ولما سمع زبول رئيس المدينة كلام جعل بن عابد حمي غضبه.
ورأى جعل الشعب وقال لزبول هوذا شعب نازل عن رؤوس الجبال. فقال له زبول انك ترى ظل الجبال كانه اناس.
فقال له زبول اين الآن فوك الذي قلت به من هو ابيمالك حتى نخدمه. أليس هذا هو الشعب الذي رذلته. فاخرج الآن وحاربه.
فاقام ابيمالك في ارومة. وطرد زبول جعلا واخوته عن الاقامة في شكيم