لانهم تركوني وسجدوا لعشتورث الاهة الصيدونيين ولكموش اله الموآبيين ولملكوم اله بني عمون ولم يسلكوا في طرقي ليعملوا المستقيم في عيني وفرائضي واحكامي كداود ابيه.
فاذا سمعت لكل ما اوصيك به وسلكت في طرقي وفعلت ما هو مستقيم في عيني وحفظت فرائضي ووصاياي كما فعل داود عبدي اكون معك وابني لك بيتا آمنا كما بنيت لداود واعطيك اسرائيل.
أليس هو ينظر طرقي ويحصي جميع خطواتي.
وضع رجليّ في المقطرة. يراقب كل طرقي
لو سمع لي شعبي وسلك اسرائيل في طرقي
ليت طرقي تثبت في حفظ فرائضك.
تفكرت في طرقي ورددت قدمي الى شهاداتك.
حفظت وصاياك وشهاداتك لان كل طرقي امامك
مسلكي ومربضي ذريت وكل طرقي عرفت.
فالآن ايها البنون اسمعوا لي. فطوبى للذين يحفظون طرقي.
يا ابني اعطني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي.
لان افكاري ليست افكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب.
لانه كما علت السموات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم وافكاري عن افكاركم.
واياي يطلبون يوما فيوما ويسرون بمعرفة طرقي كامّة عملت برا ولم تترك قضاء الهها. يسالونني عن احكام البر. يسرون بالتقرب الى الله
سيج طرقي بحجارة منحوتة. قلب سبلي.
ميّل طرقي ومزقني. جعلني خرابا.
هكذا قال رب الجنود ان سلكت في طرقي وان حفظت شعائري فانت ايضا تدين بيتي وتحافظ ايضا على دياري واعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين.
فانا ايضا صيّرتكم محتقرين ودنيئين عند كل الشعب كما انكم لم تحفظوا طرقي بل حابيتم في الشريعة