فقال بعضهم لبعض هوذا هذا صاحب الاحلام قادم.
فقال موسى للرب استمع ايها السيد. لست انا صاحب كلام منذ امس ولا اول من امس ولا من حين كلمت عبدك. بل انا ثقيل الفم واللسان.
واذا نطح ثور رجلا او امرأة فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه. واما صاحب الثور فيكون بريئا.
وان لم يوجد السارق يقدم صاحب البيت الى الله ليحكم هل لم يمدّ يده الى ملك صاحبه.
واما الشيوخ فقال لهم اجلسوا لنا ههنا حتى نرجع اليكم. وهوذا هرون وحور معكم. فمن كان صاحب دعوة فليتقدّم اليهما.
وهذا هو حكم الابراء. يبرئ كل صاحب دين يده مما اقرض صاحبه. لا يطالب صاحبه ولا اخاه لانه قد نودي بابراء للرب.
فقال لهم يفتاح. صاحب خصام شديد كنت انا وشعبي مع بني عمون وناديتكم فلم تخلصوني من يدهم.
وفيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بني بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب وكلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه.
فخرج اليهم الرجل صاحب البيت وقال لهم لا يا اخوتي لا تفعلوا شرا. بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة.
وكان لامنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعى اخي داود. وكان يوناداب رجلا حكيما جدا.
وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.
فأتى حوشاي صاحب داود الى المدينة وابشالوم يدخل اورشليم
ولما جاء حوشاي الاركي صاحب داود الى ابشالوم قال حوشاي لابشالوم ليحي الملك ليحي الملك.
فقال له يوآب ما انت صاحب بشارة في هذا اليوم. في يوم آخر تبشّر وهذا اليوم لا تبشّر من اجل ان ابن الملك قد مات.
واشترى جبل السامرة من شامر بوزنتين من الفضة وبنى على الجبل ودعا اسم المدينة التي بناها باسم شامر صاحب الجبل السامرة.
وكان ميشع ملك موآب صاحب مواش فأدّى لملك اسرائيل مئة الف خروف ومئة الف كبش بصوفها.
هوذا يولد لك ابن يكون صاحب راحة واريحه من جميع اعدائه حواليه لان اسمه يكون سليمان. فاجعل سلاما وسكينة في اسرائيل في ايامه.
وكان اخيتوفل مشيرا للملك وحوشاي الاركي صاحب الملك.
وقال حورام مبارك الرب اله اسرائيل الذي صنع السماء والارض الذي اعطى داود الملك ابنا حكيما صاحب معرفة وفهم الذي يبني بيتا للرب وبيتا لملكه.
والآن ارسلت رجلا حكيما صاحب فهم حورام ابي
رحوم صاحب القضاء وشمشاي الكاتب كتبا رسالة ضد اورشليم الى ارتحششتا الملك هكذا.
كتب حينئذ رحوم صاحب القضاء وشمشاي الكاتب وسائر رفقائهما الدينيين والافرستكيين والطرفليين والافرسيين والاركويين والبابليين والشوشنيين والدهويين والعيلاميين
فارسل الملك جوابا الى رحوم صاحب القضاء وشمشاي الكاتب وسائر رفقائهما الساكنين في السامرة وباقي الذين في عبر النهر. سلام الى آخره.
اما صاحب القوة فله الارض والمترفّع الوجه ساكن فيها.
كثيرون يستعطفون وجه الشريف وكلّ صاحب لذي العطايا.
قريب هو الذي يبررني. من يخاصمني. لنتواقف. من هو صاحب دعوى معي. ليتقدم اليّ.
احترزوا كل واحد من صاحبه وعلى كل اخ لا تتكلوا لان كل اخ يعقب عقبا وكل صاحب يسعى في الوشاية
وجاء الى الكبش صاحب القرنين الذي رايته واقفا عند النهر وركض اليه بشدة قوته.
وقال الرب لي اذهب ايضا احبب امرأة حبيبة صاحب وزانية كمحبة الرب لبني اسرائيل وهم ملتفتون الى آلهة اخرى ومحبّون لاقراص الزبيب.
فلما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله. ادع الفعلة واعطهم الاجرة مبتدئا من الاخرين الى الاولين.
فاجاب وقال لواحد منهم. يا صاحب ما ظلمتك. أما اتفقت معي على دينار.
فمتى جاء صاحب الكرم ماذا يفعل بأولئك الكرامين.
فقال له يا صاحب كيف دخلت الى هنا وليس عليك لباس العرس. فسكت.
فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت. حينئذ تقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه.
فماذا يفعل صاحب الكرم. يأتي ويهلك الكرامين ويعطي الكرم الى آخرين.
فقال صاحب الكرم ماذا افعل. أرسل ابني الحبيب. لعلهم اذا رأوه يهابون.
فاخرجوه خارج الكرم وقتلوه. فماذا يفعل بهم صاحب الكرم.
وانما اقول ما دام الوارث قاصرا لا يفرق شيئا عن العبد مع كونه صاحب الجميع.