فاستحلفك بالرب اله السماء واله الارض ان لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن بينهم.
واستحلفني سيدي قائلا لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن في ارضهم.
الذكر والانثى تنفون. الى خارج المحلّة تنفوهم لكي لا ينجسوا محلاتهم حيث انا ساكن في وسطهم.
وكيف هي الارض التي هو ساكن فيها أجيدة ام ردية. وما هي المدن التي هو ساكن فيها أمخيّمات ام حصون.
وسمع الكنعاني ملك عراد وهو ساكن في الجنوب في ارض كنعان بمجيء بني اسرائيل
ولا تنجسوا الارض التي انتم مقيمون فيها التي انا ساكن في وسطها. اني انا الرب ساكن في وسط بني اسرائيل
فقال رجال اسرائيل للحوّيين لعلك ساكن في وسطي فكيف اقطع لك عهدا.
فباعهم الرب بيد يابين ملك كنعان الذي ملك في حاصور. ورئيس جيشه سيسرا وهو ساكن في حروشة الامم.
ان الملك قال لناثان النبي انظر. اني ساكن في بيت من ارز وتابوت الله ساكن داخل الشقق.
وكان لما سكن داود في بيته قال داود لناثان النبي. هانذا ساكن في بيت من ارز وتابوت عهد الرب تحت شقق.
اما صاحب القوة فله الارض والمترفّع الوجه ساكن فيها.
لتصر دارهم خرابا وفي خيامهم لا يكن ساكن.
لا تخترع شرا على صاحبك وهو ساكن لديك آمنا.
في اذني قال رب الجنود ألا ان بيوتا كثيرة تصير خرابا بيوتا كبيرة وحسنة بلا ساكن.
فقلت ويل لي اني هلكت لاني انسان نجس الشفتين وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين لان عينيّ قد رأتا الملك رب الجنود.
فقلت الى متى ايها السيد. فقال الى ان تصير المدن خربة بلا ساكن والبيوت بلا انسان وتخرب الارض وتقفر
ويقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجأنا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن
عليك رعب وحفرة وفخ يا ساكن الارض.
تعالى الرب لانه ساكن في العلاء. ملأ صهيون حقا وعدلا.
ولا يقول ساكن انا مرضت. الشعب الساكن فيها مغفور الاثم
لانه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الابد القدوس اسمه. في الموضع المرتفع المقدس اسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لأحيي روح المتواضعين ولأحيي قلب المنسحقين.
زمجرت عليه الاشبال اطلقت صوتها وجعلت ارضه خربة. أحرقت مدنه فلا ساكن.
قد صعد الاسد من غابته وزحف مهلك الامم. خرج من مكانه ليجعل ارضك خرابا. تخرب مدنك فلا ساكن.
من صوت الفارس ورامي القوس كل المدينة هاربة. دخلوا الغابات وصعدوا على الصخور. كل المدن متروكة ولا انسان ساكن فيها.
واجعل اورشليم رجما ومأوى بنات آوى ومدن يهوذا اجعلها خرابا بلا ساكن
لماذا تنبأت باسم الرب قائلا مثل شيلوه يكون هذا البيت وهذه المدينة تكون خربة بلا ساكن. واجتمع كل الشعب على ارميا في بيت الرب
هكذا قال الرب. سيسمع بعد في هذا الموضع الذي تقولون انه خرب بلا انسان وبلا حيوان في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم الخربة بلا انسان ولا ساكن ولا بهيمة
هانذا آمر يقول الرب واردهم الى هذه المدينة فيحاربونها وياخذونها ويحرقونها بالنار واجعل مدن يهوذا خربة بلا ساكن
اما انا فهانذا ساكن في المصفاة لاقف امام الكلدانيين الذين ياتون الينا. اما انتم فاجمعوا خمرا وتينا وزيتا وضعوا في اوعيتكم واسكنوا في مدنكم التي اخذتموها.
هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. انتم رأيتم كل الشر الذي جلبته على اورشليم وعلى كل مدن يهوذا فها هي خربة هذا اليوم وليس فيها ساكن
ولم يستطع الرب ان يحتمل بعد من اجل شر اعمالكم من اجل الرجاسات التي فعلتم فصارت ارضكم خربة ودهشا ولعنة بلا ساكن كهذا اليوم.
اصنعي لنفسك أهبة جلاء ايتها البنت الساكنة مصر لان نوف تصير خربة وتحرق فلا ساكن.
اعطوا موآب جناحا لانها تخرج طائرة وتصير مدنها خربة بلا ساكن فيها.
خوف وحفرة وفخ عليك يا ساكن موآب يقول الرب.
قد غرّك تخويفك كبرياء قلبك يا ساكن في محاجيء الصخر الماسك مرتفع الاكمة. وان رفعت كنسر عشك فمن هناك احدرك يقول الرب.
لانه قد طلعت عليها امة من الشمال هي تجعل ارضها خربة فلا يكون فيها ساكن. من انسان الى حيوان هربوا وذهبوا
فترتجف الارض وتتوجع لان افكار الرب تقوم على بابل ليجعل ارض بابل خرابا بلا ساكن.
وتكون بابل كوما ومأوى بنات آوى ودهشا وصفيرا بلا ساكن.
فقل انت يا رب قد تكلمت على هذا الموضع لتقرضه حتى لا يكون فيه ساكن من الناس الى البهائم بل يكون خربا ابدية.
اما انت يا ابن آدم فلا تخف منهم ومن كلامهم لا تخف لانهم قريس وسلاء لديك وانت ساكن بين العقارب. من كلامهم لا تخف ومن وجوههم لا ترتعب. لانهم بيت متمرد.
يا ابن آدم انت ساكن في وسط بيت متمرد الذين لهم اعين لينظروا ولا ينظرون. لهم آذان ليسمعوا ولا يسمعون لانهم بيت متمرد.
أليس من اجل هذا ترتعد الارض وينوح كل ساكن فيها وتطمو كلها كنهر وتفيض وتنضب كنيل مصر.
ويل لسكان ساحل البحر امة الكريتيين. كلمة الرب عليكم. يا كنعان ارض الفلسطينيين اني اخربك بلا ساكن.
قطعت امما خرّبت شرفاتهم اقفرت اسواقهم بلا عابر. دمرت مدنهم بلا انسان بغير ساكن.
لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.
فاني اعلم انه ليس ساكن فيّ اي في جسدي شيء صالح. لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد.
اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة.