يبيتون عراة بلا لبس وليس لهم كسوة في البرد.
عراة يذهبون بلا لبس وجائعين يحملون حزما.
هكذا يسوق ملك اشور سبي مصر وجلاء كوش الفتيان والشيوخ عراة وحفاة ومكشوفي الاستاه خزيا لمصر.
فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير وغلبهم وقوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين.
وان كنا لابسين لا نوجد عراة.