Skip to Content

"رجلي"

32 مرة في ARB

فحبلت ليئة وولدت ابنا ودعت اسمه رأوبين. لانها قالت ان الرب قد نظر الى مذّلتي. انه الآن يحبني رجلي.

وحبلت ايضا وولدت ابنا. وقالت الآن هذه المرة يقترن بي رجلي. لاني ولدت له ثلاثة بنين. لذلك دعي اسمه لاوي.

فقالت لها أقليل انك اخذت رجلي فتاخذين لفّاح ابني ايضا. فقالت راحيل اذا يضطجع معك الليلة عوضا عن لفّاح ابنك.

فقالت ليئة قد وهبني الله هبة حسنة. الآن يساكنني رجلي لاني ولدت له ستة بنين. فدعت اسمه زبولون.

فقال لها الملك ما بالك. فقالت اني امرأة ارملة. قد مات رجلي.

الذي يجعل رجلي كالايل وعلى مرتفعاتي يقيمني

افنيهم واسحقهم فلا يقومون بل يسقطون تحت رجليّ

فجعلت رجليّ في المقطرة ولاحظت جميع مسالكي وعلى اصول رجليّ نبشت.

بخطواته استمسكت رجلي حفظت طريقه ولم أحد.

عن اليمين الفروخ يقومون يزيحون رجلي ويعدّون عليّ طرقهم للبوار.

ان كنت قد سلكت مع الكذب او اسرعت رجلي الى الغش.

وضع رجليّ في المقطرة. يراقب كل طرقي

الذي يجعل رجليّ كالإيل وعلى مرتفعاتي يقيمني‎.

‎اسحقهم فلا يستطيعون القيام. يسقطون تحت رجليّ

‎عيناي دائما الى الرب. لانه هو يخرج رجليّ من الشبكة

رجلي واقفة على سهل. في الجماعات ابارك الرب

‎ولم تحبسني في يد العدو بل اقمت في الرحب رجلي

واصعدني من جب الهلاك من طين الحمأة واقام على صخرة رجليّ. ثبت خطواتي

‎من كل طريق شر منعت رجلي لكي احفظ كلامك‎.

قد خلعت ثوبي فكيف البسه. قد غسلت رجليّ فكيف اوسخهما.

مجد لبنان اليك يأتي السرو والسنديان والشربين معا لزينة مكان مقدسي وامجد موضع رجلي

فتتبع محبيها ولا تدركهم وتفتش عليهم ولا تجدهم. فتقول اذهب وارجع الى رجلي الاول لانه حينئذ كان خير لي من الآن

ويكون في ذلك اليوم يقول الرب انك تدعينني رجلي ولا تدعينني بعد بعلي.

ثم التفت الى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة. اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط. واما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر راسها.

قبلة لم تقبّلني. واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ.

بزيت لم تدهن راسي. واما هي فقد دهنت بالطيب رجليّ.

فجاء الى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد انت تغسل رجليّ.

قال له بطرس لن تغسل رجليّ ابدا. اجابه يسوع ان كنت لا اغسلك فليس لك معي نصيب.

قال له سمعان بطرس يا سيد ليس رجليّ فقط بل ايضا يديّ وراسي.

‎واخرجوه خارج المدينة ورجموه. والشهود خلعوا ثيابهم عند رجلي شاب يقال له شاول‎.

انا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الابوي وكنت غيورا للّه كما انتم جميعكم اليوم‎.

وانا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا. وحين سمعت ونظرت خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا.