"عبد"
81 مرة في ARB
فاحترز من ان تصاد وراءهم من بعد ما بادوا من امامك ومن ان تسأل عن آلهتهم قائلا كيف عبد هؤلاء الامم آلهتهم فانا ايضا افعل هكذا.
حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي يعطيهم الرب الهكم ثم ترجعون الى ارض ميراثكم وتمتلكونها التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن نحو شروق الشمس.
كما أمر موسى عبد الرب بني اسرائيل. كما هو مكتوب في سفر توراة موسى. مذبح حجارة صحيحة لم يرفع احد عليها حديدا واصعدوا عليه محرقات للرب وذبحوا ذبائح سلامة.
وجميع اسرائيل وشيوخهم والعرفاء وقضاتهم وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب. الغريب كما الوطني. نصفهم الى جهة جبل جرزيم ونصفهم الى جهة جبل عيبال كما أمر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب اسرائيل.
موسى عبد الرب وبنو اسرائيل ضربوها واعطاها موسى عبد الرب ميراثا للرأوبينيين والجاديين ولنصف سبط منسّى
معهم اخذ الرأوبينيون والجاديون ملكهم الذي اعطاهم موسى في عبر الاردن نحو الشروق كما اعطاهم موسى عبد الرب
كنت ابن اربعين سنة حين ارسلني موسى عبد الرب من قادش برنيع لاتجسّس الارض. فرجعت اليه بكلام عما في قلبي.
لانه ليس للاويين قسم في وسطكم لان كهنوت الرب هو نصيبهم وجاد ورأوبين ونصف سبط منسّى قد اخذوا نصيبهم في عبر الاردن نحو الشروق الذي اعطاهم اياه موسى عبد الرب.
والآن قد اراح الرب الهكم اخوتكم كما قال لهم. فانصرفوا الآن واذهبوا الى خيامكم في ارض ملككم التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن.
وانما احرصوا جدا ان تعملوا الوصية والشريعة التي أمركم بها موسى عبد الرب ان تحبوا الرب الهكم وتسيروا في كل طرقه وتحفظوا وصاياه وتلصقوا به وتعبدوه بكل قلبكم وبكل نفسكم.
فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.
فقال له داود لمن انت ومن اين انت. فقال انا غلام مصري عبد لرجل عماليقي وقد تركني سيدي لاني مرضت منذ ثلاثة ايام.
ولكن اذا رجعت الى المدينة وقلت لابشالوم انا اكون عبدك ايها الملك. انا عبد ابيك منذ زمان والآن انا عبدك. فانك تبطل لي مشورة اخيتوفل.
فقال الملك أسلام للفتى ابشالوم. فقال اخيمعص قد رأيت جمهورا عظيما عند ارسال يوآب عبد الملك وعبدك ولم اعلم ماذا.
وفي الشهر الخامس في سابع الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذناصّر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط عبد ملك بابل الى اورشليم.
واما هرون وبنوه فكانوا يوقدون على مذبح المحرقة وعلى مذبح البخور مع كل عمل قدس الاقداس وللتكفير عن اسرائيل حسب كل ما امر به موسى عبد الله
فذهب سليمان وكل الجماعة معه الى المرتفعة التي في جبعون لانه هناك كانت خيمة الاجتماع خيمة الله التي عملها موسى عبد الرب في البرية.
فدعا الملك يهوياداع الراس وقال له لماذا لم تطلب من اللاويين ان ياتوا من يهوذا واورشليم بجزية موسى عبد الرب وجماعة اسرائيل لخيمة الشهادة.
لصقوا باخوتهم وعظمائهم ودخلوا في قسم وحلف ان يسيروا في شريعة الله التي أعطيت عن يد موسى عبد الله وان يحفظوا ويعملوا جميع وصايا الرب سيدنا واحكامه وفرائضه
فلما سمع عبد ملك الكوشي رجل خصي وهو في بيت الملك انهم جعلوا ارميا في الجب والملك جالس في باب بنيامين
فاخذ عبد ملك الرجال معه ودخل الى بيت الملك الى اسفل المخزن واخذ من هناك ثيابا رثة وملابس بالية ودلاها الى ارميا الى الجب بحبال.
اذهب وكلم عبد ملك الكوشي قائلا. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا جالب كلامي على هذه المدينة للشر لا للخير فيحدث امامك في ذلك اليوم.
فلما اقترب الى الجب نادى دانيال بصوت اسيف. اجاب الملك وقال لدانيال يا دانيال عبد الله الحي هل الهك الذي تعبده دائما قدر على ان ينجيك من الأسود.
وكل اسرائيل قد تعدى على شريعتك وحادوا لئلا يسمعوا صوتك فسكبت علينا اللعنة والحلف المكتوب في شريعة موسى عبد الله لأننا اخطأنا اليه.
اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد اعظم من سيده. ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم. وان كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم.
يسلم عليكم ابفراس الذي هو منكم عبد للمسيح مجاهد كل حين لاجلكم بالصلوات لكي تثبتوا كاملين وممتلئين في كل مشيئة الله.
سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله الى الذين نالوا معنا ايمانا ثمينا مساويا لنا ببر الهنا والمخلص يسوع المسيح.
وملوك الارض والعظماء والاغنياء والامراء والاقوياء وكل عبد وكل حرّ اخفوا انفسهم في المغاير وفي صخور الجبال
وهم يرتلون ترنيمة موسى عبد الله وترنيمة الخروف قائلين عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين.