وكان لابن شاول رجلان رئيسا غزاة اسم الواحد بعنة واسم الآخر ركاب ابنا رمّون البئيروتي من بني بنيامين. لان بئيروت حسبت لبنيامين.
وسار ابنا رمّون البئيروتي ركاب وبعنة ودخلا عند حر النهار الى بيت ايشبوشث وهو نائم نومة الظهيرة.
فدخلا الى وسط البيت لياخذا حنطة وضرباه في بطنه ثم افلت ركاب وبعنة اخوه.
فاجاب داود ركاب وبعنة اخاه ابني رمّون البئيروتي وقال لهما. حيّ هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق
ثم انطلق من هناك فصادف يهوناداب بن ركاب يلاقيه فباركه وقال له هل قلبك مستقيم نظير قلبي مع قلبك. فقال يهوناداب نعم ونعم. هات يدك. فاعطاه يده فاصعده اليه الى المركبة.
ودخل ياهو ويهوناداب بن ركاب الى بيت البعل. فقال لعبدة البعل فتشوا وانظروا لئلا يكون معكم ههنا احد من عبيد الرب ولكن عبدة البعل وحدهم.
وعشائر الكتبة سكان يعبيص ترعاتيم وشمعاتيم وسوكاتيم. هم القينيون الخارجون من حمّة ابي بيت ركاب
وباب الدمن رممه ملكيا بن ركاب رئيس دائرة بيت هكّاريم هو بناه واقام مصاريعه واقفاله وعوارضه.
فكتب باسم الملك احشويروش وختم بخاتم الملك وارسل رسائل بايدي بريد الخيل ركاب الجياد والبغال بني الرّمك
فخرج البريد ركاب الجياد والبغال وأمر الملك يحثهم ويعجلهم واعطي الأمر في شوشن القصر
فرأى ركابا ازواج فرسان. ركاب حمير. ركاب جمال. فاصغى اصغاء شديدا
وهوذا ركاب من الرجال. ازواج من الفرسان. فاجاب وقال سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها الى الارض.
فقالوا لا نشرب خمرا لان يوناداب بن ركاب ابانا اوصانا قائلا لا تشربوا خمرا انتم ولا بنوكم الى الابد
فسمعنا لصوت يوناداب بن ركاب ابينا في كل ما اوصانا به ان لا نشرب خمرا كل ايامنا نحن ونساؤنا وبنونا وبناتنا
قد اقيم كلام يوناداب بن ركاب الذي اوصى بنيه ان لا يشربوا خمرا فلم يشربوا الى هذا اليوم لانهم سمعوا وصية ابيهم. وانا قد كلمتكم مبكرا ومكلما ولم تسمعوا لي.
لان بني يوناداب بن ركاب قد اقاموا وصية ابيهم التي اوصاهم بها. اما هذا الشعب فلم يسمع لي.
لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. لا ينقطع ليوناداب بن ركاب انسان يقف امامي كل الايام