وفي انبياء اورشليم رأيت ما يقشعر منه. يفسقون ويسلكون بالكذب ويشددون ايادي فاعلي الشر حتى لا يرجعوا الواحد عن شره. صاروا لي كلهم كسدوم وسكانها كعمورة.
احطم ذراع الفاجر. والشرير تطلب شرّه ولا تجده.
قد رأيت الكل في ايام بطلي. قد يكون بار يبيد في بره وقد يكون شرير يطول في شره.
صغيت وسمعت. بغير المستقيم يتكلمون. ليس احد يتوب عن شره قائلا ماذا عملت. كل واحد رجع الى مسراه كفرس ثائر في الحرب.
وان انذرت انت الشرير ولم يرجع عن شره ولا عن طريقه الرديئة فانه يموت باثمه. اما انت فقد نجيت نفسك.
واذا رجع الشرير عن شره الذي فعل وعمل حقا وعدلا فهو يحيي نفسه.
وانت يا ابن آدم فقل لبني شعبك. ان بر البار لا ينجيه في يوم معصيته والشرير لا يعثر بشره في يوم رجوعه عن شره ولا يستطيع البار ان يحيا ببره في يوم خطيئته.
وعند رجوع الشرير عن شره وعند عمله بالعدل والحق فانه يحيا بهما.
فلا تهتموا للغد. لان الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شره