Skip to Content

"رأوا"

46 مرة في ARB

ان ابناء الله رأوا بنات الناس انهنّ حسنات. فاتّخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا.

فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا.

واذ كانوا يفرغون عدالهم اذا صرّة فضة كل واحد في عدله. فلما رأوا صرر فضتهم هم وابوهم خافوا

وكان لما اطلق فرعون الشعب ان الله لم يهدهم في طريق ارض الفلسطينيين مع انها قريبة. لان الله قال لئلا يندم الشعب اذا رأوا حربا ويرجعوا الى مصر.

ان جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التي عملتها في مصر وفي البرية وجرّبوني الآن عشر مرات ولم يسمعوا لقولي

واما بنو رأوبين وبنو جاد فكان لهم مواش كثيرة وافرة جدا. فلما رأوا ارض يعزير وارض جلعاد واذا المكان مكان مواش

واعلموا اليوم اني لست اريد بنيكم الذين لم يعرفوا ولا رأوا تأديب الرب الهكم عظمته ويده الشديدة وذراعه الرفيعة

وعبد الشعب الرب كل ايام يشوع وكل ايام الشيوخ الذين طالت ايامهم بعد يشوع الذين رأوا كل عمل الرب العظيم الذي عمل لاسرائيل.

ورجع رجال اسرائيل وهرب رجال بنيامين برعدة لانهم رأوا ان الشر قد مسّهم.

وجميع رجال اسرائيل لما رأوا الرجل هربوا منه وخافوا جدا.

فارسل شاول رسلا لاخذ داود ولما رأوا جماعة الانبياء يتنباون وصموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا هم ايضا.

ولما سمع جميع اسرائيل بالحكم الذي حكم به الملك خافوا الملك لانهم رأوا حكمة الله فيه لاجراء الحكم

فقال لهم ابوهم من اي طريق ذهب. وكان بنوه قد رأوا الطريق الذي سار فيه رجل الله الذي جاء من يهوذا.

وكان لما رأوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملك والكاهن العظيم وصرّوا وحسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب.

وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه

فقال ماذا رأوا في بيتك. فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي. ليس في خزائني شيء لم أرهم اياه.

وجمع كل يهوذا وبنيامين والغرباء معهم من افرايم ومنسّى ومن شمعون لانهم سقطوا اليه من اسرائيل بكثرة حين رأوا ان الرب الهه معه

وكثيرون من الكهنة واللاويين ورؤوس الآباء الشيوخ الذين رأوا البيت الاول بكوا بصوت عظيم عند تأسيس هذا البيت امام اعينهم. وكثيرون كانوا يرفعون اصواتهم بالهتاف بفرح.

وقعدوا معه على الارض سبعة ايام وسبع ليال ولم يكلمه احد بكلمة لانهم رأوا ان كآبته كانت عظيمة جدا

‎لما رأوا بهتوا ارتاعوا فرّوا‎.

رأوا طرقك يا الله طرق الهي ملكي في القدس‎.

هم رأوا اعمال الرب وعجائبه في العمق‎.

فقال ماذا رأوا في بيتك. فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي. ليس في خزائني شيء لم أرهم اياه.

قد اخطأت اورشليم خطية من اجل ذلك صارت رجسة. كل مكرميها يحتقرونها لانهم رأوا عورتها وهي ايضا تتنهد وترجع الى الوراء.

انبياؤك رأوا لك كذبا وباطلا ولم يعلنوا اثمك ليردوا سبيك بل رأوا لك وحيا كاذبا وطوائح.

رأوا باطلا وعرافة كاذبة القائلون وحي الرب والرب لم يرسلهم وانتظروا اثبات الكلمة.

لان الترافيم قد تكلموا بالباطل والعرافون رأوا الكذب واخبروا باحلام كذب. يعزّون بالباطل. لذلك رحلوا كغنم. ذلوا اذ ليس راع.

فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا.

حتى تعجب الجموع اذ رأوا الخرس يتكلمون والشل يصحّون والعرج يمشون والعمي يبصرون. ومجدوا اله اسرائيل

واما الكرامون فلما رأوا الابن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلموا نقتله وناخذ ميراثه.

واما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن الله.

فحدثهم الذين رأوا كيف جرى للمجنون وعن الخنازير.

ولما رأوا بعضا من تلاميذه يأكلون خبزا بايد دنسة اي غير مغسولة لاموا.

وفي الصباح اذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من الاصول.

فاخبرهم ايضا الذين رأوا كيف خلص المجنون.

واما بطرس واللذان معه فكانوا قد تثقلوا بالنوم. فلما استيقظوا رأوا مجده والرجلين الواقفين معه.

وفي الحال ابصر وتبعه وهو يمجد الله. وجميع الشعب اذ رأوا سبحوا الله

ولما كان في اورشليم في عيد الفصح آمن كثيرون باسمه اذ رأوا الآيات التي صنع.

ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها لما رأوا مريم قامت عاجلا وخرجت تبعوها قائلين انها تذهب الى القبر لتبكي هناك.

لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية. واما الآن فقد رأوا وابغضوني انا وابي.

ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه. ففرح التلاميذ اذ رأوا الرب.

فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع‎.

‎فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين ان الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا الينا‎.

‎لانهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الافسسي فكانوا يظنون ان بولس ادخله الى الهيكل‎.

‎فللوقت اخذ عسكرا وقواد مئات وركض اليهم. فلما رأوا الامير والعسكر كفوا عن ضرب بولس

بل بالعكس اذ رأوا اني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان.