والتي هي خلاف ذلك لا يمكن ان تخفى
لهذا السبب احتمل هذه الامور ايضا لكنني لست اخجل لانني عالم بمن آمنت وموقن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى ذلك اليوم
ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم. وكل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا
لاجل ذلك انا اصبر على كل شيء لاجل المختارين لكي يحصلوا هم ايضا على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع مجد ابدي.
اكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب. وبّخ انتهر عظ بكل اناة وتعليم.
واخيرا قد وضع لي اكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان العادل وليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا
ثم ان كان قد ظلمك بشيء او لك عليه دين فاحسب ذلك عليّ.
احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك.
فانه لو كان ذلك الاول بلا عيب لما طلب موضع لثان.
لذلك مقت ذلك الجيل وقلت انهم دائما يضلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبلي.
لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر.
وليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا
على قدر ذلك قد صار يسوع ضامنا لعهد افضل.
وكما وضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة
منتظرا بعد ذلك حتى توضع اعداؤه موطئا لقدميه.
فلو ذكروا ذلك الذي خرجوا منه لكان لهم فرصة للرجوع.
فانكم تعلمون انه ايضا بعد ذلك لما اراد ان يرث البركة رفض اذ لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع
اطيعوا مرشديكم واخضعوا لانهم يسهرون لاجل نفوسكم كانهم سوف يعطون حسابا لكي يفعلوا ذلك بفرح لا آنين لان هذا غير نافع لكم
فلا يظن ذلك الانسان انه ينال شيئا من عند الرب.
ذلك وان لم تروه تحبونه. ذلك وان كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد
لذلك بالاكثر اجتهدوا ايها الاخوة ان تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين. لانكم اذا فعلتم ذلك لن تزلّوا ابدا.
هم من العالم. من اجل ذلك يتكلمون من العالم والعالم يسمع لهم.
من اجل ذلك اذا جئت فسأذكّره باعماله التي يعملها هاذرا علينا باقوال خبيثة. واذ هو غير مكتف بهذه لا يقبل الاخوة ويمنع ايضا الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة.
ولكن هؤلاء يفترون على ما لا يعلمون. واما ما يفهمونه بالطبيعة كالحيوانات غير الناطقة ففي ذلك يفسدون.
من اجل ذلك هم امام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم.
ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء.
فانهم ارواح شياطين صانعة آيات تخرج على ملوك العالم وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء
من اجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع وتحترق بالنار لان الرب الاله الذي يدينها قوي
بقدر ما مجدت نفسها وتنعمت بقدر ذلك اعطوها عذابا وحزنا لانها تقول في قلبها انا جالسة ملكة ولست ارملة ولن ارى حزنا.
وطرحه في الهاوية واغلق عليه وختم عليه لكي لا يضل الامم في ما بعد حتى تتم الالف سنة وبعد ذلك لا بد ان يحل زمانا يسيرا