فحبلت المرأة وولدت ابنا. ولما رأته انه حسن خبأته ثلاثة اشهر.
هذا كله رأته عيني. سمعته اذني وفطنت به.
لانه خير ان يقال لك ارتفع الى هنا من ان تحط في حضرة الرئيس الذي رأته عيناك.
ثم اذ خرج الى الدهليز رأته اخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصري.
فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية.