عندما اقترب اليّ الاشرار ليأكلوا لحمي مضايقيّ واعدائي عثروا وسقطوا.
فاذل قلوبهم بتعب. عثروا ولا معين.
الخفيف لا ينوص والبطل لا ينجو. في الشمال بجانب نهر الفرات عثروا وسقطوا.
اخذوا الشبان للطحن والصبيان عثروا تحت الحطب.
فاذا عثروا يعانون عونا قليلا ويتصل بهم كثيرون بالتملقات.
فاقول ألعلهم عثروا لكي يسقطوا. حاشا. بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم.