وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب ان الرجل اخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب.
واخرج العبد آنية فضة وآنية ذهب وثيابا واعطاها لرفقة. واعطى تحفا لاخيها ولامها.
وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرّية ابيه. وسمع اسرائيل وكان بنو يعقوب اثني عشر.
ومات بعل حانان بن عكبور فملك مكانه هدار. وكان اسم مدينته فاعو. واسم امرأته مهيطبئيل بنت مطرد بنت ماء ذهب
وخلع فرعون خاتمه من يده وجعله في يد يوسف. والبسه ثياب بوص ووضع طوق ذهب في عنقه.
بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها امتعة فضة وامتعة ذهب وثيابا وتضعونها على بنيكم وبناتكم. فتسلبون المصريين
تكلم في مسامع الشعب ان يطلب كل رجل من صاحبه وكل امرأة من صاحبتها امتعة فضة وامتعة ذهب.
وفعل بنو اسرائيل بحسب قول موسى. طلبوا من المصريين امتعة فضة وامتعة ذهب وثيابا.
لا تصنعوا معي آلهة فضة ولا تصنعوا لكم آلهة ذهب.
وهذه هي التقدمة التي تاخذونها منهم. ذهب وفضة ونحاس
وتغشّيه بذهب نقي. من داخل ومن خارج تغشّيه. وتصنع عليه اكليلا من ذهب حواليه.
وتسبك له اربع حلقات من ذهب وتجعلها على قوائمه الاربع. على جانبه الواحد حلقتان وعلى جانبه الثاني حلقتان.
وتصنع غطاء من ذهب نقي طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف.
وتصنع كروبين من ذهب. صنعة خراطة تصنعهما على طرفي الغطاء.
وتغشّيها بذهب نقي. وتصنع لها اكليلا من ذهب حواليها.
وتصنع لها حاجبا على شبر حواليها. وتصنع لحاجبها اكليلا من ذهب حواليها.
وتصنع لها اربع حلقات من ذهب وتجعل الحلقات على الزوايا الاربع التي لقوائهما الاربع.
وتصنع صحافها وصحونها وكاساتها وجاماتها التي يسكب بها. من ذهب نقي تصنعها.
وتصنع منارة من ذهب نقي. عمل الخراطة تصنع المنارة قاعدتها وساقها. تكون كاساتها وعجرها وازهارها منها.
تكون عجرها وشعبها منها. جميعها خراطة واحدة من ذهب نقي.
وملاقطها ومنافضها من ذهب نقي.
من وزنة ذهب نقي تصنع مع جميع هذه الاواني.
وتصنع خمسين شظاظا من ذهب. وتصل الشقتين بعضهما ببعض بالاشظة. فيصير المسكن واحدا
وتغشّي الالواح بذهب. وتصنع حلقاتها من ذهب بيوتا للعوارض. وتغشّي العوارض بذهب.
وتجعله على اربعة اعمدة من سنط مغشّاة بذهب. رززها من ذهب. على اربع قواعد من فضة.
وتصنع للسجف خمسة اعمدة من سنط وتغشّيها بذهب. رززها من ذهب. وتسبك لها خمس قواعد من نحاس
فيصنعون الرداء من ذهب واسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة حائك حاذق.
وزنار شدّه الذي عليه يكون منه كصنعته. من ذهب واسمانجوني وقرمز وبوص مبروم.
صنعة نقّاش الحجارة نقش الخاتم تنقش الحجرين على حسب اسماء بني اسرائيل. محاطين بطوقين من ذهب تصنعهما.
وسلسلتين من ذهب نقي. مجدولتين تصنعهما صنعة الضفر. وتجعل سلسلتي الضفائر في الطوقين.
وتصنع صدرة قضاء. صنعة حائك حاذق كصنعة الرداء تصنعها. من ذهب واسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم تصنعها.
وتصنع على الصدرة سلاسل مجدولة صنعة الضفر من ذهب نقي.
وتصنع على الصدرة حلقتين من ذهب. وتجعل الحلقتين على طرفي الصدرة.
وتصنع حلقتين من ذهب وتضعهما على طرفي الصدرة على حاشيتها التي الى جهة الرداء من داخل.
وتصنع حلقتين من ذهب. وتجعلها على كتفي الرداء من اسفل من قدامه عند وصله من فوق زنار الرداء.
وتصنع على اذيالها رمانات من اسمانجوني وارجوان وقرمز. على اذيالها حواليها. وجلاجل من ذهب بينها حواليها.
جلجل ذهب ورمانة جلجل ذهب ورمانة على اذيال الجبة حواليها.
وتصنع صفيحة من ذهب نقي. وتنقش عليها نقش خاتم قدس للرب.
وتغشيه بذهب نقي سطحه وحيطانه حواليه وقرونه. وتصنع له اكليلا من ذهب حواليه.
وتصنع له حلقتين من ذهب تحت اكليله على جانبيه. على الجانبين تصنعهما. لتكونا بيتين لعصوين لحمله بهما.
فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطيني. فطرحته في النار فخرج هذا العجل.
فرجع موسى الى الرب. وقال آه قد اخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم آلهة من ذهب.
وجاء الرجال مع النساء. كل سموح القلب جاء بخزائم واقراط وخواتم وقلائد كل متاع من الذهب. وكل من قدم تقدمة ذهب للرب.
وصنع خمسين شظاظا من ذهب. ووصل الشقتين بعضهما ببعض بالاشظّة. فصار المسكن واحدا
وغشّى الالواح بذهب. وصنع حلقاتها من ذهب بيوتا للعوارض. وغشّى العوارض بذهب
وصنع له اربعة اعمدة من سنط. وغشّاها بذهب. رززها من ذهب. وسبك لها اربع قواعد من فضة
وغشّاه بذهب نقي من داخل ومن خارج. وصنع له اكليلا من ذهب حواليه.
وسبك له اربع حلقات من ذهب على اربع قوائمه. على جانبه الواحد حلقتان وعلى جانبه الثاني حلقتان.
وصنع غطاء من ذهب نقي طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف.
وصنع كروبين من ذهب. صنعة الخراطة صنعهما على طرفي الغطاء.
وغشّاها بذهب نقي. وصنع لها اكليلا من ذهب حواليها.
وصنع لها حاجبا على شبر حواليها. وصنع لحاجبها اكليلا من ذهب حواليها.
وسبك لها اربع حلقات من ذهب. وجعل الحلقات على الزوايا الاربع التي لقوائمها الاربع.
وصنع الاواني التي على المائدة صحافها وصحونها وجاماتها وكاساتها التي يسكب بها من ذهب نقي
وصنع المنارة من ذهب نقي. صنعة الخراطة صنع المنارة قاعدتها وساقها. كانت كاساتها وعجرها وازهارها منها.
كانت عجرها وشعبها منها. جميعها خراطة واحدة من ذهب نقي.
وصنع سرجها سبعة وملاقطها ومنافضها من ذهب نقي.
من وزنة ذهب نقي صنعها وجميع اوانيها
وغشّاه بذهب نقي سطحه وحيطانه حواليه وقرونه. وصنع له اكليلا من ذهب حواليه.
وصنع له حلقتين من ذهب تحت اكليله على جانبيه. على الجانبين بيتين لعصوين لحمله بهما.
كل الذهب المصنوع للعمل في جميع عمل المقدس. وهو ذهب التقدمة. تسع وعشرون وزنه وسبع مئة شاقل وثلاثون شاقلا بشاقل المقدس.
فصنع الرداء من ذهب واسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم.
وزنار شدّه الذي عليه كان منه كصنعته. من ذهب واسمانجوني وقرمز وبوص مبروم. كما امر الرب موسى.
وصنعوا حجري الجزع محاطين بطوقين من ذهب منقوشين نقش الخاتم على حسب اسماء بني اسرائيل.
وصنع الصدرة صنعة الموشّي كصنعة الرداء من ذهب واسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم.
والصف الرابع زبرجد وجزع ويشب محاطة باطواق من ذهب في ترصيعها.
وصنعوا على الصدرة سلاسل مجدولة صنعة الضفر من ذهب نقيّ.
وصنعوا طوقين من ذهب وحلقتين من ذهب وجعلوا الحلقتين على طرفي الصدرة.
وصنعوا حلقتين من ذهب ووضعوهما على طرفي الصدرة. على حاشيتها التي الى جهة الرداء من داخل.
وصنعوا حلقتين من ذهب وجعلوهما على كتفي الرداء من اسفل من قدامه عند وصله فوق زنار الرداء.
وصنعوا جلاجل من ذهب نقي. وجعلوا الجلاجل في وسط الرمانات على اذيال الجبة حواليها في وسط الرمانات.
وصنعوا صفيحة الاكليل المقدس من ذهب نقي. وكتبوا عليها كتابة نقش الخاتم. قدس للرب.
واذا كان انسان قد ذهب شعر راسه فهو اقرع. انه طاهر.
وان ذهب شعر راسه من جهة وجهه فهو اصلع. انه طاهر.
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحنا واحدا عشرة شواقل من ذهب مملوّا بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا
هذا تدشين المذبح يوم مسحه من رؤساء اسرائيل. اطباق فضة اثنا عشر ومناضح فضة اثنتا عشرة وصحون ذهب اثنا عشر
وصحون الذهب اثنا عشر مملوءة بخورا كل صحن عشرة على شاقل القدس. جميع ذهب الصحون مئة وعشرون شاقلا.
وهذه هي صنعة المنارة مسحولة من ذهب. حتى ساقها وزهرها هي مسحولة. حسب المنظر الذي اراه الرب موسى هكذا عمل المنارة
واما عبدي كالب فمن اجل انه كانت معه روح اخرى وقد اتّبعني تماما ادخله الى الارض التي ذهب اليها وزرعه يرثها.
ثم قام بلعام وانطلق ورجع الى مكانه. وبالاق ايضا ذهب في طريقه
فقد قدمنا قربان الرب كل واحد ما وجده امتعة ذهب حجولا واساور وخواتم واقراطا وقلائد للتكفير عن انفسنا امام الرب.
وكان كل ذهب الرفيعة التي رفعوها للرب ستة عشر الفا وسبع مئة وخمسين شاقلا من عند رؤساء الالوف ورؤساء المئات.
هذا هو الكلام الذي كلم به موسى جميع اسرائيل في عبر الاردن في البرية في العربة قبالة سوف بين فاران وتوفل ولابان وحضيروت وذي ذهب
اعينكم قد ابصرت ما فعله الرب ببعل فغور. ان كل من ذهب وراء بعل فغور اباده الرب الهكم من وسطكم.
ومن ذهب مع صاحبه في الوعر ليحتطب حطبا فاندفعت يده بالفاس ليقطع الحطب وافلت الحديد من الخشب واصاب صاحبه فمات فهو يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.
وكان نحو انغلاق الباب في الظلام انه خرج الرجلان. لست اعلم اين ذهب الرجلان. اسعوا سريعا وراءهما حتى تدركوهما.
رأيت في الغنيمة رداء شنعاريا نفيسا ومئتي شاقل فضة ولسان ذهب وزنه خمسون شاقلا فاشتهيتها واخذتها. وها هي مطمورة في الارض في وسط خيمتي والفضة تحتها.
ثم قال لهم جدعون اطلب منكم طلبة ان تعطوني كل واحد اقراط غنيمته. لانه كان لهم اقراط ذهب لانهم اسمعيليون.
ثم ذهب ابيمالك الى تاباص ونزل في تاباص واخذها.
ولما رأى رجال اسرائيل ان ابيمالك قد مات ذهب كل واحد الى مكانه.
ولما حارب بنو عمون اسرائيل ذهب شيوخ جلعاد ليأتوا بيفتاح من ارض طوب.
ثم ذهب شمشون الى غزّة ورأى هناك امرأة زانية فدخل اليها.
فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له. فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب. لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم.
فاجاب رجل من هناك وقال ومن هو ابوهم. ولذلك ذهب مثلا أشاول ايضا بين الانبياء.
وشاول ايضا ذهب الى بيته الى جبعة وذهب معه الجماعة التي مسّ الله قلبها.
واخيّا بن اخيطوب اخي ايخابود بن فينحاس بن عالي كاهن الرب في شيلوه كان لابسا افودا. ولم يعلم الشعب ان يوناثان قد ذهب.
فقال شاول للشعب الذي معه عدّوا الآن وانظروا من ذهب من عندنا. فعدّوا وهوذا يوناثان وحامل سلاحه ليسا موجودين.
الغلام ذهب وداود قام من جانب الجنوب وسقط على وجهه الى الارض وسجد ثلاث مرات. وقبّل كل منهما صاحبه وبكى كل منهما مع صاحبه حتى زاد داود.
فحلف داود لشاول. ثم ذهب شاول الى بيته واما داود ورجاله فصعدوا الى الحصن
فقال شاول لداود مبارك انت يا ابني داود فانك تفعل وتقدر. ثم ذهب داود في طريقه ورجع شاول الى مكانه
وقسم على جميع الشعب على كل جمهور اسرائيل رجالا ونساء على كل واحد رغيف خبز وكاس خمر وقرص زبيب. ثم ذهب كل الشعب كل واحد الى بيته
وضرب داود هدد عزر بن رحوب ملك صوبة حين ذهب ليرد سلطته عند نهر الفرات.
فارسل توعي يورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدد عزر وضربه لان هدد عزر كانت له حروب مع توعي. وكان بيده آنية فضة وآنية ذهب وآنية نحاس.
ونزل مفيبوشث ابن شاول للقاء الملك ولم يعتن برجليه ولا اعتنى بلحيته ولا غسل ثيابه من اليوم الذي ذهب فيه الملك الى اليوم الذي اتى فيه بسلام.
فقال له الجبعونيون ليس لنا فضة ولا ذهب عند شاول ولا عند بيته وليس لنا ان نميت احدا في اسرائيل. فقال مهما قلتم افعله لكم.
وغشّى سليمان البيت من داخل بذهب خالص. وسدّ بسلاسل ذهب قدام المحراب. وغشّاه بذهب.
وعمل سليمان جميع آنية بيت الرب المذبح من ذهب والمائدة التي عليها خبز الوجوه من ذهب.
والمنائر خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار امام المحراب من ذهب خالص والازهار والسرج والملاقط من ذهب.
والطسوس والمقاصّ والمناضح والصحون والمجامر من ذهب خالص. والوصل لمصاريع البيت الداخلي اي لقدس الاقداس ولابواب البيت اي الهيكل من ذهب.
وارسل حيرام للملك مئة وعشرين وزنة ذهب
واعطت الملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. لم يأت بعد مثل ذلك الطيب في الكثرة الذي اعطته ملكة سبا للملك سليمان.
وكان وزن الذهب الذي اتى سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب.
وعمل الملك سليمان مئتي ترس من ذهب مطرّق. خصّ الترس الواحد ست مئة شاقل من الذهب.
وثلاث مئة مجن من ذهب مطرّق. خصّ المجن ثلاثة امناء من الذهب. وجعلها سليمان في بيت وعر لبنان.
وجميع آنية شرب الملك سليمان من ذهب وجميع آنية بيت وعر لبنان من ذهب خالص. لا فضة. هي لم تحسب شيئا في ايام سليمان.
وكانوا ياتون كل واحد بهديته بآنية فضة وآنية ذهب وحلل وسلاح واطياب وخيل وبغال سنة فسنة.
فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب وقال لهم. كثير عليكم ان تصعدوا الى اورشليم. هوذا آلهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر.
فقال لهم ابوهم من اي طريق ذهب. وكان بنوه قد رأوا الطريق الذي سار فيه رجل الله الذي جاء من يهوذا.
فقال له من اجل انك لم تسمع لقول الرب فحينما تذهب من عندي يقتلك اسد. ولما ذهب من عنده لقيه اسد. وقتله.
واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم وتكلم بخير.
والمجامر والمناضح. ما كان من ذهب فالذهب وما كان من فضة فالفضة اخذها رئيس الشرط.
ومنهم من بني شمعون ذهب الى جبل سعير خمس مئة رجل وقدامهم فلطيا ونعريا ورافايا وعزّيئيل بنو يشعي.
وضرب داود هدرعزر ملك صوبة في حماة حين ذهب ليقيم سلطته عند نهر الفرات.
ورصّع البيت بحجارة كريمة للجمال. والذهب ذهب فروايم.
وللكرسي ست درجات. وللكرسي موطئ من ذهب كلها متصلة ويدان من هنا ومن هناك على مكان الجلوس واسدان واقفان بجانب اليدين.
فمن الذهب بالوزن لما هو من ذهب لكل آنية خدمة فخدمة ولجميع آنية الفضة فضة بالوزن لكل آنية خدمة فخدمة.
وبالوزن لمنائر الذهب وسرجها من ذهب بالوزن لكل منارة فمنارة وسرجها ولمنائر الفضة بالوزن لكل منارة وسرجها حسب خدمة منارة فمنارة.
وانا بكل قوتي هيّأت لبيت الهي الذهب لما هو من ذهب والفضة لما هو من فضة والنحاس لما هو من نحاس والحديد لما هو من حديد والخشب لما هو من خشب وحجارة الجزع وحجارة للترصيع وحجارة كحلاء ورقماء وكل حجارة كريمة وحجارة الرخام بكثرة.
وايضا لاني قد سررت ببيت الهي لي خاصّة من ذهب وفضة قد دفعتها لبيت الهي فوق جميع ما هيّأته لبيت القدس
ثلاثة آلاف وزنة ذهب من ذهب اوفير وسبعة آلاف وزنة فضة مصفّاة لاجل تغشية حيطان البيوت
وكان وزن المسامير خمسين شاقلا من ذهب وغشّى العلالي بذهب
وعمل منائر ذهب عشرا كرسمها وجعلها في الهيكل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار.
وعمل عشر موائد ووضعها في الهيكل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار. وعمل مئة منضحة من ذهب.
والمنائر وسرجها لتّتقد حسب المرسوم امام المحراب من ذهب خالص
والازهار والسرج والملاقط من ذهب. وهو ذهب كامل.
والمقاص والمناضح والصحون والمجامر من ذهب خالص. وباب البيت ومصاريعه الداخلية لقدس الاقداس ومصاريع بيت الهيكل من ذهب
حينئذ ذهب سليمان الى عصيون جابر والى ايلة على شاطئ البحر في ارض ادوم.
وارسل له حورام بيد عبيده سفنا وعبيدا يعرفون البحر فأتوا مع عبيد سليمان الى اوفير واخذوا من هناك اربع مئة وخمسين وزنة ذهب واتوا بها الى الملك سليمان
واهدت للملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. ولم يكن مثل ذلك الطيب الذي اهدته ملكة سبا للملك سليمان.
وكان وزن الذهب الذي جاء سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب
وعمل الملك سليمان مئتي ترس من ذهب مطرّق. خصّ الترس الواحد ست مئة شاقل من الذهب المطرّق.
وثلاث مئة مجنّ من ذهب مطرّق. خصّ المجن الواحد ثلاث مئة شاقل من الذهب. وجعلها الملك في بيت وعر لبنان.
وجميع آنية شرب الملك سليمان من ذهب وجميع آنية بيت وعر لبنان من ذهب خالص. لم تحسب الفضة شيئا في ايام سليمان.
وكانوا ياتون كل واحد بهديته بآنية فضة وآنية ذهب وحلل وسلاح واطياب وخيل وبغال سنة فسنة
والآن انتم تقولون انكم تثبتون امام مملكة الرب بيد بني داود وانتم جمهور كثير ومعكم عجول ذهب قد عملها يربعام لكم آلهة.
واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلّمه قائلا. هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك كواحد منهم وتكلم بخير.
ولما اكملوا أتوا الى ما بين يدي الملك ويهوياداع ببقية الفضة وعملوها آنية لبيت الرب آنية خدمة واصعاد وصحونا وآنية ذهب وفضة. وكانوا يصعدون محرقات في بيت الرب دائما كل ايام يهوياداع
وهذا عددها. ثلاثون طستا من ذهب والف طست من فضة وتسعة وعشرون سكينا
وثلاثون قدحا من ذهب واقداح فضة من الرتبة الثانية اربع مئة وعشرة والف من آنية اخرى.
حتى ان آنية بيت الله هذا التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى الهيكل الذي في بابل اخرجها كورش الملك من الهيكل الذي في بابل وأعطيت لواحد اسمه شيشبصّر الذي جعله واليا.
وايضا آنية بيت الله التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى بابل فلترد وترجع الى الهيكل الذي في اورشليم الى مكانها وتوضع في بيت الله.
بانسجة بيضاء وخضراء واسمانجونية معلّقة بحبال من بزّ وارجوان في حلقات من فضة واعمدة من رخام واسرّة من ذهب وفضة على مجزّع من بهت ومرمر ودر ورخام اسود.
وكان السقاء من ذهب والآنية مختلفة الاشكال والخمر الملكي بكثرة حسب كرم الملك.
وخرج مردخاي من امام الملك بلباس ملكي اسمانجوني وابيض وتاج عظيم من ذهب وحلة من بزّ وارجوان. وكانت مدينة شوشن متهللة وفرحة
او مع رؤساء لهم ذهب المالئين بيوتهم فضة
لا يعطى ذهب خالص بدلها ولا توزن فضة ثمنا لها.
لا يعادلها الذهب ولا الزجاج ولا تبدل باناء ذهب ابريز.
من الشمال يأتي ذهب. عند الله جلال مرهب.
فجاء اليه كل اخوته وكل اخواته وكل معارفه من قبل وأكلوا معه خبزا في بيته ورثوا له وعزّوه عن كل الشر الذي جلبه الرب عليه واعطاه كل منهم قسيطة واحدة وكل واحد قرطا من ذهب.
ويعيش ويعطيه من ذهب شبا. ويصلّي لاجله دائما . اليوم كله يباركه
شريعة فمك خير لي من الوف ذهب وفضة
لان الرجل ليس في البيت. ذهب في طريق بعيدة.
ذهب وراءها لوقته كثور يذهب الى الذبح او كالغبي الى قيد القصاص
خزامة ذهب في فنطيسة خنزيرة المرأة الجميلة العديمة العقل.
رديء رديء يقول المشتري واذا ذهب فحينئذ يفتخر.
يوجد ذهب وكثرة لآلئ. اما شفاه المعرفة فمتاع ثمين.
تفاح من ذهب في مصوغ من فضة كلمة مقولة في محلها.
قرط من ذهب وحلي من ابريز الموبخ الحكيم لاذن سامعة.
نصنع لك سلاسل من ذهب مع جمان من فضة
راسه ذهب ابريز. قصصه مسترسلة حالكة كالغراب.
يداه حلقتان من ذهب مرصعتان بالزبرجد. بطنه عاج ابيض مغلف بالياقوت الازرق.
اين ذهب حبيبك ايتها الجميلة بين النساء اين توجه حبيبك فنطلبه معك
واجعل الرجل اعز من الذهب الابريز والانسان اعز من ذهب اوفير.
وانت ايتها الخربة ماذا تعملين. اذا لبست قرمزا اذا تزينت بزينة من ذهب اذا كحلت بالاثمد عينيك فباطلا تحسّنين ذاتك فقد رذلك العاشقون. يطلبون نفسك.
بابل كاس ذهب بيد الرب تسكر كل الارض. من خمرها شربت الشعوب من اجل ذلك جنّت الشعوب.
واخذ رئيس الشرط الطسوس والمجامر والمناضح والقدور والمناير والصحون والاقداح ما كان من ذهب فالذهب وما كان من فضة فالفضة.
صار مضايقوها راسا. نجح اعداؤها لان الرب قد اذلّها لاجل كثرة ذنوبها ذهب اولادها الى السبي قدام العدو.
لانهم رفضوا احكامي ولم يسلكوا في فرائضي بل نجسوا سبوتي لان قلبهم ذهب وراء اصنامهم.
ثم ذهب بي نحو الجنوب واذا بباب نحو الجنوب فقاس عضائده ومقببه كهذه الاقيسة.
ثم ذهب بي الى الباب. الباب المتجه نحو الشرق.
وقال لي أرأيت يا ابن آدم. ثم ذهب بي وارجعني الى شاطئ النهر.
في السنة الثالثة من ملك يهوياقيم ملك يهوذا ذهب نبوخذناصّر ملك بابل الى اورشليم وحاصرها.
راس هذا التمثال من ذهب جيد. صدره وذراعاه من فضة. بطنه وفخذاه من نحاس.
وحيثما يسكن بنو البشر ووحوش البر وطيور السماء دفعها ليدك وسلطك عليها جميعها. فانت هذا الراس من ذهب.
نبوخذناصّر الملك صنع تمثالا من ذهب طوله ستون ذراعا وعرضه ست اذرع ونصبه في بقعة دورا في ولاية بابل.
فصرخ الملك بشدة لادخال السحرة والكلدانيين والمنجمين. فاجاب الملك وقال لحكماء بابل اي رجل يقرأ هذه الكتابة ويبيّن لي تفسيرها فانه يلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه ويتسلط ثالثا في المملكة.
وانا قد سمعت عنك انك تستطيع ان تفسر تفسيرا وتحل عقدا. فان استطعت الآن ان تقرأ الكتابة وتعرّفني بتفسيرها فتلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقك وتتسلط ثالثا في المملكة
حينئذ أمر بيلشاصر ان يلبّسوا دانيال الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه وينادوا عليه انه يكون متسلطا ثالثا في المملكة.
فلما علم دانيال بامضاء الكتابة ذهب الى بيته وكواه مفتوحة في عليته نحو اورشليم فجثا على ركبتيه ثلاث مرات في اليوم وصلّى وحمد قدام الهه كما كان يفعل قبل ذلك.
قدامه ذهب الوبأ وعند رجليه خرجت الحمّى.
وقال لي ماذا ترى. فقلت قد نظرت واذا بمنارة كلها ذهب وكوزها على راسها وسبعة سرج عليها وسبع انابيب للسرج التي على راسها.
واجبت ثانية وقلت له ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الانابيب من ذهب المفرغان من انفسهما الذهبيّ.
ويهوذا ايضا تحارب اورشليم وتجمع ثروة كل الامم من حولها ذهب وفضة وملابس كثيرة جدا.
وبينما ذهب هذان ابتدأ يسوع يقول للجموع عن يوحنا ماذا خرجتم الى البرية لتنظروا. أقصبة تحركها الريح.
في ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع. فجاع تلاميذه وابتدأوا يقطفون سنابل ويأكلون.
حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة.
حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الاسخريوطي الى رؤساء الكهنة
فللوقت وهو يتكلم ذهب عنه البرص وطهر.
فمدّ يده ولمسه قائلا اريد فاطهر. وللوقت ذهب عنه البرص.
وفي اليوم التالي ذهب الى مدينة تدعى نايين وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير.
واي ملك ان ذهب لمقاتلة ملك آخر في حرب لا يجلس اولا ويتشاور هل يستطيع ان يلاقي بعشرة آلاف الذي يأتي عليه بعشرين الفا.
فقال. انسان شريف الجنس ذهب الى كورة بعيدة ليأخذ لنفسه ملكا ويرجع.
فقال الفريسيون بعضهم لبعض انظروا. انكم لا تنفعون شيئا. هوذا العالم قد ذهب وراءه
فضة او ذهب او لباس احد لم اشته.
فقال بطرس ليس لي فضة ولا ذهب ولكن الذي لي فاياه اعطيك. باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش.
فاذ سمع قائد المئة ذهب الى الامير واخبره قائلا انظر ماذا انت مزمع ان تفعل. لان هذا الرجل روماني.
وكذلك ان النساء يزيّنّ ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب او لآلىء او ملابس كثيرة الثمن
ولكن في بيت كبير ليس آنية من ذهب وفضة فقط بل من خشب وخزف ايضا وتلك للكرامة وهذه للهوان.
فيه مبخرة من ذهب وتابوت العهد مغشّى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المنّ وعصا هرون التي افرخت ولوحا العهد.
فانه ان دخل الى مجمعكم رجل بخواتم ذهب في لباس بهي ودخل ايضا فقير بلباس وسخ
عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء
الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن
فالتفت لانظر الصوت الذي تكلم معي ولما التفت رأيت سبع مناير من ذهب
وفي وسط السبع المناير شبه ابن انسان متسربلا بثوب الى الرجلين ومتمنطقا عند ثدييه بمنطقة من ذهب.
وحول العرش اربعة وعشرون عرشا. ورأيت على العروش اربعة وعشرين شيخا جالسين متسربلين بثياب بيض وعلى رؤوسهم اكاليل من ذهب.
ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين.
وجاء ملاك آخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب وأعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش.
هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار. هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب. هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة للّه وللخروف
ثم نظرت واذا سحابة بيضاء وعلى السحابة جالس شبه ابن انسان له على راسه اكليل من ذهب وفي يده منجل حاد.
وخرجت السبعة الملائكة ومعهم السبع الضربات من الهيكل وهم متسربلون بكتان نقي وبهي ومتمنطقون عند صدورهم بمناطق من ذهب
وواحد من الاربعة الحيوانات اعطى السبعة الملائكة سبعة جامات من ذهب مملوءة من غضب الله الحي الى ابد الآبدين.
والمرأة كانت متسربلة بارجوان وقرمز ومتحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ ومعها كاس من ذهب في يدها مملوءة رجاسات ونجاسات زناها
والذي كان يتكلم معي كان معه قصبة من ذهب لكي يقيس المدينة وابوابها وسورها.
وكان بناء سورها من يشب والمدينة ذهب نقي شبه زجاج نقي.
والاثنا عشر بابا اثنتا عشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة وسوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف.