واذا ذهبتم الى حرب في ارضكم على عدوّ يضرّ بكم تهتفون بالابواق فتذكرون امام الرب الهكم وتخلّصون من اعدائكم.
اخيناداب بن عدّو في محنايم.
وبقية امور ابيا وطرقه واقواله مكتوبة في مدرس النبي عدّو
فتنبأ النبيان حجي النبي وزكريا ابن عدّو لليهود الذين في يهوذا واورشليم باسم اله اسرائيل عليهم.
وكان شيوخ اليهود يبنون وينجحون حسب نبوة حجي النبي وزكريا ابن عدّو. فبنوا واكملوا حسب أمر اله اسرائيل وأمر كورش وداريوس وارتحششتا ملك فارس.
فنزع الملك خاتمه من يده واعطاه لهامان بن همداثا الاجاجي عدو اليهود.
في ذلك اليوم اعطى الملك احشويروش لاستير الملكة بيت هامان عدو اليهود. وأتى مردخاي الى امام الملك لان استير اخبرته بما هو لها.
عشرة بني هامان بن همداثا عدو اليهود قتلوهم ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب
ولان هامان بن همداثا الاجاجي عدو اليهود جميعا تفكر على اليهود ليبيدهم والقى فورا اي قرعة لافنائهم وابادتهم.
فليطارد عدو نفسي وليدركها وليدس الى الارض حياتي وليحط الى التراب مجدي. سلاه
من افواه الاطفال والرضّع اسست حمدا بسبب اضدادك لتسكيت عدوّ ومنتقم
من صوت المعيّر والشاتم. من وجه عدو ومنتقم
لانه ليس عدو يعيرني فاحتمل. ليس مبغضي تعظم عليّ فاختبئ منه
لا يرغمه عدو وابن الاثم لا يذلله.
قد نسيك كل محبيك. اياك لم يطلبوا لاني ضربتك ضربة عدو تأديب قاس لان اثمك قد كثر وخطاياك تعاظمت.
ورأى افرايم مرضه ويهوذا جرحه فمضى افرايم الى اشور وارسل الى ملك عدو ولكنه لا يستطيع ان يشفيكم ولا ان يزيل منكم الجرح.
وهو ايضا يجلب الى اشور هدية لملك عدو. يأخذ افرايم خزيا ويخجل اسرائيل على رأيه.
في الشهر الثامن في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا
في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحادي عشر. هو شهر شباط. في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا
فقال لهم. انسان عدو فعل هذا. فقال له العبيد أتريد ان نذهب ونجمعه.
وقال ايها الممتلئ كل غش وكل خبث يا ابن ابليس يا عدو كل بر ألا تزال تفسد سبل الله المستقيمة.