من مثلك بين الآلهة يا رب. من مثلك معتزّا في القداسة. مخوفا بالتسابيح. صانعا عجائب.
فقال ها انا قاطع عهدا قدام جميع شعبك افعل عجائب لم تخلق في كل الارض وفي جميع الامم. فيرى جميع الشعب الذي انت في وسطه فعل الرب. ان الذي انا فاعله معك رهيب
وقال يشوع للشعب تقدسوا لان الرب يعمل غدا في وسطكم عجائب.
لانك عظيم انت وصانع عجائب. انت الله وحدك
أفلعلك للاموات تصنع عجائب أم الاخيلة تقوم تمجدك. سلاه.
مزمور. رنموا للرب ترنيمة جديدة لانه صنع عجائب. خلصته يمينه وذراع قدسه.
اكشف عن عينيّ فارى عجائب من شريعتك.
ترنيمة المصاعد. لداود. يا رب لم يرتفع قلبي ولم تستعل عيناي ولم اسلك في العظائم ولا في عجائب فوقي.
واعطي عجائب في السماء والارض دما ونارا واعمدة دخان.
كايام خروجك من ارض مصر أريه عجائب.
فأخذت الجميع حيرة ومجدوا الله وامتلأوا خوفا قائلين اننا قد رأينا اليوم عجائب
واعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الارض من اسفل دما ونارا وبخار دخان.
وصار خوف في كل نفس. وكانت عجائب وآيات كثيرة تجرى على ايدي الرسل.
واما استفانوس فاذ كان مملوّا ايمانا وقوة كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب
هذا اخرجهم صانعا عجائب وآيات في ارض مصر وفي البحر الاحمر وفي البرية اربعين سنة