واجتاز ابرام في الارض الى مكان شكيم الى بلّوطة مورة. وكان الكنعانيون حينئذ في الارض.
ثم اتى يعقوب سالما الى مدينة شكيم التي في ارض كنعان. حين جاء من فدّان ارام. ونزل امام المدينة.
وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته من يد بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة.
فرآها شكيم ابن حمور الحوّي رئيس الارض واخذها واضطجع معها واذلّها.
فكلم شكيم حمور اباه قائلا خذ لي هذه الصبية زوجة.
فخرج حمور ابو شكيم الى يعقوب ليتكلم معه.
وتكلم حمور معهم قائلا شكيم ابني قد تعلّقت نفسه بابنتكم. اعطوه اياها زوجة.
ثم قال شكيم لابيها ولاخوتها دعوني اجد نعمة في اعينكم. فالذي تقولون لي اعطي.
فاجاب بنو يعقوب شكيم وحمور اباه بمكر وتكلموا. لانه كان قد نجّس دينة اختهم.
فحسن كلامهم في عيني حمور وفي عيني شكيم بن حمور.
وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف. واخذا دينة من بيت شكيم وخرجا.
فاعطوا يعقوب كل الآلهة الغريبة التي في ايديهم والاقراط التي في آذانهم. فطمرها يعقوب تحت البطمة التي عند شكيم
ومضى اخوته ليرعوا غنم ابيهم عند شكيم.
فقال اسرائيل ليوسف أليس اخوتك يرعون عند شكيم. تعال فارسلك اليهم. فقال له هانذا.
فقال له اذهب انظر سلامة اخوتك وسلامة الغنم وردّ لي خبرا. فارسله من وطاء حبرون فاتى الى شكيم.
وذهب ابيمالك بن يربعل الى شكيم الى اخوة امه وكلمهم وجميع عشيرة بيت ابي امه قائلا.
وكان تخم منسّى من اشير الى المكمتة التي مقابل شكيم وامتد التخم نحو اليمين الى سكان عين تفوح.
واعطوهم شكيم ومسرحها في جبل افرايم مدينة ملجإ القاتل وجازر ومسرحها
وجمع يشوع جميع اسباط اسرائيل الى شكيم. ودعا شيوخ اسرائيل ورؤساءهم وقضاتهم وعرفاءهم فمثلوا امام الرب.
وقطع يشوع عهدا للشعب في ذلك اليوم وجعل لهم فريضة وحكما في شكيم.
وعظام يوسف التي اصعدها بنو اسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة فصارت لبني يوسف ملكا
وسرّيته التي في شكيم ولدت له هي ايضا ابنا فسماه ابيمالك.
تكلموا الآن في آذان جميع اهل شكيم. ايما هو خير لكم. أأن يتسلط عليكم سبعون رجلا جميع بني يربعل ام ان يتسلط عليكم رجل واحد. واذكروا اني انا عظمكم ولحمكم.
فتكلم اخوة امه عنه في آذان كل اهل شكيم بجميع هذا الكلام. فمال قلبهم وراء ابيمالك لانهم قالوا اخونا هو.
فاجتمع جميع اهل شكيم وكل سكان القلعة وذهبوا وجعلوا ابيمالك ملكا عند بلوطة النصب الذي في شكيم
واخبروا يوثام فذهب ووقف على راس جبل جرزيم ورفع صوته ونادى وقال لهم. اسمعوا لي يا اهل شكيم يسمع لكم الله.
وانتم قد قمتم اليوم على بيت ابي وقتلتم بنيه سبعين رجلا على حجر واحد وملكتم ابيمالك ابن امته على اهل شكيم لانه اخوكم.
والا فتخرج نار من ابيمالك وتأكل اهل شكيم وسكان القلعة وتخرج نار من اهل شكيم ومن سكان القلعة وتاكل ابيمالك.
وارسل الرب روحا رديا بين ابيمالك واهل شكيم فغدر اهل شكيم بابيمالك.
ليأتي ظلم بني يربعل السبعين ويجلب دمهم على ابيمالك اخيهم الذي قتلهم وعلى اهل شكيم الذين شددوا يديه لقتل اخوته.
فوضع له اهل شكيم كمينا على رؤوس الجبال وكانوا يستلبون كل من عبر بهم في الطريق. فأخبر ابيمالك
وجاء جعل بن عابد مع اخوته وعبروا الى شكيم فوثق به اهل شكيم
فقال جعل بن عابد من هو ابيمالك ومن هو شكيم حتى نخدمه. أما هو ابن يربعل وزبول وكيله. اخدموا رجال حمور ابي شكيم. فلماذا نخدمه نحن.
وارسل رسلا الى ابيمالك في ترمة يقول هوذا جعل بن عابد واخوته قد اتوا الى شكيم وها هم يهيجون المدينة ضدك.
فخرج جعل امام اهل شكيم وحارب ابيمالك.
فاقام ابيمالك في ارومة. وطرد زبول جعلا واخوته عن الاقامة في شكيم
وسمع كل اهل برج شكيم فدخلوا الى صرح بيت ايل بريث.
فأخبر ابيمالك ان كل اهل برج شكيم قد اجتمعوا.
فقطع الشعب ايضا كل واحد غصنا وساروا وراء ابيمالك ووضعوها على الصرح واحرقوا عليهم الصرح بالنار. فمات ايضا جميع اهل برج شكيم نحو الف رجل وامرأة.
وكل شر اهل شكيم رده الله على رؤوسهم. وأتت عليهم لعنة يوثام بن يربعل
ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة الى سنة شمالي بيت ايل شرقي الطريق الصاعدة من بيت ايل الى شكيم وجنوبي لبونة.
وذهب رحبعام الى شكيم لانه جاء الى شكيم جميع اسرائيل ليملكوه.
وبنى يربعام شكيم في جبل افرايم وسكن بها. ثم خرج من هناك وبنى فنوئيل.
واعطوهم مدن الملجإ شكيم ومسارحها في جبل افرايم وجازر ومسارحها
وذهب رحبعام الى شكيم لانه جاء الى شكيم كل اسرائيل ليملكوه.
الله قد تكلم بقدسه. أبتهج اقسم شكيم واقيس وادي سكوت.
الله قد تكلم بقدسه. ابتهج اقسم شكيم واقيس وادي سكوت.
ان رجالا أتوا من شكيم ومن شيلو ومن السامرة ثمانين رجلا محلوقي اللحى ومشققي الثياب ومخمشين وبيدهم تقدمة ولبان ليدخلوهما الى بيت الرب.
وكما يكمن لصوص لانسان كذلك زمرة الكهنة في الطريق يقتلون نحو شكيم. انهم قد صنعوا فاحشة.
ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم.