فقال انا طالب اخوتي. اخبرني اين يرعون.
انا مسالمة امينة في اسرائيل. انت طالب ان تميت مدينة وامّا في اسرائيل. لماذا تبلع نصيب الرب.
فقال لي الملك ماذا طالب انت. فصلّيت الى اله السماء.
الرب من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله.
الله من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله.
طوفوا في شوارع اورشليم وانظروا واعرفوا وفتشوا في ساحاتها هل تجدون انسانا او يوجد عامل بالعدل طالب الحق فاصفح عنها.
اليدان الى الشر مجتهدتان. الرئيس طالب والقاضي بالهدية والكبير متكلم بهوى نفسه فيعكّشونها.
ولكن تأتي ساعة وهي الآن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق. لان الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.
كما انا ايضا أرضي الجميع في كل شيء غير طالب ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلصوا