فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان
فقال غلمان الملك الذين يخدمونه ليطلب للملك فتيات عذارى حسنات المنظر
بملابس مطرّزة تحضر الى الملك. في اثرها عذارى صاحباتها. مقدمات اليك
اخجلي يا صيدون لان البحر حصن البحر نطق قائلا لم اتمخض ولا ولدت ولا ربيت شبابا ولا نشأت عذارى.
شيوخ بنت صهيون يجلسون على الارض ساكتين. يرفعون التراب على رؤوسهم يتنطقون بالمسوح. تحني عذارى اورشليم رؤوسهنّ الى الارض.
ولا يأخذون ارملة ولا مطلّقة زوجة بل يتخذون عذارى من نسل بيت اسرائيل او ارملة التي كانت ارملة كاهن.
حينئذ يشبه ملكوت السموات عشر عذارى اخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس.
وكان لهذا اربع بنات عذارى كنّ يتنبأن.