Skip to Content

"رحبعام"

42 مرة في ARB

ثم اضطجع سليمان مع آبائه ودفن في مدينة داود ابيه وملك رحبعام ابنه عوضا عنه

وذهب رحبعام الى شكيم لانه جاء الى شكيم جميع اسرائيل ليملكوه.

وارسلوا فدعوه. أتى يربعام وكل جماعة اسرائيل وكلموا رحبعام قائلين.

فاستشار الملك رحبعام الشيوخ الذين كانوا يقفون امام سليمان ابيه وهو حيّ قائلا كيف تشيرون ان ارد جوابا الى هذا الشعب.

فجاء يربعام وجميع الشعب الى رحبعام في اليوم الثالث كما تكلم الملك قائلا ارجعوا اليّ في اليوم الثالث.

واما بنو اسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام.

ثم ارسل الملك رحبعام ادورام الذي على التسخير فرجمه جميع اسرائيل بالحجارة فمات. فبادر الملك رحبعام وصعد الى المركبة ليهرب الى اورشليم.

ولما جاء رحبعام الى اورشليم جمع كل بيت يهوذا وسبط بنيامين مئة وثمانين الف مختار محارب ليحاربوا بيت اسرائيل ويردوا المملكة لرحبعام بن سليمان.

كلم رحبعام بن سليمان ملك يهوذا وكل بيت يهوذا وبنيامين وبقية الشعب قائلا

ان صعد هذا الشعب ليقربوا ذبائح في بيت الرب في اورشليم يرجع قلب هذا الشعب الى سيدهم رحبعام ملك يهوذا ويقتلوني ويرجعوا الى رحبعام ملك يهوذا.

واما رحبعام بن سليمان فملك في يهوذا. وكان رحبعام ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشرة سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب لوضع اسمه فيها من جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.

وفي السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر الى اورشليم

فعمل الملك رحبعام عوضا عنها اتراس نحاس وسلمها ليد رؤساء السعاة الحافظين باب بيت الملك.

وبقية امور رحبعام وكل ما فعل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

وكانت حرب بين رحبعام ويربعام كل الايام.

ثم اضطجع رحبعام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود. واسم امه نعمة العمونية. وملك ابيام ابنه عوضا عنه

وكانت حرب بين رحبعام ويربعام كل ايام حياته.

وابن سليمان رحبعام وابنه ابيا وابنه آسا وابنه يهوشافاط

ثم اضطجع سليمان مع آبائه فدفنوه في مدينة داود ابيه وملك رحبعام ابنه عوضا عنه

وذهب رحبعام الى شكيم لانه جاء الى شكيم كل اسرائيل ليملكوه.

فارسلوا ودعوه فاتى يربعام وكل اسرائيل وكلّموا رحبعام قائلين.

فاستشار الملك رحبعام الشيوخ الذين كانوا يقفون امام سليمان ابيه وهو حيّ قائلا كيف تشيرون ان ارد جوابا على هذا الشعب.

فجاء يربعام وجميع الشعب الى رحبعام في اليوم الثالث كما تكلم الملك قائلا ارجعوا اليّ في اليوم الثالث.

فاجابهم الملك بقساوة وترك الملك رحبعام مشورة الشيوخ

واما بنو اسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام.

ثم ارسل الملك رحبعام هدورام الذي على التسخير فرجمه بنو اسرائيل بالحجارة فمات. فبادر الملك رحبعام وصعد الى المركبة ليهرب الى اورشليم.

ولما جاء رحبعام الى اورشليم جمع من بيت يهوذا وبنيامين مئة وثمانين الف مختار محارب ليحارب اسرائيل ليرد الملك الى رحبعام.

كلم رحبعام بن سليمان ملك يهوذا وكل اسرائيل في يهوذا وبنيامين قائلا

واقام رحبعام في اورشليم وبنى مدنا للحصار في يهوذا.

وشددوا مملكة يهوذا وقووا رحبعام بن سليمان ثلاث سنين لانهم ساروا في طريق داود وسليمان ثلاث سنين

واتخذ رحبعام لنفسه امرأة محلة بنت يريموث بن داود وابيجايل بنت الياب بن يسّى

واحب رحبعام معكة بنت ابشالوم اكثر من جميع نسائه وسراريه لانه اتخذ ثمانية عشر امرأة وستين سرية وولد ثمانية وعشرين ابنا وستين ابنة.

واقام رحبعام ابيا ابن معكة راسا وقائدا بين اخوته لكي يملّكه.

ولما تثبتت مملكة رحبعام وتشدّدت ترك شريعة الرب هو وكل اسرائيل معه.

وفي السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر على اورشليم. لانهم خانوا الرب.

فجاء شمعيا النبي الى رحبعام ورؤساء يهوذا الذين اجتمعوا في اورشليم من وجه شيشق وقال لهم. هكذا قال الرب. انتم تركتموني وانا ايضا تركتكم ليد شيشق.

فعمل الملك رحبعام عوض عنها اتراس نحاس وسلمها الى ايدي رؤساء السعاة الحافظين باب بيت الملك.

فتشدد الملك رحبعام في اورشليم وملك لان رحبعام كان ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشر سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب ليضع اسمه فيها دون جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.

وامور رحبعام الاولى والاخيرة أما هي مكتوبة في اخبار شمعيا النبي وعدّو الرائي عن الانتساب. وكانت حروب بين رحبعام ويربعام كل الايام.

ثم اضطجع رحبعام مع آبائه ودفن في مدينة داود وملك ابيا ابنه عوضا عنه

فاجتمع اليه رجال بطالون بنو بليعال وتشددوا على رحبعام بن سليمان وكان رحبعام فتى رقيق القلب فلم يثبت امامهم.

وسليمان ولد رحبعام. ورحبعام ولد ابيا. وابيا ولد آسا.