ولكن ثبتت بمتانة قوسه وتشددت سواعد يديه. من يدي عزيز يعقوب من هناك من الراعي صخر اسرائيل
هوذا الله عزيز ولكنه لا يرذل احدا. عزيز قدرة القلب.
عزيز في عيني الرب موت اتقيائه.
لذلك يقول السيد رب الجنود عزيز اسرائيل آه اني استريح من خصمائي وانتقم من اعدائي.
واغلق على المصريين في يد مولى قاس فيتسلط عليهم ملك عزيز يقول السيد رب الجنود
واطعم ظالميك لحم انفسهم ويسكرون بدمهم كما من سلاف فيعلم كل بشر اني انا الرب مخلّصك وفاديك عزيز يعقوب
وترضعين لبن الامم وترضعين ثدي ملوك وتعرفين اني انا الرب مخلصك ووليك عزيز يعقوب.
هل افرايم ابن عزيز لديّ او ولد مسرّ. لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنّت احشائي اليه. رحمة ارحمه يقول الرب