"شهر"
39 مرة في ARB
تحفظ عيد الفطير. تاكل فطيرا سبعة ايام كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانه فيه خرجت من مصر. ولا يظهروا امامي فارغين.
وان كان من ابن شهر الى ابن خمس سنين يكون تقويمك لذكر خمسة شواقل فضة ولانثى يكون تقويمك ثلاثة شواقل فضة.
جميع المعدودين من اللاويين الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب بعشائرهم كل ذكر من ابن شهر فصاعدا اثنان وعشرون الفا
فكان جميع الابكار الذكور بعدد الاسماء من ابن شهر فصاعدا المعدودين منهم اثنين وعشرين الفا ومئتين وثلاثة وسبعين
وكان المعدودون منهم ثلاثة وعشرين الفا كل ذكر من ابن شهر فصاعدا. لانهم لم يعدّوا بين بني اسرائيل اذ لم يعط لهم نصيب بين بني اسرائيل
وسكائبهنّ تكون نصف الهين للثور وثلث الهين للكبش وربع الهين للخروف من خمر. هذه محرقة كل شهر من اشهر السنة.
وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.
وفي السنة الحادية عشرة في شهر بول وهو الشهر الثامن اكمل البيت في جميع أموره واحكامه. فبناه في سبع سنين
وفي شهر نيسان في السنة العشرين لأرتحشستا الملك كانت خمر امامه فحملت الخمر واعطيت الملك. ولم اكن قبل مكمدا امامه.
في الشهر الاول اي شهر نيسان في السنة الثانية عشرة للملك احشويروش كانوا يلقون فورا اي قرعة امام هامان من يوم الى يوم ومن شهر الى شهر الى الثاني عشر اي شهر اذار.
وأرسلت الكتابات بيد السعاة الى كل بلدان الملك لاهلاك وقتل وابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ والاطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار وان يسلبوا غنيمتهم.
فدعي كتاب الملك في ذلك الوقت في الشهر الثالث اي شهر سيوان في الثالث والعشرين منه وكتب حسب كل ما امر به مردخاي الى اليهود والى المرازبة والولاة ورؤساء البلدان التي من الهند الى كوش مئة وسبع وعشرين كورة الى كل كورة بكتابتها وكل شعب بلسانه والى اليهود بكتابتهم ولسانهم.
وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قرب كلام الملك وأمره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطوا عليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم
ثم اجتمع اليهود الذين في شوشن في اليوم الرابع عشر ايضا من شهر اذار وقتلوا في شوشن ثلاث مئة رجل ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب.
لذلك يهود الاعراء الساكنون في مدن الاعراء جعلوا اليوم الرابع عشر من شهر اذار للفرح والشرب ويوما طيبا ولارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه
وعلى النهر ينبت على شاطئه من هنا ومن هناك كل شجر للأكل لا يذبل ورقه ولا ينقطع ثمره. كل شهر يبكر لان مياهه خارجة من المقدس ويكون ثمره للاكل وورقه للدواء