فباعهم الرب بيد يابين ملك كنعان الذي ملك في حاصور. ورئيس جيشه سيسرا وهو ساكن في حروشة الامم.
فأجذب اليك الى نهر قيشون سيسرا رئيس جيش يابين بمركباته وجمهوره وأدفعه ليدك.
فقالت اني اذهب معك غير انه لا يكون لك فخر في الطريق التي انت سائر فيها. لان الرب يبيع سيسرا بيد امرأة. فقامت دبورة وذهبت مع باراق الى قادش
واخبروا سيسرا بانه قد صعد باراق بن ابينوعم الى جبل تابور.
فدعا سيسرا جميع مركباته تسع مئة مركبة من حديد وجميع الشعب الذين معه من حروشة الامم الى نهر قيشون.
فقالت دبورة لباراق قم. لان هذا هو اليوم الذي دفع فيه الرب سيسرا ليدك. ألم يخرج الرب قدامك. فنزل باراق من جبل تابور ووراءه عشرة آلاف رجل.
فازعج الرب سيسرا وكل المركبات وكل الجيش بحد السيف امام باراق. فنزل سيسرا عن المركبة وهرب على رجليه.
وتبع باراق المركبات والجيش الى حروشة الامم. وسقط كل جيش سيسرا بحد السيف لم يبق ولا واحد.
واما سيسرا فهرب على رجليه الى خيمة ياعيل امرأة حابر القيني. لانه كان صلح بين يابين ملك حاصور وبيت حابر القيني.
فخرجت ياعيل لاستقبال سيسرا وقالت له مل يا سيدي مل اليّ. لا تخف. فمال اليها الى الخيمة وغطته باللحاف.
واذا بباراق يطارد سيسرا فخرجت ياعيل لاستقباله وقالت له تعال فاريك الرجل الذي انت طالبه. فجاء اليها واذا سيسرا ساقط ميتا والوتد في صدغه.
من السموات حاربوا. الكواكب من حبكها حاربت سيسرا.
مدت يدها الى الوتد ويمينها الى مضراب العملة وضربت سيسرا وسحقت راسه شدخت وخرقت صدغه.
من الكوّة اشرفت وولولت ام سيسرا من الشباك. لماذا ابطأت مركباته عن المجيء. لماذا تاخرت خطوات مراكبه.
فلما نسوا الرب الههم باعهم ليد سيسرا رئيس جيش حاصور وليد الفلسطينيين وليد ملك موآب فحاربوهم.
بنو برقوس بنو سيسرا بنو ثامح
بنو برقوس بنو سيسرا بنو تامح